المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طفل سعوودي 13 سنه يحكم عليه بالاعدام دوون علم اهله


فالكون
17-02-2009, 10:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركااتة

اخواني اخواتي اثناء تجولي في الشبكة العنكبوتيه فقد وجد هذا الخبر الغريب والجديد من نوعة

في بلدناا الحبيب الذي يحكمة ملك الانساانية خااادم الحرمين الشريفين اطاال الله بعمرة

وهذا اناا انقلة لكم لن فعلا يستحق النقل وطرحة بين ايدي تحمل اسم الانساانية

اليكم الموضوع


طفل سعودي13 سنه يحكم عليه بالإعدام وينفذ فيه القصاص بالسيف دون علم أهله
من أين أبدأ وماذا أقول ؛ فالأمر يكاد لايصدق، لولا أنه بكل أسف.... وقع وانتهى ...

أكتب هذه الأسطر، وأنا أكفكف دموع الأسى والحرقة ، بعد انتهاء البرنامج الذي بث في قناة
[ art – عين ]- يوم السبت الموافق 19/1 مع د/ كمال وبرنامج حوار من الداخل

وما أبكاني أبكى الكثير بلا شك ممن شاهد الحلقة

وسمع القصة من فم العم حسين والد الطفل الحدث الذي أعدم في منطقة جازان ، يروي القصة
وهو يمد يديه على استحياء ليمسح تلك الدموع التي بللت وجهه الوقور، وسالت حتى فرقتها
قسمات وجهه التي شكلتها قسوة الزمن ، والظلم الجائر، حتى عاد يبتسم من هول ماأصابه ،
فبعد أن سُجن سبع سنوات لاتهامه بارتكاب جريمة قتل ، أفرج عنه ، بعد اكتشاف أن المقتول
لازال حياً غائباً وعاد بالسلامة ، وسرعان ماعاد السيناريو من جديد ليضع العم حسين وعائلته
أبطالاً لمسرحية تراجيدية كتبتها أيدي الظلم

يُقتل طفل حدث اسمه( الفضل) ويُلقى دون دلائل تشير إلى القاتل ، بعد ستة أيام ؛.. يُدفن ( الفضل ) ، ويُلقى القبض على العم حسين وابنه ( مُعيد- عمره 13 سنة ) ، يوضع كلاً منهم في حجرة ، ويبدأ التحقيق ، أُتهم (مُعيد- الذي يبلغ من (العمر 13 سنة)- بفعل الفاحشة في( الفضل) قبل قتله ، عذب (مُعيد) بالضرب والكهرباء

كما قال والده - حتى قال نعم فعلت ، دون تدخل هيئة التحقيق والادعاء العام؛ التي لم ترفع لها
القضية من قبل الشرطة ، وبعد أن أرسل (مُعيد) للقاضي ، أنكر اعترافه؛ بدعوى انه تعرض
للتعذيب، وطلب من القاضي النظر إلى آثار التعذيب على جسده (13 سنة ركز على السن) ، ُ
أفرج عن العم حسين، وذهب ليدافع عن ابنه؛ فاتهم بأنه هو من ساعد ابنه مُعيد في الجريمة ،
وتستر عليه

وهُدد من قبل رئيس الشرطة- وهو برتبة عقيد- بأنه لو تدخل في القضية مرة أخرى؛ فسوف يُلقى به في السجن إلى أجلٍ غير مسمى ، وقاموا بسجن( القاسم) أخو المتهم مُعيد ،...


و التفاصيل كثيرة ومريرة، ولكي أختصر عليكم ، سُجن المتهم (مُعيد) في دار الأحداث تذكر( 13 سنة)
وكان أبوه العم حسين وأمه يزورانه الأربعاء والجمعة ، وينتظران الفرج من الله ، بقناعة جعلتهم
غير مصدقين لما يحدث، وأنها مجرد اتهامات، وسوف يعود ابنهم( مُعيد- 13 سنة) عن قريب إلى
أحضان أمه، وظل أبيه

