المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبائل نجران يتجاوبون مع دعوة الأمير / مشعل بن سعود


17-06-2002, 01:31 AM
تجاوباً مع دعوة صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن سعود بن عبد العزيز ال سعود امير منطقة نجران 00000 حفظه الله
الراميه الى تشجيع الزواج من الداخل والعمل على تسهيل امور تكاليف الزواج تيسيراً على الشباب فقد قررت قبيلة آ ل معجبه تحديد المهر للبنت ب (40،000)
ريال وقبيلة آل علي بن مطلق آ ل رشيد بموجب اتفاقية تحدد المهر بثلاثين الف ريال 00كما حددت قبيلة آ ل سالم المهر بأربعين الف ريال للبنت وثلاثين الف ريال للثيب 0
كما اهاب سمو امير المنطقة بباقي قبائل واسر المنطقه للتجاوب مع دعوة سموه والمشي على نهج هذه القبائل والتنافس لما يخدم شباب وشابات المنطقه ويكسبهم الثواب من الله تعالى
انتهى

هـادى الـدغـيـس
17-06-2002, 02:24 AM
كعادتك تبحث عن الجديد والمفيد ... فشكرا لك على هذا الخبر الجميل والذي نتمنى أن يجد كل التجاوب من جميع أهالي نجران في ظل التوجيهات السديده من لدن أميرنا المحبوب / مشعل بن سعود - حفظه الله -

العذبي
17-06-2002, 04:05 PM
هذي اخبار طيبه
وازيدك من الشعر بيت ان اخي الصغير زوجناه الاسبوع الماضي وكان قدر المهر الف ريال فقط وابو البنت رفض الحمله او ما يلحقها وكذلك شرط الذهب ان ما يجمل يجمل بنته في حدود خمسة عشر الف ريال فقط

والله يجمل الوعد قد البنات في البيوت اكثر من الشباب :mad:

العارف
18-06-2002, 01:00 AM
الأخ علي الأحمد

خبر غير جيد لأنة جا متأخر http://www.najran.biz/vb/images/icons/icon9.gif بعد ماأعرسنا http://www.najran.biz/vb/images/icons/icon7.gif

أخى الفاضل
نعم هى خطوة وبجد فعالة وجيدة فى تخفيض سقف العزوف من الشباب والعنوسة فى وسط الشابات ولكن لو نظرنا من الناحية العملية وبشئ من الحيادية الى أى مجتمع كمجتمعنا ليست المشكلة الأساسية فى المهر فهو أمر متعارف علية وقبل التحديد وبفترات ولكن المشكلة الأساسية والتى تستحق أن يكون لها السبق فى الأهتمام والدراسة من قبل شيوخ القبائل وأمير المنطقة ووضع الحلول المناسبة لها تتلخص فى التالى :

1- الحملة
وهى كما تعلمون ماهى ولكن ومع أن الكثير لايستسيغها سواء من اهل المعرس أو البنت ألا أنة تقليد متعارف علية ولافائدة منة ألا أنة مواكبة للمظاهر وحسب ومن المواقف التى تؤكد ماأرمى ألية ماحدا باأحد المعارف الدوران على بيوت معارفة لتقسيم ماأتاة فى الحملة

الحل
لو كان هناك وعى ومحاولة للترشيد وعدم التسابق على مظاهر وأهية لوجد الشاب فى المبلغ الذى سيصرفة على الحملة وأن قلنا كحد أدنى عشرة ألاف ريال المعين لة فى حياتة الأسرية التى يبتدئها بأول درجة بها

2- ليلة الزفاف
لاأحد ينكر على أن أساس الزواج هو قبول وأشهار ولكن ليس بهذة الطريق التى تغضب الرب وتتعب كاهل العبد فاالمتعارف علية أن ليلة الزواج هذا لو سلمنا أنها باأحسن الأحوال عقدت فى مخيم وليس بصالة أفراح كما يفعل البعض فمن الأمور المستهجنة فى بعض الحالات أن يكون عدد المعازيم لايقل كحد أدنى عن 50 ويزيد وينقص على حسب التعداد الكلى للقبيلة مع أنة من المعلوم أن أقل قبيلة لايقل نسبة البالغين فيها عن 100 فرد ويزيد فهنا المشكلة ومع تسليمنا أن التواصل ومشاركة بعضنا البعض فى أفراحنا وأتراحنا من العادات السليمة والجيدة والتى يتميز بها أهل نجران ولكن عندما يكون هذا التواصل من الأمور التى تدعوا الى التبذير فى عدد الذبائح والعشاء والتى ومن الشواهد الحية التى رأيتها باأم عينى لاتجد بعض الصحون من ياأكلها أخشى ماأخشاة أن نكون ممن تنطبق عليهم الأية الكريمة التى قال فيها الله تعالى فى محكم كتابة (( أن المبذرين كانوا أخوان الشياطين )) سورة الإسراء

الحل
كما أسلفنا التواصل جيد ولكن بحدود كا أن يكون الزفاف مقتصرا على المقربين من أهل العروسين وأن يكون هناك عددا نسبى لايتعدى فى أقصى الحالات 50 رجل بزوجاتهم فيكون العدد الكلى مقبولآ بعض الشئ


3- الثنوة
وما أدراك ماهى فمعا أن النساء يكن قد أخذن نصيبهن فى ليلة الزفاف ألا أن العرف يحتم على أن يكون هناك يوم خاص بالنساء أيضا ومع ما يتخلل هذا اليوم أيضا من التكاليف التى تقض مهجع العريس

الحل
كما أسلفنا يجب أن تقطع هذة العادة ويستعاض بها بليلة الزفاف أى أن تكون ليلة الزفاف للرجال وعوائلهم فقط للتقليل من الهدر الغير مجدى للأموال والخيرات بغير داعى أللهم مواكبة للمضاهر الكاذبة

وأخير أخى الكريم هذا غيض من فيض فهناك من الأمور المستحدثة التى وأن كانت مقصورة على فئة معينة ولكنها موجودة فلو أردنا أن نزيد من حالات الزواج لدينا يجب فى المقام الأول أن نكرس الوعى فينا باأساسيات الزواج قبل أن نفكر فى الأمور الثانوية

أقتراح
لو أن القبائل كان لديها أجماع على أن تخصص أو تنشئ صندوق يساهم فى مساعدة الشباب الراغب فى الزواج وأن يكون هناك مايسمى بالزواج الجماعى المعمول به فى أكثر مناطق المملكة وخاصة الشرقية لكان هناك حلأ جذريا لمشكلة الزواج


هذا ودمتم