hanoona
03-07-2002, 10:12 PM
يا لهذا المحب000
يا لهذا العاشق000
يمشى بتثاقل00كأنه عجوز000
وكأن ما بين خطاه00
أزمانا من الانتظار000
يطوف بأركان المنزل000
لا يدرى000ولاأدرى000
عن ماذا يبحث00
يمشى من على الممرات00
الى أحضان المقاعد000
وقف يتأملها000طويلا تأملها000
ثم انحنى فى تأنى000
من وراء أزمان التعب000
ارتمى بين ذراعى ذاك المقعد000
غاصت اطرافه000فى صدر المقعد00
وتجمعت همومه فى قاع فكره00
ثم أغمض جفنيه من عناءه000
طويلا000
لا أعلم000هل استسلم للنوم000
أم ان احلامه قد طارت به000
الى أوطان لا يهواها غيره000
يالهذا العاشق000
ويالتلك الغائبه000
أتراها تعلم ماهو فيه00
أتراها تدرى أنها حدثه الأوحد000
وانها غرقه الذى تمناه000
فى ابحاره ورسوه00وفى مجرياته00
وانه يركض00
وانها اجمل نجم يزين سمائه000
وضلامه00وكذا مجراته000
وانه يركض000
أتراها تعلم كم تنأى عنه حروفه000
وتهجره فنون الكلام00
ضئيله000لا تقوى مجاراته00
فيضل يركض00
وانه يسكن اتساع الكون00
ضيقا000
لا تكفيه شوارع الدنيا ركضا000
ولا الطرقات00
ينزوى بين أضلاعه00
قلب خافق000
كل ما هم بلقياها00ثار فى وجهه000
ألف حاجز 00وعائق00
فيهرب من وحشه النفس000
لا يدرى الى أين000
لا رفيق 000لا صديق000
ولا حتى شافق000
يا لهذا العاشق000
ها هو يفتح عينيه0000 من جديد00
ويبدأ رحلته مع أشواقه 00
وأنتظاره000من جديد00
يا لهذا العاشق 000
الذى أبدا 000لا يسأم000
من ابداع الكاتب أحمد يوسف
يا لهذا العاشق000
يمشى بتثاقل00كأنه عجوز000
وكأن ما بين خطاه00
أزمانا من الانتظار000
يطوف بأركان المنزل000
لا يدرى000ولاأدرى000
عن ماذا يبحث00
يمشى من على الممرات00
الى أحضان المقاعد000
وقف يتأملها000طويلا تأملها000
ثم انحنى فى تأنى000
من وراء أزمان التعب000
ارتمى بين ذراعى ذاك المقعد000
غاصت اطرافه000فى صدر المقعد00
وتجمعت همومه فى قاع فكره00
ثم أغمض جفنيه من عناءه000
طويلا000
لا أعلم000هل استسلم للنوم000
أم ان احلامه قد طارت به000
الى أوطان لا يهواها غيره000
يالهذا العاشق000
ويالتلك الغائبه000
أتراها تعلم ماهو فيه00
أتراها تدرى أنها حدثه الأوحد000
وانها غرقه الذى تمناه000
فى ابحاره ورسوه00وفى مجرياته00
وانه يركض00
وانها اجمل نجم يزين سمائه000
وضلامه00وكذا مجراته000
وانه يركض000
أتراها تعلم كم تنأى عنه حروفه000
وتهجره فنون الكلام00
ضئيله000لا تقوى مجاراته00
فيضل يركض00
وانه يسكن اتساع الكون00
ضيقا000
لا تكفيه شوارع الدنيا ركضا000
ولا الطرقات00
ينزوى بين أضلاعه00
قلب خافق000
كل ما هم بلقياها00ثار فى وجهه000
ألف حاجز 00وعائق00
فيهرب من وحشه النفس000
لا يدرى الى أين000
لا رفيق 000لا صديق000
ولا حتى شافق000
يا لهذا العاشق000
ها هو يفتح عينيه0000 من جديد00
ويبدأ رحلته مع أشواقه 00
وأنتظاره000من جديد00
يا لهذا العاشق 000
الذى أبدا 000لا يسأم000
من ابداع الكاتب أحمد يوسف