سايق الخير
14-12-2001, 11:18 PM
هذه قصيدة الفارس المشهور الشيخ/بنيان بن علي مهذل الصقور ومناسبتها كما يلي :
كان لهذا الفارس ثلاثة ابناء اشتهروا بالشجاعة رغم صغر سنهم وحدث ان تزوج والدهم بنيان بأمرأة اخرى منحها كل حبه واهتمامة حتى انه كان يضع لها الزبيب في اللبن لتشرب منه كل يوم وحدث ان الابن الاصغر المسمى علي دخل الى القصر وهو عطشان ليشرب فوجد الاناء الذي فيه اللبن والزبيب فشرب فلما رأته زوجة ابيه غطست برأسه في الاناء حتى كاد ان يموت وخرج من البيت وهو يبكي فصادف اخاه الاكبر محمد بن بنيان فسأله عن السبب فأخبره فجمع اخوته حين حضر والده ودخلوا عليه سويا وقالوا له بلسان واحد :ياأبانا اما ان تختارنا اوتختار امرأتك واخبروه بمافعلت فقال لهم مازحا:اني اختارها عليكم ولم يكن يتوقع ماحدث ولما اظلم الليل فكوا رباط فرس ابوهم (الخضراء)وبنتها(الكحيلة)واتجهوا الى الشريف حاكم اليمن فأكرمهم وسألوه ان لايخبر اباهم بوجودهم عنده وكان لهم مع الشريف اخبارشهيره واتفق الثلاثة على تمزيق اي رسالة تصل اليهم من والدهم قبل قراءتها حتى لايستعطفهم فيرجعون اليه وقد وقعت احدى رسائل ابوهم في يد الاصغر منهم فقرأها واذا بها ان ابوهم في مرض الموت ويطلب حضورهم لشدة شوقه اليهم حيث يقول:
يالله ياخلاق سبع السموات
في ستة ايام تقوي عمدها
يانافخ الصور في كل من مات
محيي العظام الفانية من لحدها
ياخالق في العرش للناس اشارات
منها القمر والشمس تجري جهدها
اوصيك ياذا الطير تعطي رسالات
تنصا قصورعاليات فندها
تنصا ثمر قلبي وثن التحيات
اعداد ماحنتم علينا رعدها
تنصا محمد زبن خيل مشيحات
حامي عقار الخيل الي شيئ ضهدها
خيال صفراًطمرهافيه زمات
تشبه لفردٍمن الوضيحي وحدها
ان جات شلاتٍ وقسام رايات
ماهوب من ينسى الي جارصدها
اوحيت عندي تالي الليل ونات
ولاشفت انا عندي فهيمٍ نقدها
قد طالت الغربة وطال التلفات
وابوك يبغى جلسةٍ قد فقدها
وبعد قراءتهم لقصيدة والدهم استأذنوا الشريف واتجهوا الى نجران وعند وصولهم الى بلاد سحار في اليمن وصلهم الخبربوفاة والدهم واخذوا يتوجدون عليه طيلة الطريق فقال ابنه الأكبر:
وجدي على ابي وجد من ذوده زيناتٍ صورها
ويروح مع البدوان يتبع خضرها
وتقابله قوم كبارٍغررها
راحت على ذوده تطرَح غناها
ومما قال الاوسط(حسين):
وجدي على ابي وجد من ماله يلذع بمحراق
او وجد من جدره يدهَق بدهَاق
او وجد من فعله شظا من فعله الساق
ربعه قليلٍوان خرج ما حماها
كان لهذا الفارس ثلاثة ابناء اشتهروا بالشجاعة رغم صغر سنهم وحدث ان تزوج والدهم بنيان بأمرأة اخرى منحها كل حبه واهتمامة حتى انه كان يضع لها الزبيب في اللبن لتشرب منه كل يوم وحدث ان الابن الاصغر المسمى علي دخل الى القصر وهو عطشان ليشرب فوجد الاناء الذي فيه اللبن والزبيب فشرب فلما رأته زوجة ابيه غطست برأسه في الاناء حتى كاد ان يموت وخرج من البيت وهو يبكي فصادف اخاه الاكبر محمد بن بنيان فسأله عن السبب فأخبره فجمع اخوته حين حضر والده ودخلوا عليه سويا وقالوا له بلسان واحد :ياأبانا اما ان تختارنا اوتختار امرأتك واخبروه بمافعلت فقال لهم مازحا:اني اختارها عليكم ولم يكن يتوقع ماحدث ولما اظلم الليل فكوا رباط فرس ابوهم (الخضراء)وبنتها(الكحيلة)واتجهوا الى الشريف حاكم اليمن فأكرمهم وسألوه ان لايخبر اباهم بوجودهم عنده وكان لهم مع الشريف اخبارشهيره واتفق الثلاثة على تمزيق اي رسالة تصل اليهم من والدهم قبل قراءتها حتى لايستعطفهم فيرجعون اليه وقد وقعت احدى رسائل ابوهم في يد الاصغر منهم فقرأها واذا بها ان ابوهم في مرض الموت ويطلب حضورهم لشدة شوقه اليهم حيث يقول:
يالله ياخلاق سبع السموات
في ستة ايام تقوي عمدها
يانافخ الصور في كل من مات
محيي العظام الفانية من لحدها
ياخالق في العرش للناس اشارات
منها القمر والشمس تجري جهدها
اوصيك ياذا الطير تعطي رسالات
تنصا قصورعاليات فندها
تنصا ثمر قلبي وثن التحيات
اعداد ماحنتم علينا رعدها
تنصا محمد زبن خيل مشيحات
حامي عقار الخيل الي شيئ ضهدها
خيال صفراًطمرهافيه زمات
تشبه لفردٍمن الوضيحي وحدها
ان جات شلاتٍ وقسام رايات
ماهوب من ينسى الي جارصدها
اوحيت عندي تالي الليل ونات
ولاشفت انا عندي فهيمٍ نقدها
قد طالت الغربة وطال التلفات
وابوك يبغى جلسةٍ قد فقدها
وبعد قراءتهم لقصيدة والدهم استأذنوا الشريف واتجهوا الى نجران وعند وصولهم الى بلاد سحار في اليمن وصلهم الخبربوفاة والدهم واخذوا يتوجدون عليه طيلة الطريق فقال ابنه الأكبر:
وجدي على ابي وجد من ذوده زيناتٍ صورها
ويروح مع البدوان يتبع خضرها
وتقابله قوم كبارٍغررها
راحت على ذوده تطرَح غناها
ومما قال الاوسط(حسين):
وجدي على ابي وجد من ماله يلذع بمحراق
او وجد من جدره يدهَق بدهَاق
او وجد من فعله شظا من فعله الساق
ربعه قليلٍوان خرج ما حماها