أبو شاجع
30-08-2008, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
معركة آل عوير مع الصياعر ومقتل كبيرهم
هذه أحدى معارك الفارس الأمير سعيد بن مرصع العويري الغفراني المري مع الصياعر حيث كان آل عوير في ديارهم على حد السيح (في اليمن حاليا) من ناحية القعاميات وكان الوقت في بداية (الصفري) وكان أغلب آل مرة الآخرين كل في داره ومدهل أبله وكان الصياعر يغيرون بغارات خاطفة على بعض آل عوير وخصوصا المبتعدين عن ربعهم كانوا يمثلون بالجثث ويأخذون الأبل,فأشتكى آل عوير من هذه الغارات خصوصا بعد تهديد شيخ الصياعر بن رميدان للأمير الفارس سعيد بن مرصع
حيث قال:آل عوير مجموعة بسيطه أنتم عليكم بالأدنى وأنا سأكفيكم سعيدان بن مريصيع....فلما سمع الأمير سعيد بن مرصع وكبار آل عوير بهذا الأمر قال أنا سأكفيكم أياه وأنتم عليكم بالمجموعة التي معه فجهز الجيش وذهب هو ومعه ثلاثمائة فارس من فرسان آل عوير وخمسة من صبيان جشم اثنين من آل دمنان وثنين من آل هندي وواحد من آل دكمة فذهب الى مضارب الصياعر في ريدة الصيعر وكان الليل يغطي المكان فوجدوا في الطريق صيعري من آل جربوع فهددوه إن لم يخبرهم أن يقتلوه فأخبرهم بيوم يذهبون فيه فرسان الصياعر الى حلالهم في هذا اليوم يكون الشيخ بن رميدان في البيت الوسطا فترقبوا ذلك اليوم وتلك الليلة فأمر الأمير الفارس سعيد بن مرصع خمسة منهم يدخلون على شيخ الصياعر في بيته والباقين يأخذون البل والخيل ومن أتاهم يهاجموه, فدخل الخمسة ,ثلاثة من آل عوير وواحد من آل دمنان وواحد من آل هندي فضرب الأمير سعيد بن مرصع شلفاه على بن رميدان ولحقه الدمناني بالشلفاء التي لديه وفتحوا بطنه ردا على أفعاله في بعض آل عوير وساق الأمير الفارس سعيد بن مرصع والخمسة الذين معه الريح الى الأربعين فلما جاؤوهم قال علينا أن نصبحهم قبل دخول الصبح وفعلا صبحوهم بثلاثمائة فارس من آل عوير فلما نزلوا في ساحة الصياعر وعرفوا أن أميرهم قد ضحوا به صبيان جشم فروا هاربين الى وادي السيح الشرقي تاركين الأبل والخيل والغنائم فساقوها الى أن أوصلوها الى ديارهم وأهاليهم فتقاسموا الغنائم بينهم وفي هذا يقول الأمير الفارس سعيد بن مرصع في قصيدة ضاع أكثرها مع الزمن:
الصيـعـري العـفـن الـنـذل الهبـيـل=يحـسـب رمـاحـه عليـنـا صـايــدة
شجـاع بلابتـه وهـو خـطـوا الذلـيـل=مالـه مـن فعلـه كـون هـذرة زايــدة
جينـاه بسقـم الـحـرب بـيـوم هـويـل=مريـة تنطـح قيـمـان بقـعـا الكـايـدة
ياميـة لابـار العمـيـل مــن العمـيـل=كـم بيـت عقيـد قـد طاحـوا بعمـايـده
جشمية لاصـاح صيـاح الضحـا الطويـل-كنهـم بـراق وســم لاحــت قـلايـده
ذبحنـاه بيـن لابتـه كمـا ذبحـة الحـيـل=وضحـى بـه الـي علـوم ربعـه زايـدة
محمد الـي فعلـه شبـا السيـف الصقيـل=بذكـره صـم الرمـك راحـت شـرايـدة
فقال الدمناني بيتين في أجواء هذه المعركة:
جيناهم في حزة أبليلها مشتبـك=ذبحنا بينهم عقيدهـم رميدانـي
