هـادى الـدغـيـس
10-07-2002, 04:44 PM
عندما قال أبو فراس الحمداني :-
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر **** أما للهوى نهي عليك ولا أمر
بلى أنا مشتاق وعندى لوعة **** ولكن مثلي لا يذاع له ســـر
كان يغتصب حقوق الأخرين فهو لم يقلها , ولكنه أخذها عنوة من أحد شباب بني عامر بن صعصعه , ولكن هناك من رفض هذا القول ثائرا وأتى بالخبر اليقين فـقد رأه عيانا بيانا يدفع ثمنها - صرة من من القطع الذهبيه الثمينه - لأحد الموالي وأكد ثالث حالفا بالطلاق من أم عياله بأنه قد إستـقـدم له عن طريق مكتبه عاملا - أقصد - شاعرا من عربستان - ليكتب له الشعر ليلا ويسوق له السيارة الفاخرة صباحا ..
* ترى هل حدث هذا مع قائمه طويله من - ميسورى الحال ماديا من الشعراء - على مر تاريخ الشعر العربي القديم , أم أن هذا هو حالنا اليوم مع شعرائنا من - ميسورى الحال - كأن الشعر حكرا على متوسطي الحال والبؤساء من الناس , أو كأنه رهن للحاله الإجتماعيه ! ولو سألت واحدا مـمن يطلقون القول تأكيدا أو المشاهدين عينا أو المتلصـصـين سمعا لماذا لايكتب - ميسور الحال - شعرا فلن تجد جوابا سوى بفم يفتح فجأه ثم يقـفل متهدلا إلى أسفل يتبعه صمت مطبق 0 ومن ثم سألته ولماذا يكتب الفقير شعرا ؟ لوجدته يهدر هديرا لفظيا عن الألم والمعاناه وقلة الحيله إلا من الشعر ولسان حاله يقول - فـقر وغلدمه - لابد من التـنـفيس 0 ثم تـنطلق مجددا , وهل المعاناه فيض من الفقر أم :-
هي هاجس يسهر عيوني ولابات *** أو خـفـقـة تجمح بقلبي عصيه
أو صرخة تمردت فوق الاصوات *** أو ونة وسط الضماير خفيـــــه
أو عبرة تعـلـقـت بـين نظــــرات *** أو الدموع اللي تســابق هـميـه
فالمعاناه ليست أجنبيه على النفس أيا كان قالبها , ليبقى بسؤاله في كل لقاء وكأنه قد أتى بالذئب من ذيله , ولكن معاناة هذا وأشباهه ماهي إلا معاناه مرضيه تحثهم على التكذيب حتى يصدقوا ما كذبوا به ولا تـقـر لهم عين حتى يؤكدونه لغيرهم بالباطل وكأن الهدف هو الكذب والتـقـوّل فـقط . .......
* أرجو أن يـتـفهم الجميع من المقصود بهم من - ميسورى الحال -
والله من وراء القصد .
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر **** أما للهوى نهي عليك ولا أمر
بلى أنا مشتاق وعندى لوعة **** ولكن مثلي لا يذاع له ســـر
كان يغتصب حقوق الأخرين فهو لم يقلها , ولكنه أخذها عنوة من أحد شباب بني عامر بن صعصعه , ولكن هناك من رفض هذا القول ثائرا وأتى بالخبر اليقين فـقد رأه عيانا بيانا يدفع ثمنها - صرة من من القطع الذهبيه الثمينه - لأحد الموالي وأكد ثالث حالفا بالطلاق من أم عياله بأنه قد إستـقـدم له عن طريق مكتبه عاملا - أقصد - شاعرا من عربستان - ليكتب له الشعر ليلا ويسوق له السيارة الفاخرة صباحا ..
* ترى هل حدث هذا مع قائمه طويله من - ميسورى الحال ماديا من الشعراء - على مر تاريخ الشعر العربي القديم , أم أن هذا هو حالنا اليوم مع شعرائنا من - ميسورى الحال - كأن الشعر حكرا على متوسطي الحال والبؤساء من الناس , أو كأنه رهن للحاله الإجتماعيه ! ولو سألت واحدا مـمن يطلقون القول تأكيدا أو المشاهدين عينا أو المتلصـصـين سمعا لماذا لايكتب - ميسور الحال - شعرا فلن تجد جوابا سوى بفم يفتح فجأه ثم يقـفل متهدلا إلى أسفل يتبعه صمت مطبق 0 ومن ثم سألته ولماذا يكتب الفقير شعرا ؟ لوجدته يهدر هديرا لفظيا عن الألم والمعاناه وقلة الحيله إلا من الشعر ولسان حاله يقول - فـقر وغلدمه - لابد من التـنـفيس 0 ثم تـنطلق مجددا , وهل المعاناه فيض من الفقر أم :-
هي هاجس يسهر عيوني ولابات *** أو خـفـقـة تجمح بقلبي عصيه
أو صرخة تمردت فوق الاصوات *** أو ونة وسط الضماير خفيـــــه
أو عبرة تعـلـقـت بـين نظــــرات *** أو الدموع اللي تســابق هـميـه
فالمعاناه ليست أجنبيه على النفس أيا كان قالبها , ليبقى بسؤاله في كل لقاء وكأنه قد أتى بالذئب من ذيله , ولكن معاناة هذا وأشباهه ماهي إلا معاناه مرضيه تحثهم على التكذيب حتى يصدقوا ما كذبوا به ولا تـقـر لهم عين حتى يؤكدونه لغيرهم بالباطل وكأن الهدف هو الكذب والتـقـوّل فـقط . .......
* أرجو أن يـتـفهم الجميع من المقصود بهم من - ميسورى الحال -
والله من وراء القصد .