المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وغدا علم َ جديد


الكارزمي
22-12-2001, 07:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الأعزاء
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد :

تتسارع الأحداث وتمضي الأيام والمستقبل تكتبه ايادي جديده
أيادي لانعلم مدى إلمامها بما أنيط بها .
11سبتمبر
ماقبله مضى ومابعده يتربص بنا .غارت دول ومنظمات وظهرت أخرى
والبقية تأتي .
لا شك أن أمريكا قد لمست مكامن الخطر ولن تتركها تعبث
بأمنها ومستقبلها وبدأت تتحرك على كافة المستويات في ذلك الطريق
وكان القرار إجتثاث الإرهاب ومن الجذور والأصول ولاهوادة ولا مواربة
في ذلك المنهج الجديد فأمريكا الأمس تغيرت وكشرت عن أنيابها
ووجدت الداء وأختارت الدواء .
وما أنا بصدده هنا هو التعليم ومستقبله لقد قررت أمريكا أن التعليم
لدينا يصنع بطريقة أو بإخرى الفكر المعادي للغرب والطريق
المؤدي الي الإرهاب . وعليه لابد من تغيره ولن تستأذن دولة
في ذلك فالأمر على الطاولات ولابد من تنفيذه ولو بالإكراه . فهم لن يدعوا كائنا من كان أن يقف في طريق تقدمهم وسيطرتهم على هذا العالم .
وهنا يجب أن ننظر الي التعليم لدينا هل صحيح ما تقول أمريكا ؟
ورأيي في ذلك أنه صحيح . كيف ؟
لقد صورت لنا كل مناهجنا التعليميه بأن المسلمين وحدهم هم
أهل العلم والحضاره وما سواها هم من سرقوها وأستفادوا منها.
متناسين الحضارات القديمه التي أستمدت الحضاره الإسلاميه
منها جل أسسها.
صورت لنا الغرب بأنهم حثاله وبدون أخلاق ولا عادات وكأننا
(يصلى عل أطراف ثيابنا ) وأنهم شعوب زنى وخمور وإنحلال
إجتماعي وخنازير ....الخ
ونسيت هذه المناهج أن كل مانستخدمه من مواصلات وملابس
ووسائل ترفيه وغيرها صناعه غربيه . علمتنا أن نحاول مقاطعة
هذه المنتجات لا أن نستفيد منها ونتعلم كيف أن نرد الجميل .
علمتنا أنهم جبناء وأن شخصا مسلما واحد يستطيع أن يغلب
مجموعه منهم ولو حاربهم بعصا .
زرعت هذه المناهج في قلوبنا الكره والحقد الأعمى على الغرب
وصوره أنه السبب في كل نكسات العرب وسبب جهلهم وتخلفهم
وصار الزعيم العربي هو من يقول للغرب لا .
وأنا هنا لا أدافع عن الغرب ولكن يجب أن نكون صادقين مع
أنفسنا على الأقل .
والآن صار لزاما على السعوديه بالذات أن تعيد النظر في مناهجها
الدراسيه وأن تعيد صياغتها على أساس نظرة أمريكا الجديده لنا .
فماذا عساهم فاعلين وهل ستكون هذه التغييرات متدرجه أم على
دفعة واحده ؟ ما المطلوب تغييره بالضبط ؟ هل سيتغير التفسير
الموجود حاليا للقرآن ؟ هل ستتقلص المناهج الدينيه وإذا تقلصت
ما هو البديل لها ؟
وسؤالي الأهم هو ما يخصنا نحن أهالي منطقطة نجران
فنحن لنا حاله خاصه لابد من الوقوف عندها كثيرا نحن نحتاج
الي بعض الحريه الفكريه فلسنا مجبورين على تعليم أبناءنا
مالم نقتنع به نحن في الأساس لو كانت لنا كلمه في ذلك.
وأعتقد أن تقليص المناهج الدينيه في المدارس يسمح لنا بأن
نزرع في نفوس أبناءنا ما يحتاجون إليه من أمور دينهم
ولكن السؤال هل ستعطينا أمريكا تلك الفرصه ؟متمنى ذلك

