حلم *و* أمل
12-11-2006, 05:27 AM
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
التعليم يستقبل استفسارات المعلمات والطالبات هاتفيا
أمير نجران يكرم الفائزين بجائزة سموه للتفوق العلمي
محسن الربيعان (نجران)
يشهد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة نجران احتفال الادارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة بجائزة سموه للتفوق الدراسي والبحث العلمي للطالبات المتفوقات.واوضح مدير التربية والتعليم للبنات في نجران د. محمد الناجم انه تم رصد جوائز للمتفوقات دراسياً والمبدعات في مجال البحث العلمي، مؤكداً ان هذه الجائزة تأتي تشجيعاً من سمو أمير المنطقة لادارة التربية والتعليم من اجل تطوير تعليم الفتاة.واشار الى انه تم التوجيه بتشكيل اللجان لحصر اسماء الطالبات المتفوقات والتعميم على مدارس المنطقة بالمشاركة الفعالة في هذه المسابقة.من جهة اخرى خصصت ادارة الاعلام التربوي في الادارة العامة للتربية والتعليم للبنات في المنطقة خط الهاتف رقم 5223346 والفاكس 5222888 لاستقبال استفسارات ومقترحات وآراء المعلمات والطالبات واولياء امورهن، حيث سيكون د. الناجم ضيفاً على الهاتف وذلك يوم الاحد في الخامس من الشهر المقبل بعد صلاة المغرب ولمدة ساعة واحدة.
يقطعون الربع الخالي سيراً على الأقدام .. والمفاجأة
تقليص بدل النائية لمعلمي الخرخير
عارف الاحمري (نجران)
في الوقت الذي كان ينتظر معلمو ومعلمات محافظة الخرخير التابعة لمنطقة نجران، والتي تبعد عنها بمسافة 800 كم وتقع ضمن نطاق صحراء الربع الخالي ان تقدم لهم الحوافز والبدلات نظير ما يعانونه من صعوبات قد تصل في بعض الاحيان الى تهديد حياتهم اثناء تأدية رسالتهم العلمية، جاء قرار الوزارة بتقليص بدل النائية من 9% الى 5% مخالفا لتوقعات اكثرهم تشاؤما والقائل بثبات البدلات على ما هي عليه هذا العام على أن تكون الزيادات في السنوات القادمة ليثبت لجميع معلمي ومعلمات النائية ان القرار قد صدر على عكس التوقعات تاركا آثاره المحبطة في نفوس مربي الأبناء المنهكين وسط صحراء الربع الخالي.
المعلم عبدالرحمن الشهراني اوضح ان جميع معلمي الخرخير من خارجها وكونها من اقسى المناطق النائية طبيعة جغرافية ومناخية، وابعدها عن الحواضر ونعاني من الامرين وصولاً الى مدارسنا، في ظل صعوبة الحصول على مواصلات في مثل هذا المكان النائي لنقطع حال استئجارنا سيارة من ذوات الدفع الرباعي، مسافة تزيد على 280كم، على طريق الخرخير شرورة، ويدفع كل منا مقابل المشوار الف ريال يعيش خلالها المعلم صراعا نفسيا، الى ان يصل مقر سكنه.
ويضيف الشهراني: وفي ظل هذه الاجواء الاولية من فصول رحلة قد تمتد ما بين الستة اشهر الى عام كامل في بيئة اقل ما يقال عنها بانها بدائية وبدلا من ترفع الوزارة من حوافزنا قامت بتقليصها الى 5% فيما تمت زيادة بدلات النائية لمناطق لا تعد نائية بالمقارنة بوضعنا هنا، اذ لا تبعد عن حاضرة نجران على الاكثر 100 كم، كما ان هناك مناطق غيرها اعتمدت لهم بدلات بنسبة 25% يعيشون وضعاً افضل مما نحن عليه بمراحل، وليس هناك وجه مقارنة بين الحالتين.
