القصاص
03-07-2002, 02:16 PM
اول المواقف (باه يا رباه انك ما تعيدها لا علي ولا على غيري
من اعضاء منتدى الشامل الا واحد في بالي في منتدى الديوانية)
مع الغبشه نسرح للقراه وافطر( بكم صمخة(( من اللي تلطى في الصابر)) من واحد الله يرحمه ويسامحه. وزياده عليها كم ضربة كوع من واحدة مع عباره مشهورة(( حوبك في جنحوبك ) ابي يصمخني على شان اروح مع العيال للقراه وامي تخبطني على شان اني (احوب) انشدوا من معناها . المهم انا ما ابغا اروح لمصيري اللي انا عارفه يوميا وازيدكم.. والله من الجبانه...... ( يطيح البلا في عضامي لما تلهمت الهده اللي سوف اكون من ضحاياها لي ماني بلحالي )
سرحنا وكل واحد منا معه (فلعتة ) كلمه مرادفه في الوقت الحاضر ل (فسحته ) واختلاف اللفظ بسبب اختلاف العصور والأزمنه ( ملاحظة: شيني بعض الأحيان اسهى من نفسي وانا اكتب واقوم اعك في حكا ماله حاضي فالرجاء منكم العذر والسموحه على ما يغث خطركم من ناحيتي وعاد الخير والله قدامكم فإلي وده منكم يخرج من هذي السالفه فالله يستر عليه ويمكن ان عنده شغل اهم من ذا السماجه وبالنسبه لي فقولوا فيني اللي تبغونه ولا عاده علي باعسر من ما قد جاني.
سرحنا ذاك اليوم وكان هل الوطن اللي جنبنا قدهم متحلفين فينا (من امس ) ما عادني بمعلمكم ايش السبب المهم يا طوال العمار ان حن سرحنا وورانا سرب من الذبان خاصة حول محدثكم مشكلين هاله مستديرة ليجنوا من ما فية من بواقي الليلة الماضية ومانتج من البكاء باسباب مالاقاه في ذلك الصباح المشرق من صمخ ورضخ ورمخ .
يوم قربنا من موقع الدويسة ( قبل ما تقب ((بداية المعركة)) يسبقها المرا(( المعاوره)) يعني الخصمة
يا ولد فلانه. يالخلوفة ..... واحسن مابه الكلام شاطرنا حن يالثلالثة اللي انتوا خابرينهم ( ياجبال ماتهزش ريح) واللي حن عارفين نتيجة ذا الكلام اللي بايعود على روسنا .
ياخواني يطري علي بيت من النشيد جا على خاطري من قصيده لواحد ما اعرفه. يقول :
ونجح المرا منهم ولاعاد غير فقاش...... وعقب الفقاش مصقلات مراهيفي
ينطبق علينا الشطر الأول من البيت والضاهر ان قايله واحد مثلي ما يحب الهده ولا يدور اللى على ستر الحال.
وين ستر الحال بعد ما بدة الهده واقرع خنيز من خنيز ولاكنه ما انقرع .يبغاء يدوس مرمة ( المنطقة حول الفم) خنيز
ايش رايكم اوصف لكم ايش صار في البدايه على شان تتفاعلون مع المعركه ( ولا معركة من معارك حرب البسوس بين بكر وتغلب) سوف اسلخ عباءة لهجتنا المحلية في الوصف.
(قال الراوي ) ياسادة ياكرام يا افاضل الأ نام حدثت معركة بين قبيلتي بني صخر بقيادة الملقوف دريد ابن الصمة ( قبيلتنا الإفتراضية ) وقبيلة بني هذيل بقيادة عمر ابن معدي كرب وللأمانه التاريخيه سوف اقوم بالوصف للمعركة بدون تحيز لبنوا صخر الأشاوس. ففي ذلك اليوم كنا مجموعة من فرسان بني صخر ذاهبين الى مضارب بني اسد ابن ثعيله لحضورامسية شعرية لشاعر العرب المُرقش وبعد ان ابتعدنا عن مضاربنا ثار من امامنا غبار وعلا وسد منافذ الأقطار وانقشع عن مجموعة من فوارس بني هذيل طالبين ثار (هرم ابن سنان) من قبيلتنا .
قال الراوي.وعندما تقابل الجمعان واختلط الحابل والنابل علا صراخ القوم ودارت رحى المعركة بين الفريقين واصبح لا يُسمع فيها الا الصراخ وقعقعة السيوف وصهيل الخيل ولا يُرى غير الأكف والرؤس تتدحرج كانها كور ولا يُشم الا رائحة الدم.