أرجو من الجميع التعليق وإضافة توقعاته للمستقبل
لمحاولة إنارة عتمة المستقبل

وللجميع حبي

الحسام
23-12-2001, 03:51 PM
الاخ الكارزمي شكرا لك على هذا التحليل الصحيح مئة بالمئة .
امريكا ستقوم بكل ماتراه مناسبا لاستمرار سيادتها على العالم حتى ولو ادى ذلك الى سحق دول ودول ولقد ضحت باصدقاء لها في سبيل ذلك امثال ماركوس الفلبين ونورييقا بنما وسوموزا نيكاراغوا وغيرهم ولن تقف عند حد . وامريكا اكتشفت ان راس المشاكل الارهابية التي تعاني منها منبعها من السعودية بخصوص هذا المذهب الذي يكفر الخلق وليس امريكا لوحدها او الغرب لوحده . فلك ان تعرف انهم الآن يكفرون رباني وهو خريج الازهر ويكفرون الرئيس المعين لافغانستان ورئيس باكستان بل ويكفرون العائلة الحاكمة السعودية . فمسألة التكفير وفعل كل شيء يستطيعون ان يمشوا به افكارهم امر جائز بالنسبة لهم .
ولكن لنقول امريكا لها شأنها ولنا شأننا ... فنحن فعلا وغيرنا من الاثني عشرية والمالكيين والشوافع مرغمون على تعلم المذهب الوهابي وارغمنا على ذلك منذ اكثر من 70 عاما ولم نقتنع فيه فلماذا لا يكفون عن ذلك ويدعون الدين للرب والبلد للكل . نريد ان نؤدي شعائرنا بدون خوف او وجل وان نمارس حياتنا بدون تدخل العنصرية البغيضة التي استشرت في البلد بسبب الوهابيين المتزمتين . صدقني انه لم يكن هناك اي مشاكل قبل عشرين سنة فقط لانه لم يسمح للمتزمتين بالتسلط ايام المغفور له باذن الله الملك فيصل او قبله لانه لم يعطي لهم الفرصة بل لقد راح بسبب ذلك راسه . ولكن لان الدولة خافت منهم فاستأسدوا عليها وعاثوا فيها فسادا وتفرقة بين ابناء الشعب مما سيجعل المضدهدين يفقدون ولاءهم لهذه البلاد الطيبة ويتجهون الى حيث يجدون الحرية في العبادة والعيش الكريم .
والله انني اكتب هذا وانا اطلب من الله عز وجل ان يديم علينا حكم ال سعود وان يزيل عنا جبروت الوهابيين المتزمتين الحاقدين على هذه البلاد حكاما وشعبا . وصدقوني انهم في حالة نجاحهم في تقويض وتحجيم الاقليات المذهبية انهم سينحرفون على الدولة نفسها وهذا في مخططهم .

انتظر مع الاخ الكارزمي مشاركات الجميع .

عكروشــان
24-12-2001, 05:03 PM
عند قراءتي للموضوع المميز هذا تذكرت رساله الكاتب ألأمريكي /توماس فريدمان الي
الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والتي اذهلت الكثيرين ليس لأشي وانما
لأستخدام الكاتب الكبير الي بعض الجمل التي تلأمس مشاعر الكثيرين
واليكم ماكتب / توماس فريدمان
معالي الوزير:


أنا واثق من انك ستجد من غير المألوف أن تتلقى رسالة مني!
في الماضي كان رؤساء الولايات المتحدة يهتمون بالكتابة إلى وزير النفط السعودي فقط، لأننا كنا ننظر إلى السعودية باعتبارها محطة وقود كبيرة نضخ منها احتياجاتنا وندافع عنها، بيد أننا على الإطلاق لم نتعامل معها جديا على أنها مجتمع. لكننا علمنا منذ هجمات 11 سبتمبر الإرهابية انك أنت الوزير الذي نحتاج للحديث معه، والسبب هو أن 15 شابا سعوديا تورطوا للأسف في تلك الهجمات، أو بعبارة أخرى 15 شابا تخرجوا حديثا من مدارسكم وفصولكم الدينية.

