جنوب
19-03-2009, 02:58 AM
اسمة : مهدي بن فارس بن حمد بن عطية بن شري بن محمد ال هتيله و ال هتيله من بني عمر من بني سلمان جشم يام
اخوانه وابنائة : له اخ واحد وهو صالح (فارس معروف) جد ال عطية الباقين و ابن واحد ذكر
وهو علي بن مهدي . وقد انقطع نسله من اولادة وورث ال عطية كافه ابن اخية مهدي بن صالح جد ال عطية الباقين
علومة : من اشجع فرسان ال هتيله واشدهم بأسا كما هو معلوم عن ال عطية خاصة ويام
كافه ومعروف لديهم باسم راعي الخضراء وله قصة سوف نوجزها باذن الله .
عندما قدم المدينة (الاخوان ) الى نجران كان مهدي بن فارس مريضا حتى ان العارفين من يام
يتباشرون بتماثلة الى العافية لمعرفتهم به ووقفاته المعروفة في هيات اهل نجران التى
عاصرها . حيث كان سبق ان اشار عليهم عندما اراد اهل نجران الذهاب بالزكاه الى ابن سعود بالحرب
وتعود القصة الى قبل عشر سنوات تقريبا من دخول المدينة الى نجران حيث اجتمع اهل
نجران وجمعوا الزكاه وكانت يام في انتظار بني سلمان لدفع غرمهم من الزكاة فقال
الشيخ جابر بن مانع ابو ساق (جابر بن نوره): وش تقولون ياخوالي في الزكاة( وال هتيله هم خواله). فقال
مهدي بن فارس : زكاتنا معبر كريزي يخرق راس الامير ( يعني الحرب ) .
وبعد حوالي عشر سنوات تقريبا دخل المدينة الاخوان الى نجران وواجههم رجال يام وكانت
الحرب مستمرة لعدة ايام وفق الخطة التى رسموها وقد تخلف مهدي بن فارس عن القتال بداية
المواجهه لانه كان مريضا ولكنه كان محط الانضار والترقب من اللي يعرفونه . وبعد حوالي
اليومين قدم مهدي بن فارس على فرسة من علو نجران وكان اهل نجران يستخدمون في
حربهم البنادق الهطف والجنابي والسيوف والرماح وكلن على حسب امكانياته وكان هو قبل
مدة ليست ببعيدة من ذلك الوقت وصى واحد من التجار اللي يعرفهم يشترون لة بندق جديدة من
اليمن وكان في ذلك الوقت في سعه من الرزق وكانت من البنادق الغالية في الثمن والجودة .
وكان مهدي بن فارس واخوه صالح بن فارس من ادق الناس واعلمهم في امور القتال وخاصة
في استعمال الاسلحة الناريه اللي هي البنادق فكان مهدي بن فارس (يصيد الطير من على
راس بعيره ) لدقه اهدافه . وعن وصوله الى موقع القتال وهو بير الخضرا ومنها تسمى
براعي الخضرا .,رحبوا به اللي قدامه وقالوا له : وين بتوقف . فقام واختار مكان مشرف
مرتفع على موقع المعركه فقام الرماه اصحاب البنادق بختيار اماكن من حوله فقال يالربع انا
فيني من ذولا القوم من خذ الراية . يعني من حمل الرايه منهم فسوف اقتلة . فقام هو يصوب
على كل من حمل راية العدو ويقتلة بطلقة وحدة فأكثر فيهم القتل وكان عندما يسقط المقتول
يقوم الحرابه من يام بسلب ما معه من بندق ومسبت وعده و غيرها مما يلبسة المقاتل. فاصبح
هناك تزاحم واختلاط بين اهل نجران واعدائهم فلم يعد يعرف اليامي من عدوه فقال الرجال الي
جنب مهدي بن فارس : يامهدي القوم اختلطوا . فقال لهم : ) عليكم بالملاعين من شق )
فأصبحت مقولته الشهيرة مثلا عند اهل نجران . وبعد انتهاء الحرب وفرار الاعداء قام اهل
نجران بأحصاء قتلاهم ويقال ان واحد من السليم : كان فرحا عندما وجد اثنين من عيال خوانه
قد ماتوا في الحرب . وكان فرحا كذلك بالانتصار وكان ممن شاهد فعل مهدي بن فارس فقال :
نفدا القروه ( يعني القرى ويقصد ابن عطية ) وليذولا من اسبابه (يقصد ابزياه ). وله عد هيات
ومناوشات ولكن نكتفي بما قلنا وقد مات رحمه الله وهو في ذاهب اللى الحج اثر مرض جاه .
ولم يبقى بعده الا ابنه علي بن مهدي واخية صالح بن فارس وبزيه مهدي بن صالح . فأما من
اخية فقتل واما ابنه علي فقتل كذلك بعد ما اخذ غريمه اللي قتل عمه . ولم يبقى من ال عطية
الى مهدي بن صالح بن فارس رحمه الله , وهو والد ال عطية الباقين وهم محمد وعلي وفارس
وصالح وعبدالله وحسين وابنائهم وهم الان تقريبا الخمسين . ارجوا ان اكون وفقت في سرد وتاريخ
قصة هذا الفارس وهذه القبيله الذي حاول الزمن نسيانها وهذة القصة مشهوره ومعروفه عند
الشيبان وعند الرواة من اهل نجران واعتمدت على مصادر مقربه من القبيلة نفسها ومن
الشيبان المعاصرين واللي سمعوها من ابائهم .