شيني قد علمتكم اني انسى عن نفسي واروح وانتوا معي او اللي بقيوا معي ( يا ثلاثة او اربعة من الطلاب اللي يحاولون يخففون على نفوسهم من شين المعدلات ومن رفض الجامعات عسى الله يعينهم وعندي لهم نصيحه (( حيث انه لم يمر بكم ولا ربع في الشطاري من الربعية من ما جرى علينا ولي بلا من ذي الهدة اللي ما زد خلصنا منها).وعليكم بالصبر وعدم اليأس.
نعود للرضخ والرضيخ ( ليس بينها وبين كلمة (رضيح) أي رابط) واقول لكم عني وعن ما جاني ذاك اليوم من ضربة من (غُلبة)بظم الغين من يد نشيط . لسعة قويه من سوط محبوك ( ) بعناية في مكان ما والذي من تاثيرها كأن (الما) في فم كلب
وعندما اشتد الخبط وارتفع النشيج وعلا الصياح . ومن اثر ضربة على دمحة (كلمة يمنية) محدثكم طحت طيحة جعل الصديق ما يطيحها وغديت بين الأرجل(جمع رجل بالكسرة). وفي لحظة من اللحظات هبت علي نسانيس الشجاعة فأقوم اجمع مابقى من جسمي وافتح فمي على مصراعية (واقبط)(عظ)(وهي تفرق عن النتش في انه عبارة عن مجموعة من العظات المتفرقة والسريعة) بلحمة ساق احدى الأ رجل واحط عليها وبيني وبينكم قدني باموت من الجوع ومن الوجع واجمع كل حيلي في ذيعندكم الرجل اللي ماني بداري من هي له(عرفت في ما بعد انها رجل اخي يعني السن سننا والرجل رجلنا). ولا فكيتها الأ قد فيها حدا سنوني منكسر والدم يجري بين شدوقي (دراكولا ) ولا انتهت الهده الا بتدخل جميع من في ذاعندكم الوطن من رجاجيل ونسوان وغران وسمران وصفران متسلحين بما في ايدهم من عجاري وغيرها ... وكلش يبطي الا الخبط في ضهر ذا الهالك اللي يشكي عليكم بعد الشكوى لله مما عاناه في ذاك اليوم . المهم تفرق المتهادين بعد ان كادوا ربعي ان يصفوا عليهم لولا التعزيزات اللي جاتهم من هلهم ويوم شافوهم فخجونا :__ زليت عليكم ونسيت اقول لكم ان كل واحد منا جفل في جه (اتجاه) ولاني بمعلمكم الأ بما جرى لي ( وبيني وبينكم اني جفلت قبل ما تشتد الهده ) فيه ناس من الطرفين مساكين مثلي ربي بلاهم بخبلان في ذا الهداد ويش حدنا والهده.( لي ذا الحين بعد بدت الكارثة علي( اجاركم الله )وهي التي بسببها علمتكم بالهده السحقاء.
نكمل المشوار مع بني ( )كلمة بذيئية اكرمكم الله عن اللي ماعادني بقايل .... كنا مجموعة من الطرفين انسحبنا من الهدة من زود ال....عبارة مكررة....اكرمكم الله
ولكن تقابلنا حن (ياذولا) المخذل والحق ينقال اني تقابلة مع واحد اصغر مني ومن شافه رحمة وانا اللي استأسد ويالله علية اخبط اخبط..... وهو الشخص الوحيد الذي اخذ مني ولم يعطيني كالعادة نعم لقد عذبته عذاب خفف عني بعض الألم .( معروف ان الجبان اذا حصل له موقف يكون فيه اللذي امامه لاحول له ولا قوه تزيد قوته ويصبح شجاع في (جرم ) ((يعني خباء ولا يعني هيكل)) جبان . بغيت من زيادة القرادة ان اذبح الغرير ولا فكة مني الا خمسة من ربعة ما ريتهم الا مسويني علي دايرة ( من اللي قد شاف منكم فيلم هندي يتجمعون مجموعة على واحد وكلهم يتناوبون الدبغ ويالله على الثاني وضعيف الله في الوسط ( مرة باليمين ومرة باليسار ) وهذا ما يقولة لساني ذا الحين ولكني استاهل ما جاني بغاء الضعيف يموت بين ايدي. نرجع لسالفتنا ولا مدبغتنا(بفتح البا) اصبحت بينهم مثل الروا ( تفسير هذي الكلمه يبغا له صفحه ولكن كبوها الخير قدام.
ما تدرون ايش اللي فكني من الظلمة( يعني ماني بظالم الهالك) اللي فكني يا طوال العمار صوت مثل الرعد ( راعد عزيلان) من ثور بجيلة اللي حدثتكم عنه وهو شارد من المدبغة ( دفعة ثانيه من الذلان) عطل له (كرع له ) ما تشوفون ان لوله اوضح من المقوسه ( ) ولين الضعيف (المتين جدا )طايح بين المدي والخزوز وداخل في وسط هنا محل مليان شوك ووسطة موية وحذا و . و
(( الكمبيوتر قال اخلي الباقي لبعدين .......
