حسين الشهي
24-06-2002, 11:45 AM
اخواني احببت ان اشارككم رهذه القصيده
القصيــده الزينبــيه لسيدناعلي بن أبي طالب عليه السلام ( منقوله)
ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم ــــــــــــــــــــــ
القصيده الزينبيه هي المخطوطه الفريده النادره العصماء،وربما تكون أطول قصيده نظمها أمير المؤمنين إمام المتقين علي بن ابي طالب (ع)
ولهذه المخطوطه قصة قديمة وعظيمة يروي الكاتب (احمد محمد ملا) كيف تم إكتشافها والعثور عليها يقول:-
في ذات يوم من عام 1405 هـ وأثناء تواجده في دار الكتب الوطنية الظاهرية بسوريا التي كانت ومازالت محج الكتاب والمفكرين والباحثين وملتقى عشاق الأدب العربي ،يذكر انه سمع صخباً وضجيجاً وشاهد حركة غير عادية في ردهات المكتبة وكأن بركانا قد ثار في المكان ، وبعد عدة أيام سأل عن سبب ذلك الضجيج فأخبره أحد العاملين إنهم إكتشفوا مخطوطة بين الأوراق المهملة ولكن ماهي وما تحوي ...
فسأله الكاتب :ترى كم سنه لها في هذا المكان ؟ فرد عليه : الله أعلم.
وفي النهاية إتضح انها القصيدة الزينبية لمولانا علي بن أبي طالب(ع)
القصيدة الزينبية هي مخطوطة نادرة تقع من أربع ورقات تضم نحو (((70))) بيتاً من الشعر جميعها في الموعظه والحكمه والقول المأثور ودعوة الإنسان الى التبصر في أمور الدنيا وتقلب الزمان والصبر على الأيام وصلة الرحم وهي العقد الذي توارثته الأجيال عبر التاريخ نظراً لقيمة مادته الجوهرية النفيسه التي تضمنتها هذه القلاده التي زينت جيد أصحاب النهي لدى غالبية البشر فصار التقلد بها للتيه وضرب المثل رغم عدم معرفة صاحبها الأساسي أو ناظمها الفعلي ، وما يدعو للغرابة حقاً أن ينسب هذا النظم الجميل في العديد من الكتب والمراجع الى الشاعر صالح بن عبدالقدوس
واليكم القصيده الزينبيه :
صرمت حبالك بعد وصلك زينب **** والدهـر فيه تصـرف وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها **** سوداً ورأسك كالثغامة أشيب
وأستنفرت لما رأتـك وطـالما **** كـانـت تحن إلى لقاك وترغب
وكـذاك وصـل الغانيات فإنه **** آل ببلقـعـــة وبــرق خـلب
فذر الصبا فلقـد عداك زمانه **** وازهـد فعمرك مر منه الأطيب
ذهب الشباب فماله من عودة **** وأتى المشيب فأين منه الهرب
ضيف ألم إليك لـم تحفـل به **** فـترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا*وأذكر ذنوبك وأبكها يا مذنب
وأذكر مناقشة الحساب فإنه **** لا بـد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسـه الملكان حيـن نسيته **** بـل أثبتـاه وأنـت لاه تلعب
والليـل فاعـلم والنهار كلاهـما **** أنـفـاسنا فيـه تعـد وتحسب
والروح فيك وديعة أودعـتها **** سـتردهـا بالرغم منك وتسلب
وغـرور دنياك التي تسعى لها **** دار حقيقتها تـزول وتـذهب
وجميع ما حصلتـه وجمعـته **** حقاً يقـيناً بعد موتـك ينهب
تباً لـدار لا يـدوم نـعيـمها **** ومـشـيدها عـما قـليل يخـرب
فأسمـع هديت نصيحة أولاكها
......................................... برٌ نصوحٌ للأنام مجـرب
صحب الزمان وأهله مستبصراً
.................................. ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
بذل النصيحة فاحتفظ بمقاله
..................................... فالمـرء أعلم بالأمور وأدرب
لا تأمن الدهر الخؤون فإنـه
....................................... مازال قدمها للرجـال يؤدب
وكذلك الأيام في غصاتهـا
.................................. مضض ٌ يـذل لها الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز
....................................... إن التقى هو البهي الأهيب
وأعمل بطاعته تنل منه الرضا
......................................... إن المطيع لربـه لمقـرب
أد الأمانه والخيانه فاجتنب
................................. واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
والعرض أدبه وأحسن حفظه
.................................... أني إليك أتى الحبيب الأنجب
وأحذر من المظلوم سهماً صائباً
..................................... وأعلم بأن دعاءه لا يحجب
وأخفض جناحك للأقارب كلهم
..................................... بتذلل وأسمح لهم إن أذنبوا
وصل الكرام وإن رموك بجفوة
................................ فالصفح عنهم بالتجاوز أصوب
وإذا بليت بنكبة فأصبـر لهـا
.................................... من ذا رأيت مسلماـً لا ينكب
وإذا أصابك في زمانك شدة
............................... وأصابك الخطب الكريه الأصعب
فاضرع لربك إنه أدنى لمن
