العارف
22-06-2002, 06:31 PM
أخوانى الكرام
كان هذا التسابق المحموم الذى ألحظة من فترة الى أخرى بين الرجل والمرأة والتى يؤكد فها
كل طرف على أن الحق من نصيبة وبنى جنسة مهمشا فى الوقت نفسة من الطرف الأخر متعاميا عن
الحق الذى منحتة لةالتعاليم الربانية التى وضعت الأساس السليم للتعامل بين الطرفين على
واقع التكليف بواجبات والتشريف بحقوق وما سطرتة ايضا كتب التاريخ من ملحمات كان لكل طرف
على حدة مما خلق تشعبا وطرق أبتكرها كلآ منهم فى وصم الأخر
فلنعرف من نفضل منهم لنقرء معا هذة المحاورة التى كانت بين مبغض للمرأة وكارهة للرجل
هو : مرت بقربة فحوقل وتعوذ بربة وبسمل وأخفض رأسة متململ
هى : دهشت أرتبكت وألى ملبسها نظرت تأكدت ثم ألية نظرت بعين بالشرارة أتقدت وقالت مابك وممن تعوذت أجناٌ رأيت أم بشيطاناٌ مررت
هو : بل منكى تعوذت ومن شركى بربى أعتصمت ومن فتنتكى وجلت فكم من صحيح أسقمت وكم من عاقل جننت وكم من عاشق روحة أتلفت وكم من برئ بهواكى قتلت حتى قال بكى الشاعر
أن العيون التى بطرفها حورو *** قتلننا ولم يحين قتلانا
فهل بعد هذا أكتفيت لا فكم من حكيم بحبك سفهت ولحالة بعدك أقلبت وكم عابداٌ فتنت وفضحكى الشاعر بما فعلت حيث قال
قل للمليحة ذات الخمار الأسودى *** ماذا فعلت بناسكاٌ متعبدى
قد كان شمر للصلاة ثيابة *** حتى وقفت لة بباب المسجدى
ردى علية صلاة وصيامة *** لاتقتلية بحق رب محمدى
وبعد هذا ماذا أقول أأذكركى أأذكركى بخاينتك للشمشون أم بظلمك يوسف الميمون ورمية بغياهب السجون بعد أن أستعف من غوايتك وكان من المطهرون
أم أذكركى بقيس المجنون من هام بالفلاة محزون
وبماذا بعد هذا أقول فالتذكير بالتاريخ يطول فطريقك شائك وراغبك هالك وضاع من لة سالك فاذهبى فلقلب منكى سواد حالك
هى
فى الرد القادم بأذن الله
كان هذا التسابق المحموم الذى ألحظة من فترة الى أخرى بين الرجل والمرأة والتى يؤكد فها
كل طرف على أن الحق من نصيبة وبنى جنسة مهمشا فى الوقت نفسة من الطرف الأخر متعاميا عن
الحق الذى منحتة لةالتعاليم الربانية التى وضعت الأساس السليم للتعامل بين الطرفين على
واقع التكليف بواجبات والتشريف بحقوق وما سطرتة ايضا كتب التاريخ من ملحمات كان لكل طرف
على حدة مما خلق تشعبا وطرق أبتكرها كلآ منهم فى وصم الأخر
فلنعرف من نفضل منهم لنقرء معا هذة المحاورة التى كانت بين مبغض للمرأة وكارهة للرجل
هو : مرت بقربة فحوقل وتعوذ بربة وبسمل وأخفض رأسة متململ
هى : دهشت أرتبكت وألى ملبسها نظرت تأكدت ثم ألية نظرت بعين بالشرارة أتقدت وقالت مابك وممن تعوذت أجناٌ رأيت أم بشيطاناٌ مررت
هو : بل منكى تعوذت ومن شركى بربى أعتصمت ومن فتنتكى وجلت فكم من صحيح أسقمت وكم من عاقل جننت وكم من عاشق روحة أتلفت وكم من برئ بهواكى قتلت حتى قال بكى الشاعر
أن العيون التى بطرفها حورو *** قتلننا ولم يحين قتلانا
فهل بعد هذا أكتفيت لا فكم من حكيم بحبك سفهت ولحالة بعدك أقلبت وكم عابداٌ فتنت وفضحكى الشاعر بما فعلت حيث قال
قل للمليحة ذات الخمار الأسودى *** ماذا فعلت بناسكاٌ متعبدى
قد كان شمر للصلاة ثيابة *** حتى وقفت لة بباب المسجدى
ردى علية صلاة وصيامة *** لاتقتلية بحق رب محمدى
وبعد هذا ماذا أقول أأذكركى أأذكركى بخاينتك للشمشون أم بظلمك يوسف الميمون ورمية بغياهب السجون بعد أن أستعف من غوايتك وكان من المطهرون
أم أذكركى بقيس المجنون من هام بالفلاة محزون
وبماذا بعد هذا أقول فالتذكير بالتاريخ يطول فطريقك شائك وراغبك هالك وضاع من لة سالك فاذهبى فلقلب منكى سواد حالك
هى
فى الرد القادم بأذن الله