محسن الربيعــان
24-06-2002, 01:44 AM
مدير دار الملاحظة الاجتماعية بمنطقة نجران :
الدار ليست سجناً للاحداث بل بيت لتوجيههم وتحصينهم
اوضح مدير دار الملاحظة الاجتماعية بمنطقة نجران حسين بن ابراهيم القحطاني ان ظاهرة انحراف الاحداث من اخطر الظواهر الاجتماعية التي تعاني منها معظم دول العالم حيث ينظر المهتمون والمتخصصون برعاية الاحداث بقلق بالغ الى الارتفاع السنوي لمعدلات انحراف الأحداث وذلك لانها لم تعد حصرا على ابناء الاحياء الفقيرة بل تجاوزتهم الى ابناء الأحياء الراقية. مشيراً الى ان الشاب في هذه المرحلة الحرجة من حياته سريع التأثر ولكن يمكن تعديل سلوكه واعادة تأهيله بسهولة مبينا ان لانحراف الاحداث اسبابا كثيرة ومتداخلة من اهمها الاسرة وما يحدث فيها من خلل كما تطرق مدير دار الملاحظة الاجتماعية الى العديد من النقاط فإلى تفاصيل الحوار.
* حدثنا عن دار الملاحظة وما هي الخدمات التي تقدمها الى المجتمع?
** دار الملاحظة الاجتماعية بمنطقة نجران احدى مؤسسات الرعاية التابعة لوكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية تأسست في 1419هـ بطاقة استيعابية لاستقبال الاحداث تقدر بحوالي 80 حدثاً.
وكما هو الحال في بقية الدور فأن دار الملاحظة الاجتماعية بنجران تسعى لتحقيق اسس الرعاية والتوجيه وتقديم الرعاية الصحية والتعليمية والتربوية السليمة للاحداث الذين يحتجزون رهن التحقيق او المحاكمة او من يقرر القاضي بقاءهم بالدار لمن لا تقل اعمارهم عن سبع سنوات ولا تتجاوز ثماني عشرة سنة.
> كيف تتعاملون مع الاحداث منذ دخولهم الدار حتى خروجهم?
>> يتم استقبال الاحداث بالدار وفقا لشروط محددة منها ان يكون الحدث في سن ما بين سبع سنوات الى ثماني عشرة سنة ولا يزيد عن ذلك وان يكون محالاً للدار من سلطة امنية او هيئة قضائية بموجب مذكرة رسمية توجب التحويل ويتم استقبال الحدث من قبل المختصين ويعمل له ملف خاص ويتم توضيح كل ما يتعلق بأنظمة وتعليمات الدار للحدث تمهيدا لدخوله الى القسم الداخلي ثم يصرف له كافة انواع الكسوة وادوات العناية الشخصية ومن ثم يتم دخوله للمهجع المناسب تبعا لسنه وتأخذ الاجراءات الرسمية لمعاملة الحدث مجراها من تحقيق وتصديق الاقوال ومحاكمة داخل الدار وحسب المدة التي يقضيها الحدث بالدار فإنه يلتحق بمدرسة الدار في المرحلة التي يدرس فيها ويكمل دراسته ويقدم له الرعاية الصحية والتغذية المناسبة وينخرط ببرامج الدار اليومية والتي تشمل انشطة رياضية وثقافية واجتماعية وفنية بالاضافة الى العمل على دراسة اسباب مشكلته وايجاد الحلول المناسبة لها وتعديل المفاهيم الخاطئة لديه وتعديل سلوكه الى الافضل بالبرامج والتوعية المباشرة والبحوث والدراسات التتبعية وتستمر هذه البرامج والخدمات حتى انقضاء مدة بقاء الحدث بالدار حتى خروجه.
> ما هو دور الملاحظة تجاه العملية الاصلاحية?
>> من اهداف دار الملاحظة الاصلاح وتقويم السلوك وذلك باعتبار ان الاحداث بحاجة الى من يتفهم مشاكلهم وسوء توافقهم ويقدم العون والرعاية لهم .. ومن هذا المنطلق تقدم الدار كل برامج الرعاية والتوجيه وتنفيذ هذه البرامج التي تهدف في مجملها الى اعادة تأهيله نفسيا واجتماعيا وتعيد تكيفه مع المجتمع من جديد.
