Mohnd
22-01-2008, 06:27 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخوان الاخوات الاعزاء
حببت طرح رحلتي بعد طول غياب
في زيارتي
الي نجران الغاليه..
لقد هبت رياح الرحيل فلا بديل ولا تغيير لقد داهمتني عاصفه من زمن متارج ولا جدوى منه
لقد عزمت على رحيل قد سلب مني نصف ربيع العمر لا غربه بعد اليوم لقد سئمت الغربه وبرد الغربه كم من غربه نحن
فيها نحن في ظلام دامس سابدا في رحله جديده
سارحل الي نصف العمر الذي تركته اهو الضياع ام استقرار ام زوبعه مي الانهيار ها قد هبت رياح الرحيل من جديد
لكن الي اين وكم من العمر بقى للرحيل لكن اية رحيل رحيل الغربه ام رحيل الوطن فهنالك الف فرق وفرق الرحيل الي الوطن فهو استقرار وامن واين رائحه الوطن وتراب الوطن وعطر شجره وكحل نسيمه ولطف هواء ودفئ شمسه
وحراره قلوبه وضوء قمره وهدوء ليله وسمر ظلامه وصياح ديكه وبزوغ فجره ولؤلؤ سماء وبهجه اعياده وليالي انسه
وكرم اهله وشهامه شعبه حب الوطن احلى واغلى من حب الابن لا مذله ولا خوف ولا جوع ولا فقر فهو يحمينا من الغدر
وظلم الزمن فهو البيت للجميع نعيش ونحيا فيه ****ين مرفوعين الراس اما الغربه لغير الوطن مهي ضياع لا احساس
من الطبيعي انه الناس يضطرون للسفر للخارج أو الداخل
اما لكسب العيش او للدراسه...
كما انه بعد عودتة لاهلة ولبلدة يشعر بالغربة بينة
وأن كل ما حولة غريب...
يكون من الصعب التأقلم من جديد في ديارة
ويكون هادئ...لدية الفضول لمعرفة الاخبار وغيرة
ولكن بعد عودتي من الغربه يتغير الناس اما للاحسن واما للاسوأ
فلماذا هذا التغير هل هو امر مفروض واجباري حدوثه عند التغرب؟؟
هل هو شي جيد ؟
هل يؤثر على شخصيه المرء وعلى تعاملاته مع الاهل والاصدقاء؟؟
هل ايجابياته اكثر من سلبياته او العكس؟؟
ولماذا يشعر بالغربة عند أهلة بعد رجوعة..؟؟
ربما من الغربه الطويله الذي يعتاد عليها الشخص...
بعد فتره ليسث قصيره قررت الزياره الي الاهل والاحبه في المملكه وبتحديد في نجران....
وكانت هذه الزياره من اجمل الزيارات....
دائما!!!!
تتعامل الأم مع ولدها فهي لاتعترف بسنه ولو كثر الشيب في راسه
ووالدتي حفظها الله...من هذا النوع
حينما أتصل بها..تبادرني باسئلة إكتشافية عن ديني وقرآني وعملي وصحتي...
يأتيها الجواب المتعارف عليه بطبيعتنا نحن العرب ( الحمدلله بخير...أبشركي طيب...كل شي زين...بنعمه والحمدالله)
يبقى قلبها مع كثرة هذه الأجوبه...غير مرتاح مالم تراني جالساً بين يديها وعند قدميها..
كانت آخر إجازة لي قضيتها بالسعودية قبل خمس اعوام ولمده قصيره
وصلت البيت من المطار مسرعاً وباحثاً عن رأسي والدتي ووالدي كي أقبلهم
قبلتهما وأنا أشم رائحتهما قبل الوصول لمكان القبلة...ويالها من رائحة تزكي النفس...بل هي والله علاج للنفس..