ولكن..!! قدر الله، وما شاء فعل ، وحلت الكارثة ، وبشر الصابرين ، الذين
إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب العم حسين وزوجته -تلك العجوز التي
تحدثت بصعوبة لمقدم البرنامج حين اتصالهم فيها قبل قليل- .. ذهبا يوم الجمعة لزيارة ابنهم( مُعيد- 13 سنة) ولم يجدوه ، وبعد التقصي عن الأمر أخبرهم أحد الطيبين- كما وصفه العم حسين- أن ابنهم ( مُعيد 13 سنة)


أعدم قبل أيام ، وسقطا مغشياً عليهما، تخيل... تم التحقيق من قبل الشرطة، ووضعوا الأب والأم
والأخ شهوداً على اعتراف المتهم دون علمهم جميعا، وصدقت أقوالهم دون علمهم، والغريب في
الأمر...!!

حكم عليه بالإعدام قصاصاً بالسيف من قبل الشرطة –كما ذكر أبوه- ودون علم المتهم أو
ذويه

والمصيبة الطامة!! تم تنفيذ الحكم دون علم أحد، ثم أُخذت الجثة ودُفنت في مكان لايعلم
أين هو الأب إلى الآن ، ولم يعلم بهذا كله إلا بعد أن أفاق من صدمته ومصابه الجلل، في اليوم
السادس للعزاء الذي أقامه المجاورون بعد انتشار الخبر .


يروي العم حسين لمقدم البرنامج، وبريق الدمع في عينيه ، أن أحد الأشخاص أخبره بما شاهد
يوم إعدام ابنه فيقول :- حينما أحضر ( مُعيد - 13 سنة) كان رأسه مُغطى ،وبعد أن قام القصاص
بتنفيذ الحكم بالسيف و سقط رأس مُعيد،ورآه القصاص؛ خر على وجهه وهو يصيح ويتحسر
ويقول : ماتخافون من الله ، خليتوني ارتكب إثم وأنفذ الحكم في طفل. ..لم يكن يعلم أن هذا
المحكوم عليه لايزال طفلاً.

آآهٍ ..، أي زمنٍ نحن فيه، وإلى أي جنسٍ تنتمي هذه الأيدي التي اشتركت في قضية مُعيد ( 13 سنة )
وما الدافع ومن ورائها ؟!!.

هذه القصة اختصرتها لكم كثيراً مما ُبث على الهواء مباشرة هذه الليلة ، بلسان العم حسين
وزوجته ومقدم البرنامج والمستشار المحامي ؛ الذي تكفل بهذه القضية لوجه الله تعالى، دون
مقابل مادي من العم حسين ، فجزاه الله ألف خير ، ولو أن( مُعيد ) لن يعود مهما كان ..ولكن لعل
في ذلك تضميدٌ لبعض جراح أهله .


وختم العم حسين البرنامج بكلماتٍ ملؤها الألم والأمل معاً حين قال:-
[ أنا ماعندي واسطة .. واسطتي الله سبحانه، ثم خادم الحرمين الشريفين ..أنا وولدي في ذمته يوم القيامة .. ينظر في قضيتي ، وأنا راضي بما يحكم به علي ]

ياعم حسين.. أبشر بالله ...ثم أبو متعب ، اللي لو وصله الأمر من أول، ماصار اللي صار ... وثق
تمام الثقة مثل ماحنا واثقين ان الليل يعقبه النهار ، لو وصل صوتك لخادم الحرمين الشريفين راح
يعوضك عن كل ما أصابك وياخذ قضيتك ، ويحل مكانك حتى تاخذ حقك ، ويردك راضي ..، لأنه
الملك الإنسان ؛ اللي حمل بين كفيه الطفل اليتيم ، وعقب ماقبل جبينه؛ حطه في قلبه قبل يرده
مكانه ، الملك الإنسان اللي قال للشاب السعودي بنبرات الصدق، اللي تملئ وجهه الوقور
المتواضع


[ أقسم بالله إني أحبكم مثل أولادي ] ، الملك الإنسان اللي أخذ بيد الشايب حتى
أجلسه، قدامه وأرخى له سمعه، وتحسس مراده، ثم قدم له كاس الماء الزلال، وعقب ماأروى
ظمأه، وطيب خاطره، أخذ بكفه وعاونه حتى وقف ، الملك الإنسان اللي بكى على شهيد بلاده ،
الملك الإنسان.. الملك الإنسان.. الملك الإنسان.. اللي رحمته تنسيك انك تهاب عرشه.. وهيبته
تنسيك رحمته في احقاق الحق، وإبطال الباطل.


