عيون الريم
09-06-2007, 08:49 AM
3 طرق لعلاج حساسية إنتقال الربيع إلى الصيف
حليمة الحربي (الرياض)
مع نهاية الربيع وبداية الصيف تكثر حساسية غبار الطلع أو اللقاح التي هي عبارة عن التهاب حساسية الأنف أو الرئتين نتيجة لتعرض المريض لغبار الطلع مما يؤدي الى تحفيز جهازه المناعي، وحساسية غبار الطلع اللقاح هي مجموعة من الحبيبات صغيرة تكون كروية أو بيضاوية الشكل وهي الخلية الذكرية للنبتات الضرورية لعملية تلقيح الأزهار. ويضيف الدكتور محمود محمد (بمستشفى القوات **) أن المرضى يشكون هذا النوع من الحساسية في نهاية الربيع وبداية الصيف نظرا لكثرة نمو الحشائش والازهار وهطول الأمطار والتغير في درجة الحرارة وفي هذه الفترة يزداد عدد المرضى المصابين بحساسية الأنف أو الربو، لافتاً الى ان للموقع الجغرافي تأثيرا في حدوث حالات الحساسية لاختلاف درجات الحرارة والتلوث البيئي من دخان السيارة والتنوع في النباتات والحشائش والازهار.
وحول المعالجة قال إنها تتم بثلاث طرق أولها: تجنب التعرض للمسببات ما أمكن ويفضل ابقاء النوافذ والأبواب مغلقة اثناء الفصل الذي تكثر فيه الحساسية كذلك استخدام مكيفات ومنقيات الهواء التي تستطيع التقاط غبار اللقاح من الهواء.
ثانياً: استعمال مضادات الهستامين وبخبرة اختصاصي الحساسية واختيار انسبها لتخفيف الاعراض مع أقل قدر ممكن من الأعراض الجانبية.
ثالثاً: العلاج الاساسي في علاج الالتهاب التحسسي سواء في الأنف أو القصبات الهوائية فهو استعمال بخاخات الكورتيزون. وعن مضاعفات حساسية غبار اللقاح قال: تختلف من شخص لآخر اذا لم يعالج بطريقة صحيحة وهذا الالتهاب هو التهاب الجيوب الأنفية المتكرر أو المزمن وتكون لزوائد الحمية ينتج عن هذا انسداد الأنف كذلك التنفس من الفم وهذا بالتالي يؤدي الى نمو زائد في الفك الأعلى ينتج عنه تشوه وعدم انتظام تطابق الكفين أو تكرار التهاب الحلق. ومن المضاعفات المعروفة حساسية غبار اللقاح أو الأنف التي يهمل علاجها فتتحول فيما بعد لربو، ففي نهاية الربيع وبداية حرارة الصيف يزداد عدد المرضى الذين يشكون من الحساسية وما يؤثر عليها من الموقع الجغرافي الذي له تأثير مباشر على الطقس، لذلك الكثير يشتكي من الحساسية بأنواعها (حساسية الأنف والكتمة والكحة والربو).
حليمة الحربي (الرياض)
مع نهاية الربيع وبداية الصيف تكثر حساسية غبار الطلع أو اللقاح التي هي عبارة عن التهاب حساسية الأنف أو الرئتين نتيجة لتعرض المريض لغبار الطلع مما يؤدي الى تحفيز جهازه المناعي، وحساسية غبار الطلع اللقاح هي مجموعة من الحبيبات صغيرة تكون كروية أو بيضاوية الشكل وهي الخلية الذكرية للنبتات الضرورية لعملية تلقيح الأزهار. ويضيف الدكتور محمود محمد (بمستشفى القوات **) أن المرضى يشكون هذا النوع من الحساسية في نهاية الربيع وبداية الصيف نظرا لكثرة نمو الحشائش والازهار وهطول الأمطار والتغير في درجة الحرارة وفي هذه الفترة يزداد عدد المرضى المصابين بحساسية الأنف أو الربو، لافتاً الى ان للموقع الجغرافي تأثيرا في حدوث حالات الحساسية لاختلاف درجات الحرارة والتلوث البيئي من دخان السيارة والتنوع في النباتات والحشائش والازهار.
وحول المعالجة قال إنها تتم بثلاث طرق أولها: تجنب التعرض للمسببات ما أمكن ويفضل ابقاء النوافذ والأبواب مغلقة اثناء الفصل الذي تكثر فيه الحساسية كذلك استخدام مكيفات ومنقيات الهواء التي تستطيع التقاط غبار اللقاح من الهواء.
ثانياً: استعمال مضادات الهستامين وبخبرة اختصاصي الحساسية واختيار انسبها لتخفيف الاعراض مع أقل قدر ممكن من الأعراض الجانبية.
ثالثاً: العلاج الاساسي في علاج الالتهاب التحسسي سواء في الأنف أو القصبات الهوائية فهو استعمال بخاخات الكورتيزون. وعن مضاعفات حساسية غبار اللقاح قال: تختلف من شخص لآخر اذا لم يعالج بطريقة صحيحة وهذا الالتهاب هو التهاب الجيوب الأنفية المتكرر أو المزمن وتكون لزوائد الحمية ينتج عن هذا انسداد الأنف كذلك التنفس من الفم وهذا بالتالي يؤدي الى نمو زائد في الفك الأعلى ينتج عنه تشوه وعدم انتظام تطابق الكفين أو تكرار التهاب الحلق. ومن المضاعفات المعروفة حساسية غبار اللقاح أو الأنف التي يهمل علاجها فتتحول فيما بعد لربو، ففي نهاية الربيع وبداية حرارة الصيف يزداد عدد المرضى الذين يشكون من الحساسية وما يؤثر عليها من الموقع الجغرافي الذي له تأثير مباشر على الطقس، لذلك الكثير يشتكي من الحساسية بأنواعها (حساسية الأنف والكتمة والكحة والربو).