اما المعلم عبدالكريم البلوي، فيقول نحن نعيش في عزلة تامة عن العالم، ونفتقد الى وسائل الاتصال بالعالم الخارجي ولا نعلم عنه شيئا الا بمغادرتنا بعد عدة اشهر، يتحقق فيها في عصر السرعة الشيء الكثير، لافتا الى ان معاناته الكبرى بغض النظر عن المواصلات والسكن واماكن الترفيه وما سوى ذلك، تتمثل في سفره، اذ يسكن في محافظة طريف في اقصى الشمال، ومن مقر عمله الى نجران ومنها الى طريف والعودة في نفس الاتجاه فانه يضطر الى دفع راتبه كاملا ثمناً للمواصلات ويضطر احيانا للاستدانة وصولا الى ذويه عدا منزله المتهالك مرتفع الايجار لتعذر الحصول على غيره عن المدرسة مسافة تزيد على 1.5 كم يقطعها وزملاؤه سيراً على الاقدام تحت لهيب الشمس الحارقة في رحلة عذاب يومية ايابا وذهابا. في الجانب الاخر تشتد المعاناة وتقول المعلمة ع. ح يظل وضع الرجل افضل حالا بكثير من النساء، في مثل هذه البيئة الصحراوية النائية، مشيرة الى ان اجرة سائق النقل مضاعفة، في رحلة مخاطرة تحفها المخاطر والموت من كل جانب.ولفتت إلى ان الخوف رفيقهن الدائم، وتستذكر احدى رحلاتها مع زميلاتها المعلمات، عندما نفد وقود السيارة وتقطعت بهن السبل في مكان قفر واجهن خلال محنتهن تلك الموت وجها لوجه، الا ان رحمة الله، اسبغتهن بلطفه وسخر لهن دورية من دوريات حرس الحدود، امدت السيارة بالوقود، ليكتب لهن عمر جديد.
فيما وجهت المعلمة ن، س خطابها للوزارة، بأن تنظر في تضحيتهن في سبيل تأديتهن رسالة علم سامية في رحلة موت تغربن فيها عن الاهل والزوج والولد، قائلة بان ذلك لا يكافأ الا بالشكر والتقدير، ولكن بدلا من ذلك انتقصت حقوقهم المادية، فكيف بتلك المعنوية.
يذكر ان سكان محافظة الخرخير النائية، يبلغ عددهم 3000 نسمة، يمثل موظفو الادارات الحكومية المختلفة فيها ما نسبته 25% من اجمالي السكان بينهما ما مجموعه 50 معلما ومعلمة.
المواطنون عزوا الأمر لضعف الخبرة والامكانات
حبونا.. حبيسة المشاريع المتعثرة ومطالب بمحاسبة المقصرين
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/11/12/c70-big.jpg
عبدالعزيز لسلوم (حبونا)
المتأمل في حال محافظة حبونا بنجران يجد أنها اشبه ما تكون بمنطقة صناعية أو مكان عمل مفتوح، نظراً للمشاريع الخدمية قيد التنفيذ منذ فترة طويلة التي تجاوز بعضها مدة التسليم المتفق عليها في العقد دون انتهائها.
عاب عدد من المواطنين على جهات الاختصاص اتباع سياسة «غض الطرف» عن الشركات المتعهدة بتنفيذ هذه المشاريع، وطالبوا بمراقبتها والوقوف على أسباب التأخير واتخاذ الاجراءات النظامية بما فيها سحب المشروع المتعثر وتسليمه لمؤسسة أو شركة ذات امكانات تساعدها على الالتزام بالاضافة الى ضرورة الزام المقاول المنفذ بتطبيق قواعد السلامة وعدم الاضرار بموقع العمل وإعادته سليماً وإزالة المخلفات كشرط أساسي لاستلام المشروع.
