الساحرةالمجنونه
18-08-2007, 12:32 PM
ســـــــــــــــامحوني
سامحوني فانا لم أتعمد الاذيه
سامحوني فانا بنت فتيه
في صغري كنت العب بألعابي و أوسخ ثيابي
لم يكن لي علم بما سيحصل لحالي
كان حبي لامي و لأبي و لأخوتي.. و لم يكن لدي أصدقاء إلا من عائلتي
كبرت و أصبحت بالمدرسة.. كلا لديه صحبه إلا أنا أبقى وحدي منعزلة
كبرت و كبرت معي وحدتي.. و ثم ظهرت بحياتي صديقه كانت أنيستي
كان عالم الصداقة عالم غريب عجيب.. عرفت فيه كل شيء جديد
كنت لأول مرة بحياتي أرى هذا النعيم.. هناك بنات يحبون و يشعرون بالحنين
كم كنت أتوق لأجرب هذا الشعور.. و أهيم بشخص أراه بي مبهور
حاولت ان ابعد هذه الفكرة عن ذهني و لكني أصبحت احلم بذلك و أهذي..
لقد كان هناك إعجاب من بعيد.. و لكن بدون كلام ولا وعيد
كنت افرح بهذا الإحساس.. لأني كنت أظن إني أصبحت مثل باقي الناس
و لكني بعد ان كبرت أكثر. و اطلعت على عالم اكبر
اكتشفت بأن لون الحب غير.. له نمط و أسلوب لا يبشر بالخير
فكانت التسلية و اللهو عنوانه.. و باسم الصداقة ينتصر على عدوانه
أحببت و تألمت و تعذبت وأنا أضحي.. و بالنهاية اكتشف انه شيء ليس من حقي
لم أكن اعلم بأن العالم يتغير كلما مرت السنين.. و أنا كلما كبرت يزداد بي الحنين
لم أكن أعلم بأن الحب نبدأه ببسمة و نختمه بدمعه
و نبدأه بضحكه و نختمه بصرخة
نبدأه بكلام معسول و نختمه بألم و هموم
لقد كنت جديدة بعالم الحب كنت أضنه مجرد إحساس يضمني و يسهرني و يؤرقني
ولكني اكتشفت بأن الناس تريده بأن يكون اكبر من ما قد يروقني
حاولت قدر المستطاع الابتعاد.. و البحث عن حب يعرف معنى التضحية و الإسعاد
فبعد معاناة و إرهاق وجدته في مكان ما و هذا ما كنت ابحث عنه منذ زمان
جربت الحب و تجرعته.. و لكن لم تكن نهايته كما اردته
بل كانت نهايته مثل نهاية أي حرب أهليه لا تبشر إلا بدمار الأحاسيس العفوية
عرفت الحب بعد سنين من الهلاك و الأنين و لكني عرفت بعده كل شيء حزين
حاولت الهرب مما هو مكتوب علي.. و لكني سقطت و تعثرت بكل المشاعر التي كنت أخبئها إليه..
فمن بعد تلك الحياة و من بعد كل المعاناة أفقت من سباتي المرير.. لأعيش واقع بعيد عن كل شيء جميل
رحلت من عالم كنت أحلم به و لم يبقى منه سوى الذكرى
ارسمها على صفحات حياتي و امحيها لتبقى هي البشرى
أعيش بعالم محروم من المشاعر و الأحاسيس و يضيق بي الحال و أبقى وحدي أصارع الأمواج و تجرني الرياح..
سامحوني فانا لم أتعمد الاذيه
سامحوني فانا بنت فتيه
في صغري كنت العب بألعابي و أوسخ ثيابي
لم يكن لي علم بما سيحصل لحالي
كان حبي لامي و لأبي و لأخوتي.. و لم يكن لدي أصدقاء إلا من عائلتي
كبرت و أصبحت بالمدرسة.. كلا لديه صحبه إلا أنا أبقى وحدي منعزلة
كبرت و كبرت معي وحدتي.. و ثم ظهرت بحياتي صديقه كانت أنيستي
كان عالم الصداقة عالم غريب عجيب.. عرفت فيه كل شيء جديد
كنت لأول مرة بحياتي أرى هذا النعيم.. هناك بنات يحبون و يشعرون بالحنين
كم كنت أتوق لأجرب هذا الشعور.. و أهيم بشخص أراه بي مبهور
حاولت ان ابعد هذه الفكرة عن ذهني و لكني أصبحت احلم بذلك و أهذي..
لقد كان هناك إعجاب من بعيد.. و لكن بدون كلام ولا وعيد
كنت افرح بهذا الإحساس.. لأني كنت أظن إني أصبحت مثل باقي الناس
و لكني بعد ان كبرت أكثر. و اطلعت على عالم اكبر
اكتشفت بأن لون الحب غير.. له نمط و أسلوب لا يبشر بالخير
فكانت التسلية و اللهو عنوانه.. و باسم الصداقة ينتصر على عدوانه
أحببت و تألمت و تعذبت وأنا أضحي.. و بالنهاية اكتشف انه شيء ليس من حقي
لم أكن اعلم بأن العالم يتغير كلما مرت السنين.. و أنا كلما كبرت يزداد بي الحنين
لم أكن أعلم بأن الحب نبدأه ببسمة و نختمه بدمعه
و نبدأه بضحكه و نختمه بصرخة
نبدأه بكلام معسول و نختمه بألم و هموم
لقد كنت جديدة بعالم الحب كنت أضنه مجرد إحساس يضمني و يسهرني و يؤرقني
ولكني اكتشفت بأن الناس تريده بأن يكون اكبر من ما قد يروقني
حاولت قدر المستطاع الابتعاد.. و البحث عن حب يعرف معنى التضحية و الإسعاد
فبعد معاناة و إرهاق وجدته في مكان ما و هذا ما كنت ابحث عنه منذ زمان
جربت الحب و تجرعته.. و لكن لم تكن نهايته كما اردته
بل كانت نهايته مثل نهاية أي حرب أهليه لا تبشر إلا بدمار الأحاسيس العفوية
عرفت الحب بعد سنين من الهلاك و الأنين و لكني عرفت بعده كل شيء حزين
حاولت الهرب مما هو مكتوب علي.. و لكني سقطت و تعثرت بكل المشاعر التي كنت أخبئها إليه..
فمن بعد تلك الحياة و من بعد كل المعاناة أفقت من سباتي المرير.. لأعيش واقع بعيد عن كل شيء جميل
رحلت من عالم كنت أحلم به و لم يبقى منه سوى الذكرى
ارسمها على صفحات حياتي و امحيها لتبقى هي البشرى
أعيش بعالم محروم من المشاعر و الأحاسيس و يضيق بي الحال و أبقى وحدي أصارع الأمواج و تجرني الرياح..