.................................. يدعوه من حبل الوريد وأقرب
وأخلع رداء الكبر عنك فطالما
.................................... لقى الأذى متكبر أو متعجب
وأحذر مصاحبة اللئيم فإنه
............................. يعدي كما يعدي الصحيح الأجرب
وأجعل جليسك سيداً تحظى بـه
.................................... خير الصديق مهـذب متأدب
وأختر صديقك واصطفيه تفاخراً
............................................ إن القرين إلى المقارن ينسب
كن ما أستطعت عن الأنام بمعزل
............................................إن الكثير من الورى لايصحب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه
............................................ فالمرء يسلم باللسان ويعطب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن
................................................. بزياده في كل ناد تخطب
والسر فاكتمه ولا تنطق به
............................................ إن الزجاجة كسرها لا يشعب
والسر فاكتمه ولا تنطق به
............................................ فهو الأسير لديك إذ لا ينشب
وأحرص على حفظ القلوب من الأذى
............................................ فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القلوب إذا تنافر ودها
.......................................... شبه الزجاجة كسرها لايشعب
وكذلك سر المرء إن لم يطوه
.............................................. نشرته ألسنة تزيد وتكذب
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً
...........................................إن الكذوب يشين حراً يصحب
ودع الحقود وإن صفا لك مرة
.......................................... أبعده عن رؤياك لا يستصحب
إن الحقود وإن تقادم عهده
......................................... فالحقد باق في الصدور مغيب
والفقر شين للرجال فإنه
................................. يزري به الشهم الأديب الأنسب
ويرد بالمال الدني مكانه
..................................... فتراه يرجي مالديه ويخطب
ويبش بالترحيب عند لقائه
........................................ ويقام عند سلامه ويقرب
إن الغني من الرجال مكرم
..................................... وتراه يرجي مالديه ويرهب
وأقنع ففي بعض القناعة راحة
.................................. وأستغن عما فات منه المطلب
واذا طمعت كسيت ثوب مذلة
................................... فقد إكتسى ثوب المذلة أشعب
لاتحرصن فالحرص ليس بزائد
........................... في الرزق بل يشقى الحريص ويتعب
ويظل ملهوفا يروم تحايلاً
................................... والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجزاً في الناس يؤتى رزقه
...................................... رغداً ويحرم كيس ويخيب
وتوق من غدر النساء خيانة
...................................... فجميعهن مكايد لك تنصب
لا تأمن الأنثى حياتك إنها
..................................... كالأفعوان يراع منه الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله
.................................... يوماً ولو حلفت يمينا تكذب
تغري بلين حديثها وكلامها
.............................. واذا سطت فهي الصقيل الأشطب
وابدأ عدوك بالتحيه ولتكن
........................................ منه زمانك خائفاً تترقب
وأحذره يوماً إن بدا لك باسماً
..................................... فالليث يبدو نابه إذ يغضب
القصيده ناقصه بعض الآبيات ارجو من يوجدها تكملتها ...... مع جزيل الشكر
القصيــده الزينبــيه لسيدناعلي بن أبي طالب عليه السلام ( منقوله)
ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم ــــــــــــــــــــــ
القصيده الزينبيه هي المخطوطه الفريده النادره العصماء،وربما تكون أطول قصيده نظمها أمير المؤمنين إمام المتقين علي بن ابي طالب (ع)
ولهذه المخطوطه قصة قديمة وعظيمة يروي الكاتب (احمد محمد ملا) كيف تم إكتشافها والعثور عليها يقول:-
في ذات يوم من عام 1405 هـ وأثناء تواجده في دار الكتب الوطنية الظاهرية بسوريا التي كانت ومازالت محج الكتاب والمفكرين والباحثين وملتقى عشاق الأدب العربي ،يذكر انه سمع صخباً وضجيجاً وشاهد حركة غير عادية في ردهات المكتبة وكأن بركانا قد ثار في المكان ، وبعد عدة أيام سأل عن سبب ذلك الضجيج فأخبره أحد العاملين إنهم إكتشفوا مخطوطة بين الأوراق المهملة ولكن ماهي وما تحوي ...
