الشيخه
20-06-2002, 12:22 PM
كثر الحوار هذه الأيام حول جدوى إدخال تعليم اللغة الإنجليزية في مناهج المرحلة الإبتدائية، وبينت بعض الآراء المعارضة الصعوبات التي يواجهها معلمو هذه المرحلة في التعامل مع اللغتين ، الأمر الذي حمل البعض على الدعوة لإعادة النظر في الموضوع وتأجيل تعليم اللغة الثانية إلى المرحلة الإعدادية .
لذا فإن التحديات التي نواجهها اليوم في هذا العالم الجديد تجعل ثنائية اللغة لدى أطفالنا وحتى لدى البالغين منا من ضروريات الحياة والتطور ،وليست امر متمما أوكماليا ، وتهيئة أولادنا للتعامل مع هذا العالم للإستفادة من هذا التقدم العلمي والتقني الذي يتميز به هو الوسيلة الوحيدة أمامنا لتأهيلهم للتوصل لبناء العالم الجديد الذي نسعى إليه والذي يجب أن ينبثق من ديننا واعرافنا ، ويتمكن في الوقت نفسه من أن يتفاعل مع حضارة القرن الذي نعيش فيه .
وقرار البدء بتعليم اللغة الثانية في مرحلة مبكرة ليس قراراَ سياسياَ أو عاطفياَ ، إنما هو قرار يبنى على الواقع الذي يفرض نفسه ، فاللغة وسيلة لإكتساب العلم والمشاركة في الحوار والإعلام الذي يسيطر على هذا العالم ، فالغرب تعلم اللغة العربية في العصور الوسطىليقتبس من الحضارة العربية والإسلامية أيام أوجها حتى وصل غلى ماهو فيه الآن من تقدم علمي وحضاري ، ولم يفقده ذلك شيئاَ من كيانه أو ولاءه للغته الأم أو لعاداته وأعرافه . واختيار اللغة الإنجليزية لغة ثانية ليس توجهاَ سياسياَ مفروضاَ أو لإنها لغة التعامل الرسمية ،وإنما اختيار مبني على واقع كون هذه اللغة في هذه الحقبة من الزمن ، اللغة التي توافرت فيها أكبر كمية من مصادر المعلومات ، وإنها اللغة الأولى للتعليم العالي الذي نود أن نيسره لأطفالنا دون أن تكون اللغة عائقاَبينهم وبينه.
والله الموفق .
لذا فإن التحديات التي نواجهها اليوم في هذا العالم الجديد تجعل ثنائية اللغة لدى أطفالنا وحتى لدى البالغين منا من ضروريات الحياة والتطور ،وليست امر متمما أوكماليا ، وتهيئة أولادنا للتعامل مع هذا العالم للإستفادة من هذا التقدم العلمي والتقني الذي يتميز به هو الوسيلة الوحيدة أمامنا لتأهيلهم للتوصل لبناء العالم الجديد الذي نسعى إليه والذي يجب أن ينبثق من ديننا واعرافنا ، ويتمكن في الوقت نفسه من أن يتفاعل مع حضارة القرن الذي نعيش فيه .
وقرار البدء بتعليم اللغة الثانية في مرحلة مبكرة ليس قراراَ سياسياَ أو عاطفياَ ، إنما هو قرار يبنى على الواقع الذي يفرض نفسه ، فاللغة وسيلة لإكتساب العلم والمشاركة في الحوار والإعلام الذي يسيطر على هذا العالم ، فالغرب تعلم اللغة العربية في العصور الوسطىليقتبس من الحضارة العربية والإسلامية أيام أوجها حتى وصل غلى ماهو فيه الآن من تقدم علمي وحضاري ، ولم يفقده ذلك شيئاَ من كيانه أو ولاءه للغته الأم أو لعاداته وأعرافه . واختيار اللغة الإنجليزية لغة ثانية ليس توجهاَ سياسياَ مفروضاَ أو لإنها لغة التعامل الرسمية ،وإنما اختيار مبني على واقع كون هذه اللغة في هذه الحقبة من الزمن ، اللغة التي توافرت فيها أكبر كمية من مصادر المعلومات ، وإنها اللغة الأولى للتعليم العالي الذي نود أن نيسره لأطفالنا دون أن تكون اللغة عائقاَبينهم وبينه.
والله الموفق .