حلم *و* أمل
16-07-2007, 03:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهي الحروب التي دارت بين عامي 448 - 499 ق.م
حيث تصارعت المدن الإغرقية والإمبراطورية الفارسية
فقد نشب الصراع أول مانشب بثورة المدن الإغريقية الأيونية ضد حكم
" دارا الأول "
وهي المدن التي كانت على شاطئ آسيا الصغرى , وقد ساعدت أثينا وأرتريا الثوار
وتمكن الفرس من القضاء على الثورة بين عامي 494 - 499 ق.م
وعلى أثر هذا عزم " دارا " على معاقبة هاتين المدينتين وضم بلاد الأغريق كلها إلى مملكته.
وقد أخضع الفرس تراقيا ومقدونيا عام 492 ق.م بيد أن الحملة تبددت بالعواصف التي ضربت أسطول الفرس .
ثم في عام 490 ق.م سير الفرس حملة استطاعت أن تستولي على جزر الكيكلاد وأرتريا
ثم مالبثت أن نزلت على شاطئ أتيكا حيث هزمها الأثينيون هزيمة مظفرة غي معركة ماراثون
وتوفي " دارا " قبل أن ينفذ حملة ثالثة , بيد أن ابنه " أجزركسيس "
فعل ذلك عام 480 ق.م في جيش فارسي ضخم قاومه الإغريق عند ممر ترموبيل مقاومة هائلة حتى فنوا عن بكرة أبيهم
فاستمر الجيش بالزحف على أثينا واحتلها بعد أن أخلاها أهلوها وقد جلوا عنها
بيد أنهم ما لبثوا أن التقوا بالجيش الفارسي بأسطوله البحري في معركة سلاميس
وقد كان الزعم الأثيني " تميستوكلس " 462 - 528 ق.م تقريباً
(وهو قائد بحري ماهر ) أقنع أهل أثينا ببناء أسطول لهم قبل دخول الفرس أثينا
وإليه يرجع الفضل في إحراز النصر في معركة سلاميس التي كانت 480 ق.م
وقد عني هذا القائد بتقوية أسطول أثينا وتقوية تحصينات مدينة أثينا وبخاصة التحصينات التي في مينائها بيرايوس .
وإثر عودة " أجزركسيس " إلى بلاده خلف على الجيش القائد " ماردوينس "
ولكنه سرعان ماهزم في معركة بلاتيا 479 ق.م هزيمة فاصلة حاسمة
ومن بعد قضى الإغريق على الأسطول الفارسي في ميكالي في نفس العام
وهذا النصر الذي أحرزه الإغريق جعل الإغريق الذي في الجزر وفي آسيا الصغرى
ينتفضون ضد الفرس وقد كان الوضع البحري للمدن الإغريقية ذات المنافذ البحرية والأسطول قد حول الحرب إلى حرب بحرية آلت زعامتها للأسطول الأثيني الجديد
فقامت أثينا بحلف ديلوس كي تحرر إغريق الجزر وآسيا الصغرى ثم لتنتهي الفرس من البلاد كلية .
وقد دارت معارك عديدة هزم فيها الإغريق الفرس
ولم يكتفوا بذلك بل ساعدوا المصريين كي يثوروا على الفرس إلى أن حل عام 488 ق.م
حيث عقدت فيه معاهدة بين الإغريق والفرس
اعترفت فيه الفرس باستقلال هذه البلاد الإغريقية فيما عدا قبرص
كما أغلق بحر إيجة في وجه السفن الحربية الفارسية تماماً .
ويعد المؤرخون هذه الحروب سبباً في انطلاقة الشعور القومي الإغريقي
الذي انبعث في نفوس أهله ليبنوا ذروة حضارة ندر وجودها في العالم على كر الزمان وفره .
من كتاب ( موسوعة الحروب )
إقتباسات ومقتطفات للفائدة :
دارا الأول ابن هيستاسيس 523 ق.م
الذي قسم الإمبراطورية الضخمة التي وصلت إلى جبال الهندوس شرقاً وإلى مصر غرباً إلى20 ولاية Satrapies مرزبانة تتمتع بحكم ذاتي مع سلطة مركزية للمرزبان وتعني بالفارسية سيد البلاد. ولقد عددت هذه الولايات في كتابات هيرودوت III XC-XCV. على أن كتابة بهيستون تضمنت أسماء ثلاث وعشرين ولاية، أما كتابة نقش رستم حيث قبور الملوك الاخمينيين فلقد تضمنت أسماء ثمان وعشرين ولاية. وكانت ولاية سورية من حران شمالاً إلى سيناء تسمى اسورا عربايا
وتشمل منطقتين:
ـ شمالية هي منطقة الجزيرة وحلب وحتى حوران والليطاني
ـ وجنوبية هي بلاد العرب
تراقيا
هي منطقة تاريخية وجغرافية في جنوب شرق البلقان بشرق أوروبا، وتتقاسمها بلغاريا، اليونان، وتركيا الأوروبية. تجاور تراقيا ثلاثة بحار: البحر الأسود، وبحر إيجة، وبحر مرمرة.
