حلم *و* أمل
29-07-2007, 01:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
زراعة الحلقات
بدائل الليزك ( الحلقة السابعة )
تصنع الحلقات من مادة صلبة تسمى اختصارا بي بي إم أي (P.P.M.A) وهي تصنع على شكل أقل بقليل من نصف قوس 150 درجة وتأتي بعدة مقاسات تبدأ من 0.25 مليمتر.. وتتلخص فكرة هذا العلاج بأن زراعة هذه العدسات داخل القرنية تؤدي إلى تغيير في درجة تقوس القرنية وبالتالي تصحيح النقص الناتج عن ذلك مع بداية اكتشاف هذه الحلقات استخدمت لعلاج قصر النظر الصغير (أقل من ثلاث درجات) واستطاعت الشركة المصنعة لهذه الحلقات الحصول على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (F.D.A) لاستخدامها في تصحيح قصر النظر. ولكن ما لبثت عمليات الليزك أن حلت محل هذه الحلقات نظرا لسهولتها وارتفاع نسبة نجاحها مقارنة بعمليات زراعة الحلقات التي قد تحتاج إلى وقت أطول وتجهيزات جراحية خاصة.
أما في الوقت الحاضر فإن أشهر استخدامين للحلقات هما:
1 - القرنية المخروطية المتوسطة.
2 - القرنية المخروطية عقب عمليات الليزك.
على الرغم من أن الحلقات لا تعتبر علاجا جذريا لمشكلة القرنية المخروطية إلا أن هناك شريحة من المرضى يمكن أن تستفيد من هذا البديل خصوصا عند تقدم المرض بالقرنية المخروطية ويتعذر علاجها بالنظارات أو العدسات الصلبة مما يجعلنا أمام خيارين أحلاهما مر:
إما زراعة القرنية وهي عملية كبيرة وتحتاج إلى وجود نسيج طبيعي لمريض حديث الوفاة، وإما زراعة الحلقات التي قد تأخر المرض كثيرا ولكن لا نستطيع الجزم إذا كانت ستوقفه. ولذلك من المهم عند تناول هذا البديل أن يستوعب المريض طبيعة المرض الذي يعانيه ومحدودية الخيارات المتاحة.
فتركيب الحلقات يمكن أن يتم وقد ينجح في إيقاف تطور القرنية المخروطية وبالتالي يتمتع المريض برؤية معقولة حتى ولو بمساعدة النظارة ويتجنب الوصول إلى مرحلة زراعة القرنية التي كما أسلفنا تحتاج إلى وجود نسيج حي من متبرع وتحتاج إلى متابعة طويلة قد تمتد لأكثر من سنة قبل الوصول إلى مرحلة الشفاء الكامل.
هناك تطور آخر يجدر الحديث عنه هو أن هذه الحلقات كانت تزرع يدويا وكلما زرعت في أعماق القرنية كلما كانت النتيجة أفضل.
أجهزة الانتراليز (أجهزة قطع القرنية بالضوء) مكنت أطباء العيون من وضع هذه الحلقات في أكبر عمق ممكن داخل القرنية بدقة كبيرة وبعيدا عن التخمين والتقدير اليدوي.
أمر آخر ينبغي التنويه عنه هو سهولة إزالة هذه الحلقات في حالة حدوث مضاعفات تستدعي إزالتها. ولعلنا نختم المقال إن هناك شريحة صغيرة من مرضى القرنية المخروطية قد يستفيدون من هذه الحلقات وبالتالي تجنبهم مخاطر وتعقيدات زراعة القرنية.
فكرة الحلقات
استخدمت هذه الحلقات لتصحيح قصر النظر الخفيف ولكنها لم تكسب الشعبية الكافية نظرا للنجاح الكبير الذي حققته عمليات الليزك. ثم طرأ لهذه الحلقات استخدام جديد وهو استخدامها في علاج القرنية المخروطية. وفيما يلي استعراض لعيوب ومزايا هذا النوع من العلاج.
مزايا الحلقات
1 - سهولة إجراء هذه العملية مقارنة بزراعة القرنية.
2 - ربما ساعدت الحلقات على تقليل تدهور القرنية وبالتالي تأخير الحاجة إلى إجراء زراعة القرنية.
3 - سهولة إزالة هذه الحلقات عند الحاجة لذلك.
عيوب الحلقات
1 - أنها لا تصحح كامل النقص.
2 - أنها لا توقف التدهور الذي يحصل لبعض مرضى القرنية المخروطية وبالتالي ليس هناك تأكيد على أن المريض لن يحتاج زراعة للقرنية.
ويوجد حالياً عدة أنواع من الحلقات تنتجها شركات مختلفة والفرق بينها طفيف.