ومن فرحتي باللقاء المختلط بالدموع...بدأت أقبل رأس كل من يقابلني حتى من هم أصغر مني
بعد معركة تقبيل الرؤوس الصغيرة...حان وقت الجلوس معهم
في الحقيقة لم يكن جلوساً...بل هو إختبار وتفحص لي
كان أول المختبرين والدتي...
كانت جالسة بجانبي ويدها على ذراعي تختبر عضلاتي وشحمي ولحمي
قالت: ليش نحفان؟
فأتى الجواب : مزاولة المشي للعمل يومياً لمدة نصف ساعه ذهاباً وأخرى إياباً
فأتت دموع والدتي أثناء حديثي وكنت اتمالك الوضع في تهديتها......واتمني حينها ان لايدوم وضعها بهذه الحاله فاانكسر امام الجميع..!!!!
بعد ذلك بقليل ذهبت لغرفتي كي أنزع ماعلي من قيود وأقصد بذلك اللبس الإفرنجي..
المضحك في الأمر..أنني حينما دخلت غرفتي فإذا بالجميع معي في غرفتي لم اعتد عليه من قبل
من حيث أذهب..هم معي..وعلى رأسهم الوالدة حفظها الله..وبقية الجيش من الصغار من إخوة وابناء اخوتي...
بدات بتقسيم الهدايا لصغار قبل الكبار وكانت من اجمل الليالي بنسبه لهم ولي اكثر....
امضيت احلي الليالي معهم
وكانت تقريبا ثلاثه اسابيع وكانت بنسبه لي ثلاث ايام.
---------------------
استقبلث خلالها الكثير من الاصدقاء واسثغربث الكثير!
نعم..
الكل تغير..
أيقنت بأن الحياة لا تبالي بمن يبالي بمن حوله...!
تأكدت بأن هذه الدنيا لا ترحم من يرحم..!
أدركت بأن من له قلب .. لا بد بأن يضمحل..!!
غريبة هذه الحياة .. بالفعل غريبة..!
و كل شيء فيها أيضاً غريب..!!
كذبٌ بنكهة الصدق..!
ضحكٌ بصوت البكاء..!!
حقيقةٌ بنغمة السراب..!
لقاءٌ بطعم الوداع..!!
أهذه حال الدنيا..؟!
اوهذه حال من ابتعد من القريب والصديق.....؟
لاقيت الكثير من الاصدقاء والا اقارب
الأصدقاء فجأة قد تغيروا..!
في تعاملهم في كلامهم في نضارتهم للغير...
الأصدقاء فجأة قد تغيروا..!
الإخوة .. الذين بدونهم أنت لا شيء..
أصبحوا قريبين .. ولكنهم كالنجوم .. قريب ضوؤها ولكن الوصول إليها صعب..!!
ما حالي عندما لا أجد في دنياي غالي .. صديق .. حبيب .. أو انسان موثوق به...!
واتساءل في نفس الوقت ربما انا الذي تغيرت..؟؟
تجولت في نجران الحبيبه!!!
وكانت السعاده تغمرني حينها.. ولكن ساد الحزن علي قلبي وغمر هذه السعاده حينما قررت التجول في مدينه العز نجران..!!
هناك الكثير تحتاجه نجران اكثر من غيرها....
القي لومي اولا علي صاحب السمو الملكي الامير مشعل.. اولا.
لاانكر ماقام به موخرا ولكن نجران تحتاج له اكثر....
هناك الكثير خلال جولتي يحتاج الكثير..من حدائق..وكذلك من اشهر معالم نجران (الاخدود)
وكانها جزء ليس من تراث ومعالم نجران التي اخذتها عوامل التعرئه!!!
وصورها في اكثر من متحف في العالم ومن ضمنها اشهر متحف في نيورك في الولايات المتحده وتحديدا في منهاتن يتحدث عن التاريخ في انحاء العالم...