أولا دعني أوضّح أمرا هاما. إن أمريكا لم تقرر فجأة أن تصبح عدوة للسعودية. ولا توجد ثمة مؤامرة "صهيونية" هنا لتعكير صفو علاقاتنا. ومن ثم فإني ألتمس منك ألا تقع فريسة لهذيان المؤامرة. وفي الحقيقة يوجد اعتراف كبير هنا بأن السعودية ظلت حليفا جيدا لنا وأن العديد من السعوديين تلقوا تعليمهم هنا وهم يدينون بالولاء لأمريكا. والاهم من ذلك أننا نعرف أنه من المستحيل بالنسبة لنا مواجهة الإسلام المتطرف دون مساعدة سعودية. فالسعودية هي حارسة الأماكن الإسلامية المقدسة وزعيمة العالم الإسلامي وهي تموّل آلاف المساجد والمدارس الإسلامية حول العالم. ولا نستطيع أن نعمل بفاعلية من دونكم.

لكنكم سترتكبون خطأ فادحا إن ظننتم انه لا يوجد مشكلة بيننا وبينكم أو أن الشيء الوحيد الذي تحتاجونه هو علاقات عامة أفضل وبضعة لقاءات مع النخبة في واشنطن لتسوية الأمور. إن لديكم مشكلة مع الشعب الأمريكي الذي اصبح يخشى منذ الحادي عشر من سبتمبر أن مدارسكم وآلاف المدارس الدينية التي موّلت بناءها حكومتكم ومنظماتكم الخيرية حول العالم تعلّم طلبتها أن غير المسلمين اقل شأنا من المسلمين ومن ثم ينبغي تحويلهم إلى الإسلام أو مواجهتهم.

أريد أن أتكلم بوضوح في هذه النقطة. إننا لا نستطيع أن نقول لكم كيف تعلّمون أبناءكم لكننا نستطيع أن نخبركم أن عدة آلاف من الأطفال الأمريكيين اصبحوا اليوم من دون أب أو أم بعد أن قضى عليهم المتطرفون الإسلاميون الذين تعلموا في مدارسكم والذين برّروا ارتكابهم لجريمة القتل الجماعي باسم الإسلام. إننا لا نستطيع أن نقول لكم كيف تعلمون أبناءكم، لكننا نستطيع أن نقول لكم انه في عالم مترابط مثل عالمنا - حيث يمكن للأفراد الحصول على أدوات الدمار الشامل وبسهولة متزايدة - فإننا نحتاج منكم أن تفسروا الإسلام بطريقة تحض على التسامح الديني وتعمل على نشر دينكم بالوسائل السلمية. وإذا لم تستطيعوا فعل هذا فإننا سنكون بصدد مشكلة، وعندها ستصبح السعودية بالنسبة لحربنا على الإرهاب في وضع مشابه تماما لما كان عليه الاتحاد السوفياتي في حربنا ضد الشيوعية: مصدرا للمال والأيديولوجيا والناس الذين يهددوننا.

وما يشجعنا هو أنكم تبدون مدركين لهذا وأنكم تتخذون الآن الخطوات اللازمة للحد من التحريض في مساجدكم ووسائل إعلامكم. وقد لاحظت أن ولي العهد الأمير عبدالله أهاب مؤخرا بأبرز رجال الدين في بلدكم لأن يحرصوا على التدقيق في كل كلمة قبل التفوّه بها لأن الله قال في القرآن الكريم "وجعلناكم أمة وسطا". كما لاحظت أنكم أخبرتم مجموعة من رجال الدين السعوديين البارزين أن "ما هو مهم في هذا الوقت هو إتاحة الفرصة لاتجاه ديني وسطي ومعتدل لان ينمو بالتدريج". وإذا نما هذا الاتجاه داخل البلاد فإن الاتجاهات الأخرى ستضعف.

