20-12-2001, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين وعلى اهل بيته الطاهرين .
يقال ان هذه القصه حدثت لرجل كان رحيما وعطوفا وبارا الى حدا كبير بابيه وتوفي اباه ..وبعد ان كبر هذا الفتى تزوج وانجب اولادا ولكن اصابه الله بالعمى عسى ان لا يصيب احدا منكم مكروه وكان اصغر اولاده ( وهو حديث في السن يعني بزر ) هو الذي يقوم على اخذ والده الى حيث يريد لانه اعمى ولكن هذا الفتى ضاق من مسايرة اباه واخذه الى كل مكان فكان يريد ان يتخلص من هذه الشغله بقدر المستطاع ففكر انه اذا اغضب اباه او انه اذا اوقع الضرر باباه فانه سوف يتخلص من هذه الشغله.
وذات يوم كان يقود اباه وكان مع الاب عصا يستدل بها ولا تفارقه وراى البزر حفره فاراد ان يقود اباه اليها وعندما وصلا الى الحفره تحسس الاب بعصاه فعرف انه اما الحفره وتعجب وتحسر في نفس الوقت على ان البزر لم يخبره بها وكيف انه يقوده اليها وكان الاب مع انه اعمى الا انه يعرف المنطقه جيدا .
عنده عرف الاب بنية البزر فقال له ردني للبيت وعندما اجتمع على العشاء فطلب منه ابنه الاكبر ان يقلط على العشاء وكان الاب مهموما ومتكدرا فقال لا ارغب في العشى وتعذر ولم يكن يرد ان يخبرهم حتى لا يتكدروا الا ان الابن الاكبر عرف ان هناك امرا يكدر صفو اباه فاقسم عليه ان يخبره ما الذي يكدره وانه لن يتعشى حتى يخبره بالامر فقال الاب :
اجمع لي اخوانك وسوف اوصيكم وصاه وانشد هذه الابيات :
يا عيال وان صرتوا ضيوف او معازيب ****** ترى الجواب الزين ملحة قراكم
والمذهب المذهب ترى المذهب الطــــيب ****** وترى ردى المذهب يبور انساكم
ترى البلاسه من كبار العذاريــــــــــــــــب ****** واكل البلاسه ما يطول لحاكم
ياما توشعلت القبـــايل تقــــل ذيـب ****** من خوفتي يقصر عليكم عشاكــــم
وياما شربت السمن من عرض ما جيب ****** يفز قلبي يوم يبكي حداكم
دينتكم دين وابي منك الطيب ****** لا مت مدري طيبكم من رداكم
قمت اتعكز فوق عدل المذاريب ****** قصرت خطانا عند طولة خطاكم
فاقسم ابنه الاكبر على انه لن يفارقه ما حيي وانه الذي سوف يوديه ويجيبه ويونسه الى ان يفعل الله ما يشاء وتعذر هو واخوته عن تقصير البزر وانه ما هو الا بزر وما عليه مشروه.
وسلامتكم اخوكم NAJRAN
يقال ان هذه القصه حدثت لرجل كان رحيما وعطوفا وبارا الى حدا كبير بابيه وتوفي اباه ..وبعد ان كبر هذا الفتى تزوج وانجب اولادا ولكن اصابه الله بالعمى عسى ان لا يصيب احدا منكم مكروه وكان اصغر اولاده ( وهو حديث في السن يعني بزر ) هو الذي يقوم على اخذ والده الى حيث يريد لانه اعمى ولكن هذا الفتى ضاق من مسايرة اباه واخذه الى كل مكان فكان يريد ان يتخلص من هذه الشغله بقدر المستطاع ففكر انه اذا اغضب اباه او انه اذا اوقع الضرر باباه فانه سوف يتخلص من هذه الشغله.
وذات يوم كان يقود اباه وكان مع الاب عصا يستدل بها ولا تفارقه وراى البزر حفره فاراد ان يقود اباه اليها وعندما وصلا الى الحفره تحسس الاب بعصاه فعرف انه اما الحفره وتعجب وتحسر في نفس الوقت على ان البزر لم يخبره بها وكيف انه يقوده اليها وكان الاب مع انه اعمى الا انه يعرف المنطقه جيدا .
عنده عرف الاب بنية البزر فقال له ردني للبيت وعندما اجتمع على العشاء فطلب منه ابنه الاكبر ان يقلط على العشاء وكان الاب مهموما ومتكدرا فقال لا ارغب في العشى وتعذر ولم يكن يرد ان يخبرهم حتى لا يتكدروا الا ان الابن الاكبر عرف ان هناك امرا يكدر صفو اباه فاقسم عليه ان يخبره ما الذي يكدره وانه لن يتعشى حتى يخبره بالامر فقال الاب :
اجمع لي اخوانك وسوف اوصيكم وصاه وانشد هذه الابيات :
يا عيال وان صرتوا ضيوف او معازيب ****** ترى الجواب الزين ملحة قراكم
والمذهب المذهب ترى المذهب الطــــيب ****** وترى ردى المذهب يبور انساكم
ترى البلاسه من كبار العذاريــــــــــــــــب ****** واكل البلاسه ما يطول لحاكم
ياما توشعلت القبـــايل تقــــل ذيـب ****** من خوفتي يقصر عليكم عشاكــــم
وياما شربت السمن من عرض ما جيب ****** يفز قلبي يوم يبكي حداكم
دينتكم دين وابي منك الطيب ****** لا مت مدري طيبكم من رداكم
قمت اتعكز فوق عدل المذاريب ****** قصرت خطانا عند طولة خطاكم
فاقسم ابنه الاكبر على انه لن يفارقه ما حيي وانه الذي سوف يوديه ويجيبه ويونسه الى ان يفعل الله ما يشاء وتعذر هو واخوته عن تقصير البزر وانه ما هو الا بزر وما عليه مشروه.
وسلامتكم اخوكم NAJRAN