قلب الأسد
14-06-2002, 06:20 PM
أنكران وجحود..أم ماذا ؟ لستُ أدري !
أحـيـانـاً تـمـر عليّ لحـظـة أتمنى فيهـا التلاشي والتحول إلى لا شيء...
خجلاً مـن نفسي ، أو غضباً عليها...لا أعرف بالضبط أيّـهمــا الـمـتـسبب فـعـلاً بتلك الـمـشاعـر الـثـوريـة !
مـا أعـرفـه جـيـداً هـو وقـت وزمـن حـدوثهـا...فـهـي لـحـظـة عـابـرة مـن عـمـر الـزمـن.....الغـريـب حـقـاً أني لا أعـرف وصـفـهـا...فلست أدري أسعيدة كانت على قلبي أم كانـت تعيسة حزيـنة...لست أدري !
أتـدرون مــا تـلك اللـحــظــة ؟؟
إنـهـا لحـظـة مـقـابـلـتي لـصـديـق مضى زمـن طويل لم أره أو أسمـع عـنـه شيـئـاً...!
ثـمـة أنـاس نـحـيـا مـعـهـم ونـعـيـش بـيـنـهـم جـزءاً غـيـر قـصـير ولا بـسيـط من حـيـاتـنـا...يـشـاركـونـا أفـراحـنـا ويـقـاسـمـونـا أتـراحـنـا...
يـحيــون مـعنـا أجمل وأسـعد لحـظاتـنـا..وأشقاها وأتعـسها أيـضاً
فـجـأة تـبـعـد عـنـهـم أو يـبـتـعدوا عـنـك لسبـب أو بدون سبب فلا يهم هـذا...فـالمـهـم هـو الابـتـعـاد وحـصـولـه...
تـمضـي سـنـة...سـنـتـان...ثلاث...وربـمـا أكثـر وأنت لا تعـرف عـن صـاحبك ( القـديـم ) شـيـئـاً...أيّ شيء !!
هـل هـو حي يـرزق.......أم أصـبـح في عـداد الأمـوات...!
ومثل ما كان ابتعادك عنه فجأة..تقابله أيضاً فجأة...فيالهذه الفجأة ما أتعسها !
ففـجأة وبـلا مقدمات لا تشعر إلا وأنت أمام صاحبك وصديقك ( القديم )
عـيـنـاك في عـيـنـاه...فلا مـفـر...ولا فـائدة مـن فـرارك واختـبـائـك !
مـحـبـتـه ومـعـزتـه هي هي لم تتغير ولم تتبدل..إذاً ما الذي تغير أو تبدل لتـتـأخر هذه المـقـابـلة كـل هذه السنـيـن 00؟!
أتتـحـجج بالظروف..سحقـاً لها من ظروف تمنعك من رفع سمّاعة الهاتف !
قـبل فـتـرة مررتُ بـهذا الموقف وانتابتني هذه المشاعر الثورية..
قـابـلتُ صديقـاً عـزيـزاً قـريـبـاً من قلبي جداً ..مرث ثلاث سنوات كـامـلة لم أره ولم أسمع عنه شيئاً..بالرغم من أننا كنا لا نفترق أبداً أبداً ..
هي ليلة ومضتْ مثل مـامضى غيرها من أيام عمرنا...استرجعنا في ليلتنا تلك ذكرياتنا السعيدة منها والحزينة فلا فرق هنا لأنها كانت بالنسبة لنا كلها مفرحة مبهجة لقلوبنا.....ضحكنا كثيراً عشنا تلك الذكريات وكأننا نحياها لتوها وللحظتها ..لكنها مضت تلك الليلة كسابقاتها وأتت مكانها ليالي الجحود والنكران كعادتها ...!
أذكـر آخر مـا قـلت لـه وهو ( ليتنا لم نتقابل ولم نتواجه يـاصاحبي )
وكنت صـادقـاً والله بهـذه الأمـنيـة...
وأذكـر أن آخـر مـا جمع بيننا هي لحظة موادعتي لـه والدموع تملأ عيناي من غـير أن تنزل وقـبـلتـه التي طـبـعـها على جـبـيني .... ففي هذه اللحظـة وفي هذا الزمن تحديداً تـمـنـيت أن تنفلق الأرض وتنشق لتبتلعني أو تـنـطـبــق الـسمـاء عليّ فتسحقني 00 المهم بالنسبة لي في تلك اللـحـظـة هـو الـتــلاشــي والـتــحــول إلى لا شيء ...!!
هل هـو نـكـران وجـحـود وعـدم وفـاء منّـا..
أم هي الـدنيــا كـذا ( كما نــردد ونـقــول دائــماً !!..)
