المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخفف من مخاطر السرطان والأزمات القلبية


حلم *و* أمل
25-10-2006, 09:31 AM
تخفف من مخاطر السرطان والأزمات القلبية
باحثون يطورون ثمار طماطم مشكلة بلون أرجواني
- أوريجون ـ أ.ب.: - 02/10/1427هـ


http://www.aleqt.com/nwspic/48744.jpg

يعكف باحثون في جامعة أوريجون الأمريكية على تطوير ثمار طماطم بلون أرجواني يمثل خليطاً من الألوان، والمكونات الغذائية الجديدة.
ويبدو سطح هذه الثمار غامقاً بلون الباذنجان،إلا أنه لا يبدو كئيباً، بل ويمكن أن يفضله المستهلكون. وتتضمن التركيبة الجديدة عناصر كيماوية موجودة في التوت الأزرق، ويعتقد أنها تخفف من مخاطر الإصابة بالسرطان والأزمات القلبية.
ومن المنتظر أن يكون المنتج الجديد جاهزاً على الموائد بعد سنتين. ومضى على عملية التطوير ست سنوات. وتعود أصول الطماطم إلى نبتة برية في أمريكا اللاتينية. ولا يرى جيم مايرز، الأستاذ في جامعة أوريجون الذي يشرف على هذه التجارب أن الأمر سيعمل على تغيير العالم، غير أن المنتج الجديد يمكن أن يغري المزارعين بزراعته. وعلى الرغم من أن السكان المحليين لا يستطيعون تجربة هذا المنتج الجديد بعد، إلا أن بعضهم حصل على نماذج محدودة لعرضها في أسواق المزارعين في منطقة الوادي الأوسط. وأبدت باربار تايلور من مدينة مونماوث دهشتها حين رأت المنتج الجديد قائلة " إنه مختلف تماماً".
ويقول مايرز إن هذه ستكون أولى ثمار الطماطم باللون الأرجواني، على الرغم من وجود محاولات سابقة أضفت بعض ظلال الألوان على الطماطم. ويعمل الباحثون بصورة مستمرة على تعديل مذاق هذا المنتج الزراعي الجديد، ويعتقد عدد منهم أنه لن يكون جاهزاً للعرض التجاري في الأسواق قبل عدة سنوات.
وسبق للمكتشفين العثور على طماطم أرجوانية برية قبل مئات السنين، ولكن لم ينجح أحد في إيصالها إلى موائد الطعام نظراً لصغر حجم الثمر، إضافة إلى أن بعضها كان ساماً. ونجح العلماء في الستينيات والسبعينيات في جمع حبوب من تلك الثمار، واستطاعوا معالجتها للتخلص من السموم الموجودة فيها.
وظل البحث يراوح مكانه حتى استأنف كارل جونز،الطالب في جامعة أوريجون هذا النشاط في بحث تناول العناصر الغذائية في ثمار الطماطم.
واكتشف هذا الطالب أن ثمار الطماطم الأرجوانية تحتوي على مواد كيماوية تتوافر عادة في المنتجات الزراعية داكنة اللون، مثل التوت الأزرق، وأن من بين خصائصها طرد السموم. وهنالك مساحة في قاعدة هذه الثمار تحتفظ باللون الأحمر الذي يتضمن مادة ليكوبين المضادة للسموم كذلك.
وأدى هذا النشاط من جانب الجامعة إلى تشجيع جهات أخرى على البدء في تجارب مماثلة. ومن بين أولئك بيترميس، الطالب السابق في جامعة أوريجون الذي عمل على تطوير هذا المشروع عام 2004. ويعمل الآن كباحث في شؤون ثمار الطماطم في مشروع Sakata Seed America.
ويقول ميس إن الجامعة بحاجة إلى عامين للتمكن من زراعة هذا المنتج الجديد في المزارع، والحصول على ترخيص لبيعه. واستهدفت الجامعة من هذا المشروع المساعدة في دعم الصحة العامة، غير أن اللون هو الذي سيكتسب التركيز الإعلامي.
ويبحث المزارعون والمستهلكون على حد سواء باستمرار عن فواكه وخضار بألوان جديدة، مثل القرنبيط البرتقالي، حيث إن هناك استجابة لكل شيء مختلف ومثير للفضول لدى بني البشر.

$$ المـــاسه $$
12-11-2006, 12:04 PM
ألــف شكــر لك على طــرحك

دمـــتِ لمنتــــــداك ..