السكرتي
24-06-2002, 03:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
نزولا عند رغبة السيد مشرف الديوانيه هاهو السكرتي يعود اليكم وكلكم شوق وقد كبودكم بتقطع له .. والعذر والسموحه اذا انا سببت لبعض محبيني بعض الارق والصداع والغثيان واقول للجميع عليكم بالحامضه.
كنا نعيش في مامضى من الزمن ( ايام الطخطخه) في ظروف تخلقها لنا الطبيعه وليس كما هو الحال الان ( نحن نخلق الظروف ) وكانت رحلات زمان غير رحلات اليوم .. وعيش زمان غير عيش اليوم ( واحد مدمن رقش ) .. و ( لايسرقنا الوقت ) .
كانت امهاتنا وجداتنا دائما مايجمعوننا ليحدثونا عن زمانن لم نعشه .. وكان شغف الحياه هو اكثر مايراودنا لتحدي قساوتها .. وكنا لاندرك ابدا ماتخفيه لنا الايام .. وكانت اولى مغامرات السكرتي .. ولا تدرون تعالوا نشوفها مع بعض..
قام اخ لي وعطاني ددسن غمارتين موديل 78 يفين اتعلم فيها واكفيه ببعض الامور . وسابقت الزمن واتقنت السواقه ولكن كنت اعاني من مشكلة القير حق الددسن (( معاناه من يوم يضوي الليل )) يلعب يلح.
جاني عبدالله صديق صدوق ( الله يذكره بالخير ) .. "يبغى الفزعه" سرينا .. وين.. هيا معي لك علم.
عز الله برزنا ( خلوه شرعيه ) ولين العلم .. الرجال ( حبان ) وفي ديرة بعيده ويبى فزعة ( الددسن ) ولا اما السكرتي .. مابلا بيروح عطل ( سكرتي يحرس )
السكرتي : انت خابر اين المكان
عبدالله : ياعيباه .. قد رحت مع ابي وعمي .. وماهي بغارتني النجوم ( ابن بطوطه على غفله )
السكرتي : طيب خلني اشبح لي ( 10ريال ) من العجوز ولا من حدا العيال للبنزيم .
عبدالله : ماهو بلازم الخير واجد وما نبا حد يدري بنا.
السكرتي : توكلنا على الله ( طيب اجيب الجنبيه ) .. واحد ذال.
عبدالله : كبها وسر لك النسر.
نتجه الى محطة البترول ونتزود بالوقود وعبدالله يتطلع لقضاء ليله مخمليه والسكرتي يفكر في حراسه نموذجيه.
وبعد التشييك من المحطه ,, يبادرني خويي بسؤال ( هل تعرف عجوز القاع ) فقلت له وقد تذكرت حزايا الاولين ( ايه يارجال هذي عجوز تطلع كل 100 سنه مره تاكل لها غريرين وتختفي .. هذي اوهام ياخي كب منك الوسوسه وخلك جاهز للعلم والخبر اللي حن سارين علي شانه ).
مضت الساعات ونحن نمضي في طريق لاندري اين ينتهي .. ياعبدالله وين حن غادين .. ويرد .. ماعليك امش مابقي الا شوي.
وعندما ادركت بأننا ضعنا ابلغته بأنني ساتوقف الى ان يصبح الصباح .. وكلي هموم وتفكير بما قد يحدث لي في الغد من اخي المتعصب كوني نمت خارج البيت ( ولد نعمه ) .. لم يوافقني الرأي ومضينا نتخبط بحثا عن من يدلنا طريق العوده .. وفجأه ودون ان ندري مالسبب توقفت السياره .. انا قررت البقاء فيها والنوم حتى الصباح .. والحبان قرر ان يمضي الى نور يراه ليس ببعيد لطلب النجده .. وكل هذا ونحن لاندرك الخطر الذي وقعنا فيه ( الصحراء )
يمضي ويدب الخوف والهلع فيني .. من ماقد يحدث غدا لانني كنت اخاف من اخي ( الذي كانوا يدعون ان فيه قرينه ) الى درجة الموت ..
مضت الساعة تلو الساعه .. وكل ما أحسه هو السكون .. وصوت الريح الهادي .. وماهي الا لحظات وانا غارق بافكاري حتى اسمع صوتا يشبه صوت المرأه يمونون.
ثم يذهب ليدب الخوف فيني من جديد ودون حراك .. ليعود الصوت ويقول (( انا هي عجوز القااااااع يافلالالالالان وتنطق اسمي )) فماذا تقول فيني ؟؟
توقفت عجلت الزمن .. ولم اعد اسمع شيئا .. كاد الدم ان يجف من شدة الخوف .. ولكنني تماسكت وقلت (( من؟؟ ايش؟؟ .... ياعبداللللللللللله سود الله وجهك فيني )) وكان باعلى صوتي.
تدوي الضحكه في الجوار من اكثر من شخص .. لتبدأ معاناتي من جديد .. كانت واحده واصبحوا كثر فما العمل .. ثم يصيح ذلك الرجل ابشر بسعدك ( يافلاااان ) ولين والله ان عبدالله اقرب مني لي.
اتضح ان عبدالله هو راعي التمثيليه .. واللي معه هم الفزاعه .. خلوا موترهم مكانه وجاوني يمشون .
اتضح ان السياره متعطله من البنزيم .. وان حن ماعندك أحد ( ماحن بدارين وين حن ) والمكان المقصود ورى ضهورنا وقد تعديناه بليل ودانه .. رجعنا تالي ليل وخذت لي قسم من هنا لي غاز ( يعني رضخ ) وتمت.
ماأجمل هذه الحياه .. وما أجمل ان يكون الخوف مزحه .