وطبقا لمحمد مهدي وناجي حمد فمنذ قرابة 4 سنوات استلمت إحدى الشركات مشروع مزلقان قرى عصيم وسبوحة وقشيعة وزور مفلح، ووضعت أسسا «هشة» للمشروع رغم أنه يقطع وادي حبونا الذي يشهد تجمع مياه الأودية والشعاب وقامت «الشركة» بتغطية الأسس الضعيفة بطبقات من الاسمنت المتهالكة التي لم تقاوم أول تدفق للسيول يشهده الوادي بعد تنفيذها حتى انجرفت الأمر الذي فضح قلة خبرة وامكانات الشركة المنفذة التي شدت رحالها وكأن مهمتها انتهت عند هذا الحد، مخلفة وراءها سؤالاً بقدر انهيار أسس المشروع في أول تجربة!.
أما محمد صالح وبدر فهيد فتحدثا عن مجرى تصريف السيول الذي نفذته شركة مماثلة للسابقة في المدخل الغربي لمحافظة حبونا، حيث حطمت السيول عبارات التصريف على أطراف الوادي مايدل على سوء التخطيط وضعف الدراسة الفنية والهندسية للمشروع قبل التنفيذ. وليس حال عبارات السبت واستن وكتنه بأفضل من السابقة حيث أنهت الشركة المشروع ورحلت دون ان تكمله فلا يوجد سياج حديدي على جانبي الوادي لحماية المارة من السقوط به على حد قول علي آل سليم وصالح بني هميم واضاف الأخير ان الموقع شهد حادثا أودى بحياة أحد الشباب اثر سقوطه في السيل.
وتساءل هادي آل قريع عن مشروع تحلية المياه الذي وضعت اساساته إحد الشركات ثم رحلت.
وقال: تبين في ما بعد انه تم نقل المشروع الى محـافظة أخرى مؤملاً من الجهات المعنية متـابعة تنفيذ المشاريع واتباع اساليب أكثر صرامة حال اكتشاف أي تقصير من المقاول المنفذ تصل لسحب المشروع فورا واسناده الى جهة أخرى لديها الامكانات والخبرة تفاديا لتعثر مشاريع حيوية تمس الحياة اليومية بشكل مباشر.
التعليم يستقبل استفسارات المعلمات والطالبات هاتفيا
أمير نجران يكرم الفائزين بجائزة سموه للتفوق العلمي
محسن الربيعان (نجران)
يشهد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة نجران احتفال الادارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة بجائزة سموه للتفوق الدراسي والبحث العلمي للطالبات المتفوقات.واوضح مدير التربية والتعليم للبنات في نجران د. محمد الناجم انه تم رصد جوائز للمتفوقات دراسياً والمبدعات في مجال البحث العلمي، مؤكداً ان هذه الجائزة تأتي تشجيعاً من سمو أمير المنطقة لادارة التربية والتعليم من اجل تطوير تعليم الفتاة.واشار الى انه تم التوجيه بتشكيل اللجان لحصر اسماء الطالبات المتفوقات والتعميم على مدارس المنطقة بالمشاركة الفعالة في هذه المسابقة.من جهة اخرى خصصت ادارة الاعلام التربوي في الادارة العامة للتربية والتعليم للبنات في المنطقة خط الهاتف رقم 5223346 والفاكس 5222888 لاستقبال استفسارات ومقترحات وآراء المعلمات والطالبات واولياء امورهن، حيث سيكون د. الناجم ضيفاً على الهاتف وذلك يوم الاحد في الخامس من الشهر المقبل بعد صلاة المغرب ولمدة ساعة واحدة.
يقطعون الربع الخالي سيراً على الأقدام .. والمفاجأة
تقليص بدل النائية لمعلمي الخرخير
عارف الاحمري (نجران)
في الوقت الذي كان ينتظر معلمو ومعلمات محافظة الخرخير التابعة لمنطقة نجران، والتي تبعد عنها بمسافة 800 كم وتقع ضمن نطاق صحراء الربع الخالي ان تقدم لهم الحوافز والبدلات نظير ما يعانونه من صعوبات قد تصل في بعض الاحيان الى تهديد حياتهم اثناء تأدية رسالتهم العلمية، جاء قرار الوزارة بتقليص بدل النائية من 9% الى 5% مخالفا لتوقعات اكثرهم تشاؤما والقائل بثبات البدلات على ما هي عليه هذا العام على أن تكون الزيادات في السنوات القادمة ليثبت لجميع معلمي ومعلمات النائية ان القرار قد صدر على عكس التوقعات تاركا آثاره المحبطة في نفوس مربي الأبناء المنهكين وسط صحراء الربع الخالي.