لــســتُ أدري فــعــلاً.....فــهل هـنـاك مـن يـدري ؟؟
أخوكم ........ قلب الأسد
أحـيـانـاً تـمـر عليّ لحـظـة أتمنى فيهـا التلاشي والتحول إلى لا شيء...
خجلاً مـن نفسي ، أو غضباً عليها...لا أعرف بالضبط أيّـهمــا الـمـتـسبب فـعـلاً بتلك الـمـشاعـر الـثـوريـة !
مـا أعـرفـه جـيـداً هـو وقـت وزمـن حـدوثهـا...فـهـي لـحـظـة عـابـرة مـن عـمـر الـزمـن.....الغـريـب حـقـاً أني لا أعـرف وصـفـهـا...فلست أدري أسعيدة كانت على قلبي أم كانـت تعيسة حزيـنة...لست أدري !
أتـدرون مــا تـلك اللـحــظــة ؟؟
إنـهـا لحـظـة مـقـابـلـتي لـصـديـق مضى زمـن طويل لم أره أو أسمـع عـنـه شيـئـاً...!
ثـمـة أنـاس نـحـيـا مـعـهـم ونـعـيـش بـيـنـهـم جـزءاً غـيـر قـصـير ولا بـسيـط من حـيـاتـنـا...يـشـاركـونـا أفـراحـنـا ويـقـاسـمـونـا أتـراحـنـا...
يـحيــون مـعنـا أجمل وأسـعد لحـظاتـنـا..وأشقاها وأتعـسها أيـضاً
فـجـأة تـبـعـد عـنـهـم أو يـبـتـعدوا عـنـك لسبـب أو بدون سبب فلا يهم هـذا...فـالمـهـم هـو الابـتـعـاد وحـصـولـه...
تـمضـي سـنـة...سـنـتـان...ثلاث...وربـمـا أكثـر وأنت لا تعـرف عـن صـاحبك ( القـديـم ) شـيـئـاً...أيّ شيء !!
هـل هـو حي يـرزق.......أم أصـبـح في عـداد الأمـوات...!
ومثل ما كان ابتعادك عنه فجأة..تقابله أيضاً فجأة...فيالهذه الفجأة ما أتعسها !
ففـجأة وبـلا مقدمات لا تشعر إلا وأنت أمام صاحبك وصديقك ( القديم )
عـيـنـاك في عـيـنـاه...فلا مـفـر...ولا فـائدة مـن فـرارك واختـبـائـك !
مـحـبـتـه ومـعـزتـه هي هي لم تتغير ولم تتبدل..إذاً ما الذي تغير أو تبدل لتـتـأخر هذه المـقـابـلة كـل هذه السنـيـن 00؟!
أتتـحـجج بالظروف..سحقـاً لها من ظروف تمنعك من رفع سمّاعة الهاتف !
قـبل فـتـرة مررتُ بـهذا الموقف وانتابتني هذه المشاعر الثورية..
قـابـلتُ صديقـاً عـزيـزاً قـريـبـاً من قلبي جداً ..مرث ثلاث سنوات كـامـلة لم أره ولم أسمع عنه شيئاً..بالرغم من أننا كنا لا نفترق أبداً أبداً ..
هي ليلة ومضتْ مثل مـامضى غيرها من أيام عمرنا...استرجعنا في ليلتنا تلك ذكرياتنا السعيدة منها والحزينة فلا فرق هنا لأنها كانت بالنسبة لنا كلها مفرحة مبهجة لقلوبنا.....ضحكنا كثيراً عشنا تلك الذكريات وكأننا نحياها لتوها وللحظتها ..لكنها مضت تلك الليلة كسابقاتها وأتت مكانها ليالي الجحود والنكران كعادتها ...!
أذكـر آخر مـا قـلت لـه وهو ( ليتنا لم نتقابل ولم نتواجه يـاصاحبي )
وكنت صـادقـاً والله بهـذه الأمـنيـة...
وأذكـر أن آخـر مـا جمع بيننا هي لحظة موادعتي لـه والدموع تملأ عيناي من غـير أن تنزل وقـبـلتـه التي طـبـعـها على جـبـيني .... ففي هذه اللحظـة وفي هذا الزمن تحديداً تـمـنـيت أن تنفلق الأرض وتنشق لتبتلعني أو تـنـطـبــق الـسمـاء عليّ فتسحقني 00 المهم بالنسبة لي في تلك اللـحـظـة هـو الـتــلاشــي والـتــحــول إلى لا شيء ...!!
هل هـو نـكـران وجـحـود وعـدم وفـاء منّـا..
أم هي الـدنيــا كـذا ( كما نــردد ونـقــول دائــماً !!..)
لــســتُ أدري فــعــلاً.....فــهل هـنـاك مـن يـدري ؟؟
أخوكم ........ قلب الأسد