مشاهدة النسخة كاملة : المعتــــمد بن عبــــــاد
علي الناصر
16-10-2006, 08:30 PM
المعتمد بن عباد هو احد امراء الاندلس حكم مدينة اغمات وله قول مشهور وقصيده مشهوره.
فقد سجن ذلك الامير في بلدته من قبل الفونسو السادس
وقد نصحه وزرائه بمهادنة الفونسو الا انه رفض وقال (( لأن ارعى الابل عند ابن تاشفين احب الي من ارعى الخنازير عند
الفونسو))
وقد اسره الفونسو ومات وهو في السجن وقد خلف ورائه بناته لايملكن قمطيرا ولا فتيلا وكن يغزلن للناس بالاجر
وعندما دخلن عليه بناته في سجنه في يوم العيد قال هذه الابيات
فيما مضى كنت في الاعياد مسرورا = فجاءك العيد في ( اغمات) مأسورا
ترى بناتك في الاطمار جائعة = يغزلن للناس لايملكن قطميرا
برزن حولك للتسليم خاشعة = ابصارهن حسيرات ٍ مكاسيرا
يطأن في الطين والاقدام حافية = كأنها لم تطأ مسكا وكافورا
قد كان دهرك ان تأمره ممتثلا = فردك الدهر منهيا ومأمورا
من بات بعدك في ملك ٍ يسر به = فأنما بات في الاحلام مغرورا
حلم *و* أمل
18-10-2006, 05:04 AM
الله يعطيك العافية
وسلمت يمناك
أضيف لمشاركتك الرائعة
المعتمد بن عباد" ملك أشبيلية، كانت فيه أخلاق الملوك وكان له سمت الملوك وطريقتهم وهيبتهم. كان ممدحاً كريماً، وكان شاعراً حكيماً أديباً، وكان ينتمي إلى أصل عربي عريق إذ كان من نسل المنذر بن ماء السماء؛ اسمه محمد بن إسماعيل بن عباد، وجده عباد قاضي أشبيلية، ثم قوي نفوذه حتى صار ملكها.
ثم جاء بعده ابنه المعتضد وتلاه حفيد المعتضد الذي نحن بصدد سيرته، فكان فارساً معلماً شجاعاً، وعالماً أديباً محسناً جواداً كبير الشأن وكان أفضل ملوك بني عباد الذين حكموا أشبيلية. ذكره ابن خلقان فقال: كان أندى الملوك راحة وأرحبهم ساحة. وكان بابه محط الرجال وكعبة الآمال. وله شعر غاية من الحكمة والرصانة والجمال.
وقال عنه الشاعر ابن اللبانة: ملك المعتمد من الحصون مائتي حصن وولد له مئة ولد وثلاثة وثلاثة وسبعون ولداً، وكان لمطبخه في اليوم ثمانية قناطير من اللحم أي قرابة ثلاثمئة وخمسين كليو جراما.
وقد عاش ابن عباد في أيام ملوك الطوائف وهم ملوك تقاسموا الدولة الأموية في الأندلس وحكم كل واحد منهم جزءاً أو دويلة حتى بلغ مجموع تلك الدويلات إحدى وعشرين دولة، لكل دولة منها عرش وملك وجيش ضعيف وكان يعيش بين تلك الدول ملك نصراني متعصب شديد العداوة للإسلام وكان خبيثاً نهازاً للفرص إذا رأى خلافاً بين ملكين من ملوك الطوائف غذاه بالدسائس حتى أوقع العداوة بين كثير منهم، ولما رأى ضعفهم وتفرقهم فرض على كل واحد منهم جزية يؤديها للدولة المسيحية.
وقد زاره في السجن شاعر ممن كانوا يمدحونه أيام ملكه وألقى على مسامعه قصيدة في مدحه فبحث عن مكافأة يقدمها له فلم يجد سوى عشرين دينارا فأرفقها بأبيات اعتذار وقدمها للشاعر واسمه ابن اللبانة، لكن الشاعر ردها تقديرا لظروفه وكان مما ورد في أبيات القصيدة:
بكى آل عباد ولا كمحمد=وأبنائه صوب الغمامة إذ همى
صاحبهمو كنا به نحمد السرى =فلما عدمناهم سرينا على عمى
وكنا رعينا العز حول حماهم=فقد أجدب المرعى وقد أقفر الحمى
كأن لم يكن فيها أنيس ولا التقى=بها الوفد جمعاً والخميس عرمرما
تضيق عليَّ الأرض حتى كأنني=خلقت وإياها سواراً ومعصما
بكاك الحيا والريح شقت جيوبها=عليك وناح الرعد باسمك معلما
سينجيك من نجىّ من الجب يوسفا=ويؤويك من آوى المسيح ابن مريما
علي الناصر
20-10-2006, 12:38 AM
تضيق عليَّ الأرض حتـى كأننـي,,,,,,,,,,خلقت وإياهـا سـواراً ومعصمـا
ابدع الشاعر بوصفه عن حاله
وابدعتي اختي بأضافتك الاكثر من رااااااائعه
لاعدمنا تواجدك اختي الكريمه
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,