اخوانه وابنائة : له اخ واحد وهو صالح (فارس معروف) جد ال عطية الباقين و ابن واحد ذكر
وهو علي بن مهدي . وقد انقطع نسله من اولادة وورث ال عطية كافه ابن اخية مهدي بن صالح جد ال عطية الباقين
علومة : من اشجع فرسان ال هتيله واشدهم بأسا كما هو معلوم عن ال عطية خاصة ويام
كافه ومعروف لديهم باسم راعي الخضراء وله قصة سوف نوجزها باذن الله .
عندما قدم المدينة (الاخوان ) الى نجران كان مهدي بن فارس مريضا حتى ان العارفين من يام
يتباشرون بتماثلة الى العافية لمعرفتهم به ووقفاته المعروفة في هيات اهل نجران التى
عاصرها . حيث كان سبق ان اشار عليهم عندما اراد اهل نجران الذهاب بالزكاه الى ابن سعود بالحرب
وتعود القصة الى قبل عشر سنوات تقريبا من دخول المدينة الى نجران حيث اجتمع اهل
نجران وجمعوا الزكاه وكانت يام في انتظار بني سلمان لدفع غرمهم من الزكاة فقال
الشيخ جابر بن مانع ابو ساق (جابر بن نوره): وش تقولون ياخوالي في الزكاة( وال هتيله هم خواله). فقال
مهدي بن فارس : زكاتنا معبر كريزي يخرق راس الامير ( يعني الحرب ) .
وبعد حوالي عشر سنوات تقريبا دخل المدينة الاخوان الى نجران وواجههم رجال يام وكانت
الحرب مستمرة لعدة ايام وفق الخطة التى رسموها وقد تخلف مهدي بن فارس عن القتال بداية
المواجهه لانه كان مريضا ولكنه كان محط الانضار والترقب من اللي يعرفونه . وبعد حوالي
اليومين قدم مهدي بن فارس على فرسة من علو نجران وكان اهل نجران يستخدمون في
حربهم البنادق الهطف والجنابي والسيوف والرماح وكلن على حسب امكانياته وكان هو قبل
مدة ليست ببعيدة من ذلك الوقت وصى واحد من التجار اللي يعرفهم يشترون لة بندق جديدة من
اليمن وكان في ذلك الوقت في سعه من الرزق وكانت من البنادق الغالية في الثمن والجودة .
وكان مهدي بن فارس واخوه صالح بن فارس من ادق الناس واعلمهم في امور القتال وخاصة
في استعمال الاسلحة الناريه اللي هي البنادق فكان مهدي بن فارس (يصيد الطير من على
راس بعيره ) لدقه اهدافه . وعن وصوله الى موقع القتال وهو بير الخضرا ومنها تسمى
براعي الخضرا .,رحبوا به اللي قدامه وقالوا له : وين بتوقف . فقام واختار مكان مشرف
مرتفع على موقع المعركه فقام الرماه اصحاب البنادق بختيار اماكن من حوله فقال يالربع انا
فيني من ذولا القوم من خذ الراية . يعني من حمل الرايه منهم فسوف اقتلة . فقام هو يصوب
على كل من حمل راية العدو ويقتلة بطلقة وحدة فأكثر فيهم القتل وكان عندما يسقط المقتول
يقوم الحرابه من يام بسلب ما معه من بندق ومسبت وعده و غيرها مما يلبسة المقاتل. فاصبح
هناك تزاحم واختلاط بين اهل نجران واعدائهم فلم يعد يعرف اليامي من عدوه فقال الرجال الي
جنب مهدي بن فارس : يامهدي القوم اختلطوا . فقال لهم : ) عليكم بالملاعين من شق )
فأصبحت مقولته الشهيرة مثلا عند اهل نجران . وبعد انتهاء الحرب وفرار الاعداء قام اهل
نجران بأحصاء قتلاهم ويقال ان واحد من السليم : كان فرحا عندما وجد اثنين من عيال خوانه
قد ماتوا في الحرب . وكان فرحا كذلك بالانتصار وكان ممن شاهد فعل مهدي بن فارس فقال :
نفدا القروه ( يعني القرى ويقصد ابن عطية ) وليذولا من اسبابه (يقصد ابزياه ). وله عد هيات
ومناوشات ولكن نكتفي بما قلنا وقد مات رحمه الله وهو في ذاهب اللى الحج اثر مرض جاه .
ولم يبقى بعده الا ابنه علي بن مهدي واخية صالح بن فارس وبزيه مهدي بن صالح . فأما من
اخية فقتل واما ابنه علي فقتل كذلك بعد ما اخذ غريمه اللي قتل عمه . ولم يبقى من ال عطية
الى مهدي بن صالح بن فارس رحمه الله , وهو والد ال عطية الباقين وهم محمد وعلي وفارس
وصالح وعبدالله وحسين وابنائهم وهم الان تقريبا الخمسين . ارجوا ان اكون وفقت في سرد وتاريخ
قصة هذا الفارس وهذه القبيله الذي حاول الزمن نسيانها وهذة القصة مشهوره ومعروفه عند
الشيبان وعند الرواة من اهل نجران واعتمدت على مصادر مقربه من القبيلة نفسها ومن
الشيبان المعاصرين واللي سمعوها من ابائهم .