هـادى الـدغـيـس
06-07-2002, 02:00 PM
الشعر إنسان متحضر .. ينتمي إلى قبيله تاريخيه وإجتماعيه وعصاميه .. وكل هذه التـقسيمات ترتبط إرتباطا وثيقا بعالم الإبداع الذي هو الواجهه الحقيقيه للشعر فصيحا أو ملحونا ..
** وحينما نـتحدث عن الشعر وقيمته الفنيه , نود أن نخرج عن محيط النظره الضيقه عند بعض الشعراء للشعر .. خاصة أولئك الذين يتـخذونه حصانا - أصفر - أو بمعنى أصح - للتسوّل -
** وهذه الظاهره بالشعر الشعبي تـفـشـّــت مع الأسف في زمان - المد الصحفي الشعبي - ومثل هذه الممارسات تثير الحفيظة وبتحفظ شديد نود الدخول في مدارات حساسه للغايه لا لشيء !! ولكن لأن الطرف الأول فيها - شاعر شعبي - وسلاطة اللسان عند معظمهم تخيفنا نحن معشر النقاد والكتاب - ... ولكن بعدما شق الأمر علينا سنـتـحدث بكل صراحه ونقول للشاعر الذي يكتب قصيدة المديح قبل تفضله بمعرفة الممدوح أو قبل أن يكون هناك مايستوجب ذلك أن قصيدته - قصيدة إستجداء - أي بمعنى أخر - تسول - ... ومثل هذا الشعر أذا لم يحقق مأرب الشاعر ستجده في اليوم التالي قد هجا الممدوح - هجاءا مقـذعا !! وهذا الشاعر يحسب على الشعر الشعبي ويحسب عليه منهجه بالتسول - ولو كابر بعض الشعراء , لا نقول لهم إلا متسولين !!
** أما الشعراء اللذين لا يكتبون الشعر إلا بعدما يسبق الفعل القصيده فهم - شعراء مبدعون - ويكون لما يكتبون أصداء .. وهنا سأطرح للشعراء مثالين بهذا الموضوع .. فالشاعر الأمير / خالد الفيصل .. عندما سأله عمه قال :-
تـنشد عن الحال حالي كيف ماشفـتـه ,,, وانا أحسب إنك قبل ذا الوقت تدري به
رحت أتمثل بطبع (ن ) لك تعلمته ,,, لا صار لك غالي لياك تشقي به
ولذلك حقـقـت هذه القصيده انتشارا واسعا ونجاحا باهرا ... وقبل ذلك كتب الشاعر الكبير / نزار قباتي قصيدته المشهوره في الرئيس / جمال عبد الناصر .. بعدما سمح لدواوينه بالدخول الى مصر .. وقال قصيده موضوعها - فعل سبق قولا - ... وقال :-
حصانك في سيناء يشرب دمعه ,, ويالي عذاب الخيل اذ تـتـحسر
هزمنا ومازلنا شتات قبائل ,, تعيش على الحقد القديم وتثأر
احبك لا تـفسير عندي لصبوني ,, أفسر ماذا والهوى لا يفسر ..
ولذلك حقـقـقـت هذه القصيده الرواج الذي تستحقه ..
** وهنا أقول لشعراء - التسول - فقط وليس هذا يعني أنني أقصد جميع الشعراء ..
--- لا تستبقوا الأحداث حفاظا على قيمة الشعر ---
والله من وراء القصد ..
** وحينما نـتحدث عن الشعر وقيمته الفنيه , نود أن نخرج عن محيط النظره الضيقه عند بعض الشعراء للشعر .. خاصة أولئك الذين يتـخذونه حصانا - أصفر - أو بمعنى أصح - للتسوّل -
** وهذه الظاهره بالشعر الشعبي تـفـشـّــت مع الأسف في زمان - المد الصحفي الشعبي - ومثل هذه الممارسات تثير الحفيظة وبتحفظ شديد نود الدخول في مدارات حساسه للغايه لا لشيء !! ولكن لأن الطرف الأول فيها - شاعر شعبي - وسلاطة اللسان عند معظمهم تخيفنا نحن معشر النقاد والكتاب - ... ولكن بعدما شق الأمر علينا سنـتـحدث بكل صراحه ونقول للشاعر الذي يكتب قصيدة المديح قبل تفضله بمعرفة الممدوح أو قبل أن يكون هناك مايستوجب ذلك أن قصيدته - قصيدة إستجداء - أي بمعنى أخر - تسول - ... ومثل هذا الشعر أذا لم يحقق مأرب الشاعر ستجده في اليوم التالي قد هجا الممدوح - هجاءا مقـذعا !! وهذا الشاعر يحسب على الشعر الشعبي ويحسب عليه منهجه بالتسول - ولو كابر بعض الشعراء , لا نقول لهم إلا متسولين !!
** أما الشعراء اللذين لا يكتبون الشعر إلا بعدما يسبق الفعل القصيده فهم - شعراء مبدعون - ويكون لما يكتبون أصداء .. وهنا سأطرح للشعراء مثالين بهذا الموضوع .. فالشاعر الأمير / خالد الفيصل .. عندما سأله عمه قال :-
تـنشد عن الحال حالي كيف ماشفـتـه ,,, وانا أحسب إنك قبل ذا الوقت تدري به
رحت أتمثل بطبع (ن ) لك تعلمته ,,, لا صار لك غالي لياك تشقي به
ولذلك حقـقـت هذه القصيده انتشارا واسعا ونجاحا باهرا ... وقبل ذلك كتب الشاعر الكبير / نزار قباتي قصيدته المشهوره في الرئيس / جمال عبد الناصر .. بعدما سمح لدواوينه بالدخول الى مصر .. وقال قصيده موضوعها - فعل سبق قولا - ... وقال :-
حصانك في سيناء يشرب دمعه ,, ويالي عذاب الخيل اذ تـتـحسر
هزمنا ومازلنا شتات قبائل ,, تعيش على الحقد القديم وتثأر
احبك لا تـفسير عندي لصبوني ,, أفسر ماذا والهوى لا يفسر ..
ولذلك حقـقـقـت هذه القصيده الرواج الذي تستحقه ..
** وهنا أقول لشعراء - التسول - فقط وليس هذا يعني أنني أقصد جميع الشعراء ..
--- لا تستبقوا الأحداث حفاظا على قيمة الشعر ---
والله من وراء القصد ..