أبو شاجع
09-06-2008, 03:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
في ظل امتداد حديثي عن أبرز غزوات يام تدخل فيها هذه الغزوة التي خاضها المكارمة الحميرين الذين يتعبرون ممن وقف مع يام وحالفوا ياما في بعض المعارك و هذا الموضوع مرتبط بابرز غزاوت يام ،،، على الرابط
http://www.najran.biz/vb/showthread.php?t=21054
قبيلة ذو حسين تفرض الحصار على قلعة صعفان :
في عام 1157هـ أراد الإمام المنصور حسين القاسم . أن يقبض قلعة صعفان ( و هو جبل في حراز المسمى بمتوح و المتوج هو حصن في جبل صعفان ) عموما أراد الامام أن يقبض قلعة صعفان من تحت أيدي المكارمة فأغرى ذو حسين بأن القلعة لهم أن هم أخذوها من المكارمة بقوة أيديهم فخيب الله الجميع المطاع منهم والمطيع .... وقد بلغ الداعي هبة الله بن إبراهيم [الداعي السليماني الثالث والثلاثون] بما تألبوا عليه بأمر الإمام وبما أضمروه من الأمور فقدم ولده الشيخ الفارس الداعي الحسن بن هبة الله [أصبح فيما بعد الداعي السليماني الخامس والثلاثون ] حيث أن أخيه إسماعيل بن هبة الله تأخر لجمع الأجناد من الخيل والرجال فوصل الفارس الشيخ الداعي الحسن بن هبة الله في موضع يقال له مقربة فالتقى هو وأصحابه والقوم ذو حسين وهم ممتنعة بالمتاريس مترتبة وهم كانوا في قوة عظيمة العدد ... والشيخ الفارس الداعي الحسن بن هبة الله في مائتين وخمسين أو سبعين رجل كمي (( شجاع )) لا غير ذلك كما يعلم الله الأحد الصمد فالتقى الجمعان وقد كانوا يزعمون أن ينكسروا يام ولذلك وايم الله ظن بعضهم اعني يام الكرام لقلتهم وغربة بلدهم وقلت عددهم وازوادهم فبينما هم كذلك إذ حمل الحسن عليهم حملة حيدرية لما سمع قائلا يقول هل يحسن اليوم الحملة العلوية فحملوا معه أصحابه الجميع يام كحملة ضرغام .....وقد قتل من ذو حسين كم قتيل ثم ألقوا يد السلم وقد لاحت بذلك اليوم اللوية النصر والفتح من أجناد إسماعيل بن هبة الله فوصلوا وقد انهزموا الكافة وقتل حين تولوا بالأدبار منهم قدر خمسين وزيادة بذلك النهار .
إلى اللقاء في بطولة أخرى
تقبلوا فائق الاحترام
المقدمة
في ظل امتداد حديثي عن أبرز غزوات يام تدخل فيها هذه الغزوة التي خاضها المكارمة الحميرين الذين يتعبرون ممن وقف مع يام وحالفوا ياما في بعض المعارك و هذا الموضوع مرتبط بابرز غزاوت يام ،،، على الرابط
http://www.najran.biz/vb/showthread.php?t=21054
قبيلة ذو حسين تفرض الحصار على قلعة صعفان :
في عام 1157هـ أراد الإمام المنصور حسين القاسم . أن يقبض قلعة صعفان ( و هو جبل في حراز المسمى بمتوح و المتوج هو حصن في جبل صعفان ) عموما أراد الامام أن يقبض قلعة صعفان من تحت أيدي المكارمة فأغرى ذو حسين بأن القلعة لهم أن هم أخذوها من المكارمة بقوة أيديهم فخيب الله الجميع المطاع منهم والمطيع .... وقد بلغ الداعي هبة الله بن إبراهيم [الداعي السليماني الثالث والثلاثون] بما تألبوا عليه بأمر الإمام وبما أضمروه من الأمور فقدم ولده الشيخ الفارس الداعي الحسن بن هبة الله [أصبح فيما بعد الداعي السليماني الخامس والثلاثون ] حيث أن أخيه إسماعيل بن هبة الله تأخر لجمع الأجناد من الخيل والرجال فوصل الفارس الشيخ الداعي الحسن بن هبة الله في موضع يقال له مقربة فالتقى هو وأصحابه والقوم ذو حسين وهم ممتنعة بالمتاريس مترتبة وهم كانوا في قوة عظيمة العدد ... والشيخ الفارس الداعي الحسن بن هبة الله في مائتين وخمسين أو سبعين رجل كمي (( شجاع )) لا غير ذلك كما يعلم الله الأحد الصمد فالتقى الجمعان وقد كانوا يزعمون أن ينكسروا يام ولذلك وايم الله ظن بعضهم اعني يام الكرام لقلتهم وغربة بلدهم وقلت عددهم وازوادهم فبينما هم كذلك إذ حمل الحسن عليهم حملة حيدرية لما سمع قائلا يقول هل يحسن اليوم الحملة العلوية فحملوا معه أصحابه الجميع يام كحملة ضرغام .....وقد قتل من ذو حسين كم قتيل ثم ألقوا يد السلم وقد لاحت بذلك اليوم اللوية النصر والفتح من أجناد إسماعيل بن هبة الله فوصلوا وقد انهزموا الكافة وقتل حين تولوا بالأدبار منهم قدر خمسين وزيادة بذلك النهار .
إلى اللقاء في بطولة أخرى
تقبلوا فائق الاحترام