الشيخه
10-07-2002, 12:28 AM
ما من أب أو أم يساورهما الخوف حول ذكاء أطفالهما ، لكن كثير من مظاهر تدهور الذكاء هي في حقيقتها تعبير عن حرمان من الأمان والحب.
تتساءل كثير من الأمهات وعلى وجوههن علامات الجزع والرهبة : هل طفلي متخلف ؟ وبعد حوار طويل مع الأهل والطفل ، ومع إجراء بعض الاختبارات النفسية البسيطة ، يتضح أن الطفل متوقد الذكاء ! وإن ما تشكوا منه أمه من عدم إجادته مدرسيا وصعوبة متابعة العملية التعليمية من كتابة وتحصيل واسترجاع ، ليس إلا نتاجا طبيعيا لاحتاجه إلى مزيد من الحب وافتقاده الشعور بالأمان .
ولا شك إننا جميعا نحب أطفالنا ولا ندخر وسعا من اجل إشعارهم بالطمأنينة ولأمان ، ولكن تظل المشكلة دائما كيف نعبر لهم عن هذا الحب ؟ وهل ما نفعله يشعرهم حقا بالأمان ؟
ويستطيع الأطفال تفسير وتقدير معالم الحب من ملامح الوجه ونبرة الصوت ورقة التعامل والمثابرة في فهمهم وكذلك من أسلوب الأهل في محادثتهم فكلما حرصنا على تدعيم صورة الذات بداخل الطفل وإعطائه مزيدا من الشجاعة والثقة والعطف والتسامي به إلى مصاف سلوكي أعلى يرسي لديه القدرة على الاختيار الحر والاستقلالية بدلا من إحباطه والهبوط بمعنوياته ازدادت استجابته لنا ، تلك الاستجابة المحببة المفعمة بالثقة والشعور النبيل بالامتنان والاقتحام الجسور لعالم الغد .
وهناك من يعتقدون أن حب الطفل هو أن يأخذ كل شي يريده ، أو شراء أغلى الحاجيات التي قد تلزمه أولا تلزمه ، وعلى هؤلاء أن، يعلموا أن سعادة الطفل قد لا تتم بإعطائه ملئ الأرض ذهبا ولكن بإشعاره بالحب الصادق .
فيجب على الأهل ألا يسرفوا في توجيه الانتقاد واللوم إلى أطفالهم لأن ذلك من شأنه إضعاف شخصيتهم وعدم إقبالهم على الحياة ، وشعورهم المستمر بالألم والمرارة والهوان الذي يؤدي إلى اضطرابات سلوكية بالغة هم في غنى عنها .
ويجب أن تعلموا أن الطفل كيان آدمي زاخر بالمشاعر متفجر بالذكاء .
مع تحياتي .
تتساءل كثير من الأمهات وعلى وجوههن علامات الجزع والرهبة : هل طفلي متخلف ؟ وبعد حوار طويل مع الأهل والطفل ، ومع إجراء بعض الاختبارات النفسية البسيطة ، يتضح أن الطفل متوقد الذكاء ! وإن ما تشكوا منه أمه من عدم إجادته مدرسيا وصعوبة متابعة العملية التعليمية من كتابة وتحصيل واسترجاع ، ليس إلا نتاجا طبيعيا لاحتاجه إلى مزيد من الحب وافتقاده الشعور بالأمان .
ولا شك إننا جميعا نحب أطفالنا ولا ندخر وسعا من اجل إشعارهم بالطمأنينة ولأمان ، ولكن تظل المشكلة دائما كيف نعبر لهم عن هذا الحب ؟ وهل ما نفعله يشعرهم حقا بالأمان ؟
ويستطيع الأطفال تفسير وتقدير معالم الحب من ملامح الوجه ونبرة الصوت ورقة التعامل والمثابرة في فهمهم وكذلك من أسلوب الأهل في محادثتهم فكلما حرصنا على تدعيم صورة الذات بداخل الطفل وإعطائه مزيدا من الشجاعة والثقة والعطف والتسامي به إلى مصاف سلوكي أعلى يرسي لديه القدرة على الاختيار الحر والاستقلالية بدلا من إحباطه والهبوط بمعنوياته ازدادت استجابته لنا ، تلك الاستجابة المحببة المفعمة بالثقة والشعور النبيل بالامتنان والاقتحام الجسور لعالم الغد .
وهناك من يعتقدون أن حب الطفل هو أن يأخذ كل شي يريده ، أو شراء أغلى الحاجيات التي قد تلزمه أولا تلزمه ، وعلى هؤلاء أن، يعلموا أن سعادة الطفل قد لا تتم بإعطائه ملئ الأرض ذهبا ولكن بإشعاره بالحب الصادق .
فيجب على الأهل ألا يسرفوا في توجيه الانتقاد واللوم إلى أطفالهم لأن ذلك من شأنه إضعاف شخصيتهم وعدم إقبالهم على الحياة ، وشعورهم المستمر بالألم والمرارة والهوان الذي يؤدي إلى اضطرابات سلوكية بالغة هم في غنى عنها .
ويجب أن تعلموا أن الطفل كيان آدمي زاخر بالمشاعر متفجر بالذكاء .
مع تحياتي .