أبو شاجع
11-09-2008, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني و أخواتي ها أنا أواصل حديثي كما أوضحت عن واحدة من أبرز غزوات يام التي تحدثت عنها في الموضوع أبرز غزوات يام التي على الرابط :
http://www.najran.biz/vb/showthread.php?t=21054
عموما لو تلاحظون أن هذا العام( 1220) حدثت فيه غزوة سبق و أن تحدثت عنها ألا وهي استعانة الفقيه صالح بن يحيى بيام و يمكن قراءتها على الرابط:
http://www.najran.biz/vb/showthread.php?p=126759#post126759
عموما سوف أتحدث في موضوعي هذا عن : فك الحصار عن حصن شبام الكائن في حراز
1220هـ - فك الحصار عن حصن شبام بحراز .
وكان الإمام المنصورعلي بن العباس بن القاسم في تلك الأيام قد جهز جيشاً يريد غزوا حراز ( أحد
المناطق في اليمن ) وآمر عليهم رجلا أسودا يسمى ميسور وكان هناك رجال من يام قد أاستعادوا حراز
على يد رجل من أهل حراز يقال له - علي شبام فبلغ ميسور إلى حراز وتعسر عليه إقامة الجند ولم
يصل إليه مدد من الدولة فتفرقت الأجناد ، وعند ذلك قامت الدولة بتجهيز الجيش له وأعدت له رجال
من بكيل ، وهم عمدة رجالهم وأمر الفقيه الماجد الرئيس يحيى بن محسن حنش ، وكان من رؤساء
الدولة ومن أهل العقول ،فتوجه إلى حراز ليخرج يام عن حصن شبام كوكبان ، وكان حصن شبام
حراز حصن من معاقل اليمن الحصينة وقد تغلب الفقيه علي شبام وجماعة من رجال يام ، فتوجه يحيى
بن محسن إلى حراز وأستقر بحصن من حصونه المنيعة يسمى الضلفاع .وهو يقابل حصن شبام على
رؤية العين ، وحين استقر يحيى بن محسن في الضلفاع وعلم أهل حصن شبام أن معه رجالاً و ربما
يغلبون كتب علي شبام ومن معه من يام إلى يام وهم مخيمون في أعالي القحري وحراز وطلبوا منهم
المناصرة و الوقوف جنبا إلى جنب معهم على ابن حنش ، لكونهم محاصرين داخل حصن شبام
ودلوهم على مداخل و مخارج حصن الضلفاع فغزا من يام خمسمائة الذين وصلتهم رسالة النجدة من
يام الاخرين ، ووصلوا تحت الضلفاع في الليل وقد ساعدهم جماعة من أهل الحصن من الرعية ودلوا
إليهم حبالاً من جهة لا يتواجد فيها أحد من رجال بن حنش، وكان ابن حنش وقومه في غفلة فلم
يتوقعوا أن يهاجموهم في ذلك الحصن المنيع ، وكان كل رجل من يام حينما يصل إليه الحبل يتمسك
به ويصعد و قاموا بالتجمع حتى أصبح لهم عددا ليس باليسير ، و لما أصبح عددهم متكامل فصاحوا
في ساحة الحصن ارتبك عسكر الزيود الذين في الحصن وثبت جماعة من ذو محمد من بكيل ،
واستولت يام على جميع معاقل الحصن ، ثم فتحوا الباب لمن بقى منهم فدخلوا و لجأ يحيى بن محسن
حنش إلى جماعة من ذو محمد في زاوية حتى طلب الأمان في الخروج بسلام ، وأخذت يام كل ما كان
مع ابن حنش ، ولم ينجو إلا بنفسه ولاذ بالفرار إلى محل بين الحيمة وحراز - ثم عاد إلى صنعاء .