لاانكر مافعله صاحب السمو الامير مشعل...ولكن قدراتكم اكبر...مما رايته
ثانيا القي لومي علي كل مسوول في نجران...واولهم
في التهاون في مجال اعمالهم,,,
منها الحمي القلاعيه وسمعتها من الكثير حين وصولي
اين انتم ياوزاره الصحه كم صار للمرض واين تقاريركم تجاهه
وماذا تنصحون المواطن قبل الحيوان...!!!!
اتجاه هذا المرض....
لااضن يصعب عليكم وان كان غايه الصعوبه بالنسبه لكم؟؟!!!
لماذا جالسين علي كرسي المسؤليه...
احيلوه فهناك الكثير من هو جدير باادارته!!!!
اعود لك اخي الفاضل المسؤول عن الطرقات لماذا المشروع يستغرق اكثر من وقته...
بعضها ذهبت ورجعت ولازال لم يكمل ماهو مكلف به...
هل هواتفاق بينكم وبين شركه او مقاول,,,ام تهاون ورشاوي..!!!
مادعاني للكتابه مارايته في منتطقتي الغاليه نجران...
اطالب وادعوا المسؤولين في النظر ماذا يفعلون علي كرسي المسؤوليه..؟؟!!
هذا مارايته وماسمعته ....!!
--------------
وحان وداع نجران العز...
وقلبي يحترق...
الفراق ... حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها
الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات
الفراق ... نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بناره
الفراق ... لسانه الدموع .. وحديثه الصمت .. ونظره يجوب السماء
الفراق ..هو القاتل الصامت .. والقاهر المييت .. والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه
الفراق ...كا الحب تعجز الحروف عن وصفه وإن أبينى تفرقا
الفراق .. كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت
وبعد الفراق ....لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب..ولا تقف امام البحرلتهيج امواجه
ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد..
وتزيد على
ما ئه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد
وهذي هي سنة الكون
... يوم يحملك ويوم تحمله
اترك حبيبتي نجران واغادر والاحباب فيها..
نجران تبقي في القلب مهما طال الفراق.
عذرا للاطاله..
محبكم مهند
الاخوان الاخوات الاعزاء
حببت طرح رحلتي بعد طول غياب
في زيارتي
الي نجران الغاليه..
لقد هبت رياح الرحيل فلا بديل ولا تغيير لقد داهمتني عاصفه من زمن متارج ولا جدوى منه
لقد عزمت على رحيل قد سلب مني نصف ربيع العمر لا غربه بعد اليوم لقد سئمت الغربه وبرد الغربه كم من غربه نحن
فيها نحن في ظلام دامس سابدا في رحله جديده
سارحل الي نصف العمر الذي تركته اهو الضياع ام استقرار ام زوبعه مي الانهيار ها قد هبت رياح الرحيل من جديد
لكن الي اين وكم من العمر بقى للرحيل لكن اية رحيل رحيل الغربه ام رحيل الوطن فهنالك الف فرق وفرق الرحيل الي الوطن فهو استقرار وامن واين رائحه الوطن وتراب الوطن وعطر شجره وكحل نسيمه ولطف هواء ودفئ شمسه
وحراره قلوبه وضوء قمره وهدوء ليله وسمر ظلامه وصياح ديكه وبزوغ فجره ولؤلؤ سماء وبهجه اعياده وليالي انسه
وكرم اهله وشهامه شعبه حب الوطن احلى واغلى من حب الابن لا مذله ولا خوف ولا جوع ولا فقر فهو يحمينا من الغدر
وظلم الزمن فهو البيت للجميع نعيش ونحيا فيه ****ين مرفوعين الراس اما الغربه لغير الوطن مهي ضياع لا احساس
من الطبيعي انه الناس يضطرون للسفر للخارج أو الداخل
اما لكسب العيش او للدراسه...
كما انه بعد عودتة لاهلة ولبلدة يشعر بالغربة بينة
وأن كل ما حولة غريب...