نسأل الله أن يصل صوت العم حسين للوالد القائد، ملك القلوب والإنسانية، أبو متعب، صقر
العروبة، سيدي خادم الحرمين الشريفين .


!!!!!!!!؟!؟ :schmoll:

فالكون
17-02-2009, 02:54 PM
الحلبي
سالم اليامي

اشكركم على المرور وفعلا يا اخ سالم الواحد مناا مايدري شنو

يقول يوم يشوف مثل هذا الحدث

خالص الاحترام للجميع

طير الوغى
17-02-2009, 06:04 PM
إنا لله وإنا اليه راجعون

تايهه
17-02-2009, 08:48 PM
أخي الكريم ((فالكون )) ما عهدنا منك الا الصدق

لكن في الامر سر ... واين هؤلاء كأنهم دوله مستقله لوحدهم وفي دوله لا يحكمها شرع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف يعقل ذلك وما نعرفه انه حدث لا يقام عليه الحد الا اذا بلغ < <<<<< الدنيا فوضى

لابد من التروي وعدم ثوران العاطفة الا بعد التحقق من الامر وظهور الحقائق في يوم من الايام


لك خالص تحياتي


تايهه

عاشق الريم
18-02-2009, 10:36 PM
انا لله وانا اليه راجعون،،،،،،،،،،،،،

تحياتي لمن دمر حياتي.................

السهم
18-02-2009, 11:30 PM
لاحول ولاقوة الا بالله الله لايبلانا ويستر علينا ويكفانا وياكم شر الذنوب وانا لله وانا اليه راجعون






(استغفر الله العظيم واتوب اليه)

علي الناصر
19-02-2009, 12:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلمت اخي فالكون

وبالحقيقة أنني قرأت هذا الموضوع قبل فترة وقرأت الخبر في جريدة الرياض

على هذا الرابط

http://www.alriyadh.com/2007/07/11/article264009.html

وبعد ذلك قرأ في جريدة البلاد لقاء مع والد الطفل الحدث

بالتحديد في عددها الصادر بتاريخ 21 نوفمبر


مكة المكرمة - خالد الحسيني

تواصل “البلاد” الفصل الأخير من القضية “الهامة” التي نشرناها أول أمس الاثنين على الصفحة الأخيرة حول “تنفيذ القصاص في حدث في جيزان” دون علم والده. التقت “البلاد” بوالد “الضحية” الشيخ حسين أبو القاسم علي حكمي 55 عاماً والذي يعمل حارساً في مدرسة ابتدائية في جيزان والد “معيد” وأربعة أطفال.

يقول حسين الحكمي ان بداية القصة كانت اختفاء أحد أبناء الجيران ثم وجد متوفياً واتهم ابني بقتله وكان عمر ابني 14 عاماً إذ حدثت القصة في شهر جمادى الأولى 1425 ه وابني من مواليد 24/7/1411 ه وقيل ان المقتول مات على اثر عمل فاحشة من أشخاص تتجاوز أعمارهم 17-18 عاماً ويمضي حسين ان ابني تعرض لتعذيب وضرب و”ماس” كهربائي في جسده أمامي ويضيف متحدثاً عن مراجعاته للعديد من الجهات الامارة، الشرطة، هيئة الادعاء، دار الملاحظة وغيرها موضحاً ان قضاة “بيش” أثبتوا أنه حدث ولا يمكن مجازاته وخلال مراجعاته تعرض الأب للسجن 20 يوماً على فترتين كل فترة عشرة ايام وأودع ابنه دار الملاحظة من بعد انتهاء التحقيقات وحول رؤية ابنه للمرة الأولى قال كان ذلك بعد خمسة أشهر ونصف وعلمت أنه حكم من قضاة في تبوك وحفر الباطن بالقصاص ولم أصدق الامر.. واضطررت لاستدانة عشرة آلاف ريال مقابل تعقيب من شخص على المعاملة وقابلت أمير جيزان