> كيف يتم التنسيق بين الدار ومختلف الجهات ذات العلاقة بالاحداث?
>> هناك علاقة مباشرة بين بعض الجهات الحكومية التي تكتمل بها دائرة عمل الدار واهدافها كإدارة التعليم بمنطقة نجران من خلال المدرسة التي تعد ضرورة ملحة بالدار وكذلك شرطة منطقة نجران ممثلة بوحدة التحقيق والحراسات الامنية بالدار وكذلك الجهات القضائية بالمنطقة ممثلة في تخصيص قاض مكلف بالعمل داخل الدار للنظر في قضايا الاحداث ومن اهم الجهات الحكومية التي ترتبط بها ارتباطاً مباشراً ومستمراً امارة المنطقة كجهة ذات علاقة بسير معاملات وقضايا الاحداث ونحن في كل الاحوال نعمل مع هذه الجهات وفق الانظمة والتعليمات التي تنظم هذا التعاون والعمل المشترك اضافة الى بعض الجهات الاخرى.
> هل هناك كوادر اجتماعية ونفسية في الدار حدثنا عن ذلك?
>> يعمل بالدار عدد من المراقبين الاجتماعيين والاخصائيين الاجتماعيين ويناط بهم مهام مراقبة الاحداث وعلاج مشاكلهم وتخطيط البرامج والانشطة ويشرفون على تنفيذها واجراء الدراسات والبحوث التتبعية والدورية للاحداث.
اما ما يختص بالاخصائي النفسي فانه جار التنسيق مع جهات الاختصاص بالوزارة لدعمنا بأخصائي نفسي لحاجتنا لذلك وحاليا وعندما تتطلب اي حالة علاج او متابعة نفسية لبعض الاحداث فانه يتم تحويلهم لمستشفى الصحة النفسية بنجران لتقدم الخدمة المناسبة للاحداث ونجد منهم كل تعاون في هذا المجال.
> كيف ترى نظرة المجتمع الى دار الملاحظة وكيف تجد تعاون المجتمع معكم?
>> يسود لدى معظم افراد المجتمع نظرة قاصرة عن فهم طبيعة واهداف عمل الدار والمفهوم السائد لديهم بأن الدار هي سجن آخر خُصص لفئة محددة دون فهم لطبيعة عملنا بالدار وما يتوفر بها وما تهدف اليه ولكن هذا المفهوم سيتغير تدريجيا ومع مرور الوقت بملامسة جهود الدار واتساع نطاق الخدمة. واما ما يختص بمدى تعاون المجتمع معنا فإنه وعلى نطاق المؤسسات والجمعيات الاهلية والمؤسسات الحكومية نجد كل تعاون ومشاركة ودعم اما على مستوى الافراد فلا يزال هناك قصور وهي لا تمثل اعاقة لاهدافها وطبيعة عملنا ويتم التعامل معها من منطلق سوء الفهم لاهداف عمل الدار.
> ما هي كلمتكم للأحداث بصفة عامة ولمن يتواجدون داخل الدار بصفة خاصة?
>> اقول للاحداث بصفة عامة بأن المغريات والمخاطر كثيرة وان لم يكن الحدث محصناً نفسياً واجتماعياً من خلال اتباعه والتزامه بالعقيدة الاسلامية واخلاق دينه الحنيف سيكون عرضة للوقوع في الاخطاء وارتكاب الجنح وهذا ما ستكون عواقبه غير حميدة كما اقول للاحداث داخل الدار بأن يستفيدوا من تجاربهم ويحصنوا انفسهم ضد كل طرق الانحراف التي تدفعهم لما آلو اليه وان تنفيذ العقوبات يعد ثمناً لاخطائهم ولا يعتبر الا بداية لانطلاقة جديدة بثقة وادراك وتزود بسلاح الدين واخلاقه.
> ما هي كلمتكم الاخيرة?
>> اذا كان هناك من كلمة اخيرة فإنها ستكون شكرا لكل الجهات التي تدعم جهود الدار وتشارك في نشاطاتها وعلى رأس هذه الجهات امارة منطقة نجران ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران واتمنى ان يستمر هذا التعاون والدعم لنحقق المزيد من العطاءات والخدمة المطلوبة والشكر موصول لكافة المسئولين بوكالة الوزارة للشئون الاجتماعية على ما نلقاه من دعم واهتمام.
