حلم *و* أمل
17-11-2006, 05:01 AM
لعاب الخفافيش يمنع تلف الدماغ
يحتوي لعاب أحد أنواع الخفافيش، والمعروف باسم "ديسمودوس روتاندوس"، على إنزيم قد يحمي المصابين بسكتة دماغية من التعرض لتلف دماغي. ولاحظ الأطباء أن هذا الخفاش يستطيع الحفاظ على طعامه طازجا لفترة طويلة نسبيا بعد اقتطاعه بفمه، وذلك لوجود إنزيم في لعاب الخفاش يساعد على عدم تصلب الدم في الأوردة الدموية - السبب الرئيسي لتلف الدماغ.
وحسب التقرير الذي نشرته جريدة "إل.أي.تايمز" فالأبحاث بدأت منذ سنة لاختبار فعالية إنزيم لعاب خفاش تم تصنيعه بواسطة الهندسة الجينية في تركيب دواء بشكل عاجل وفوري لمريض السكتة الدماغية الناجمة عن فقر الدم الموضعي والذي يتسبب بانقطاع الدم عن منطقة الدماغ نهائيا. وإذا ما أثبت هذا الدواء فعاليته، فسيتمكن الأطباء من علاج المريض بعد تعرضه للسكتة بتسع ساعات، بينما لا يفيد العلاج التقليدي في معالجة المرضى بعد مرور 3ساعات على ظهور أعراض السكتة. ووجدت الدراسات أن هذا الدواء، واسمه "ديسموتيبلاس"، آمن وليس له الكثير من الأعراض الجانبية كغيره من الأدوية، ولكن تخوف الأطباء يأتي من عدم تأكدهم ما إذا كان هذا الدواء يساعد على تفكيك الدم المتصلب فقط دون أن يؤثر في انحلال الدم السليم الذي يوجد حوله. وأوضح الطبيب "وولفغانغ سونغن" أن "أولتيبلاس" (الصورة المعدلة جينيا لنسيج "بلاسمينوجين") يوجد في جسم الإنسان طبيعيا لمنع تصلب الشرايين، ولكن مشكلته هي أنه قد يسبب نزيفا دماغيا، بينما أن أنزيم لعاب الخفافيش له أثر إيجابي في منع تصلب الدم في الأوعية الدموية فقط.
وتشترك 80 جمعية في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وكندا في الطور الثالث من التجارب الذي سيشمل 186مريضا بحلول عام 2007. وستتم مراقبة المرضى للكشف عن وجود أي نزيف دماغي أو أي أعراض جانبية أخرى، وبعد مرور 3 أشهر سيتم تقييم تحسن الخلايا الدماغية المتضررة. وفي دراسة سابقة أعطي 94 مريضا جرعات من الـ"ديسموتيبلاس" بعد مرور 3-9 ساعات على إصابتهم بالسكتة.
وكانت نتيجة الدراسة الحالية أن الدواء أعاد تدفق الدم لدى 62% من المرضى الذين أعطوا جرعة كبيرة من المادة، مقابل 24% فقط من المرضى الذين لم يعطوا أي علاج. كما أن 60% ممن خضعوا للعلاج أظهروا تحسنا واضحا في قدرتهم على الإدراك والسيطرة على الحركة، مقارنة ب23% فقط من المجموعة الأخرى. ولم يعان سوى مريض واحد من بين الـ59 مريضا الذين تلقوا هذا العلاج من الأعراض الجانبية للنزيف الدماغي.
يحتوي لعاب أحد أنواع الخفافيش، والمعروف باسم "ديسمودوس روتاندوس"، على إنزيم قد يحمي المصابين بسكتة دماغية من التعرض لتلف دماغي. ولاحظ الأطباء أن هذا الخفاش يستطيع الحفاظ على طعامه طازجا لفترة طويلة نسبيا بعد اقتطاعه بفمه، وذلك لوجود إنزيم في لعاب الخفاش يساعد على عدم تصلب الدم في الأوردة الدموية - السبب الرئيسي لتلف الدماغ.
وحسب التقرير الذي نشرته جريدة "إل.أي.تايمز" فالأبحاث بدأت منذ سنة لاختبار فعالية إنزيم لعاب خفاش تم تصنيعه بواسطة الهندسة الجينية في تركيب دواء بشكل عاجل وفوري لمريض السكتة الدماغية الناجمة عن فقر الدم الموضعي والذي يتسبب بانقطاع الدم عن منطقة الدماغ نهائيا. وإذا ما أثبت هذا الدواء فعاليته، فسيتمكن الأطباء من علاج المريض بعد تعرضه للسكتة بتسع ساعات، بينما لا يفيد العلاج التقليدي في معالجة المرضى بعد مرور 3ساعات على ظهور أعراض السكتة. ووجدت الدراسات أن هذا الدواء، واسمه "ديسموتيبلاس"، آمن وليس له الكثير من الأعراض الجانبية كغيره من الأدوية، ولكن تخوف الأطباء يأتي من عدم تأكدهم ما إذا كان هذا الدواء يساعد على تفكيك الدم المتصلب فقط دون أن يؤثر في انحلال الدم السليم الذي يوجد حوله. وأوضح الطبيب "وولفغانغ سونغن" أن "أولتيبلاس" (الصورة المعدلة جينيا لنسيج "بلاسمينوجين") يوجد في جسم الإنسان طبيعيا لمنع تصلب الشرايين، ولكن مشكلته هي أنه قد يسبب نزيفا دماغيا، بينما أن أنزيم لعاب الخفافيش له أثر إيجابي في منع تصلب الدم في الأوعية الدموية فقط.
وتشترك 80 جمعية في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة وكندا في الطور الثالث من التجارب الذي سيشمل 186مريضا بحلول عام 2007. وستتم مراقبة المرضى للكشف عن وجود أي نزيف دماغي أو أي أعراض جانبية أخرى، وبعد مرور 3 أشهر سيتم تقييم تحسن الخلايا الدماغية المتضررة. وفي دراسة سابقة أعطي 94 مريضا جرعات من الـ"ديسموتيبلاس" بعد مرور 3-9 ساعات على إصابتهم بالسكتة.
وكانت نتيجة الدراسة الحالية أن الدواء أعاد تدفق الدم لدى 62% من المرضى الذين أعطوا جرعة كبيرة من المادة، مقابل 24% فقط من المرضى الذين لم يعطوا أي علاج. كما أن 60% ممن خضعوا للعلاج أظهروا تحسنا واضحا في قدرتهم على الإدراك والسيطرة على الحركة، مقارنة ب23% فقط من المجموعة الأخرى. ولم يعان سوى مريض واحد من بين الـ59 مريضا الذين تلقوا هذا العلاج من الأعراض الجانبية للنزيف الدماغي.