المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يأخذونني من أمي لماذا!!!! اهذا يعقل يمدرك الصواب!!


Mohnd
30-10-2007, 02:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتت والكاتبه, القارئ والقارئه
الاخوان الاعزاء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


بلغنا وببالغ من الأسى والحزن ما قد آلت إليه الأمور في منطقة نجران من تخبط وعنجهيه وعدم حمل المسوليه.
اللا مسئولة ولا مدركة لما سوف تكون العواقب, فيما لو لم يجدوا من يردعهم عما هم فيه غيّ ويضع لهم حدود معينة يقفون عندها ونقاط نظامية يمشون معها ترسم لهم حدود الخارطة القانونية للدوله الانسانيه.
ام لايوجد لدينا مسؤول!!

أيها السادة والسيدات ما قادني لأن أبدأ بتلك الفقرة هو ما قد سمع به أو قرأ عنه عموم أبناء المنطقه(نجران).
داخل وخارج المنطقة فيما يتعلق بالحادث الذي حصل للعائله السعوديه والعائله المقيمه التركيه.
بدأت القصة في سنة 1424 هجرية حينما شعرت السعودية ف. م. بآلام الولادة وقام زوجها بنقلها إلى مستشفي الملك
خالد بنجران وأدخلت قسم الولادة وأنجبت ولدا في تمام الساعة التاسعة صباحا وتم وضعه في الحضانة
وفي المقابل كانت هناك أيضا في نفس الوقت وفي قسم الولادة نفسه إمرأة تركية تدعى ف. ت. وفي الساعة التاسعة
والنصف من صباح نفس اليوم أنجبت ولدا وتم وضعه في الحضانة ذاتهاخرجت السيدتين وكل منهما فرحة بطفلها وبعد أسبوع من ذلك التاريخ قام زوج المرأة التركية بمراجعة المستشفى وهو يحمل الطفل في
يده وخاطب مدير المستشفى قائلا له بأن الطفل الذي يحمله ليس بولده لعدم وجود ما يدل على الشبه بينهما حيث أن الطفل حنطي البشرة وذو شعر أسود ، لكن مدير المستشفى آنذاك قابله باستهزاء ورد عليه قائلا بأن هذا الأمر مستحيل حدوثه ، وذهب التركي وهو محبط والشيطان يوسوس له وعاد ثانية بعد شهر إلى مدير المستشفى مكررا كلامه السابق ومهددا بتصعيد الأمر فسحبوا له ملف الولادة الخاص بزوجته وأثبتوا له بأن الولد ولده بموجب أوراقهم.

خرج الرجل التركي من المستشفى وقد وسوس له الشيطان ثانية بأن زوجته قد خانته وعقد العزم على مغادرة السعودية وصل إلى تركيا وتطور الخلاف بينه وبين زوجته حتى توصلا إلى حل يرضي الطرفين وهو عمل فحص الحمض النووي
)DNA(
خرجت النتائج مؤكدة بأن الطفل لا يمت لهما بصله سواءا الأب أو الأم ، وقام الأب بمخاطبة وزارة الخارجية التركية ورفع أوراقه كاملة
وبدورها قامت بمخاطبة الخارجية السعودية واستمرت المخاطبات حتى صدر أمر وزارة الداخلية السعودية في شهر محرم سنة 1428
هجرية الماضي بالسماح للرجل االتركي بالدخول إلى أراضي السعودية والذهاب إلى نجران
وبناءا على ذلك قام المستشفى بعمل حصر بأسماء النساء اللاتي أنجبن أولادا في تاريخ ولادة ف. ت. التركية وبعد الحصر كانت النتيجة!
خمسة عشر حالة ولادة لأشخاص مختلفين ، وتم استدعائهم واحدا واحدا وعمل فحوصات الحمض النووي عليهم جميعا ، ولكم أن تتخيلوا مدى ما عاشته تلك العوائل من صدمات نفسية جراء وضع كهذا ، ثم ظهرت نتائج الفحص وتم تحديد العائلة التي حدث الخلط بين طفلها ومازلو في حيره فقد اصيب
الزوج السعودي شبه انهيار من جراء الصدمة فأربع سنوات هي عمر الطفل ليست بالهينة

وهنا يقف القلم والعقل والانسانيه في حيره!!!!!!!؟؟؟؟

لنقل تم اخذ كلاهما ابنه الذي من نسله

تلبسوا هذه المسألة في وجهها الإنساني العاطفي.