كما سررت كثيرا لان الشيخ السبيل إمام الحرم المكي استنكر الهجوم الانتحاري وقتل المدنيين باعتباره عملا مناقضا للشريعة الإسلامية.
هذه كلمات مهمة. ونتمنى أن تدخل مناهجكم وفصولكم الدراسية. كما ندعوكم لان تأتوا إلى الولايات المتحدة وتنظروا إلى مدارسنا العامة فإذا وجدتم فيها ما يسئ إلى الإسلام فأخبرونا.
بالمناسبة، في عصر العولمة فإن الكيفية التي يعلم بها كل منا أطفاله هي قضية استراتيجية. وفي التسعينات تعلمنا كيف أن برنامج كمبيوتر معيبا ومصنوعا في بلد آخر يمكن أن يؤذي عملياتنا المالية في الوول ستريت. وفي الحادي عشر من سبتمبر تعلمنا كيف أن نظاما تعليميا معيبا تابعا لبلد آخر يمكن أن يدمر وول ستريت عن بكرة أبيه.

أننا نتفهم الأهمية القصوى التي تمثلها قضية فلسطين بالنسبة لكم. لكنكم لا تستطيعون المجيء إلى هنا كي تقولوا لنا أن أمريكا مسئولة عن تصرفات إسرائيل، لكن ليس من شأننا نحن أن نتدخل في الطريقة التي تتصرفون بها أو في طبيعة ما تدرّسونه عندما ساعد 15 من أبنائكم في قتل 4000 أمريكي. إننا لا نريد أن نتخذكم أعداءً ولا نريد حربا مع الإسلام. إننا نريد حربا داخل الإسلام، حربا ضد التعصب والتطرف. نريدكم أن تكونوا صوتا للاعتدال كي نصغي إليكم ويصغي إليكم كافة المسلمين. لكن يمكن فقط أن نصغي إلى ما تقولونه عنا عندما تتحدثون عن أنفسكم بأمانة.
أتمنى لك حظا سعيدا.

مع تحيات جورج دبليو بوش – أول رئيس أمريكي يريد أن يكون صديقا لكم وليس مجرد زبون عندكم.

الكارزمي
25-12-2001, 05:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوان /الحسام وعكروشان

أولا أشكركما على التكرم بالرد على الموضوع

ثانيا لا زلت أتسائل عن الغد ومناهج التعليم وما هي المقترحات الامريكيه لتقويم النهج المتشدد في مناهجنا الدراسيه
من ابتدائيه حتى ما بعد الثانويه والجامعات الاسلاميه وإن تغيرت المناهج هل ستجبر أمريكا من اساتذة هذه المناهج على تدريسها بالطريقه المؤمركه .
أتمنى ان يأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه منهج التربيه الاسلاميه منهج إختياري تسطيع أن تدرس فيه المذهب الإسماعيلي أو الوهابي أو الزيدي ... إلخ
حاليا ليس مهم ان يرسب الطالب في العلوم فإذا نجح في مواد الدين والعربي ممكن يعدي وينجح أي علم هذا


:confused: لكم حبي

عكروشــان
25-12-2001, 05:34 PM
الحديث عن المناهج الدراسيه عن المناهج الدراسيه يطول ويطول

ولكن هناك معلومه قد لأيعرفها الكثيرين ان الطلبه الأجانب بعد تخرجهم من المدارس السعوديه

وعودتهم الي اوطانهم تقوم دولتهم بعدم احتساب المواد الدينيه لهم في المعدل التراكمي

وعند سؤالي لأحد الأخوان من السودان لماذا ؟ قال انتم الدوله الوحيده في العالم التي

تدرس الدين في خمس مواد . يأخي ان المواد الدراسيه لدينا بها نوع من الحشو

الفكري لما يريد الساسه ورجال الدين