يكون من الصعب التأقلم من جديد في ديارة
ويكون هادئ...لدية الفضول لمعرفة الاخبار وغيرة
ولكن بعد عودتي من الغربه يتغير الناس اما للاحسن واما للاسوأ
فلماذا هذا التغير هل هو امر مفروض واجباري حدوثه عند التغرب؟؟
هل هو شي جيد ؟
هل يؤثر على شخصيه المرء وعلى تعاملاته مع الاهل والاصدقاء؟؟
هل ايجابياته اكثر من سلبياته او العكس؟؟
ولماذا يشعر بالغربة عند أهلة بعد رجوعة..؟؟
ربما من الغربه الطويله الذي يعتاد عليها الشخص...
بعد فتره ليسث قصيره قررت الزياره الي الاهل والاحبه في المملكه وبتحديد في نجران....
وكانت هذه الزياره من اجمل الزيارات....
دائما!!!!
تتعامل الأم مع ولدها فهي لاتعترف بسنه ولو كثر الشيب في راسه
ووالدتي حفظها الله...من هذا النوع
حينما أتصل بها..تبادرني باسئلة إكتشافية عن ديني وقرآني وعملي وصحتي...
يأتيها الجواب المتعارف عليه بطبيعتنا نحن العرب ( الحمدلله بخير...أبشركي طيب...كل شي زين...بنعمه والحمدالله)
يبقى قلبها مع كثرة هذه الأجوبه...غير مرتاح مالم تراني جالساً بين يديها وعند قدميها..
كانت آخر إجازة لي قضيتها بالسعودية قبل خمس اعوام ولمده قصيره
وصلت البيت من المطار مسرعاً وباحثاً عن رأسي والدتي ووالدي كي أقبلهم
قبلتهما وأنا أشم رائحتهما قبل الوصول لمكان القبلة...ويالها من رائحة تزكي النفس...بل هي والله علاج للنفس..
ومن فرحتي باللقاء المختلط بالدموع...بدأت أقبل رأس كل من يقابلني حتى من هم أصغر مني
بعد معركة تقبيل الرؤوس الصغيرة...حان وقت الجلوس معهم
في الحقيقة لم يكن جلوساً...بل هو إختبار وتفحص لي
كان أول المختبرين والدتي...
كانت جالسة بجانبي ويدها على ذراعي تختبر عضلاتي وشحمي ولحمي
قالت: ليش نحفان؟
فأتى الجواب : مزاولة المشي للعمل يومياً لمدة نصف ساعه ذهاباً وأخرى إياباً
فأتت دموع والدتي أثناء حديثي وكنت اتمالك الوضع في تهديتها......واتمني حينها ان لايدوم وضعها بهذه الحاله فاانكسر امام الجميع..!!!!
بعد ذلك بقليل ذهبت لغرفتي كي أنزع ماعلي من قيود وأقصد بذلك اللبس الإفرنجي..
المضحك في الأمر..أنني حينما دخلت غرفتي فإذا بالجميع معي في غرفتي لم اعتد عليه من قبل
من حيث أذهب..هم معي..وعلى رأسهم الوالدة حفظها الله..وبقية الجيش من الصغار من إخوة وابناء اخوتي...
بدات بتقسيم الهدايا لصغار قبل الكبار وكانت من اجمل الليالي بنسبه لهم ولي اكثر....
امضيت احلي الليالي معهم
وكانت تقريبا ثلاثه اسابيع وكانت بنسبه لي ثلاث ايام.
---------------------
استقبلث خلالها الكثير من الاصدقاء واسثغربث الكثير!
نعم..
الكل تغير..
أيقنت بأن الحياة لا تبالي بمن يبالي بمن حوله...!
تأكدت بأن هذه الدنيا لا ترحم من يرحم..!
أدركت بأن من له قلب .. لا بد بأن يضمحل..!!
غريبة هذه الحياة .. بالفعل غريبة..!
و كل شيء فيها أيضاً غريب..!!
كذبٌ بنكهة الصدق..!
