دامغ الباطل
15-06-2002, 08:40 PM
في هذا الموضوع نستعرض قصص حول المرأة ومكائدها والوسائل التي تتبعها لايقاع الرجل بحبلها أوللوصول به إلي غايتها ، فقد أورد أبن البتوني في كتابه < العنوان في الاحتراز من مكائد النسوان > مايلي :
حكى الأصمعي أن بعض العباد رأى أمرأه من أهل البصرة فأعجبته فتعلق قلبه بها وبحبها ، فأرسل اليها ليخطبها فأبت وقالت له : آن أردت مني غير ذلك فعلت لك ورضيت 0
فأرسل أليها يقول : ياسبحان الله أيتها المرأة أدعوك آلي الأمر الصحيح الحلال الذي لا فيه عيب ولا أثم ، وتدعيني آلي ما لايصلح لي ولا لك ؟
فأرسلت اليه تقول : قد أخبرتك بالذي عندي وما أرتضيه 0 فان أردت فتقدم ، وان كرهت فتأخر ، فأنشد عند ذلك يقول :
أأسالها الحــلال وتدعو قلبي *** آلي ما لايريد من الحــــــــرام
كداعي آل فرعون اليـــــــه *** وهم يدعوه للفعل الحــــــــرام
فظل منعما في الخلد يسعـى *** وظلوا في الجحيم وفي أغتمام
قال : فلما علمت المحبوبة أنه أمتنع منها ومما تدعوه من الفاحشة بها ، أرسلت اليه تقول : قد رضيت لك فيما تقول ، وأنا بين يديك على الذي تحب 0
فكتب أليها : هيهات هيهات ، لا حاجة لي فيمن أدعوه آلي الطاعة ، وهو يدعوني آلي المعصية 0 وأنشد يقول :
لاخير فيمن لايراقــب ربـه && عند الهوى ويخافه أحيانـــا
آن الذي يبغى الهوى ويريده && كمؤاخي شيطانه شيطانـــا
حجب الهوى باب التقى فأخو التقى && عف الخليفة زائدا ايمانا
--------------
قال بعضهم :
آن النساء هم الخيول بعينهـــم ^^^ فأختر لنفسك ما تحب وتعشقــا
وخذ الأصيلة آن بليت وكن بها ^^^ بطلا شجاعا فارسا لا تلتقــــى
وأحفظ زمام عنانها من غدرها ^^^ وأحذر تصدق أنها لك تعشقــا
وأسمع كلامي انني ذو خلطة ^^^ درت البلاد فقلما ذي تلتقـــــى
-----------------
روي أن أيوب علية السلام قال : الهي أرزقني خير الدنيا والأخرة 0
فأوحى الله اليه : اني أعطيتك ذلك وأنت لا تعلم ، اني أكرمتك بالمرأة الصالحة رحمة ، ومن رزق ذلك فقد رزق خيري الدنيا والأخرة 0
------------------
ذكر الأمام الغزالي عن بعض العرب أنه قال : لا تنكحوا من النساء ستا : لا أنانة ، ولا منانة ،ولا حنانه ، ولا حداقة ، ولا شداقة ، ولا براقة 0 ثم قال :
فأما الأنانة فهي التي تكثر الأنين والبكاء والتمرض وتعصب رأسها مخافة ( ؟ ) ، فنكاحها لا خير فيه
وأما المنانة فهي التي تمن على زوجها فتقول له : انما أنت تأكل وتكتسي من مالي فنكاحها لا خير فيه
وأما الحنانة فهي التي تحن على زوج أخر ، فنكاحها أيضا لاخير فيه 0
وأما الحداقة فهي التي ترمي بحدقتها آلي كل شيء : من مأكل وملبس ، وتكلف الزوج آلي شرائه 0
وأما الشداقة فهي المتشدقة كثيرة الكلام 0
وأما البراقة فهي التي تصقل وجهها حتى يبرق ، وتحمره حتى يتورد ، لعلمها أنها آن لم تفعل عابها كل من يراها وقيل : هى التي تستقل نصيبها من المأكل وغيره 0