المعلم عبدالرحمن الشهراني اوضح ان جميع معلمي الخرخير من خارجها وكونها من اقسى المناطق النائية طبيعة جغرافية ومناخية، وابعدها عن الحواضر ونعاني من الامرين وصولاً الى مدارسنا، في ظل صعوبة الحصول على مواصلات في مثل هذا المكان النائي لنقطع حال استئجارنا سيارة من ذوات الدفع الرباعي، مسافة تزيد على 280كم، على طريق الخرخير شرورة، ويدفع كل منا مقابل المشوار الف ريال يعيش خلالها المعلم صراعا نفسيا، الى ان يصل مقر سكنه.
ويضيف الشهراني: وفي ظل هذه الاجواء الاولية من فصول رحلة قد تمتد ما بين الستة اشهر الى عام كامل في بيئة اقل ما يقال عنها بانها بدائية وبدلا من ترفع الوزارة من حوافزنا قامت بتقليصها الى 5% فيما تمت زيادة بدلات النائية لمناطق لا تعد نائية بالمقارنة بوضعنا هنا، اذ لا تبعد عن حاضرة نجران على الاكثر 100 كم، كما ان هناك مناطق غيرها اعتمدت لهم بدلات بنسبة 25% يعيشون وضعاً افضل مما نحن عليه بمراحل، وليس هناك وجه مقارنة بين الحالتين.
اما المعلم عبدالكريم البلوي، فيقول نحن نعيش في عزلة تامة عن العالم، ونفتقد الى وسائل الاتصال بالعالم الخارجي ولا نعلم عنه شيئا الا بمغادرتنا بعد عدة اشهر، يتحقق فيها في عصر السرعة الشيء الكثير، لافتا الى ان معاناته الكبرى بغض النظر عن المواصلات والسكن واماكن الترفيه وما سوى ذلك، تتمثل في سفره، اذ يسكن في محافظة طريف في اقصى الشمال، ومن مقر عمله الى نجران ومنها الى طريف والعودة في نفس الاتجاه فانه يضطر الى دفع راتبه كاملا ثمناً للمواصلات ويضطر احيانا للاستدانة وصولا الى ذويه عدا منزله المتهالك مرتفع الايجار لتعذر الحصول على غيره عن المدرسة مسافة تزيد على 1.5 كم يقطعها وزملاؤه سيراً على الاقدام تحت لهيب الشمس الحارقة في رحلة عذاب يومية ايابا وذهابا. في الجانب الاخر تشتد المعاناة وتقول المعلمة ع. ح يظل وضع الرجل افضل حالا بكثير من النساء، في مثل هذه البيئة الصحراوية النائية، مشيرة الى ان اجرة سائق النقل مضاعفة، في رحلة مخاطرة تحفها المخاطر والموت من كل جانب.ولفتت إلى ان الخوف رفيقهن الدائم، وتستذكر احدى رحلاتها مع زميلاتها المعلمات، عندما نفد وقود السيارة وتقطعت بهن السبل في مكان قفر واجهن خلال محنتهن تلك الموت وجها لوجه، الا ان رحمة الله، اسبغتهن بلطفه وسخر لهن دورية من دوريات حرس الحدود، امدت السيارة بالوقود، ليكتب لهن عمر جديد.
