عرب
08-06-2002, 09:22 PM
حين تكون ثقافة بعضنا مزيفة وتمسكه بالقيم مزيف وفهمه للدين مزيف فلاشك ان ذلك يدعو الى الإحباط حقا ..
خلال تصفحي لبعض المواضيع في هذا المنبر المبارك عرفت ان احدهم قد لذ له السطو على موضوعي "مستقبلنا في خطر" وفي الحقيقة انني لم اهتم لذلك كثيرا لمعرفتي ان ساحة الانترنت تعج بلصوص الكلمة ولعلكم تذكرون الكاتب "الكبير" في الساحة العربية الذي سرق احد مواضيعي في "ابن ثامر" ولم اعر الامر اي اهتمام رغم صدمتي في الاسم حيث يعتبر من كبار كتاب الساحة العربية ثم ايلاف فيما بعد.
اما هنا فقد اهتميت ولكن ليس في البداية فبدافع الفضول تتبعت أمر سرقة "مستقبلنا في خطر" و صعقت فعلا ليس لان صاحبنا سرق الموضوع بقضه وقضيضة من العنوان الى آخر كلمة فيه واستكثر الاشارة الى مصدر الموضوع او صاحبه انما صعقت حين قرأت توقيع الاخ الذي "تسلف الموضوع" حيث يقول حرفيا:
" قال سيدنا علي عليه السلام : ما من مسلم يتوضأ فيقول عند وضوئه : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا انت أستغفرك واتوب اليك , اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من
المتطهرين .. إلا كتب في رق وختم عليها , ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع اليه بخاتمها يوم القيامة".
وانا اسأل صاحب هذا التوقيع عن العلاقة بين حبه للأطهار وهذا الفعل الذي لايمت للاخلاق بصلة؟؟!
وبمعنى آخر هل يرى صاحبنا ان حب الاطهار يعلم الاخلاق ام يفسدها؟
انهم والله القدوة وقد نهانا رب العالمين عن السرقة والرسول صلى الله عليه وآله وسلم نهانا كذلك والأطهار ساروا على أوامر الخالق وسنة رسوله فكيف نجمع بين حبهم وما نهونا عنه.
الاخ الذي نتحدث عنه:
اقولها صادقا ان التناقض العنيف الذي ظهر لديك ماهو الا نتاج ثقافة مزدوجة او مزورة او مشوهه ورغم انني استطيع القول انك لست وحدك فقط من يحملها حيث نلحظ انتشار النميمة والاغتياب والنفاق وغيرها من الظواهر التي تفرزها هذه الثقافة لأنها ثقافة تحاول الجمع بين عناصر متنافرة وهي القبلية والدين والمصالح .. الا انني ادعوك ان تتوقف وتعتذر ممن مارست معهم هذا الأسلوب (ولا اقصد نفسي) وقبل كل ذلك تتوب الى الله وتتمعن جيدا في سير الاطهار فاما ان تقتدي بهم حقا او تدعهم وشأنهم.
خلال تصفحي لبعض المواضيع في هذا المنبر المبارك عرفت ان احدهم قد لذ له السطو على موضوعي "مستقبلنا في خطر" وفي الحقيقة انني لم اهتم لذلك كثيرا لمعرفتي ان ساحة الانترنت تعج بلصوص الكلمة ولعلكم تذكرون الكاتب "الكبير" في الساحة العربية الذي سرق احد مواضيعي في "ابن ثامر" ولم اعر الامر اي اهتمام رغم صدمتي في الاسم حيث يعتبر من كبار كتاب الساحة العربية ثم ايلاف فيما بعد.
اما هنا فقد اهتميت ولكن ليس في البداية فبدافع الفضول تتبعت أمر سرقة "مستقبلنا في خطر" و صعقت فعلا ليس لان صاحبنا سرق الموضوع بقضه وقضيضة من العنوان الى آخر كلمة فيه واستكثر الاشارة الى مصدر الموضوع او صاحبه انما صعقت حين قرأت توقيع الاخ الذي "تسلف الموضوع" حيث يقول حرفيا:
" قال سيدنا علي عليه السلام : ما من مسلم يتوضأ فيقول عند وضوئه : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا انت أستغفرك واتوب اليك , اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من
المتطهرين .. إلا كتب في رق وختم عليها , ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع اليه بخاتمها يوم القيامة".
وانا اسأل صاحب هذا التوقيع عن العلاقة بين حبه للأطهار وهذا الفعل الذي لايمت للاخلاق بصلة؟؟!
وبمعنى آخر هل يرى صاحبنا ان حب الاطهار يعلم الاخلاق ام يفسدها؟
انهم والله القدوة وقد نهانا رب العالمين عن السرقة والرسول صلى الله عليه وآله وسلم نهانا كذلك والأطهار ساروا على أوامر الخالق وسنة رسوله فكيف نجمع بين حبهم وما نهونا عنه.
الاخ الذي نتحدث عنه:
اقولها صادقا ان التناقض العنيف الذي ظهر لديك ماهو الا نتاج ثقافة مزدوجة او مزورة او مشوهه ورغم انني استطيع القول انك لست وحدك فقط من يحملها حيث نلحظ انتشار النميمة والاغتياب والنفاق وغيرها من الظواهر التي تفرزها هذه الثقافة لأنها ثقافة تحاول الجمع بين عناصر متنافرة وهي القبلية والدين والمصالح .. الا انني ادعوك ان تتوقف وتعتذر ممن مارست معهم هذا الأسلوب (ولا اقصد نفسي) وقبل كل ذلك تتوب الى الله وتتمعن جيدا في سير الاطهار فاما ان تقتدي بهم حقا او تدعهم وشأنهم.