الدار ليست سجناً للاحداث بل بيت لتوجيههم وتحصينهم
اوضح مدير دار الملاحظة الاجتماعية بمنطقة نجران حسين بن ابراهيم القحطاني ان ظاهرة انحراف الاحداث من اخطر الظواهر الاجتماعية التي تعاني منها معظم دول العالم حيث ينظر المهتمون والمتخصصون برعاية الاحداث بقلق بالغ الى الارتفاع السنوي لمعدلات انحراف الأحداث وذلك لانها لم تعد حصرا على ابناء الاحياء الفقيرة بل تجاوزتهم الى ابناء الأحياء الراقية. مشيراً الى ان الشاب في هذه المرحلة الحرجة من حياته سريع التأثر ولكن يمكن تعديل سلوكه واعادة تأهيله بسهولة مبينا ان لانحراف الاحداث اسبابا كثيرة ومتداخلة من اهمها الاسرة وما يحدث فيها من خلل كما تطرق مدير دار الملاحظة الاجتماعية الى العديد من النقاط فإلى تفاصيل الحوار.
* حدثنا عن دار الملاحظة وما هي الخدمات التي تقدمها الى المجتمع?
** دار الملاحظة الاجتماعية بمنطقة نجران احدى مؤسسات الرعاية التابعة لوكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية تأسست في 1419هـ بطاقة استيعابية لاستقبال الاحداث تقدر بحوالي 80 حدثاً.
وكما هو الحال في بقية الدور فأن دار الملاحظة الاجتماعية بنجران تسعى لتحقيق اسس الرعاية والتوجيه وتقديم الرعاية الصحية والتعليمية والتربوية السليمة للاحداث الذين يحتجزون رهن التحقيق او المحاكمة او من يقرر القاضي بقاءهم بالدار لمن لا تقل اعمارهم عن سبع سنوات ولا تتجاوز ثماني عشرة سنة.
> كيف تتعاملون مع الاحداث منذ دخولهم الدار حتى خروجهم?
>> يتم استقبال الاحداث بالدار وفقا لشروط محددة منها ان يكون الحدث في سن ما بين سبع سنوات الى ثماني عشرة سنة ولا يزيد عن ذلك وان يكون محالاً للدار من سلطة امنية او هيئة قضائية بموجب مذكرة رسمية توجب التحويل ويتم استقبال الحدث من قبل المختصين ويعمل له ملف خاص ويتم توضيح كل ما يتعلق بأنظمة وتعليمات الدار للحدث تمهيدا لدخوله الى القسم الداخلي ثم يصرف له كافة انواع الكسوة وادوات العناية الشخصية ومن ثم يتم دخوله للمهجع المناسب تبعا لسنه وتأخذ الاجراءات الرسمية لمعاملة الحدث مجراها من تحقيق وتصديق الاقوال ومحاكمة داخل الدار وحسب المدة التي يقضيها الحدث بالدار فإنه يلتحق بمدرسة الدار في المرحلة التي يدرس فيها ويكمل دراسته ويقدم له الرعاية الصحية والتغذية المناسبة وينخرط ببرامج الدار اليومية والتي تشمل انشطة رياضية وثقافية واجتماعية وفنية بالاضافة الى العمل على دراسة اسباب مشكلته وايجاد الحلول المناسبة لها وتعديل المفاهيم الخاطئة لديه وتعديل سلوكه الى الافضل بالبرامج والتوعية المباشرة والبحوث والدراسات التتبعية وتستمر هذه البرامج والخدمات حتى انقضاء مدة بقاء الحدث بالدار حتى خروجه.
> ما هو دور الملاحظة تجاه العملية الاصلاحية?
>> من اهداف دار الملاحظة الاصلاح وتقويم السلوك وذلك باعتبار ان الاحداث بحاجة الى من يتفهم مشاكلهم وسوء توافقهم ويقدم العون والرعاية لهم .. ومن هذا المنطلق تقدم الدار كل برامج الرعاية والتوجيه وتنفيذ هذه البرامج التي تهدف في مجملها الى اعادة تأهيله نفسيا واجتماعيا وتعيد تكيفه مع المجتمع من جديد.
> كيف يتم التنسيق بين الدار ومختلف الجهات ذات العلاقة بالاحداث?