من اعضاء منتدى الشامل الا واحد في بالي في منتدى الديوانية)
مع الغبشه نسرح للقراه وافطر( بكم صمخة(( من اللي تلطى في الصابر)) من واحد الله يرحمه ويسامحه. وزياده عليها كم ضربة كوع من واحدة مع عباره مشهورة(( حوبك في جنحوبك ) ابي يصمخني على شان اروح مع العيال للقراه وامي تخبطني على شان اني (احوب) انشدوا من معناها . المهم انا ما ابغا اروح لمصيري اللي انا عارفه يوميا وازيدكم.. والله من الجبانه...... ( يطيح البلا في عضامي لما تلهمت الهده اللي سوف اكون من ضحاياها لي ماني بلحالي )
سرحنا وكل واحد منا معه (فلعتة ) كلمه مرادفه في الوقت الحاضر ل (فسحته ) واختلاف اللفظ بسبب اختلاف العصور والأزمنه ( ملاحظة: شيني بعض الأحيان اسهى من نفسي وانا اكتب واقوم اعك في حكا ماله حاضي فالرجاء منكم العذر والسموحه على ما يغث خطركم من ناحيتي وعاد الخير والله قدامكم فإلي وده منكم يخرج من هذي السالفه فالله يستر عليه ويمكن ان عنده شغل اهم من ذا السماجه وبالنسبه لي فقولوا فيني اللي تبغونه ولا عاده علي باعسر من ما قد جاني.
سرحنا ذاك اليوم وكان هل الوطن اللي جنبنا قدهم متحلفين فينا (من امس ) ما عادني بمعلمكم ايش السبب المهم يا طوال العمار ان حن سرحنا وورانا سرب من الذبان خاصة حول محدثكم مشكلين هاله مستديرة ليجنوا من ما فية من بواقي الليلة الماضية ومانتج من البكاء باسباب مالاقاه في ذلك الصباح المشرق من صمخ ورضخ ورمخ .
يوم قربنا من موقع الدويسة ( قبل ما تقب ((بداية المعركة)) يسبقها المرا(( المعاوره)) يعني الخصمة
يا ولد فلانه. يالخلوفة ..... واحسن مابه الكلام شاطرنا حن يالثلالثة اللي انتوا خابرينهم ( ياجبال ماتهزش ريح) واللي حن عارفين نتيجة ذا الكلام اللي بايعود على روسنا .
ياخواني يطري علي بيت من النشيد جا على خاطري من قصيده لواحد ما اعرفه. يقول :
ونجح المرا منهم ولاعاد غير فقاش...... وعقب الفقاش مصقلات مراهيفي
ينطبق علينا الشطر الأول من البيت والضاهر ان قايله واحد مثلي ما يحب الهده ولا يدور اللى على ستر الحال.
وين ستر الحال بعد ما بدة الهده واقرع خنيز من خنيز ولاكنه ما انقرع .يبغاء يدوس مرمة ( المنطقة حول الفم) خنيز
ايش رايكم اوصف لكم ايش صار في البدايه على شان تتفاعلون مع المعركه ( ولا معركة من معارك حرب البسوس بين بكر وتغلب) سوف اسلخ عباءة لهجتنا المحلية في الوصف.
(قال الراوي ) ياسادة ياكرام يا افاضل الأ نام حدثت معركة بين قبيلتي بني صخر بقيادة الملقوف دريد ابن الصمة ( قبيلتنا الإفتراضية ) وقبيلة بني هذيل بقيادة عمر ابن معدي كرب وللأمانه التاريخيه سوف اقوم بالوصف للمعركة بدون تحيز لبنوا صخر الأشاوس. ففي ذلك اليوم كنا مجموعة من فرسان بني صخر ذاهبين الى مضارب بني اسد ابن ثعيله لحضورامسية شعرية لشاعر العرب المُرقش وبعد ان ابتعدنا عن مضاربنا ثار من امامنا غبار وعلا وسد منافذ الأقطار وانقشع عن مجموعة من فوارس بني هذيل طالبين ثار (هرم ابن سنان) من قبيلتنا .
قال الراوي.وعندما تقابل الجمعان واختلط الحابل والنابل علا صراخ القوم ودارت رحى المعركة بين الفريقين واصبح لا يُسمع فيها الا الصراخ وقعقعة السيوف وصهيل الخيل ولا يُرى غير الأكف والرؤس تتدحرج كانها كور ولا يُشم الا رائحة الدم.
شيني قد علمتكم اني انسى عن نفسي واروح وانتوا معي او اللي بقيوا معي ( يا ثلاثة او اربعة من الطلاب اللي يحاولون يخففون على نفوسهم من شين المعدلات ومن رفض الجامعات عسى الله يعينهم وعندي لهم نصيحه (( حيث انه لم يمر بكم ولا ربع في الشطاري من الربعية من ما جرى علينا ولي بلا من ذي الهدة اللي ما زد خلصنا منها).وعليكم بالصبر وعدم اليأس.