وهناك تداخل في حدود تراقيا التاريخية وحدود مقدونيا التاريخية.
ومعظم سكان تراقيا مسلمون أتراك يقيمون داخل اليونان وبلغاريا وتركيا.
مقدونيا
دولة أوروبية في منطقة البلقان في جنوب شرق القارة. يحد مقدونيا شمالا جمهورية صربيا والجبل الأسود واليونان جنوبا وألبانيا غربا وبلغاريا شرقا. بسبب اعتراض اليونان على تسمية الدولة المقدونية باسم جمهورية مقدونيا فإنها غيرت اسمها الرسمي إلى جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة.
الأراضي التابعة للجمهورية المقدونية حاليا كانت تشكل أقصى جزء جنوب الجمهورية اليوغسلافية. حدود الدولة الحالية كانت قد حددت بعد الحرب العالمية الثانية من قبل الحكومة اليوغسلافية والتي سمت مقدونيا باسم جمهورية مقدونيا الاشتراكية معتبرة المقدونيين عرقية منفصلة لها دولتها الخاصة.
في الماضي كانت هذه الأراضي تتبع الدولة البايونية ثم مملكة مقدون والتي استمدت منها مقدونيا اسمها الحالي. الجدير بالذكر أن مركز مقدون القديم كان مقدونيا اليونانية (لا يشمل إلا القليل من أراضي الجمهورية اليوغسلافية السابقة). في عام 146 ق.م تبعت المنطقة للإمبراطورية الرومانية ثم للإمبراطورية البيزنطية.
أثينا
هي ربة الحكمة والقوة وربة الحرب وحامية المدينة. تبرز أثينا في مثولوجيا حضارات مختلفة كالحضارة الأمازيغية والإغريقية.
حسب الميثولوجيا الليبية (الأمازيغية) فأن أثينا هي ابنة بوصيدون إله البحر الأمازيغي وبحيرة تريتونيس. وأن أعينها زرقاوان شأنهما شأن أبيها بوصيدون. أما حسب الميثولوجيا الإغريقية فأن أثينا هي ابنة زيوس إله الحرب والسماء وأب الآلهة غير أن آثينا أقدم من زيوس والألهة الأالمبية الاثني عشر حيث تصنف آثينا.
حسب بيدج في كتابه آلهة مصر فأن أن أثينا أفريقية الأصل وهي جزء من الربة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية التي تتكون من بالاس و أثينا و مادوسا. وهيرودوت يجعل أصلها أمازيغيا، أما أفلاطون فيغرفها بنيت الأمازيغية، وبالفعل فقد تم الربط بين الربتين، أما البعض ألأخر فيرى أن آثينا هي نفسها مادوسا الأمازونية ألأمازيغية الأًصل والتي تبرز أيضا في الميثولوجيا الأغريقية.
أما في مصر القديمة فقد كانت أثينا لقبا للربة أزيس زوجة وأخت أزيريس.
شيدت أثينا حول التلال الصخرية للأكروبولس. وكانت عاصمة دولة أتيكا الموحدة قبل عام 700 ق.م. وسكانها من الأيونيين. والمدينة عند نشأتها كانت عبارة عن بيوت من الطين والقش وشوارعها غير مرصوفة. وكانت في عصرها أقل حجما من المدن الحضارية القديمة. فلم تكن تتعدى مساحة قرية صغيرة. إلا أنها كانت دولة تدار بطريقة ديموقراطية بواسطة مجلس الجماهير (الإكليسيا). وكان ينتخبه أهلها بالاقتراع. وكانت تدار بها المناقشات و تتخذ القرارات بالتصويت. واهتمت بفن المسرح وكان لها مسرحها في الهواء الطلق. وكان يواجه المدينة الأكروبولس وهو بيت للآلهة فوق جيل. وكانت مركزا للحضارة الميسينية في العصر البرونزي الأخير. وفي عهد حاكمها بركليس كانت مدينة الفنون والثقافة. وظلت مدرسة للثقافة حتي سنة 529 ق.م. حيث ظهرت بها التراجيديات والكوميديات الإغريقية الشهيرة. وقد هاجمها الفرس عام 490ق.م. وانتصرت عليهم برا في معركة ماراثون وبحرا في سلاميس عام 480 ق.م.
