صوت الحق
22-12-2001, 05:39 PM
هذا السؤال حيرنى كثيرا فأرجوا أن تجيبوا عنه وهو سؤال خاص للنساء ولا بأس من مشاركة الرجال لمعرفة رأيهم فى هذا الموضوع المهم بالنسبة لى وقد يكون بالنسبة لك أيضا ؟
لقد كان فى السابق مسألة التعدد شئ طبيعى ولا يستغرب نهائيا، رجل تزوج لم يفعل شئ محرم بل فعل أمر أحله الله له فلذلك نجد فى السابق أن الرجل عنده زوجة وزوجتين وثلاث والأمر طبيعى فلماذا تغيرت الموازين فى عصرنا الغريب وأصبحت لاترى الرجل الذى له زوجتان إلا نادرا وإذا قيل هذا الرجل له زوجتان أو ثلاث نظر الناس له نظرة إستغراب أو إستعجاب وكأنهم ينظرون إلى رجل من خارج هذا الكون وأما النساء فينظرون له نظرة غضب وإشمئزاز ، لماذا يا ناس ؟؟ مالذى فعله الرجل كل ما فى الأمر أنه تزوج من إمراة ثانية.
لماذا هذه النظرات القاسية، هذه بالنسبة للنظرات أما بالنسبة للألسنة فخذ درزن من الأسئلة هل زوجتك الأولى مريظة؟ هل هى قبيحة؟ هل هى لاتنجب؟ هل هل هل هل ...ألخ ، ومن قال لكم أنه يجب أن تكون فى زوجتي عاهة مستديمة حتى يحل لى الزواج من زوجة أخرى !!! من قال هذا القول الغريب، يجوز للرجل أن يتزوج الثانية والثالثة والرابعة حتى ولو كانت زوجته الأولى .
من أفضل الزوجات وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أحل لنا التعدد بغض النظر عن الزوجة الأولى هل هى مريضة... ، طبعا مع توفر الشروط فى الرجل الذى يريد التعدد وهى ( المقدرة المادية والبدنية)
المهم هو لماذا هذه الحرب الغريب على طالب الزوجة الثانية؟ ثم هل هذه غيرة أم حسد للرجل
أم حب زائد عن الحد فعطل بسببه هذا الأمر المهم حقيقة وهو التعدد؟
أرجوا الإجابة من الجميع ولكن قبل الإجابة أرجوا أن تجاوبوني بالعقل لا بالعاطفة ويكون هذا العقل مربوط بالشرع وأن تجعلي نفسك مكان هذه المطلقة أو هذه الأرملة أو هذه البكر التى لم يأتها نصيبها وتريد زوجا تعيش فى كنفه ويرزقها الله أولاد وذرية .
ولكم فائق تحياتي
لقد كان فى السابق مسألة التعدد شئ طبيعى ولا يستغرب نهائيا، رجل تزوج لم يفعل شئ محرم بل فعل أمر أحله الله له فلذلك نجد فى السابق أن الرجل عنده زوجة وزوجتين وثلاث والأمر طبيعى فلماذا تغيرت الموازين فى عصرنا الغريب وأصبحت لاترى الرجل الذى له زوجتان إلا نادرا وإذا قيل هذا الرجل له زوجتان أو ثلاث نظر الناس له نظرة إستغراب أو إستعجاب وكأنهم ينظرون إلى رجل من خارج هذا الكون وأما النساء فينظرون له نظرة غضب وإشمئزاز ، لماذا يا ناس ؟؟ مالذى فعله الرجل كل ما فى الأمر أنه تزوج من إمراة ثانية.
لماذا هذه النظرات القاسية، هذه بالنسبة للنظرات أما بالنسبة للألسنة فخذ درزن من الأسئلة هل زوجتك الأولى مريظة؟ هل هى قبيحة؟ هل هى لاتنجب؟ هل هل هل هل ...ألخ ، ومن قال لكم أنه يجب أن تكون فى زوجتي عاهة مستديمة حتى يحل لى الزواج من زوجة أخرى !!! من قال هذا القول الغريب، يجوز للرجل أن يتزوج الثانية والثالثة والرابعة حتى ولو كانت زوجته الأولى .
من أفضل الزوجات وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أحل لنا التعدد بغض النظر عن الزوجة الأولى هل هى مريضة... ، طبعا مع توفر الشروط فى الرجل الذى يريد التعدد وهى ( المقدرة المادية والبدنية)
المهم هو لماذا هذه الحرب الغريب على طالب الزوجة الثانية؟ ثم هل هذه غيرة أم حسد للرجل
أم حب زائد عن الحد فعطل بسببه هذا الأمر المهم حقيقة وهو التعدد؟
أرجوا الإجابة من الجميع ولكن قبل الإجابة أرجوا أن تجاوبوني بالعقل لا بالعاطفة ويكون هذا العقل مربوط بالشرع وأن تجعلي نفسك مكان هذه المطلقة أو هذه الأرملة أو هذه البكر التى لم يأتها نصيبها وتريد زوجا تعيش فى كنفه ويرزقها الله أولاد وذرية .
ولكم فائق تحياتي