نعود للرضخ والرضيخ ( ليس بينها وبين كلمة (رضيح) أي رابط) واقول لكم عني وعن ما جاني ذاك اليوم من ضربة من (غُلبة)بظم الغين من يد نشيط . لسعة قويه من سوط محبوك ( ) بعناية في مكان ما والذي من تاثيرها كأن (الما) في فم كلب
وعندما اشتد الخبط وارتفع النشيج وعلا الصياح . ومن اثر ضربة على دمحة (كلمة يمنية) محدثكم طحت طيحة جعل الصديق ما يطيحها وغديت بين الأرجل(جمع رجل بالكسرة). وفي لحظة من اللحظات هبت علي نسانيس الشجاعة فأقوم اجمع مابقى من جسمي وافتح فمي على مصراعية (واقبط)(عظ)(وهي تفرق عن النتش في انه عبارة عن مجموعة من العظات المتفرقة والسريعة) بلحمة ساق احدى الأ رجل واحط عليها وبيني وبينكم قدني باموت من الجوع ومن الوجع واجمع كل حيلي في ذيعندكم الرجل اللي ماني بداري من هي له(عرفت في ما بعد انها رجل اخي يعني السن سننا والرجل رجلنا). ولا فكيتها الأ قد فيها حدا سنوني منكسر والدم يجري بين شدوقي (دراكولا ) ولا انتهت الهده الا بتدخل جميع من في ذاعندكم الوطن من رجاجيل ونسوان وغران وسمران وصفران متسلحين بما في ايدهم من عجاري وغيرها ... وكلش يبطي الا الخبط في ضهر ذا الهالك اللي يشكي عليكم بعد الشكوى لله مما عاناه في ذاك اليوم . المهم تفرق المتهادين بعد ان كادوا ربعي ان يصفوا عليهم لولا التعزيزات اللي جاتهم من هلهم ويوم شافوهم فخجونا :__ زليت عليكم ونسيت اقول لكم ان كل واحد منا جفل في جه (اتجاه) ولاني بمعلمكم الأ بما جرى لي ( وبيني وبينكم اني جفلت قبل ما تشتد الهده ) فيه ناس من الطرفين مساكين مثلي ربي بلاهم بخبلان في ذا الهداد ويش حدنا والهده.( لي ذا الحين بعد بدت الكارثة علي( اجاركم الله )وهي التي بسببها علمتكم بالهده السحقاء.
نكمل المشوار مع بني ( )كلمة بذيئية اكرمكم الله عن اللي ماعادني بقايل .... كنا مجموعة من الطرفين انسحبنا من الهدة من زود ال....عبارة مكررة....اكرمكم الله
ولكن تقابلنا حن (ياذولا) المخذل والحق ينقال اني تقابلة مع واحد اصغر مني ومن شافه رحمة وانا اللي استأسد ويالله علية اخبط اخبط..... وهو الشخص الوحيد الذي اخذ مني ولم يعطيني كالعادة نعم لقد عذبته عذاب خفف عني بعض الألم .( معروف ان الجبان اذا حصل له موقف يكون فيه اللذي امامه لاحول له ولا قوه تزيد قوته ويصبح شجاع في (جرم ) ((يعني خباء ولا يعني هيكل)) جبان . بغيت من زيادة القرادة ان اذبح الغرير ولا فكة مني الا خمسة من ربعة ما ريتهم الا مسويني علي دايرة ( من اللي قد شاف منكم فيلم هندي يتجمعون مجموعة على واحد وكلهم يتناوبون الدبغ ويالله على الثاني وضعيف الله في الوسط ( مرة باليمين ومرة باليسار ) وهذا ما يقولة لساني ذا الحين ولكني استاهل ما جاني بغاء الضعيف يموت بين ايدي. نرجع لسالفتنا ولا مدبغتنا(بفتح البا) اصبحت بينهم مثل الروا ( تفسير هذي الكلمه يبغا له صفحه ولكن كبوها الخير قدام.
ما تدرون ايش اللي فكني من الظلمة( يعني ماني بظالم الهالك) اللي فكني يا طوال العمار صوت مثل الرعد ( راعد عزيلان) من ثور بجيلة اللي حدثتكم عنه وهو شارد من المدبغة ( دفعة ثانيه من الذلان) عطل له (كرع له ) ما تشوفون ان لوله اوضح من المقوسه ( ) ولين الضعيف (المتين جدا )طايح بين المدي والخزوز وداخل في وسط هنا محل مليان شوك ووسطة موية وحذا و . و
(( الكمبيوتر قال اخلي الباقي لبعدين .......