الكاشف
25-12-2001, 10:32 AM
الاخوه الاعزاء في كل مكان
لا يساور أي من أبناء الدعوه المخلصين الشك في أن رضى الله من رضى الوالدين والدارس معنى الولايه وأداب أحترام المعلم وفقيه القريه لهو أمر عظيم . وكما نعلم أن حظوظ الناس مختلفه بتقدير العزيز الحكيم
فأناس لهم سعاده الدنيا والاخره
وأناس لهم سعاده الدنيا وخساره الاخره
وأناس لهم خساره الدنياو سعاده الاخره
وأناس لهم خساره الدنيا والاخره
والاخير ينطبق علي المشككيين في أمور الدين ومتخبطيين في معنى الطاعه لعالي الرتب ومتقلبين الافكار فلا لهولاء ولا لهولاء .
فقد لاحظت منذ فتره خروج فطريات على الساحه يتغامزون ويهزؤن بمن وضعوا في مكان الامانه بحجه دنائه الاصل والقبيله .
جاء في الرسائل :
==============
لما لا يفهم وقد جعل فكرة المعارضة للحكماء والمجادلة للعلماء ويفتخر بقوة لسانه وحسن بيانه بغير علم ولا إيمان. وقد يروى في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن أخوف ما أخف على أمتي رجل عليم اللسان جاهل القلب " نعوذ بالله من ذلك.
فصل في أعداء الأنبياء
اعلم أنه ليست من طائفة أضر على أنبياء وأشق على المؤمنين من هذه الطائفه سواء يكونون في أزمان مبعث الأنبياء من جملة أعدائهم المنافقين أو يكونوا من بعد مبعثهم في أمتهم وذلك أنهم إن كانوا في أزمان مبعث الأنبياء عليهم السلام فهم الذين يطالبون الأنبياء بالمعجزات ويعارضونهم بالخصومات ويجادلون المؤمنين بالشبهات مثل ما قالوا لنوح عليه السلام: " ما نراك اتبعك إلا الذين هم أرذالنا بادي الرأي " واستصغار للمؤمنين واستنقاصاً لقولهم وهكذا قالوا لموسى النبي عليه السلام: " أتعلمون أنه مرسل من ربه " أرادوا جدالهم فترك المؤمنون جدالهم وقالوا: " إنا بما أرسل به مؤمنون " وقالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: " لن نؤمن لك حتى نفجر لنا من الأرض ينبوعاً أو تكون لك جنة من نخيل وعنب " إلى قوله: " حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه " وهم " الذين كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بالمؤمنين كانوا يتغامزون وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون " وآيات كثير في القرآن في ذم هذه الطائفة المجادلة فهذه حالهم وحكمهن إذا كانوا في مبعث أزمان الأنبياء عليهم السلام وأما إذا كانوا من بعد ذلك فهم الذين يقرأون شرائع الأنبياء وأحكام سننهم ساء يكونون من أعدائهم المخالفين أو من أتباعهم المنافقين وذلك أنهم إذا كانوا من أعدائهم قهم الذين يأتون بالشبهات ويجادلون بهاالمؤمنين وإن كانوا من أتباعهم فهم الذين ينكون من أحكام شرائعهم .
==============أنتهى===============
فالريبه في عقول وأنفس هؤلاء وليس في النص والمنصوص عليه وقد زادكم الجهل التشكيك في قدره الخالق على دعوة آل محمد الا أنه الخسران المبين .
اللهم أجمع شملنا وأنصرنا على أعدائك وأعداء أوليائك انك سميع مجيب.
تحياتـــــي ,,,,
لا يساور أي من أبناء الدعوه المخلصين الشك في أن رضى الله من رضى الوالدين والدارس معنى الولايه وأداب أحترام المعلم وفقيه القريه لهو أمر عظيم . وكما نعلم أن حظوظ الناس مختلفه بتقدير العزيز الحكيم
فأناس لهم سعاده الدنيا والاخره
وأناس لهم سعاده الدنيا وخساره الاخره
وأناس لهم خساره الدنياو سعاده الاخره
وأناس لهم خساره الدنيا والاخره
والاخير ينطبق علي المشككيين في أمور الدين ومتخبطيين في معنى الطاعه لعالي الرتب ومتقلبين الافكار فلا لهولاء ولا لهولاء .
فقد لاحظت منذ فتره خروج فطريات على الساحه يتغامزون ويهزؤن بمن وضعوا في مكان الامانه بحجه دنائه الاصل والقبيله .
جاء في الرسائل :
==============
لما لا يفهم وقد جعل فكرة المعارضة للحكماء والمجادلة للعلماء ويفتخر بقوة لسانه وحسن بيانه بغير علم ولا إيمان. وقد يروى في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن أخوف ما أخف على أمتي رجل عليم اللسان جاهل القلب " نعوذ بالله من ذلك.
فصل في أعداء الأنبياء
اعلم أنه ليست من طائفة أضر على أنبياء وأشق على المؤمنين من هذه الطائفه سواء يكونون في أزمان مبعث الأنبياء من جملة أعدائهم المنافقين أو يكونوا من بعد مبعثهم في أمتهم وذلك أنهم إن كانوا في أزمان مبعث الأنبياء عليهم السلام فهم الذين يطالبون الأنبياء بالمعجزات ويعارضونهم بالخصومات ويجادلون المؤمنين بالشبهات مثل ما قالوا لنوح عليه السلام: " ما نراك اتبعك إلا الذين هم أرذالنا بادي الرأي " واستصغار للمؤمنين واستنقاصاً لقولهم وهكذا قالوا لموسى النبي عليه السلام: " أتعلمون أنه مرسل من ربه " أرادوا جدالهم فترك المؤمنون جدالهم وقالوا: " إنا بما أرسل به مؤمنون " وقالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم: " لن نؤمن لك حتى نفجر لنا من الأرض ينبوعاً أو تكون لك جنة من نخيل وعنب " إلى قوله: " حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه " وهم " الذين كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بالمؤمنين كانوا يتغامزون وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون " وآيات كثير في القرآن في ذم هذه الطائفة المجادلة فهذه حالهم وحكمهن إذا كانوا في مبعث أزمان الأنبياء عليهم السلام وأما إذا كانوا من بعد ذلك فهم الذين يقرأون شرائع الأنبياء وأحكام سننهم ساء يكونون من أعدائهم المخالفين أو من أتباعهم المنافقين وذلك أنهم إذا كانوا من أعدائهم قهم الذين يأتون بالشبهات ويجادلون بهاالمؤمنين وإن كانوا من أتباعهم فهم الذين ينكون من أحكام شرائعهم .
==============أنتهى===============
فالريبه في عقول وأنفس هؤلاء وليس في النص والمنصوص عليه وقد زادكم الجهل التشكيك في قدره الخالق على دعوة آل محمد الا أنه الخسران المبين .
اللهم أجمع شملنا وأنصرنا على أعدائك وأعداء أوليائك انك سميع مجيب.
تحياتـــــي ,,,,