دمتم بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهي الحروب التي دارت بين عامي 448 - 499 ق.م
حيث تصارعت المدن الإغرقية والإمبراطورية الفارسية
فقد نشب الصراع أول مانشب بثورة المدن الإغريقية الأيونية ضد حكم
" دارا الأول "
وهي المدن التي كانت على شاطئ آسيا الصغرى , وقد ساعدت أثينا وأرتريا الثوار
وتمكن الفرس من القضاء على الثورة بين عامي 494 - 499 ق.م
وعلى أثر هذا عزم " دارا " على معاقبة هاتين المدينتين وضم بلاد الأغريق كلها إلى مملكته.
وقد أخضع الفرس تراقيا ومقدونيا عام 492 ق.م بيد أن الحملة تبددت بالعواصف التي ضربت أسطول الفرس .
ثم في عام 490 ق.م سير الفرس حملة استطاعت أن تستولي على جزر الكيكلاد وأرتريا
ثم مالبثت أن نزلت على شاطئ أتيكا حيث هزمها الأثينيون هزيمة مظفرة غي معركة ماراثون
وتوفي " دارا " قبل أن ينفذ حملة ثالثة , بيد أن ابنه " أجزركسيس "
فعل ذلك عام 480 ق.م في جيش فارسي ضخم قاومه الإغريق عند ممر ترموبيل مقاومة هائلة حتى فنوا عن بكرة أبيهم
فاستمر الجيش بالزحف على أثينا واحتلها بعد أن أخلاها أهلوها وقد جلوا عنها
بيد أنهم ما لبثوا أن التقوا بالجيش الفارسي بأسطوله البحري في معركة سلاميس
وقد كان الزعم الأثيني " تميستوكلس " 462 - 528 ق.م تقريباً
(وهو قائد بحري ماهر ) أقنع أهل أثينا ببناء أسطول لهم قبل دخول الفرس أثينا
وإليه يرجع الفضل في إحراز النصر في معركة سلاميس التي كانت 480 ق.م
وقد عني هذا القائد بتقوية أسطول أثينا وتقوية تحصينات مدينة أثينا وبخاصة التحصينات التي في مينائها بيرايوس .
وإثر عودة " أجزركسيس " إلى بلاده خلف على الجيش القائد " ماردوينس "
ولكنه سرعان ماهزم في معركة بلاتيا 479 ق.م هزيمة فاصلة حاسمة
ومن بعد قضى الإغريق على الأسطول الفارسي في ميكالي في نفس العام
وهذا النصر الذي أحرزه الإغريق جعل الإغريق الذي في الجزر وفي آسيا الصغرى
ينتفضون ضد الفرس وقد كان الوضع البحري للمدن الإغريقية ذات المنافذ البحرية والأسطول قد حول الحرب إلى حرب بحرية آلت زعامتها للأسطول الأثيني الجديد
فقامت أثينا بحلف ديلوس كي تحرر إغريق الجزر وآسيا الصغرى ثم لتنتهي الفرس من البلاد كلية .
وقد دارت معارك عديدة هزم فيها الإغريق الفرس
ولم يكتفوا بذلك بل ساعدوا المصريين كي يثوروا على الفرس إلى أن حل عام 488 ق.م
حيث عقدت فيه معاهدة بين الإغريق والفرس
اعترفت فيه الفرس باستقلال هذه البلاد الإغريقية فيما عدا قبرص
كما أغلق بحر إيجة في وجه السفن الحربية الفارسية تماماً .
ويعد المؤرخون هذه الحروب سبباً في انطلاقة الشعور القومي الإغريقي
الذي انبعث في نفوس أهله ليبنوا ذروة حضارة ندر وجودها في العالم على كر الزمان وفره .
من كتاب ( موسوعة الحروب )
إقتباسات ومقتطفات للفائدة :
دارا الأول ابن هيستاسيس 523 ق.م
الذي قسم الإمبراطورية الضخمة التي وصلت إلى جبال الهندوس شرقاً وإلى مصر غرباً إلى20 ولاية Satrapies مرزبانة تتمتع بحكم ذاتي مع سلطة مركزية للمرزبان وتعني بالفارسية سيد البلاد. ولقد عددت هذه الولايات في كتابات هيرودوت III XC-XCV. على أن كتابة بهيستون تضمنت أسماء ثلاث وعشرين ولاية، أما كتابة نقش رستم حيث قبور الملوك الاخمينيين فلقد تضمنت أسماء ثمان وعشرين ولاية. وكانت ولاية سورية من حران شمالاً إلى سيناء تسمى اسورا عربايا
وتشمل منطقتين:
ـ شمالية هي منطقة الجزيرة وحلب وحتى حوران والليطاني
ـ وجنوبية هي بلاد العرب
تراقيا
هي منطقة تاريخية وجغرافية في جنوب شرق البلقان بشرق أوروبا، وتتقاسمها بلغاريا، اليونان، وتركيا الأوروبية. تجاور تراقيا ثلاثة بحار: البحر الأسود، وبحر إيجة، وبحر مرمرة.
