هــيّــــــال
14-06-2002, 07:35 PM
لأول مرة في حياتي استخدم هذا الأسلوب .. وهو أسلوب الكتابة
إلى من أحبها .. إلى من لم أحبها إلا بعد أن عرفت حقيقتها .. وعرفت
معدنها الأصيل .. وعرفت أي النساء هي .. ولذلك فقد أتى حبي لها
حقيقياً .. خالياً من أي زيف أو تمثيل أو خداع .. لأنه حب مبني
على معرفة .. وعلى وضوح .. وعلى تجارب حياتية لها وزنها .. فإلى
من تتربع على عرش قلبي .. وإلى ملكة منزلي وحياتي الزوجية
ونورهما .. وإلى من تقف الكلمات عاجزة عن وصف مكانتها
وقدرها وحبها .. أقـــــول ...
زوجتي العزيزة .. لو كانت الحياة خالية من الهموم والأحزان .. لما
أحسسنا بطعم الفرح والسعادة .. ولو كانت خالية مما يعكر
صفوها .. لما أحسسنا بطعم للصفاء والسكينة .. ولو كانت خالية من
المشاكل .. لما أحسسنا بطعم الاستقرار والهدوء .. ولو كانت خالية من
كل ما نكره .. لما أحسسنا بروعة وجمال كل ما نحب .. فهذه هي
الدنيا مـدّ وجزر .. ودفع وجذب .. وصعود وانحدار .. فهل بالإمكان
أن نقبل ما نكره فيها ونصبر عليه .. حتى نسر ونسعد ونشعر بروعة
وجمال ما نحب .. وهل بالإمكان أن نغض الطرف ونغفل التفكير
عن كل ما يدفعنا إلى الاشمئزاز والتشاؤم .. ونجبرهما على
النظر والتفكر في ما يدعونا إلى الارتياح والتفاؤل .. وهل الدنيا
التي .. لا تساوي عن الله سبحانه وتعالى جناح بعوضة .. تستحق
أن نعطيها أكبر من وزنها .. وأن ننغص على أنفسنا طلباً لما
فيها .. اعلمي حـبـيـبـتـي .. أنها الدنيـا .. وأنه فعلاً إنها
دنيـا .. وأنه يكفي كل ما فيها أنه دنيوي .. فعلام نحزن ؟
حـبـيـبـتـي .. الحياة الزوجية جزء من هذه الدنيا .. ومادمنا
فيها فنحن جزء منها .. فإذا دأبنا مع أي هزة تمر بحياتنا الزوجية
نتوقف ونوقف عجلة الزمن معنا عندها .. ونقول لأنفسنا بأن هذه
جريمة لا تغتفر .. وأن ما أنكسر لا يمكن إصلاحه .. فتأكدي بأن
حياتنا آيلة للسقوط .. وذاهبة بإرادتنا إلى نهايتها .. ولمـاذا نفعل
هذا بأنفسنا .. لماذا نهدم بيوتنا بأيدينا .. أليست لنا عقول نفكر
بها .. أليس لكل مشكلة في الوجود حل .. لماذا مشاكلنا فقط هي
التي تعجز الحلول عن حلها .. لماذا نريد لغلطاتنا أن لا يمحوها
الزمن .. هل العيب فينا أم هو في زماننا .. هو بالتأكيد فيـنا
حـبـيـبـتــي ,,, ،،، ,,, ،،، ,,,
هـيّـــال
إلى من أحبها .. إلى من لم أحبها إلا بعد أن عرفت حقيقتها .. وعرفت
معدنها الأصيل .. وعرفت أي النساء هي .. ولذلك فقد أتى حبي لها
حقيقياً .. خالياً من أي زيف أو تمثيل أو خداع .. لأنه حب مبني
على معرفة .. وعلى وضوح .. وعلى تجارب حياتية لها وزنها .. فإلى
من تتربع على عرش قلبي .. وإلى ملكة منزلي وحياتي الزوجية
ونورهما .. وإلى من تقف الكلمات عاجزة عن وصف مكانتها
وقدرها وحبها .. أقـــــول ...
زوجتي العزيزة .. لو كانت الحياة خالية من الهموم والأحزان .. لما
أحسسنا بطعم الفرح والسعادة .. ولو كانت خالية مما يعكر
صفوها .. لما أحسسنا بطعم للصفاء والسكينة .. ولو كانت خالية من
المشاكل .. لما أحسسنا بطعم الاستقرار والهدوء .. ولو كانت خالية من
كل ما نكره .. لما أحسسنا بروعة وجمال كل ما نحب .. فهذه هي
الدنيا مـدّ وجزر .. ودفع وجذب .. وصعود وانحدار .. فهل بالإمكان
أن نقبل ما نكره فيها ونصبر عليه .. حتى نسر ونسعد ونشعر بروعة
وجمال ما نحب .. وهل بالإمكان أن نغض الطرف ونغفل التفكير
عن كل ما يدفعنا إلى الاشمئزاز والتشاؤم .. ونجبرهما على
النظر والتفكر في ما يدعونا إلى الارتياح والتفاؤل .. وهل الدنيا
التي .. لا تساوي عن الله سبحانه وتعالى جناح بعوضة .. تستحق
أن نعطيها أكبر من وزنها .. وأن ننغص على أنفسنا طلباً لما
فيها .. اعلمي حـبـيـبـتـي .. أنها الدنيـا .. وأنه فعلاً إنها
دنيـا .. وأنه يكفي كل ما فيها أنه دنيوي .. فعلام نحزن ؟
حـبـيـبـتـي .. الحياة الزوجية جزء من هذه الدنيا .. ومادمنا
فيها فنحن جزء منها .. فإذا دأبنا مع أي هزة تمر بحياتنا الزوجية
نتوقف ونوقف عجلة الزمن معنا عندها .. ونقول لأنفسنا بأن هذه
جريمة لا تغتفر .. وأن ما أنكسر لا يمكن إصلاحه .. فتأكدي بأن
حياتنا آيلة للسقوط .. وذاهبة بإرادتنا إلى نهايتها .. ولمـاذا نفعل
هذا بأنفسنا .. لماذا نهدم بيوتنا بأيدينا .. أليست لنا عقول نفكر
بها .. أليس لكل مشكلة في الوجود حل .. لماذا مشاكلنا فقط هي
التي تعجز الحلول عن حلها .. لماذا نريد لغلطاتنا أن لا يمحوها
الزمن .. هل العيب فينا أم هو في زماننا .. هو بالتأكيد فيـنا
حـبـيـبـتــي ,,, ،،، ,,, ،،، ,,,
هـيّـــال