ضحكٌ بصوت البكاء..!!
حقيقةٌ بنغمة السراب..!
لقاءٌ بطعم الوداع..!!
أهذه حال الدنيا..؟!
اوهذه حال من ابتعد من القريب والصديق.....؟
لاقيت الكثير من الاصدقاء والا اقارب
الأصدقاء فجأة قد تغيروا..!
في تعاملهم في كلامهم في نضارتهم للغير...
الأصدقاء فجأة قد تغيروا..!
الإخوة .. الذين بدونهم أنت لا شيء..
أصبحوا قريبين .. ولكنهم كالنجوم .. قريب ضوؤها ولكن الوصول إليها صعب..!!
ما حالي عندما لا أجد في دنياي غالي .. صديق .. حبيب .. أو انسان موثوق به...!
واتساءل في نفس الوقت ربما انا الذي تغيرت..؟؟
تجولت في نجران الحبيبه!!!
وكانت السعاده تغمرني حينها.. ولكن ساد الحزن علي قلبي وغمر هذه السعاده حينما قررت التجول في مدينه العز نجران..!!
هناك الكثير تحتاجه نجران اكثر من غيرها....
القي لومي اولا علي صاحب السمو الملكي الامير مشعل.. اولا.
لاانكر ماقام به موخرا ولكن نجران تحتاج له اكثر....
هناك الكثير خلال جولتي يحتاج الكثير..من حدائق..وكذلك من اشهر معالم نجران (الاخدود)
وكانها جزء ليس من تراث ومعالم نجران التي اخذتها عوامل التعرئه!!!
وصورها في اكثر من متحف في العالم ومن ضمنها اشهر متحف في نيورك في الولايات المتحده وتحديدا في منهاتن يتحدث عن التاريخ في انحاء العالم...
لاانكر مافعله صاحب السمو الامير مشعل...ولكن قدراتكم اكبر...مما رايته
ثانيا القي لومي علي كل مسوول في نجران...واولهم
في التهاون في مجال اعمالهم,,,
منها الحمي القلاعيه وسمعتها من الكثير حين وصولي
اين انتم ياوزاره الصحه كم صار للمرض واين تقاريركم تجاهه
وماذا تنصحون المواطن قبل الحيوان...!!!!
اتجاه هذا المرض....
لااضن يصعب عليكم وان كان غايه الصعوبه بالنسبه لكم؟؟!!!
لماذا جالسين علي كرسي المسؤليه...
احيلوه فهناك الكثير من هو جدير باادارته!!!!
اعود لك اخي الفاضل المسؤول عن الطرقات لماذا المشروع يستغرق اكثر من وقته...
بعضها ذهبت ورجعت ولازال لم يكمل ماهو مكلف به...
هل هواتفاق بينكم وبين شركه او مقاول,,,ام تهاون ورشاوي..!!!
مادعاني للكتابه مارايته في منتطقتي الغاليه نجران...
اطالب وادعوا المسؤولين في النظر ماذا يفعلون علي كرسي المسؤوليه..؟؟!!
هذا مارايته وماسمعته ....!!
--------------
وحان وداع نجران العز...
وقلبي يحترق...
الفراق ... حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها
الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات
الفراق ... نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بناره
الفراق ... لسانه الدموع .. وحديثه الصمت .. ونظره يجوب السماء
الفراق ..هو القاتل الصامت .. والقاهر المييت .. والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه
الفراق ...كا الحب تعجز الحروف عن وصفه وإن أبينى تفرقا
الفراق .. كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت
وبعد الفراق ....لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب..ولا تقف امام البحرلتهيج امواجه
ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد..
وتزيد على
ما ئه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد
وهذي هي سنة الكون
... يوم يحملك ويوم تحمله
اترك حبيبتي نجران واغادر والاحباب فيها..
نجران تبقي في القلب مهما طال الفراق.
عذرا للاطاله..
محبكم مهند