السكرتي
نزولا عند رغبة السيد مشرف الديوانيه هاهو السكرتي يعود اليكم وكلكم شوق وقد كبودكم بتقطع له .. والعذر والسموحه اذا انا سببت لبعض محبيني بعض الارق والصداع والغثيان واقول للجميع عليكم بالحامضه.
كنا نعيش في مامضى من الزمن ( ايام الطخطخه) في ظروف تخلقها لنا الطبيعه وليس كما هو الحال الان ( نحن نخلق الظروف ) وكانت رحلات زمان غير رحلات اليوم .. وعيش زمان غير عيش اليوم ( واحد مدمن رقش ) .. و ( لايسرقنا الوقت ) .
كانت امهاتنا وجداتنا دائما مايجمعوننا ليحدثونا عن زمانن لم نعشه .. وكان شغف الحياه هو اكثر مايراودنا لتحدي قساوتها .. وكنا لاندرك ابدا ماتخفيه لنا الايام .. وكانت اولى مغامرات السكرتي .. ولا تدرون تعالوا نشوفها مع بعض..
قام اخ لي وعطاني ددسن غمارتين موديل 78 يفين اتعلم فيها واكفيه ببعض الامور . وسابقت الزمن واتقنت السواقه ولكن كنت اعاني من مشكلة القير حق الددسن (( معاناه من يوم يضوي الليل )) يلعب يلح.
جاني عبدالله صديق صدوق ( الله يذكره بالخير ) .. "يبغى الفزعه" سرينا .. وين.. هيا معي لك علم.
عز الله برزنا ( خلوه شرعيه ) ولين العلم .. الرجال ( حبان ) وفي ديرة بعيده ويبى فزعة ( الددسن ) ولا اما السكرتي .. مابلا بيروح عطل ( سكرتي يحرس )
السكرتي : انت خابر اين المكان
عبدالله : ياعيباه .. قد رحت مع ابي وعمي .. وماهي بغارتني النجوم ( ابن بطوطه على غفله )
السكرتي : طيب خلني اشبح لي ( 10ريال ) من العجوز ولا من حدا العيال للبنزيم .
عبدالله : ماهو بلازم الخير واجد وما نبا حد يدري بنا.
السكرتي : توكلنا على الله ( طيب اجيب الجنبيه ) .. واحد ذال.
عبدالله : كبها وسر لك النسر.
نتجه الى محطة البترول ونتزود بالوقود وعبدالله يتطلع لقضاء ليله مخمليه والسكرتي يفكر في حراسه نموذجيه.
وبعد التشييك من المحطه ,, يبادرني خويي بسؤال ( هل تعرف عجوز القاع ) فقلت له وقد تذكرت حزايا الاولين ( ايه يارجال هذي عجوز تطلع كل 100 سنه مره تاكل لها غريرين وتختفي .. هذي اوهام ياخي كب منك الوسوسه وخلك جاهز للعلم والخبر اللي حن سارين علي شانه ).
مضت الساعات ونحن نمضي في طريق لاندري اين ينتهي .. ياعبدالله وين حن غادين .. ويرد .. ماعليك امش مابقي الا شوي.
وعندما ادركت بأننا ضعنا ابلغته بأنني ساتوقف الى ان يصبح الصباح .. وكلي هموم وتفكير بما قد يحدث لي في الغد من اخي المتعصب كوني نمت خارج البيت ( ولد نعمه ) .. لم يوافقني الرأي ومضينا نتخبط بحثا عن من يدلنا طريق العوده .. وفجأه ودون ان ندري مالسبب توقفت السياره .. انا قررت البقاء فيها والنوم حتى الصباح .. والحبان قرر ان يمضي الى نور يراه ليس ببعيد لطلب النجده .. وكل هذا ونحن لاندرك الخطر الذي وقعنا فيه ( الصحراء )
يمضي ويدب الخوف والهلع فيني .. من ماقد يحدث غدا لانني كنت اخاف من اخي ( الذي كانوا يدعون ان فيه قرينه ) الى درجة الموت ..
مضت الساعة تلو الساعه .. وكل ما أحسه هو السكون .. وصوت الريح الهادي .. وماهي الا لحظات وانا غارق بافكاري حتى اسمع صوتا يشبه صوت المرأه يمونون.
ثم يذهب ليدب الخوف فيني من جديد ودون حراك .. ليعود الصوت ويقول (( انا هي عجوز القااااااع يافلالالالالان وتنطق اسمي )) فماذا تقول فيني ؟؟
توقفت عجلت الزمن .. ولم اعد اسمع شيئا .. كاد الدم ان يجف من شدة الخوف .. ولكنني تماسكت وقلت (( من؟؟ ايش؟؟ .... ياعبداللللللللللله سود الله وجهك فيني )) وكان باعلى صوتي.
تدوي الضحكه في الجوار من اكثر من شخص .. لتبدأ معاناتي من جديد .. كانت واحده واصبحوا كثر فما العمل .. ثم يصيح ذلك الرجل ابشر بسعدك ( يافلاااان ) ولين والله ان عبدالله اقرب مني لي.
اتضح ان عبدالله هو راعي التمثيليه .. واللي معه هم الفزاعه .. خلوا موترهم مكانه وجاوني يمشون .
اتضح ان السياره متعطله من البنزيم .. وان حن ماعندك أحد ( ماحن بدارين وين حن ) والمكان المقصود ورى ضهورنا وقد تعديناه بليل ودانه .. رجعنا تالي ليل وخذت لي قسم من هنا لي غاز ( يعني رضخ ) وتمت.
ماأجمل هذه الحياه .. وما أجمل ان يكون الخوف مزحه .
السكرتي