الشيخه
27-06-2002, 05:18 PM
هناك العديد من العادات التي يألفها الطفل منذ صغره وربما تأصلت في نفسه مع كبره ، والتي يمكن أن ينتج عنها مشاكل عديدة على الصعيد الجسمي والنفسي ، تحتاج مثل هذه العادات لانتباه الوالدين ، ومحاولة القيام بعلاج هذه العادات قبل تأصلها وتحولها إلى عادة مرضية.
إن أغلب هذه العادات تكون في منطقة الفم والأسنان لأسباب سنذكرها لاحقاَ، كعادة مص الإصبع ، وعادة اللهاية ( المسكتة) وعادة مص الشفة ، وعادة دفع اللسان وعادة قضم الأظافر وسنتحدث هنا عن عادة مص الإصبع .
لا تزال في الذاكرة تلك الصورة الفريدة من نوعها لجنين يمص إصبعه وهو في رحم أمه ، إذ أن المص ليس آلية لتلقي الغذاء فقط بل يفيد في منح الطفل الوليد شعور بالسيادة والنشوة ، فإن توافرت له الفرصة لصرف هذه الطاقة من خلال الرضاعة الطبيعية حيث الدفء والحنان فإن هذه الطاقة تصرف وبشكل طبيعي .ولكن الذي يحدث في هذا العصر ، عصر السرعة وعمل المرأة يجعل الكثير من الأمهات مع الأسف يعتمدن على الزجاجة البلاستيكية بدلا عن حليبها وحنانها بالإضافة إلى توسعة فوهة حلمة الزجاجة وبالتالي لا يستطيع الطفل صرف طاقته الكامنة ،فيعوض نفسه بمص إصبع اليد وربما أحيانا إصبع القدم .
ولكن للعامل النفسي الأهم في ترسيخ وتطور هذه العادة ،وموقف الوالدين منها ومنذو البداية والطريقة التي يتبعانها لردعها تحولها الى مشكلة عميقة تنعكس سلباَ على شخصية هذا الطفل حاضراَ ومستقبلاَ فنهر الطفل أو التوبيخ أو ربما السخرية تكون ذات تأثير عكسي تدفع الطفل إلى الممارسة بشكل أكبر وتولد لديه الشعور بالخيبة والفشل وفقدان الثقة في النفس .
وعادة مص الإصبع تعتبر صمام أمان يلجأ إليه الطفل عندما يولد للعائلة مولود جديد وينصرف الجميع للاهتمام به ، أو عند دخول الطفل للمدرسة لأول مرة ،فيلجأ إلى مص إصبعه للتفريج عن كربته حيث يشعر معها بالطمأنينة .
ولتفادي المشاكل الناجمة عن مص الإصبع هناك طريقتان لإيقافها :
1ـ المعالجة التذكيرية وهي مناسبة للأطفال الراغبين في إيقاف هذه العادة وهي حزام خاص يوضع على الإصبع الذي يمصه الطفل ليذكره بعدم وضع إصبعه في فمه .
2ـ نظام المكافأة حيث يعقد اتفاقية بين الطفل ووالديه تشير إلى أن الطفل يمتنع عن هذه الحالة لمدة شهر وسينال مكافأة ،ويجب أن تكون قيمة ومشجعة لتدفع الطفل إلى مواصلة الاتفاقية لفترة أطول حتى يتخلص من مشكلته .
تحياتي للجميع .
إن أغلب هذه العادات تكون في منطقة الفم والأسنان لأسباب سنذكرها لاحقاَ، كعادة مص الإصبع ، وعادة اللهاية ( المسكتة) وعادة مص الشفة ، وعادة دفع اللسان وعادة قضم الأظافر وسنتحدث هنا عن عادة مص الإصبع .
لا تزال في الذاكرة تلك الصورة الفريدة من نوعها لجنين يمص إصبعه وهو في رحم أمه ، إذ أن المص ليس آلية لتلقي الغذاء فقط بل يفيد في منح الطفل الوليد شعور بالسيادة والنشوة ، فإن توافرت له الفرصة لصرف هذه الطاقة من خلال الرضاعة الطبيعية حيث الدفء والحنان فإن هذه الطاقة تصرف وبشكل طبيعي .ولكن الذي يحدث في هذا العصر ، عصر السرعة وعمل المرأة يجعل الكثير من الأمهات مع الأسف يعتمدن على الزجاجة البلاستيكية بدلا عن حليبها وحنانها بالإضافة إلى توسعة فوهة حلمة الزجاجة وبالتالي لا يستطيع الطفل صرف طاقته الكامنة ،فيعوض نفسه بمص إصبع اليد وربما أحيانا إصبع القدم .
ولكن للعامل النفسي الأهم في ترسيخ وتطور هذه العادة ،وموقف الوالدين منها ومنذو البداية والطريقة التي يتبعانها لردعها تحولها الى مشكلة عميقة تنعكس سلباَ على شخصية هذا الطفل حاضراَ ومستقبلاَ فنهر الطفل أو التوبيخ أو ربما السخرية تكون ذات تأثير عكسي تدفع الطفل إلى الممارسة بشكل أكبر وتولد لديه الشعور بالخيبة والفشل وفقدان الثقة في النفس .
وعادة مص الإصبع تعتبر صمام أمان يلجأ إليه الطفل عندما يولد للعائلة مولود جديد وينصرف الجميع للاهتمام به ، أو عند دخول الطفل للمدرسة لأول مرة ،فيلجأ إلى مص إصبعه للتفريج عن كربته حيث يشعر معها بالطمأنينة .
ولتفادي المشاكل الناجمة عن مص الإصبع هناك طريقتان لإيقافها :
1ـ المعالجة التذكيرية وهي مناسبة للأطفال الراغبين في إيقاف هذه العادة وهي حزام خاص يوضع على الإصبع الذي يمصه الطفل ليذكره بعدم وضع إصبعه في فمه .
2ـ نظام المكافأة حيث يعقد اتفاقية بين الطفل ووالديه تشير إلى أن الطفل يمتنع عن هذه الحالة لمدة شهر وسينال مكافأة ،ويجب أن تكون قيمة ومشجعة لتدفع الطفل إلى مواصلة الاتفاقية لفترة أطول حتى يتخلص من مشكلته .
تحياتي للجميع .