آطلــق وحــده
14-12-2008, 05:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بالعسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر ،
وذلك إن دل فهو آية على ما في العسل من أسرار عجيبة ، جعلت جثة الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ،
وذلك بأمر الله الذي أودع في العسل شفاء من كل داء إلا الموت ،
وصدق الله في سورة النحل : {يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس} النحل آية 69
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي )) . البخاري
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [على ما جاء في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد] يشرب العسل مخففاً بالماء على الريق ، ويا حبذا لو شرب العسل على الريق بماء زمزم فإنه الدواء الجامع والبلسم النافع لكل داء ، وللوقاية من كل وباء ، وقد جاء في سنن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( من لعق ثلاث غدوات كل شهر ، لم يصبه عظيم البلاء )
كيف لا وقد ثبت علميا ومعملياً : أن البكتريا لا تعيش في العسل لاحتوائه على مادة البوتاس ، وهي التي تمنع عن البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها ، كما قال الدكتور جارفس في كتابه طب الشعوب .
ولننظر بعضاً من الأمراض التي يعالجها العسل :
للحساسية
يضاف على فنجان من العسل الفزلين ومن ماء الورد ويدهن مكان الحساسية صباحاً ومساء مع تجنب المثيرات للحساسية كالبيض والمانجو وليكن مع الدهان أخذ ملعقة عسل يومياً .
للجروح
يدهن بالعسل مع تضميده وتجنب البلل ولا تنزع إلا كل ثلاثة أيام وستفاجأ باندمال الجرح والتآمه بلا تقيحات واحذر أن يكون العسل مغشوشاً .
للإمساك
نقيض الإسهال يؤخذ له كوب من اللبن البارد المذاب فيه ملعقة عسل صباحاً ومساء فإنه يلين المعدة ويطهرها تطهيراً .
بحة الصوت
نفس العملية السابقة مع الاستنشاق عن طريق الفم مع الغرغرة بماء مذاب فيه عسل وقليل من الملح خلال ثلاثة أيام بالأكثر تضيع بحة الصوت .
هذه بعض المشاكل وبالحقيقة لا أستطيع أن أحصيها جميعها لكثرة فوائد العسل .
عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بالعسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر ،
وذلك إن دل فهو آية على ما في العسل من أسرار عجيبة ، جعلت جثة الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ،
وذلك بأمر الله الذي أودع في العسل شفاء من كل داء إلا الموت ،
وصدق الله في سورة النحل : {يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس} النحل آية 69
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي )) . البخاري
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [على ما جاء في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد] يشرب العسل مخففاً بالماء على الريق ، ويا حبذا لو شرب العسل على الريق بماء زمزم فإنه الدواء الجامع والبلسم النافع لكل داء ، وللوقاية من كل وباء ، وقد جاء في سنن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( من لعق ثلاث غدوات كل شهر ، لم يصبه عظيم البلاء )
كيف لا وقد ثبت علميا ومعملياً : أن البكتريا لا تعيش في العسل لاحتوائه على مادة البوتاس ، وهي التي تمنع عن البكتريا الرطوبة التي هي مادة حياتها ، كما قال الدكتور جارفس في كتابه طب الشعوب .
ولننظر بعضاً من الأمراض التي يعالجها العسل :
للحساسية
يضاف على فنجان من العسل الفزلين ومن ماء الورد ويدهن مكان الحساسية صباحاً ومساء مع تجنب المثيرات للحساسية كالبيض والمانجو وليكن مع الدهان أخذ ملعقة عسل يومياً .
للجروح
يدهن بالعسل مع تضميده وتجنب البلل ولا تنزع إلا كل ثلاثة أيام وستفاجأ باندمال الجرح والتآمه بلا تقيحات واحذر أن يكون العسل مغشوشاً .
للإمساك
نقيض الإسهال يؤخذ له كوب من اللبن البارد المذاب فيه ملعقة عسل صباحاً ومساء فإنه يلين المعدة ويطهرها تطهيراً .
بحة الصوت
نفس العملية السابقة مع الاستنشاق عن طريق الفم مع الغرغرة بماء مذاب فيه عسل وقليل من الملح خلال ثلاثة أيام بالأكثر تضيع بحة الصوت .
هذه بعض المشاكل وبالحقيقة لا أستطيع أن أحصيها جميعها لكثرة فوائد العسل .