مهاوش
14-07-2007, 07:34 PM
قيل أن جبريل علية السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :-
يا محمد ، السلام يقرئك السلام ، و يخصك بالتحية و الإكرام ، و قد أوهبك هذا الدعاء الشريف يا
محمد ، ما من عبد يدعو وتكون خطاياه و ذنوبه مثل أمواج البحار ، و عدد أوراق الأشجار ، و قطر
الأمطار و بوزن السموات و الأرض ، إلا غفر الله تعالى ذلك كله له . يا محمد ، هذا الدعاء مكتوب
حول العرش ، و مكتوب على حيطان الجنة و أبوابها ، وجميع ما فيها .. أنا يا محمد أنزل بالوحي
ببركة هذا الدعاء و أصعد به ، و بهذا الدعاء تفتح أبواب الجنة يوم القيامة ، و ما من ملك مقرب
إلا تقرب إلى ربه ببركته . ومن قرأ هذا الدعاء أمن من عذاب القبر ، ومن الطعن والطاعون
وينتصر ببركته على أعدائه يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة ومن قرأ
هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامها ، و الخلق في غرسات القيامة ينظرون إلية
كأنه نبي من الأنبياء . يا محمد ، من صام يوما واحد وقرأ هذا الدعاء ليلة الجمعة أو يوم الجمعة
أو في أي وقت كان ، أقوم على قبره ومعي براق من نور – عليه سرج من ياقوت أحمر ، فتقول
الملائكة : يا إله السموات والأرض ، من هذا العبد- فيجيبهم النداء ، يا ملائكتي هذا عبد من عبيدي
قرأ الدعاء في عمرة مرة واحدة . ثم ينادي المنادي من قبل الله تعالى أن اصرفوه إلى جوار إبراهيم
الخليل علية السلام وجوار محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد ، ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا
غفرت ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثل الرمل والحصى ، و قطر الأمطار ، و ورق الأشجار
و وزن الجبال و عدد ريش الطيور ، وعدد الخلائق الأحياء و الأموات ، و عدد الوحوش و الدواب ،
يغفر الله تعالى ذلك كله ، ولو صارت البحار مدادا و الأشجار أقلاما والإنس والجن والملائكة ، و
خلق الأولين و الآخرين يكتبون لي يوم القيامة لفي المداد وتكسر الأقلام ولا يقدرون على حصر
ثواب هذا الدعاء. وقال سيدنا على بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ، كلما أشرع في
الجهاد . أقرأ هذا الدعاء وكان تعالى ينصرني على الكفار ببركة هذا الدعاء . و من قرأ هذا
الدعاء وكان مريضا ، شفاه الله تعالى- أو كان فقيرا ، أغناه الله تعالى ومن قرأ هذا الدعاء وكان
به هم أو غم زال عنه ، وإن كان عليه دين خلص منه ، وإن كان في سجن وأكثر من قرائته خلصه
الله تعالى ويكون آمنا شر الشيطان ، وجور السلطان ...
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل : يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص
قلب ونية على جبل لزال من موضعه أو على قبر لا يعذب الله تعالى ذلك الميت في قبره ولو كانت
ذنوبه بالغة ما بلغت ، لأن فيه أسم الله الأعظم .
وكل من تعلم هذا الدعاء وعلمه لمؤمنين يكون له أجر عظيم عند الله وتكون روحة مع أرواح
الشهداء ، ولا يموت حتى يرى ما أعده الله تعالى له من النعيم المقيم . فلازم قراءة هذا الدعاء في
سائر الأوقات تجد خيرا كثيرا مستمرا إن شاء الله تعالى .
فنسأل الله تعالى الإعانة على قراءته ، وأن يوفقنا واياكم لطاعته ، إنه على ما شاء قدير وبعباده
خبير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد خاتم النبيين
والمرسلين .
يا محمد ، السلام يقرئك السلام ، و يخصك بالتحية و الإكرام ، و قد أوهبك هذا الدعاء الشريف يا
محمد ، ما من عبد يدعو وتكون خطاياه و ذنوبه مثل أمواج البحار ، و عدد أوراق الأشجار ، و قطر
الأمطار و بوزن السموات و الأرض ، إلا غفر الله تعالى ذلك كله له . يا محمد ، هذا الدعاء مكتوب
حول العرش ، و مكتوب على حيطان الجنة و أبوابها ، وجميع ما فيها .. أنا يا محمد أنزل بالوحي
ببركة هذا الدعاء و أصعد به ، و بهذا الدعاء تفتح أبواب الجنة يوم القيامة ، و ما من ملك مقرب
إلا تقرب إلى ربه ببركته . ومن قرأ هذا الدعاء أمن من عذاب القبر ، ومن الطعن والطاعون
وينتصر ببركته على أعدائه يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة ومن قرأ
هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامها ، و الخلق في غرسات القيامة ينظرون إلية
كأنه نبي من الأنبياء . يا محمد ، من صام يوما واحد وقرأ هذا الدعاء ليلة الجمعة أو يوم الجمعة
أو في أي وقت كان ، أقوم على قبره ومعي براق من نور – عليه سرج من ياقوت أحمر ، فتقول
الملائكة : يا إله السموات والأرض ، من هذا العبد- فيجيبهم النداء ، يا ملائكتي هذا عبد من عبيدي
قرأ الدعاء في عمرة مرة واحدة . ثم ينادي المنادي من قبل الله تعالى أن اصرفوه إلى جوار إبراهيم
الخليل علية السلام وجوار محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد ، ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا
غفرت ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثل الرمل والحصى ، و قطر الأمطار ، و ورق الأشجار
و وزن الجبال و عدد ريش الطيور ، وعدد الخلائق الأحياء و الأموات ، و عدد الوحوش و الدواب ،
يغفر الله تعالى ذلك كله ، ولو صارت البحار مدادا و الأشجار أقلاما والإنس والجن والملائكة ، و
خلق الأولين و الآخرين يكتبون لي يوم القيامة لفي المداد وتكسر الأقلام ولا يقدرون على حصر
ثواب هذا الدعاء. وقال سيدنا على بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ، كلما أشرع في
الجهاد . أقرأ هذا الدعاء وكان تعالى ينصرني على الكفار ببركة هذا الدعاء . و من قرأ هذا
الدعاء وكان مريضا ، شفاه الله تعالى- أو كان فقيرا ، أغناه الله تعالى ومن قرأ هذا الدعاء وكان
به هم أو غم زال عنه ، وإن كان عليه دين خلص منه ، وإن كان في سجن وأكثر من قرائته خلصه
الله تعالى ويكون آمنا شر الشيطان ، وجور السلطان ...
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل : يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص
قلب ونية على جبل لزال من موضعه أو على قبر لا يعذب الله تعالى ذلك الميت في قبره ولو كانت
ذنوبه بالغة ما بلغت ، لأن فيه أسم الله الأعظم .
وكل من تعلم هذا الدعاء وعلمه لمؤمنين يكون له أجر عظيم عند الله وتكون روحة مع أرواح
الشهداء ، ولا يموت حتى يرى ما أعده الله تعالى له من النعيم المقيم . فلازم قراءة هذا الدعاء في
سائر الأوقات تجد خيرا كثيرا مستمرا إن شاء الله تعالى .
فنسأل الله تعالى الإعانة على قراءته ، وأن يوفقنا واياكم لطاعته ، إنه على ما شاء قدير وبعباده
خبير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد خاتم النبيين
والمرسلين .