محسن الربيعــان
06-07-2002, 11:01 PM
كثر الحديث في وسائل الأعلام المسموعة والمقروءة والمرئية حول العولمة ومخاطرها البعيدة المدى وأثارها المدمرة على الشعوب المتلقية بصفة عامة لإفرازات النظام العالمي المتعولم والعقول التي تشكل في إطار هذه الكوكبة أو (( الكونية )) ورغم الإسهاب في الحديث عن هذه المخاطر والتوصيف للمشكلة ألا أننا نفتقد كالعاده في خطابنا وأحاديثنا كيفية المواجهة وهل فعلا نملك استراتيجية للتصدي لهذه المخاطر المحدقه بشعوبنا ومجتمعنا من (( العولمة)) .
للأسف الكلام شيء والفعل شيء أخر وكأننا في عالمنا أصبنا بمرض الكلام والمناعة من الفعل والمواجهة والمجابهة بكل أشكالها .
لقد انشغلنا كثيرا بالإدانة والاستنكار وبيانات الاستهجان التي قد تخرج في كثير من الاحيان دون دراسة أو تدقيق أو رؤية شاملة المهم أن يصدر البيان ويذاع وكفى الله المؤمنين شر القتال .
يجب أن توضع الخطط والاستراتيجيات التي تتصدى لهذه المخاطر فهذا أمر لم نلمسه ولم نشاهده وإذا حشدنا الباحثين والمفكرين والأكاديميين والمختصين لدراسة قضية ما ... ووضع التصورات والحلول فإننا غالبا ما نجد هذه الدراسات والأبحاث والرؤى الجماعية ذهبت مع الريح أو صارت حبيسة الأدراج أو وضعت فوق الأرفف تظللها خيوط العنكبوت .
أننا لا ننكر ألان وجود كثير من البوادر الإيجابية والتحركات الجماعية من المؤسسات والدول لمواجهة أخطار العولمة وغيرها ولكن إذا قارنا الأخطار بالتحركات نجد المعادلة غير متوازنة في زمن كل شيء يسير فيه بسرعة البرق ... فما احوجنا للاستعدادات والمجابهة والأخذ بناصية الأمور وكفانا ردود أفعال وبيانات على ورق .
للأسف الكلام شيء والفعل شيء أخر وكأننا في عالمنا أصبنا بمرض الكلام والمناعة من الفعل والمواجهة والمجابهة بكل أشكالها .
لقد انشغلنا كثيرا بالإدانة والاستنكار وبيانات الاستهجان التي قد تخرج في كثير من الاحيان دون دراسة أو تدقيق أو رؤية شاملة المهم أن يصدر البيان ويذاع وكفى الله المؤمنين شر القتال .
يجب أن توضع الخطط والاستراتيجيات التي تتصدى لهذه المخاطر فهذا أمر لم نلمسه ولم نشاهده وإذا حشدنا الباحثين والمفكرين والأكاديميين والمختصين لدراسة قضية ما ... ووضع التصورات والحلول فإننا غالبا ما نجد هذه الدراسات والأبحاث والرؤى الجماعية ذهبت مع الريح أو صارت حبيسة الأدراج أو وضعت فوق الأرفف تظللها خيوط العنكبوت .
أننا لا ننكر ألان وجود كثير من البوادر الإيجابية والتحركات الجماعية من المؤسسات والدول لمواجهة أخطار العولمة وغيرها ولكن إذا قارنا الأخطار بالتحركات نجد المعادلة غير متوازنة في زمن كل شيء يسير فيه بسرعة البرق ... فما احوجنا للاستعدادات والمجابهة والأخذ بناصية الأمور وكفانا ردود أفعال وبيانات على ورق .