دامغ الباطل
09-06-2002, 08:09 PM
أقوال قيلت في مدح الصيف ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - يقال : الصيف خفيف المؤنة ، جليل المعونة . كثير النفع ، قليل الضر ، وهو أم الحب والرياحين ، وبنات البساتين ، وراحة الفقراء والمساكين ، وستر الضعفاء والمتخملين ، والعون على عبادة رب العالمين . وطبعه طبع الشباب الذي هو باكورة الحياة ، كما أن الشتاء طبعه الهرم الذي هو باكورة العدم .
--------------------------
( أقوال قيلت في ذم الصيف ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - في الحديث المرفوع : " شدة الحر من فيح جهنم " .
2 - قال الثعالبي في < المبهج > : حر الصيف كحد السيف . وقال أيضا ً :
رب يوم ٍ هواؤه يتلظــــى && فيحاكي فؤاد صب متيـــــــم
قلت إذ خد حره حر وجهي && ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
3 - كتب بعض الكـُتاب إلى بعضهم : أشكو إلى مولاي صيفا ً لا يطيب معه عيش ، ولا ينفع به ثلج ولا خيش ( 1 ) .
4 – كتب أخر : كيف لي بالحركة وقد قوي سلطان الحر ، وفرش بساط الجمر . لاسيما وفيه الهاجرة التي هي كقلب المهجور ، والتنور المسجور .
5 - وكتب أخر : لامرحبا بالصيف من ضيف ، فهو عون على الحيات والعقارب ، وأم الذباب والخنافس ، وظئر ( 2 ) البق الذي هو آفة الخلق . ثم قال :
من كل سائلة ِ الخرطوم طاغيــة ** لايحجب السجف مسراها ولا الكل ُ
طافوا علينا وحر الصيف يطبخنا ** حتى إذا نضجت أجسامنا أكلوا
&&&
ــــــــــــــــــ
( 1 ) - الخيش : المقصود مراوح الخيش ، حيث يبلل الخيش بالماء فيلطف الجو .
( 2 ) - الظئر : هي المرضعة ، ووضعها هنا كناية عن أن في الصيف يكون توالدها وتكاثرها .
-----------------
يتبع ...... مع أقوال متضادة أخرى ...... قريبا ً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - يقال : الصيف خفيف المؤنة ، جليل المعونة . كثير النفع ، قليل الضر ، وهو أم الحب والرياحين ، وبنات البساتين ، وراحة الفقراء والمساكين ، وستر الضعفاء والمتخملين ، والعون على عبادة رب العالمين . وطبعه طبع الشباب الذي هو باكورة الحياة ، كما أن الشتاء طبعه الهرم الذي هو باكورة العدم .
--------------------------
( أقوال قيلت في ذم الصيف ) :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - في الحديث المرفوع : " شدة الحر من فيح جهنم " .
2 - قال الثعالبي في < المبهج > : حر الصيف كحد السيف . وقال أيضا ً :
رب يوم ٍ هواؤه يتلظــــى && فيحاكي فؤاد صب متيـــــــم
قلت إذ خد حره حر وجهي && ربنا اصرف عنا عذاب جهنم
3 - كتب بعض الكـُتاب إلى بعضهم : أشكو إلى مولاي صيفا ً لا يطيب معه عيش ، ولا ينفع به ثلج ولا خيش ( 1 ) .
4 – كتب أخر : كيف لي بالحركة وقد قوي سلطان الحر ، وفرش بساط الجمر . لاسيما وفيه الهاجرة التي هي كقلب المهجور ، والتنور المسجور .
5 - وكتب أخر : لامرحبا بالصيف من ضيف ، فهو عون على الحيات والعقارب ، وأم الذباب والخنافس ، وظئر ( 2 ) البق الذي هو آفة الخلق . ثم قال :
من كل سائلة ِ الخرطوم طاغيــة ** لايحجب السجف مسراها ولا الكل ُ
طافوا علينا وحر الصيف يطبخنا ** حتى إذا نضجت أجسامنا أكلوا
&&&
ــــــــــــــــــ
( 1 ) - الخيش : المقصود مراوح الخيش ، حيث يبلل الخيش بالماء فيلطف الجو .
( 2 ) - الظئر : هي المرضعة ، ووضعها هنا كناية عن أن في الصيف يكون توالدها وتكاثرها .
-----------------
يتبع ...... مع أقوال متضادة أخرى ...... قريبا ً