هـادى الـدغـيـس
21-06-2002, 10:37 AM
كنت إلى جواره في السياره بعد أن إستـقـبلني في المطار
إستأذن منى بلطافه لأخذ بعض الحليب والسيريلاك من السوبر ماركت ,, لم أفكر بالموضوع كثيرا وإنما أخذت أتصفح الجرائد ريثما يعود ,,, وفي لمح البصر برق شيء إلى ذهني وهو أن قريبي هذا ليس له أطفال صغار حسب علمي المؤكد - فلماذا السيريلاك إذن !
قد يكون متزوجا بأخرى دون علمنا كما يفعل البعض لا أدرى ,,,, وحال جلوسه خلف المقود .. ألقيت عليه بالسؤال - ماشاء الله أطفال رضع .. مبروك .. ضحك وقال .. إنها للوالد !
لاحظ إستغرابي ,, فأردف قائلا .. إنه الأن يشرب الحليب بالرضاعه ويأكل السيريلاك .. بل ويفرح بالحلوى
لم أستطع أن أقبل ماسمعت بسهوله فقد عرفت هذا الرجل مهيبا صلبا قوي البنيه ومن أكابر قومه وصاحب فصاحه وبلاغه يحسده عليها من يستمع اليه وهو من الشخصيات البارزه في عمله وبين ذويه ومن الذين يعتمد بأقوالهم وتوجيهاتهم - الله أكبر كيف صار به الحال الى هذا الضعف والوهن -
تذكرت قول الله عز وجل -- ومنكم من يرد الى أرذل العمر -- فما أن يتقدم السن بالإنسان حتى يبدأ بفـقدان القدرة على المشي والحركه ثم ضمور القدره على المضـغ والبلع , يرافق ذلك رداءة السمع والبصر والنطق - خلايا تموت - وحواس تــتـلاشى وتـخـتـفي يوما بعد أخر
* إنه طفل في الطرف الأخر من سلسة العمر
* الفرق بينه وبين الطفل أن الأخير يكتسب القدره على المشي والحركه والمضـغ والأكل شيئا فـشـيئا ,, بينما العجوز يفـقد القدرات والحواس شيئا فشيئا .
* تفرح عندما ينطق الطفل ببعض الكلمات ,, ونسعد أيضا عندما ينطق العجوز الهرم ويفهم بعض العبارات مع إدراكنا أنه بدأ بالهبوط .
* إنها رساله الى كل أنسان على هذه الأرض بأن مصير الدنيا الى زوال , وأن العمر من صفر الى صفر , ولن يبقى للإنسان ألا الذكر الطيب ..
*إنه جرس إنـذار لكل من أخذه الأمل العريض بالحياة المديده , مـتـنـاسيا مصيره المحتوم..
* وأنت ياسيدتي أيضا ستكبرين وتـذبلين وتهرمين , وإن عشت طويلا ستـلـقـمين بالملعقه نفسها التي تستـخدمينها الأن في إطعام أطفالك - فاحتـفـظي بها من باب - الإقـتـصاد المنزلي -
* إنها حاله سيصل إليها كل منا إذا أمد الله في عمره .
* اللهم أخـتـم لنا حياتـنا بالأعمال الصالحه سواء أكلنا السيريلاك أم لم نأكله .
* وأخيرا هل عرفـتـم الأن لماذا تدعو لنا شركات السيريلاك بطول العمر ..
إستأذن منى بلطافه لأخذ بعض الحليب والسيريلاك من السوبر ماركت ,, لم أفكر بالموضوع كثيرا وإنما أخذت أتصفح الجرائد ريثما يعود ,,, وفي لمح البصر برق شيء إلى ذهني وهو أن قريبي هذا ليس له أطفال صغار حسب علمي المؤكد - فلماذا السيريلاك إذن !
قد يكون متزوجا بأخرى دون علمنا كما يفعل البعض لا أدرى ,,,, وحال جلوسه خلف المقود .. ألقيت عليه بالسؤال - ماشاء الله أطفال رضع .. مبروك .. ضحك وقال .. إنها للوالد !
لاحظ إستغرابي ,, فأردف قائلا .. إنه الأن يشرب الحليب بالرضاعه ويأكل السيريلاك .. بل ويفرح بالحلوى
لم أستطع أن أقبل ماسمعت بسهوله فقد عرفت هذا الرجل مهيبا صلبا قوي البنيه ومن أكابر قومه وصاحب فصاحه وبلاغه يحسده عليها من يستمع اليه وهو من الشخصيات البارزه في عمله وبين ذويه ومن الذين يعتمد بأقوالهم وتوجيهاتهم - الله أكبر كيف صار به الحال الى هذا الضعف والوهن -
تذكرت قول الله عز وجل -- ومنكم من يرد الى أرذل العمر -- فما أن يتقدم السن بالإنسان حتى يبدأ بفـقدان القدرة على المشي والحركه ثم ضمور القدره على المضـغ والبلع , يرافق ذلك رداءة السمع والبصر والنطق - خلايا تموت - وحواس تــتـلاشى وتـخـتـفي يوما بعد أخر
* إنه طفل في الطرف الأخر من سلسة العمر
* الفرق بينه وبين الطفل أن الأخير يكتسب القدره على المشي والحركه والمضـغ والأكل شيئا فـشـيئا ,, بينما العجوز يفـقد القدرات والحواس شيئا فشيئا .
* تفرح عندما ينطق الطفل ببعض الكلمات ,, ونسعد أيضا عندما ينطق العجوز الهرم ويفهم بعض العبارات مع إدراكنا أنه بدأ بالهبوط .
* إنها رساله الى كل أنسان على هذه الأرض بأن مصير الدنيا الى زوال , وأن العمر من صفر الى صفر , ولن يبقى للإنسان ألا الذكر الطيب ..
*إنه جرس إنـذار لكل من أخذه الأمل العريض بالحياة المديده , مـتـنـاسيا مصيره المحتوم..
* وأنت ياسيدتي أيضا ستكبرين وتـذبلين وتهرمين , وإن عشت طويلا ستـلـقـمين بالملعقه نفسها التي تستـخدمينها الأن في إطعام أطفالك - فاحتـفـظي بها من باب - الإقـتـصاد المنزلي -
* إنها حاله سيصل إليها كل منا إذا أمد الله في عمره .
* اللهم أخـتـم لنا حياتـنا بالأعمال الصالحه سواء أكلنا السيريلاك أم لم نأكله .
* وأخيرا هل عرفـتـم الأن لماذا تدعو لنا شركات السيريلاك بطول العمر ..