تخيلوا، وهذا لن يحدث لا سمح الله، أن صدفة قادت طفلكم ابن الرابعة من العمر إلى قصة مشابهة لقصة طفلي نجران، ثم فجأة تدق ساعة الرحيل والتبديل بكل ما في الماضي من حليب الأم والرضاعة والفطام وسيل الذكريات ومراحل النطق وسويعات المرح وأيام الرحلات والسفر ودقائق الوجبة والنوم، وألق الابتسامة والمداعبة.
تخيلوا طفلاً يحمل كل هذه الذكريات ثم فجأة تأخذه طائرة إلى إسطنبول، على حين يترك ذات الطائرة "أخوه من الرضاع" ليبدأ رحلة عذاب مع مجتمع لم يألفه. قصة "تسليمهما" إن حدثت، ووداعهما المر.
إن وقع تصلح فيلماً درامياً مأساوياً موحشاً مخيفا يستمطر دموع حتى الذين لم يألفوا في حياتهم عادة البكاء وحلاوة الدمعة.

ومع هذا، مرة أخرى، يبدو أننا لا نفكر في حلول تذهب للوجه الإنساني رغم أننا قادرون عليها وبكل بساطة. المأساة الهائلة ليست مأساة طفلين، أخطأ المستشفى في تسليمهما بالطريقة الصحيحة للأبوين الصحيحين لحظة الولادة، بل مأساة أبوين وأمين، وعائلتين وقعت بين أشد من نارين: نار الحقيقة المرة التي تأخذ "الإنسان" لمحبة ولده الفطري الحقيقي، ونار العشرة والمحبة والدم والملح والرضاع: التركي اليوم، هو ابننا من رضاعة أم سعودية، والسعودي هو أخ للتركي من ذات الثدي وكلاهما أخوان لمن كان يعرف مسيرة سنين أربع من كل شيء ما بين أبوين وطفل، وما بين طفل وأهله الذين يعرفهم منذ ساعة البصر الأولى حتى اللحظة.

هذا البلد الذي اتسع في كل تاريخه الجميل للملايين وفتح في وجوههم ملايين الفرص الكريمة. ألا يستطيع أن يقفل المأساة وأن يتسع وأن يفتح وأن يهب لثلاثة؟ هذان الطفلان ضحية خطأ جسيم كانا فيه خطاهم ، أفلا نصحح خطأنا على نحو صائب سليم؟ أيستعصي علينا أن نمنح "ثلاثة" الأتراك جنسية هذا البلد بكل شرفها وعزتها وأن نهبهم مع العائلة السعودية بيتين متجاورين وأن نيسر لهم فرصة عمل كريمة تربطهم بهذه الأرض كي يبقى هذان الطفلان الضحيتان في الجوار والحنان الذي ألفاه ما بين كل طفل ووالديه، كل طفل ووالدتيه، ما بين منزلين وحديقة مشتركة حتى يكبرا وتخف وطأة أزمتهما النفسية، ليقررا حينئذ ما يريدان. سؤالي وأملي ورجائي:
من لهذه المساله.


فلقلم قد جف والعين تدمع من هذه المأساه ومن يتحمل هذا الخطا مدير المستشفي ام الاسرتين!!!!!!!!؟؟؟؟؟





عذرا للاطاله
مهند

المصدر الاول
30-10-2007, 08:33 PM
اخوي مهند الغلطه هي غلطة المستشفى وليس الاسرتين

ولكن يالها من مأساه تقسم ظهر البعير اي وربي ولكن كلا

الطفلين اصبح لهما عائلتين من جراء التربيه التي قضوها

مع امهاتهم ....ولكن خطأ فادح ويجب ان يتأخذون بوجبه العقوبه


وعدم التهاون مع تلك المشاكل .

أبو شاجع
31-10-2007, 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي
Mohnd

فعلا إنها من دواعي الاسف أن نجد أخطاء فادحة كهذه الاخطاء ،،،، فالمشكلة تكمن بأن الطفل

قد يتعدى سن تعلم واكتساب اللغة ،،،،،، وبهذا ستتفاحل المشكلة ،،،،،،،،

إن هذا الامر يعد هاجسا مقلقا لمن أراد أن ينجب طفلا ،،،، وستكون هذه الاحداث مفتاح

للشكوك وبوابة لأحداث مشاكل ،،،،،،


أشكرك عزيزي الفاضل على ما تقدمت به من موضوع مهم وهادف

تقبل مودتي ومحبتي

شووق
31-10-2007, 02:34 PM
لاحول ولاقوة إلا بالله ...

أسمحوا لي أخوتي ..

التركي لاحظ الفرق السعودي مالاحظ الفرق؟؟؟

الأمر يحتاج إلى تدخل من جميع الجهات

فالأثر النفسي سيكون قوي جداً جداًعلى هؤلاء الأطفال

كان الله في عونهم وعون أهلهم ...

دمت أخي مهند موضوع يستحق الطرح والنقاش ...

مرداس
02-11-2007, 02:20 AM
هلا ولله بمهند .. مشكور عالموضوع ماقصرت..

وزي ماقال الأخ المصدر الغلط غلط المستشفى...

ولا تعليــــق..