المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة العربية بين الاختلاط والفراغ !!!!!!!


الشيخه
21-06-2002, 04:37 PM
أن أي بيت من بيوتنا لا يحتاج إلى عمل يزيد في تقديرنا على ثلاث ساعات يوميا ، الغرف صغيرة والمساحات قليلة ، والطعام يطهى سريعا ، والمكنسة الكهربائية ليست صعبة المنال ، والبيوت الكبيرة هناك من يساعد رباتها في العمل .
والسؤال ؟ ماذا تعمل المرأة خلال بقية ساعات اليوم . هل تعود إلى ما تبقى( من طعام الأسرة بعد ذهابهم إلى مدارسهم وأعمالهم) فتسمن وتتضخم وتعاني من الأمراض ؟ هل تجتر الأفكار وتقبع في انتظار ( سي السيد) إلى أن يعود بقراطيس الفاكهة والخضار واللحوم ؟ لقد حل التلفون المشكلة والسوبر ماركت يمكن أن يرسل كل ما تطلبه .
ويتكلمون عن الاختلاط وأثره السيئ ، أيهما أسوأ الاختلاط أم هذا الفراغ العريض ؟
في تقديرنا أن قدرة المرأة على تنمية ذاتها ، وهي وحدها أمر مشكوك فيه ، لابد أن يتطرق إليها الملل والخمول وتزداد ساعات نومها ، وهي بذلك تفقد ما لديها من قدرات ،وما وهبها الله من مميزات وما منحه إياها من مواهب وينعكس مع تعاملها مع رب الأسرة والأبناء ولن تتفرغ لهم كما يتصور البعض .
قبل أن تبقى المرأة في بيتها ما هو السبيل لكي تنمي ذاتها وثقافتها ؟ كيف نعاونها على ذلك من اجل ألا تتسع الفجوة بينها وبين الرجل وخاصة انه يكتسب الكثير من خلال العمل والممارسة والخبرة ؟
بمعنى إنه لابد للمرأة أن تلقي نظرة على البرامج الإذاعية المسموعة والمرئية لتصنع لنفسها خطة الاستفادة منها.إنها وسيلة رائعة وممتعة ،وتأتي بعد ذلك المجلات والكتب . نحن لا نريد مجرد القراءة ، بل وضع منهج للقراءة له عدة أهداف:
أولا :التعليم المستمر أي أن تواصل ما درسته وتضيف إليه الجديد .
ثانيا التثقيف الذاتي أي القراءة في شتى أمور الحياة بتعمق.
ثالثا : أن تواكب ما يجري على الساحة العالمية من أحداث من خلال المجلات والأخبار وان تناقش ذلك مع زوجها .
إننا بذلك نكون أمام إنسانه استطاعت أن تؤكد إنسانيتها وآدميتها . اللهم إلا إذا كنا دون أن ندري نحاول أن نئدها بالحياة داخل جدران البيت .
المعذرة على الإطالة في الموضوع .
مع تحيات نبراس

المحور
22-06-2002, 12:04 AM
لك التحية/

النسوة فيما مضي كان لديهم المنزل ومساعدة رب المنزل في المزرعة وتربية الاغنام وتربية الاطفال كان لديها عدة مهمات تقوم بها نجد ان يومها ممتلي بالاعمال برنامج موضوع يوميا دون ان تعلم ثم تذهب الي النوم الساعة التاسعة ويمكن قبل ذلك0

اما الان فالوضع اختلف نحن في القرن الواحد والعشرين نقسم اداء المرة الي قسمين
1- نجد المراة العاملة في اغلب المجالات فنجدها في الصحة التعليم ومجال البنوك والمحلات التجارية في الاسواق النسائية تعمل بجد ونشاط وتقوم بعمل منزلها وتهتم بزوجها وتربي اطفالها تربية حسنة فقد اصبحت المراة تقاسم الرجل في كل اموارهم في الحياة الزوجية وهذة نموذج للمراة الناجحة من وجهي نظري

2- وهنا نجد المراة التي ليس همها الا الكلام والكذب والنميمة لم تفكر يوما في تطوير نفسها ليس لديها عزيمة واصرار علي متابعة كل ماهو مفيد همها الوحيد كيف تذهب لزيارة فلانة وفلانة تجلس امام التلفاز بالساعات نجد ان اطفالها كلهم مهملين حتي في دراستهم وبعض الفتيات همها الوحيد ان تذهب الي السوق وتشتري الملابس والاكسسوارات تنفق المال من اجل الموضة وللاسف الشديد هذا النوع من الفتيات منتشر كثيرا في معظم البلاد تشتري المجلات ليس من اجل القراءة بل من اجل معرفة اخر الصيحات في عالم الموضة العالمية

لقد ضاعت الحروف
شكرا لهذا الطرح

المحور
01-07-2002, 04:17 PM
الاخت / نبراس

مساء الخير

من لم يحالفهن الحظ في التعليم فقد قدموا رسالة فيها من الوفاء والتضحية الشي الكثير فالام التي اهتمت باولادها واستطاعت ان تساهم في جيل متعلم فلها الاجر الكبير عند اللة سبحانة وتعالي0

شكرا لك