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
معلومة هامة : بالنسبة لشبام فهي أحد قبائل همدان و هي الاقرب ليام بن يصبأ
إلى اللقاء في موضوع آخر ،،،
تقبلوا خالص المودة
أخواني و أخواتي ها أنا أواصل حديثي كما أوضحت عن واحدة من أبرز غزوات يام التي تحدثت عنها في الموضوع أبرز غزوات يام التي على الرابط :
http://www.najran.biz/vb/showthread.php?t=21054
عموما لو تلاحظون أن هذا العام( 1220) حدثت فيه غزوة سبق و أن تحدثت عنها ألا وهي استعانة الفقيه صالح بن يحيى بيام و يمكن قراءتها على الرابط:
http://www.najran.biz/vb/showthread.php?p=126759#post126759
عموما سوف أتحدث في موضوعي هذا عن : فك الحصار عن حصن شبام الكائن في حراز
1220هـ - فك الحصار عن حصن شبام بحراز .
وكان الإمام المنصورعلي بن العباس بن القاسم في تلك الأيام قد جهز جيشاً يريد غزوا حراز ( أحد
المناطق في اليمن ) وآمر عليهم رجلا أسودا يسمى ميسور وكان هناك رجال من يام قد أاستعادوا حراز
على يد رجل من أهل حراز يقال له - علي شبام فبلغ ميسور إلى حراز وتعسر عليه إقامة الجند ولم
يصل إليه مدد من الدولة فتفرقت الأجناد ، وعند ذلك قامت الدولة بتجهيز الجيش له وأعدت له رجال
من بكيل ، وهم عمدة رجالهم وأمر الفقيه الماجد الرئيس يحيى بن محسن حنش ، وكان من رؤساء
الدولة ومن أهل العقول ،فتوجه إلى حراز ليخرج يام عن حصن شبام كوكبان ، وكان حصن شبام
حراز حصن من معاقل اليمن الحصينة وقد تغلب الفقيه علي شبام وجماعة من رجال يام ، فتوجه يحيى
بن محسن إلى حراز وأستقر بحصن من حصونه المنيعة يسمى الضلفاع .وهو يقابل حصن شبام على
رؤية العين ، وحين استقر يحيى بن محسن في الضلفاع وعلم أهل حصن شبام أن معه رجالاً و ربما
يغلبون كتب علي شبام ومن معه من يام إلى يام وهم مخيمون في أعالي القحري وحراز وطلبوا منهم
المناصرة و الوقوف جنبا إلى جنب معهم على ابن حنش ، لكونهم محاصرين داخل حصن شبام
ودلوهم على مداخل و مخارج حصن الضلفاع فغزا من يام خمسمائة الذين وصلتهم رسالة النجدة من
يام الاخرين ، ووصلوا تحت الضلفاع في الليل وقد ساعدهم جماعة من أهل الحصن من الرعية ودلوا
إليهم حبالاً من جهة لا يتواجد فيها أحد من رجال بن حنش، وكان ابن حنش وقومه في غفلة فلم
يتوقعوا أن يهاجموهم في ذلك الحصن المنيع ، وكان كل رجل من يام حينما يصل إليه الحبل يتمسك
به ويصعد و قاموا بالتجمع حتى أصبح لهم عددا ليس باليسير ، و لما أصبح عددهم متكامل فصاحوا
في ساحة الحصن ارتبك عسكر الزيود الذين في الحصن وثبت جماعة من ذو محمد من بكيل ،
واستولت يام على جميع معاقل الحصن ، ثم فتحوا الباب لمن بقى منهم فدخلوا و لجأ يحيى بن محسن
حنش إلى جماعة من ذو محمد في زاوية حتى طلب الأمان في الخروج بسلام ، وأخذت يام كل ما كان
مع ابن حنش ، ولم ينجو إلا بنفسه ولاذ بالفرار إلى محل بين الحيمة وحراز - ثم عاد إلى صنعاء .
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
معلومة هامة : بالنسبة لشبام فهي أحد قبائل همدان و هي الاقرب ليام بن يصبأ
إلى اللقاء في موضوع آخر ،،،
تقبلوا خالص المودة