أبو محمد
20-12-2001, 11:41 AM
سيظل الكثيرون يتحدثون عن إعدام العقيد الفلسطيني الذي اغتصب طفلا لا يتجاوز عمره أربع سنوات. لكن ما يغيظ فعلا هو إقحام منظمات "الحقوق الإنسانية" لنفسها في موضوع إعدام هذا الذئب البشري وتصويره على أنه هو الضحية وليس المجرم.
قصة هذا الضابط معروفة, فقد اختطف الطفل البريء واغتصبه بهمجية تترفع عنها حتى الوحوش. وبعد ما تم إلقاء القبض عليه تبين أنه قام بجرائم عديدة.. منها:
ـ اغتصب ابنة شقيقه التي انجبت منه طفلا .
ـ اغتصب سبعة أطفال عندما كان في تونس مع الفلسطينيين الذين نزحوا بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت.
ـ اغتصب مجموعة أخرى من الأطفال.
ومن المؤلم ان هذا الوحش استطاع بسطوته أن يتجنب العقوبة بعد اقترافه لكل جرائمه التي سبقت جريمته الأخيرة. كان في كل مرة يجد منفذا للخروج بسلام من العقوبة التي كان ينبغي أن تكون الموت منذ الجريمة الأولى, فلو حدث ذلك لما تكررت جرائمه مع أن ذلك ـ لو حدث ـ فإن منظمات حقوق الإنسان كانت ستقلب الدنيا رأسا على عقب دفاعا عن هذا المجرم الـ"مظلوم"!!
لقد تحولت هذه المنظمات التي تطلق على نفسها منظمات حقوق الإنسان إلى منظمات لحماية المجرمين على حساب الأبرياء, فهي تدافع عن حياة المجرم وتتجاهل جريمته وما سب به من تعاسة وآلام للآخرين. ولو أن هذه المنظمات كرست نشاطاتها للنضال من أجل توفير محاكمة عادلة للمتهم لكان ذلك معقولا بل لكان أمرا مشرفا . أما أن تدافع عن حقوق مزعومة لمجرم ثبتت جريمته فهو استخفاف بحياة الآخرين لأن المجرم الذي يفلت من العقوبة العادلة سوف يكرر جريمته طالما ظل طليقا . وقد حدث ذلك مرات كثيرة جدا عندما استطاع قتلة سابقون الخروج من السجن إما بالهروب أو بالعفو فإذا بهم يرتكبون جريمة قتل أخرى من جديد!
لقد أدمت جرائم هذا الضابط, الذي خان الأمانة, قلوبا كثيرة. وقد نال الجزاء العادل الذي يستحقه. أما المنظمات التي فرحت بالعثور على قضية وهمية تطنطن من أجلها فعليها أن تبحث عن اسم آخر يناسب وظيفتها الحقيقية. اسم مثل "منظمات حماية الجريمة والمجرمين".
بداية الصفحة
قصة هذا الضابط معروفة, فقد اختطف الطفل البريء واغتصبه بهمجية تترفع عنها حتى الوحوش. وبعد ما تم إلقاء القبض عليه تبين أنه قام بجرائم عديدة.. منها:
ـ اغتصب ابنة شقيقه التي انجبت منه طفلا .
ـ اغتصب سبعة أطفال عندما كان في تونس مع الفلسطينيين الذين نزحوا بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت.
ـ اغتصب مجموعة أخرى من الأطفال.
ومن المؤلم ان هذا الوحش استطاع بسطوته أن يتجنب العقوبة بعد اقترافه لكل جرائمه التي سبقت جريمته الأخيرة. كان في كل مرة يجد منفذا للخروج بسلام من العقوبة التي كان ينبغي أن تكون الموت منذ الجريمة الأولى, فلو حدث ذلك لما تكررت جرائمه مع أن ذلك ـ لو حدث ـ فإن منظمات حقوق الإنسان كانت ستقلب الدنيا رأسا على عقب دفاعا عن هذا المجرم الـ"مظلوم"!!
لقد تحولت هذه المنظمات التي تطلق على نفسها منظمات حقوق الإنسان إلى منظمات لحماية المجرمين على حساب الأبرياء, فهي تدافع عن حياة المجرم وتتجاهل جريمته وما سب به من تعاسة وآلام للآخرين. ولو أن هذه المنظمات كرست نشاطاتها للنضال من أجل توفير محاكمة عادلة للمتهم لكان ذلك معقولا بل لكان أمرا مشرفا . أما أن تدافع عن حقوق مزعومة لمجرم ثبتت جريمته فهو استخفاف بحياة الآخرين لأن المجرم الذي يفلت من العقوبة العادلة سوف يكرر جريمته طالما ظل طليقا . وقد حدث ذلك مرات كثيرة جدا عندما استطاع قتلة سابقون الخروج من السجن إما بالهروب أو بالعفو فإذا بهم يرتكبون جريمة قتل أخرى من جديد!
لقد أدمت جرائم هذا الضابط, الذي خان الأمانة, قلوبا كثيرة. وقد نال الجزاء العادل الذي يستحقه. أما المنظمات التي فرحت بالعثور على قضية وهمية تطنطن من أجلها فعليها أن تبحث عن اسم آخر يناسب وظيفتها الحقيقية. اسم مثل "منظمات حماية الجريمة والمجرمين".
بداية الصفحة