كسرناهم وكسبنا من صم الرمك=وردينا بفعلنا في فعول همداني
معركة آل عوير مع الصياعر ومقتل كبيرهم
هذه أحدى معارك الفارس الأمير سعيد بن مرصع العويري الغفراني المري مع الصياعر حيث كان آل عوير في ديارهم على حد السيح (في اليمن حاليا) من ناحية القعاميات وكان الوقت في بداية (الصفري) وكان أغلب آل مرة الآخرين كل في داره ومدهل أبله وكان الصياعر يغيرون بغارات خاطفة على بعض آل عوير وخصوصا المبتعدين عن ربعهم كانوا يمثلون بالجثث ويأخذون الأبل,فأشتكى آل عوير من هذه الغارات خصوصا بعد تهديد شيخ الصياعر بن رميدان للأمير الفارس سعيد بن مرصع
حيث قال:آل عوير مجموعة بسيطه أنتم عليكم بالأدنى وأنا سأكفيكم سعيدان بن مريصيع....فلما سمع الأمير سعيد بن مرصع وكبار آل عوير بهذا الأمر قال أنا سأكفيكم أياه وأنتم عليكم بالمجموعة التي معه فجهز الجيش وذهب هو ومعه ثلاثمائة فارس من فرسان آل عوير وخمسة من صبيان جشم اثنين من آل دمنان وثنين من آل هندي وواحد من آل دكمة فذهب الى مضارب الصياعر في ريدة الصيعر وكان الليل يغطي المكان فوجدوا في الطريق صيعري من آل جربوع فهددوه إن لم يخبرهم أن يقتلوه فأخبرهم بيوم يذهبون فيه فرسان الصياعر الى حلالهم في هذا اليوم يكون الشيخ بن رميدان في البيت الوسطا فترقبوا ذلك اليوم وتلك الليلة فأمر الأمير الفارس سعيد بن مرصع خمسة منهم يدخلون على شيخ الصياعر في بيته والباقين يأخذون البل والخيل ومن أتاهم يهاجموه, فدخل الخمسة ,ثلاثة من آل عوير وواحد من آل دمنان وواحد من آل هندي فضرب الأمير سعيد بن مرصع شلفاه على بن رميدان ولحقه الدمناني بالشلفاء التي لديه وفتحوا بطنه ردا على أفعاله في بعض آل عوير وساق الأمير الفارس سعيد بن مرصع والخمسة الذين معه الريح الى الأربعين فلما جاؤوهم قال علينا أن نصبحهم قبل دخول الصبح وفعلا صبحوهم بثلاثمائة فارس من آل عوير فلما نزلوا في ساحة الصياعر وعرفوا أن أميرهم قد ضحوا به صبيان جشم فروا هاربين الى وادي السيح الشرقي تاركين الأبل والخيل والغنائم فساقوها الى أن أوصلوها الى ديارهم وأهاليهم فتقاسموا الغنائم بينهم وفي هذا يقول الأمير الفارس سعيد بن مرصع في قصيدة ضاع أكثرها مع الزمن:
الصيـعـري العـفـن الـنـذل الهبـيـل=يحـسـب رمـاحـه عليـنـا صـايــدة
شجـاع بلابتـه وهـو خـطـوا الذلـيـل=مالـه مـن فعلـه كـون هـذرة زايــدة
جينـاه بسقـم الـحـرب بـيـوم هـويـل=مريـة تنطـح قيـمـان بقـعـا الكـايـدة
ياميـة لابـار العمـيـل مــن العمـيـل=كـم بيـت عقيـد قـد طاحـوا بعمـايـده
جشمية لاصـاح صيـاح الضحـا الطويـل-كنهـم بـراق وســم لاحــت قـلايـده
ذبحنـاه بيـن لابتـه كمـا ذبحـة الحـيـل=وضحـى بـه الـي علـوم ربعـه زايـدة
محمد الـي فعلـه شبـا السيـف الصقيـل=بذكـره صـم الرمـك راحـت شـرايـدة
فقال الدمناني بيتين في أجواء هذه المعركة:
جيناهم في حزة أبليلها مشتبـك=ذبحنا بينهم عقيدهـم رميدانـي
كسرناهم وكسبنا من صم الرمك=وردينا بفعلنا في فعول همداني