ويروي والد “معيد” لحظة المأساة انه في 25/6/1428 ه ذهب لزيارة ابنه وأُخبر انه نفذ فيه حكم “القصاص” قبل يومين وعلمت والدته وسقطت مغشيا عليها وعن سؤاله عن مكان التنفيذ قال في جيزان وحتى الان لا أعلم أين دفن ابني وعند مراجعة مدير دار الملاحظة أفادني أنه لا علم له إلا صباح يوم التنفيذ وقال مدير الدار إنهم ذهبوا للمقبرة وصلوا عليه وكان المطر ينزل وانه دفن في مقبرة “الشواجدة” شرق جيزان وسلموني وصاية شفهية من ابني يطلب مني أن أؤدي فريضة الحج عنه وأؤدي العمرة على “روحه” مشيرا الى أن بيان قتل ابنه لم يعلن في وسائل الاعلام .. واوضح الحكمي”للبلاد” العديد من الوقفات والجهات التي راجعها ومن ذلك جمعية حقوق الانسان في جيزان وهيئة حقوق الانسان في الرياض وكذلك مكتب أحد كبار المسؤولين.. لكنه يروي متألماً ان صحيفة محلية قالت انه استلم عشرة ملايين ريال وهذا غير صحيح يقول والد “معيد” ويختم قصته انني اطلب العوض من “الله” بعد ان فقدته في الدنيا.

البلاد التي استمعت الى قصة والد “معيد” المنفذ فيه القصاص رغم انه عند وقوع الحادثة كان “حدثاً”. ومن منطلق واجبها في وضع القارئ امام الحقائق لهذه القضية لازالت تأمل ان يفتح ملف القضية بكامل اوراقه منذ البداية ليعرف حسين وزوجته ووالده ويعرف الناس.. لماذا قتل “معيد” وكيف أُخفى قتله عن والده ووالدته ولماذا لم يعلن عن ذلك وكيف مرت القضية على كل الجهات التي تسبق تنفيذ القتل..؟ ومن يعيد الحق الى نصابه؟!

http://www.albilad-daily.com/

الاربعاء
21 نوفمبر
الصفحه الاخيره



ومن مالاشك فيه ان القصه حقيقه وحدثت

ربما في أسطرها الأولى تصيب الكثير بالذهول
ولكن مالايعلموه أن هناك من القصص ماهو أشد قسوة
من تلك وان هناك حقوق ضاعت جهارا نهارا ومن ذا الذي يحق له
أن يسأل ؟


شخصيا احتمال وقوعها عندي 90 %
ومِن مايبدو ان هناك أطراف في القضية لهم يد طولى وقوية
ويبدو أيضا أن تلك اليد لها القدرة للوصول حتى الى ماهو أبعد
إن لم يلتزم العم حسين الصمت !!


حسبنا الله ونعم الوكيل

فالكون
19-02-2009, 10:55 PM
هلا فيكم اخواني الكرررام


يعطيكم العااافية على الردود

اخي الفاضل علي الناصر


اشكرك على التوضيح اكثر للموضوع فقد يضن البعض انهاا مجرد مزحة او مجرد

موضوع ؟؟؟ مااا خفي كاان اعظم تحيااتي

أبو شاجع
21-02-2009, 02:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


لااااااااااا حوووووووول و لاااااا قوة إلا بالله العلي العظيم



أستاذي فالكون


قصة غريبة فعلا ،،،، أشكرك على مشاعرك النبيلة ،،،،

تقبل أصدق الود

الحـ السامي ـب
21-02-2009, 09:16 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

حسبنا الله ونعم الوكيل

بدل لا يحققون العداله حققو الظلم

عند مثل يقول ( حاميها حراميها )

وهذا المثل ينطبق على الشرطه الي سوت الجريمه


تسلم اخوي فالكون

هادي ال هندي
21-02-2009, 10:39 PM
لحول ولا قوة الا بالله >>>


مشكور يافالكون قصه محزنه