فسأله الكاتب :ترى كم سنه لها في هذا المكان ؟ فرد عليه : الله أعلم.
وفي النهاية إتضح انها القصيدة الزينبية لمولانا علي بن أبي طالب(ع)
القصيدة الزينبية هي مخطوطة نادرة تقع من أربع ورقات تضم نحو (((70))) بيتاً من الشعر جميعها في الموعظه والحكمه والقول المأثور ودعوة الإنسان الى التبصر في أمور الدنيا وتقلب الزمان والصبر على الأيام وصلة الرحم وهي العقد الذي توارثته الأجيال عبر التاريخ نظراً لقيمة مادته الجوهرية النفيسه التي تضمنتها هذه القلاده التي زينت جيد أصحاب النهي لدى غالبية البشر فصار التقلد بها للتيه وضرب المثل رغم عدم معرفة صاحبها الأساسي أو ناظمها الفعلي ، وما يدعو للغرابة حقاً أن ينسب هذا النظم الجميل في العديد من الكتب والمراجع الى الشاعر صالح بن عبدالقدوس
واليكم القصيده الزينبيه :
صرمت حبالك بعد وصلك زينب **** والدهـر فيه تصـرف وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها **** سوداً ورأسك كالثغامة أشيب
وأستنفرت لما رأتـك وطـالما **** كـانـت تحن إلى لقاك وترغب
وكـذاك وصـل الغانيات فإنه **** آل ببلقـعـــة وبــرق خـلب
فذر الصبا فلقـد عداك زمانه **** وازهـد فعمرك مر منه الأطيب
ذهب الشباب فماله من عودة **** وأتى المشيب فأين منه الهرب
ضيف ألم إليك لـم تحفـل به **** فـترى له أسفاً ودمعاً يسكب
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا*وأذكر ذنوبك وأبكها يا مذنب
وأذكر مناقشة الحساب فإنه **** لا بـد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسـه الملكان حيـن نسيته **** بـل أثبتـاه وأنـت لاه تلعب
والليـل فاعـلم والنهار كلاهـما **** أنـفـاسنا فيـه تعـد وتحسب
والروح فيك وديعة أودعـتها **** سـتردهـا بالرغم منك وتسلب
وغـرور دنياك التي تسعى لها **** دار حقيقتها تـزول وتـذهب
وجميع ما حصلتـه وجمعـته **** حقاً يقـيناً بعد موتـك ينهب
تباً لـدار لا يـدوم نـعيـمها **** ومـشـيدها عـما قـليل يخـرب
فأسمـع هديت نصيحة أولاكها
......................................... برٌ نصوحٌ للأنام مجـرب
صحب الزمان وأهله مستبصراً
.................................. ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
بذل النصيحة فاحتفظ بمقاله
..................................... فالمـرء أعلم بالأمور وأدرب
لا تأمن الدهر الخؤون فإنـه
....................................... مازال قدمها للرجـال يؤدب
وكذلك الأيام في غصاتهـا
.................................. مضض ٌ يـذل لها الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز
....................................... إن التقى هو البهي الأهيب
وأعمل بطاعته تنل منه الرضا
......................................... إن المطيع لربـه لمقـرب
أد الأمانه والخيانه فاجتنب
................................. واعدل ولا تظلم يطيب المكسب
والعرض أدبه وأحسن حفظه
.................................... أني إليك أتى الحبيب الأنجب
وأحذر من المظلوم سهماً صائباً
..................................... وأعلم بأن دعاءه لا يحجب
وأخفض جناحك للأقارب كلهم
..................................... بتذلل وأسمح لهم إن أذنبوا
وصل الكرام وإن رموك بجفوة
................................ فالصفح عنهم بالتجاوز أصوب
وإذا بليت بنكبة فأصبـر لهـا
.................................... من ذا رأيت مسلماـً لا ينكب
وإذا أصابك في زمانك شدة
............................... وأصابك الخطب الكريه الأصعب