فيما وجهت المعلمة ن، س خطابها للوزارة، بأن تنظر في تضحيتهن في سبيل تأديتهن رسالة علم سامية في رحلة موت تغربن فيها عن الاهل والزوج والولد، قائلة بان ذلك لا يكافأ الا بالشكر والتقدير، ولكن بدلا من ذلك انتقصت حقوقهم المادية، فكيف بتلك المعنوية.
يذكر ان سكان محافظة الخرخير النائية، يبلغ عددهم 3000 نسمة، يمثل موظفو الادارات الحكومية المختلفة فيها ما نسبته 25% من اجمالي السكان بينهما ما مجموعه 50 معلما ومعلمة.
المواطنون عزوا الأمر لضعف الخبرة والامكانات
حبونا.. حبيسة المشاريع المتعثرة ومطالب بمحاسبة المقصرين
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/11/12/c70-big.jpg
عبدالعزيز لسلوم (حبونا)
المتأمل في حال محافظة حبونا بنجران يجد أنها اشبه ما تكون بمنطقة صناعية أو مكان عمل مفتوح، نظراً للمشاريع الخدمية قيد التنفيذ منذ فترة طويلة التي تجاوز بعضها مدة التسليم المتفق عليها في العقد دون انتهائها.
عاب عدد من المواطنين على جهات الاختصاص اتباع سياسة «غض الطرف» عن الشركات المتعهدة بتنفيذ هذه المشاريع، وطالبوا بمراقبتها والوقوف على أسباب التأخير واتخاذ الاجراءات النظامية بما فيها سحب المشروع المتعثر وتسليمه لمؤسسة أو شركة ذات امكانات تساعدها على الالتزام بالاضافة الى ضرورة الزام المقاول المنفذ بتطبيق قواعد السلامة وعدم الاضرار بموقع العمل وإعادته سليماً وإزالة المخلفات كشرط أساسي لاستلام المشروع.
وطبقا لمحمد مهدي وناجي حمد فمنذ قرابة 4 سنوات استلمت إحدى الشركات مشروع مزلقان قرى عصيم وسبوحة وقشيعة وزور مفلح، ووضعت أسسا «هشة» للمشروع رغم أنه يقطع وادي حبونا الذي يشهد تجمع مياه الأودية والشعاب وقامت «الشركة» بتغطية الأسس الضعيفة بطبقات من الاسمنت المتهالكة التي لم تقاوم أول تدفق للسيول يشهده الوادي بعد تنفيذها حتى انجرفت الأمر الذي فضح قلة خبرة وامكانات الشركة المنفذة التي شدت رحالها وكأن مهمتها انتهت عند هذا الحد، مخلفة وراءها سؤالاً بقدر انهيار أسس المشروع في أول تجربة!.
أما محمد صالح وبدر فهيد فتحدثا عن مجرى تصريف السيول الذي نفذته شركة مماثلة للسابقة في المدخل الغربي لمحافظة حبونا، حيث حطمت السيول عبارات التصريف على أطراف الوادي مايدل على سوء التخطيط وضعف الدراسة الفنية والهندسية للمشروع قبل التنفيذ. وليس حال عبارات السبت واستن وكتنه بأفضل من السابقة حيث أنهت الشركة المشروع ورحلت دون ان تكمله فلا يوجد سياج حديدي على جانبي الوادي لحماية المارة من السقوط به على حد قول علي آل سليم وصالح بني هميم واضاف الأخير ان الموقع شهد حادثا أودى بحياة أحد الشباب اثر سقوطه في السيل.
وتساءل هادي آل قريع عن مشروع تحلية المياه الذي وضعت اساساته إحد الشركات ثم رحلت.
وقال: تبين في ما بعد انه تم نقل المشروع الى محـافظة أخرى مؤملاً من الجهات المعنية متـابعة تنفيذ المشاريع واتباع اساليب أكثر صرامة حال اكتشاف أي تقصير من المقاول المنفذ تصل لسحب المشروع فورا واسناده الى جهة أخرى لديها الامكانات والخبرة تفاديا لتعثر مشاريع حيوية تمس الحياة اليومية بشكل مباشر.