---------------------
وللكلام بقية مع مقتطفات 000 كتابا أخر 0
حكى الأصمعي أن بعض العباد رأى أمرأه من أهل البصرة فأعجبته فتعلق قلبه بها وبحبها ، فأرسل اليها ليخطبها فأبت وقالت له : آن أردت مني غير ذلك فعلت لك ورضيت 0
فأرسل أليها يقول : ياسبحان الله أيتها المرأة أدعوك آلي الأمر الصحيح الحلال الذي لا فيه عيب ولا أثم ، وتدعيني آلي ما لايصلح لي ولا لك ؟
فأرسلت اليه تقول : قد أخبرتك بالذي عندي وما أرتضيه 0 فان أردت فتقدم ، وان كرهت فتأخر ، فأنشد عند ذلك يقول :
أأسالها الحــلال وتدعو قلبي *** آلي ما لايريد من الحــــــــرام
كداعي آل فرعون اليـــــــه *** وهم يدعوه للفعل الحــــــــرام
فظل منعما في الخلد يسعـى *** وظلوا في الجحيم وفي أغتمام
قال : فلما علمت المحبوبة أنه أمتنع منها ومما تدعوه من الفاحشة بها ، أرسلت اليه تقول : قد رضيت لك فيما تقول ، وأنا بين يديك على الذي تحب 0
فكتب أليها : هيهات هيهات ، لا حاجة لي فيمن أدعوه آلي الطاعة ، وهو يدعوني آلي المعصية 0 وأنشد يقول :
لاخير فيمن لايراقــب ربـه && عند الهوى ويخافه أحيانـــا
آن الذي يبغى الهوى ويريده && كمؤاخي شيطانه شيطانـــا
حجب الهوى باب التقى فأخو التقى && عف الخليفة زائدا ايمانا
--------------
قال بعضهم :
آن النساء هم الخيول بعينهـــم ^^^ فأختر لنفسك ما تحب وتعشقــا
وخذ الأصيلة آن بليت وكن بها ^^^ بطلا شجاعا فارسا لا تلتقــــى
وأحفظ زمام عنانها من غدرها ^^^ وأحذر تصدق أنها لك تعشقــا
وأسمع كلامي انني ذو خلطة ^^^ درت البلاد فقلما ذي تلتقـــــى
-----------------
روي أن أيوب علية السلام قال : الهي أرزقني خير الدنيا والأخرة 0
فأوحى الله اليه : اني أعطيتك ذلك وأنت لا تعلم ، اني أكرمتك بالمرأة الصالحة رحمة ، ومن رزق ذلك فقد رزق خيري الدنيا والأخرة 0
------------------
ذكر الأمام الغزالي عن بعض العرب أنه قال : لا تنكحوا من النساء ستا : لا أنانة ، ولا منانة ،ولا حنانه ، ولا حداقة ، ولا شداقة ، ولا براقة 0 ثم قال :
فأما الأنانة فهي التي تكثر الأنين والبكاء والتمرض وتعصب رأسها مخافة ( ؟ ) ، فنكاحها لا خير فيه
وأما المنانة فهي التي تمن على زوجها فتقول له : انما أنت تأكل وتكتسي من مالي فنكاحها لا خير فيه
وأما الحنانة فهي التي تحن على زوج أخر ، فنكاحها أيضا لاخير فيه 0
وأما الحداقة فهي التي ترمي بحدقتها آلي كل شيء : من مأكل وملبس ، وتكلف الزوج آلي شرائه 0
وأما الشداقة فهي المتشدقة كثيرة الكلام 0
وأما البراقة فهي التي تصقل وجهها حتى يبرق ، وتحمره حتى يتورد ، لعلمها أنها آن لم تفعل عابها كل من يراها وقيل : هى التي تستقل نصيبها من المأكل وغيره 0
---------------------
وللكلام بقية مع مقتطفات 000 كتابا أخر 0