وهناك تداخل في حدود تراقيا التاريخية وحدود مقدونيا التاريخية.
ومعظم سكان تراقيا مسلمون أتراك يقيمون داخل اليونان وبلغاريا وتركيا.
مقدونيا
دولة أوروبية في منطقة البلقان في جنوب شرق القارة. يحد مقدونيا شمالا جمهورية صربيا والجبل الأسود واليونان جنوبا وألبانيا غربا وبلغاريا شرقا. بسبب اعتراض اليونان على تسمية الدولة المقدونية باسم جمهورية مقدونيا فإنها غيرت اسمها الرسمي إلى جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة.
الأراضي التابعة للجمهورية المقدونية حاليا كانت تشكل أقصى جزء جنوب الجمهورية اليوغسلافية. حدود الدولة الحالية كانت قد حددت بعد الحرب العالمية الثانية من قبل الحكومة اليوغسلافية والتي سمت مقدونيا باسم جمهورية مقدونيا الاشتراكية معتبرة المقدونيين عرقية منفصلة لها دولتها الخاصة.
في الماضي كانت هذه الأراضي تتبع الدولة البايونية ثم مملكة مقدون والتي استمدت منها مقدونيا اسمها الحالي. الجدير بالذكر أن مركز مقدون القديم كان مقدونيا اليونانية (لا يشمل إلا القليل من أراضي الجمهورية اليوغسلافية السابقة). في عام 146 ق.م تبعت المنطقة للإمبراطورية الرومانية ثم للإمبراطورية البيزنطية.
أثينا
هي ربة الحكمة والقوة وربة الحرب وحامية المدينة. تبرز أثينا في مثولوجيا حضارات مختلفة كالحضارة الأمازيغية والإغريقية.
حسب الميثولوجيا الليبية (الأمازيغية) فأن أثينا هي ابنة بوصيدون إله البحر الأمازيغي وبحيرة تريتونيس. وأن أعينها زرقاوان شأنهما شأن أبيها بوصيدون. أما حسب الميثولوجيا الإغريقية فأن أثينا هي ابنة زيوس إله الحرب والسماء وأب الآلهة غير أن آثينا أقدم من زيوس والألهة الأالمبية الاثني عشر حيث تصنف آثينا.
حسب بيدج في كتابه آلهة مصر فأن أن أثينا أفريقية الأصل وهي جزء من الربة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية التي تتكون من بالاس و أثينا و مادوسا. وهيرودوت يجعل أصلها أمازيغيا، أما أفلاطون فيغرفها بنيت الأمازيغية، وبالفعل فقد تم الربط بين الربتين، أما البعض ألأخر فيرى أن آثينا هي نفسها مادوسا الأمازونية ألأمازيغية الأًصل والتي تبرز أيضا في الميثولوجيا الأغريقية.
أما في مصر القديمة فقد كانت أثينا لقبا للربة أزيس زوجة وأخت أزيريس.
شيدت أثينا حول التلال الصخرية للأكروبولس. وكانت عاصمة دولة أتيكا الموحدة قبل عام 700 ق.م. وسكانها من الأيونيين. والمدينة عند نشأتها كانت عبارة عن بيوت من الطين والقش وشوارعها غير مرصوفة. وكانت في عصرها أقل حجما من المدن الحضارية القديمة. فلم تكن تتعدى مساحة قرية صغيرة. إلا أنها كانت دولة تدار بطريقة ديموقراطية بواسطة مجلس الجماهير (الإكليسيا). وكان ينتخبه أهلها بالاقتراع. وكانت تدار بها المناقشات و تتخذ القرارات بالتصويت. واهتمت بفن المسرح وكان لها مسرحها في الهواء الطلق. وكان يواجه المدينة الأكروبولس وهو بيت للآلهة فوق جيل. وكانت مركزا للحضارة الميسينية في العصر البرونزي الأخير. وفي عهد حاكمها بركليس كانت مدينة الفنون والثقافة. وظلت مدرسة للثقافة حتي سنة 529 ق.م. حيث ظهرت بها التراجيديات والكوميديات الإغريقية الشهيرة. وقد هاجمها الفرس عام 490ق.م. وانتصرت عليهم برا في معركة ماراثون وبحرا في سلاميس عام 480 ق.م.
دمتم بخير