فاضرع لربك إنه أدنى لمن
.................................. يدعوه من حبل الوريد وأقرب
وأخلع رداء الكبر عنك فطالما
.................................... لقى الأذى متكبر أو متعجب
وأحذر مصاحبة اللئيم فإنه
............................. يعدي كما يعدي الصحيح الأجرب
وأجعل جليسك سيداً تحظى بـه
.................................... خير الصديق مهـذب متأدب
وأختر صديقك واصطفيه تفاخراً
............................................ إن القرين إلى المقارن ينسب
كن ما أستطعت عن الأنام بمعزل
............................................إن الكثير من الورى لايصحب
واحفظ لسانك واحترز من لفظه
............................................ فالمرء يسلم باللسان ويعطب
وزن الكلام إذا نطقت ولا تكن
................................................. بزياده في كل ناد تخطب
والسر فاكتمه ولا تنطق به
............................................ إن الزجاجة كسرها لا يشعب
والسر فاكتمه ولا تنطق به
............................................ فهو الأسير لديك إذ لا ينشب
وأحرص على حفظ القلوب من الأذى
............................................ فرجوعها بعد التنافر يصعب
إن القلوب إذا تنافر ودها
.......................................... شبه الزجاجة كسرها لايشعب
وكذلك سر المرء إن لم يطوه
.............................................. نشرته ألسنة تزيد وتكذب
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحباً
...........................................إن الكذوب يشين حراً يصحب
ودع الحقود وإن صفا لك مرة
.......................................... أبعده عن رؤياك لا يستصحب
إن الحقود وإن تقادم عهده
......................................... فالحقد باق في الصدور مغيب
والفقر شين للرجال فإنه
................................. يزري به الشهم الأديب الأنسب
ويرد بالمال الدني مكانه
..................................... فتراه يرجي مالديه ويخطب
ويبش بالترحيب عند لقائه
........................................ ويقام عند سلامه ويقرب
إن الغني من الرجال مكرم
..................................... وتراه يرجي مالديه ويرهب
وأقنع ففي بعض القناعة راحة
.................................. وأستغن عما فات منه المطلب
واذا طمعت كسيت ثوب مذلة
................................... فقد إكتسى ثوب المذلة أشعب
لاتحرصن فالحرص ليس بزائد
........................... في الرزق بل يشقى الحريص ويتعب
ويظل ملهوفا يروم تحايلاً
................................... والرزق ليس بحيلة يستجلب
كم عاجزاً في الناس يؤتى رزقه
...................................... رغداً ويحرم كيس ويخيب
وتوق من غدر النساء خيانة
...................................... فجميعهن مكايد لك تنصب
لا تأمن الأنثى حياتك إنها
..................................... كالأفعوان يراع منه الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله
.................................... يوماً ولو حلفت يمينا تكذب
تغري بلين حديثها وكلامها
.............................. واذا سطت فهي الصقيل الأشطب
وابدأ عدوك بالتحيه ولتكن
........................................ منه زمانك خائفاً تترقب
وأحذره يوماً إن بدا لك باسماً
..................................... فالليث يبدو نابه إذ يغضب
القصيده ناقصه بعض الآبيات ارجو من يوجدها تكملتها ...... مع جزيل الشكر