>> هناك علاقة مباشرة بين بعض الجهات الحكومية التي تكتمل بها دائرة عمل الدار واهدافها كإدارة التعليم بمنطقة نجران من خلال المدرسة التي تعد ضرورة ملحة بالدار وكذلك شرطة منطقة نجران ممثلة بوحدة التحقيق والحراسات الامنية بالدار وكذلك الجهات القضائية بالمنطقة ممثلة في تخصيص قاض مكلف بالعمل داخل الدار للنظر في قضايا الاحداث ومن اهم الجهات الحكومية التي ترتبط بها ارتباطاً مباشراً ومستمراً امارة المنطقة كجهة ذات علاقة بسير معاملات وقضايا الاحداث ونحن في كل الاحوال نعمل مع هذه الجهات وفق الانظمة والتعليمات التي تنظم هذا التعاون والعمل المشترك اضافة الى بعض الجهات الاخرى.
> هل هناك كوادر اجتماعية ونفسية في الدار حدثنا عن ذلك?
>> يعمل بالدار عدد من المراقبين الاجتماعيين والاخصائيين الاجتماعيين ويناط بهم مهام مراقبة الاحداث وعلاج مشاكلهم وتخطيط البرامج والانشطة ويشرفون على تنفيذها واجراء الدراسات والبحوث التتبعية والدورية للاحداث.
اما ما يختص بالاخصائي النفسي فانه جار التنسيق مع جهات الاختصاص بالوزارة لدعمنا بأخصائي نفسي لحاجتنا لذلك وحاليا وعندما تتطلب اي حالة علاج او متابعة نفسية لبعض الاحداث فانه يتم تحويلهم لمستشفى الصحة النفسية بنجران لتقدم الخدمة المناسبة للاحداث ونجد منهم كل تعاون في هذا المجال.
> كيف ترى نظرة المجتمع الى دار الملاحظة وكيف تجد تعاون المجتمع معكم?
>> يسود لدى معظم افراد المجتمع نظرة قاصرة عن فهم طبيعة واهداف عمل الدار والمفهوم السائد لديهم بأن الدار هي سجن آخر خُصص لفئة محددة دون فهم لطبيعة عملنا بالدار وما يتوفر بها وما تهدف اليه ولكن هذا المفهوم سيتغير تدريجيا ومع مرور الوقت بملامسة جهود الدار واتساع نطاق الخدمة. واما ما يختص بمدى تعاون المجتمع معنا فإنه وعلى نطاق المؤسسات والجمعيات الاهلية والمؤسسات الحكومية نجد كل تعاون ومشاركة ودعم اما على مستوى الافراد فلا يزال هناك قصور وهي لا تمثل اعاقة لاهدافها وطبيعة عملنا ويتم التعامل معها من منطلق سوء الفهم لاهداف عمل الدار.
> ما هي كلمتكم للأحداث بصفة عامة ولمن يتواجدون داخل الدار بصفة خاصة?
>> اقول للاحداث بصفة عامة بأن المغريات والمخاطر كثيرة وان لم يكن الحدث محصناً نفسياً واجتماعياً من خلال اتباعه والتزامه بالعقيدة الاسلامية واخلاق دينه الحنيف سيكون عرضة للوقوع في الاخطاء وارتكاب الجنح وهذا ما ستكون عواقبه غير حميدة كما اقول للاحداث داخل الدار بأن يستفيدوا من تجاربهم ويحصنوا انفسهم ضد كل طرق الانحراف التي تدفعهم لما آلو اليه وان تنفيذ العقوبات يعد ثمناً لاخطائهم ولا يعتبر الا بداية لانطلاقة جديدة بثقة وادراك وتزود بسلاح الدين واخلاقه.
> ما هي كلمتكم الاخيرة?
>> اذا كان هناك من كلمة اخيرة فإنها ستكون شكرا لكل الجهات التي تدعم جهود الدار وتشارك في نشاطاتها وعلى رأس هذه الجهات امارة منطقة نجران ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران واتمنى ان يستمر هذا التعاون والدعم لنحقق المزيد من العطاءات والخدمة المطلوبة والشكر موصول لكافة المسئولين بوكالة الوزارة للشئون الاجتماعية على ما نلقاه من دعم واهتمام.