د. وليد بن صالح الطويرقي
استشاري طب وجراحات العيون والليزك مركز النخبة الطبي الجراحي
الجزيرة * الأحد 15 رجب 1428 العدد 12722
زراعة الحلقات
بدائل الليزك ( الحلقة السابعة )
تصنع الحلقات من مادة صلبة تسمى اختصارا بي بي إم أي (P.P.M.A) وهي تصنع على شكل أقل بقليل من نصف قوس 150 درجة وتأتي بعدة مقاسات تبدأ من 0.25 مليمتر.. وتتلخص فكرة هذا العلاج بأن زراعة هذه العدسات داخل القرنية تؤدي إلى تغيير في درجة تقوس القرنية وبالتالي تصحيح النقص الناتج عن ذلك مع بداية اكتشاف هذه الحلقات استخدمت لعلاج قصر النظر الصغير (أقل من ثلاث درجات) واستطاعت الشركة المصنعة لهذه الحلقات الحصول على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (F.D.A) لاستخدامها في تصحيح قصر النظر. ولكن ما لبثت عمليات الليزك أن حلت محل هذه الحلقات نظرا لسهولتها وارتفاع نسبة نجاحها مقارنة بعمليات زراعة الحلقات التي قد تحتاج إلى وقت أطول وتجهيزات جراحية خاصة.
أما في الوقت الحاضر فإن أشهر استخدامين للحلقات هما:
1 - القرنية المخروطية المتوسطة.
2 - القرنية المخروطية عقب عمليات الليزك.
على الرغم من أن الحلقات لا تعتبر علاجا جذريا لمشكلة القرنية المخروطية إلا أن هناك شريحة من المرضى يمكن أن تستفيد من هذا البديل خصوصا عند تقدم المرض بالقرنية المخروطية ويتعذر علاجها بالنظارات أو العدسات الصلبة مما يجعلنا أمام خيارين أحلاهما مر:
إما زراعة القرنية وهي عملية كبيرة وتحتاج إلى وجود نسيج طبيعي لمريض حديث الوفاة، وإما زراعة الحلقات التي قد تأخر المرض كثيرا ولكن لا نستطيع الجزم إذا كانت ستوقفه. ولذلك من المهم عند تناول هذا البديل أن يستوعب المريض طبيعة المرض الذي يعانيه ومحدودية الخيارات المتاحة.
فتركيب الحلقات يمكن أن يتم وقد ينجح في إيقاف تطور القرنية المخروطية وبالتالي يتمتع المريض برؤية معقولة حتى ولو بمساعدة النظارة ويتجنب الوصول إلى مرحلة زراعة القرنية التي كما أسلفنا تحتاج إلى وجود نسيج حي من متبرع وتحتاج إلى متابعة طويلة قد تمتد لأكثر من سنة قبل الوصول إلى مرحلة الشفاء الكامل.
هناك تطور آخر يجدر الحديث عنه هو أن هذه الحلقات كانت تزرع يدويا وكلما زرعت في أعماق القرنية كلما كانت النتيجة أفضل.
أجهزة الانتراليز (أجهزة قطع القرنية بالضوء) مكنت أطباء العيون من وضع هذه الحلقات في أكبر عمق ممكن داخل القرنية بدقة كبيرة وبعيدا عن التخمين والتقدير اليدوي.
أمر آخر ينبغي التنويه عنه هو سهولة إزالة هذه الحلقات في حالة حدوث مضاعفات تستدعي إزالتها. ولعلنا نختم المقال إن هناك شريحة صغيرة من مرضى القرنية المخروطية قد يستفيدون من هذه الحلقات وبالتالي تجنبهم مخاطر وتعقيدات زراعة القرنية.
فكرة الحلقات
استخدمت هذه الحلقات لتصحيح قصر النظر الخفيف ولكنها لم تكسب الشعبية الكافية نظرا للنجاح الكبير الذي حققته عمليات الليزك. ثم طرأ لهذه الحلقات استخدام جديد وهو استخدامها في علاج القرنية المخروطية. وفيما يلي استعراض لعيوب ومزايا هذا النوع من العلاج.
مزايا الحلقات
1 - سهولة إجراء هذه العملية مقارنة بزراعة القرنية.
2 - ربما ساعدت الحلقات على تقليل تدهور القرنية وبالتالي تأخير الحاجة إلى إجراء زراعة القرنية.
3 - سهولة إزالة هذه الحلقات عند الحاجة لذلك.
عيوب الحلقات
1 - أنها لا تصحح كامل النقص.
2 - أنها لا توقف التدهور الذي يحصل لبعض مرضى القرنية المخروطية وبالتالي ليس هناك تأكيد على أن المريض لن يحتاج زراعة للقرنية.
ويوجد حالياً عدة أنواع من الحلقات تنتجها شركات مختلفة والفرق بينها طفيف.
د. وليد بن صالح الطويرقي
استشاري طب وجراحات العيون والليزك مركز النخبة الطبي الجراحي
الجزيرة * الأحد 15 رجب 1428 العدد 12722