الشـامـل
10-10-2006, 07:39 PM
علي المستنير * - « صوت الأخدود » - 10 / 10 / 2006م - 1:59 ص
يوم الجمعة الماضية كان يوماً شاهدا ًعلى المحبة والوفاء بين القائد وأبناءه تشرفنا فيه كمجموعة من أبناء نجران بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
عندما تقدمنا إليه بعد صلاة الجمعة كانت علامات البشر والسرور ترتسم على محياه.
تقدمت إليه - حفظه الله - مع إخواني الذين فوضوني بالحديث ولست بأفضلهم ولكن نزولاً عند رغبتهم.
بدأنا بالسلام عليه ثم هنئناه بالشهر الكريم وبدأت بالحديث:
سيدي: نحن مجموعة من أبناءك ومواطنيك من منطقة نجران أتينا إلى هنا لنعبر عن فرحتنا وفرحة وإبتهاج أهالي نجران كافة بزيارتك الميمونة ، والتي ننتظرها بكل شوقٍ ومحبة ، ولقد أتينا يا سيدي لنستأذنك في الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وبطريقتنا الشعبية وبعرضاتنا وروازفنا وزواملنا وعروض الهجن والخيل والفروسية والتي عرفت بها منطقة نجران منذ الأزل.
سيدي إن مئات الآلاف من مواطنيك في نجران سوف يخرجون للاحتفال والاحتفاء بقدومك الميمون وذلك في احتفال شعبي يكون رديفاً ومكملاً للحفل الذي سيقام في الإستاد الرياضي .
الذي لا يستوعب مئات الآلاف من الأهالي والقبائل التي ترغب في المشاركة.
توجه إلينا حفظه الله بنظرته الأبوية الحانية وقال : أهل نجران أهلي وبيت كل واحدٍ منكم بيتي وأنا أعرف صدقكم وولائكم لا بأس عليكم ، أقيموا حفلكم وإن شاء الله سوف أمر عليكم .
ودعناه حفظه الله والفرحةُ لا تسعنا فقد كانت هذه الكلمات أكبر دليل على محبة هذا القائد العظيم لمواطنيه وأبناء شعبه في نجران.
ونحن نقول للوالد القائد :
لقد أحببت شعبك فبادلك الحب أضعافاً مضاعفة فأصبحت حبيب الشعب. ولقد عملت من أجل قومك العرب فصرت صقر العروبة .
وسطرت أروع القصص في العناية بالإنسان في كل مكان فأصبحت ملك الإنسانية.
ووجهت بالحوار والتسامح تمهيدا لقبول التعددية التي ترسخ الوحدة الوطنية فأصبحت ملك الإصلاح.
وخدمت الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فنلت لقب خادم الحرمين الشريفين بكل جدارة.
نحن في نجران نبادلك الحب أيضاً وليتك تطلع على مكنونات القلوب لترى مكانك معتلياً عروشها . وإنه بكل شموخ رعوم وأبو همدان وبكل الفرحة المرسومة على وجوه أهالي نجران حللت أهلاً ووطئت سهلاً بين أهلك ومواطنيك شيوخاً وقبائل يلتحمون مع بعضهم في لوحة رائعة تتصافح فيها الأيادي لتبلسم جراح النفوس المتعبة وتمسح عنها كل آلام الماضي إلى غدٍ مشرق مفعمٍ بالمحبة والإخاء.
إن نجران التي عرفت بتجاور الحضارات وتعدد الثقافات عبر التاريخ الموغل في القدم لترنوا إلى المستقبل الزاهر الذي ينتظر هذه البلاد في موقعٍ تحت الشمس تتآلف فيه القلوب وتتوحد فيه الجهود لتبني صرحاً وطنياً شعاره التآخي والعدل والمساواة.
مستقبلٌ تمتزجُ فيه الأطياف الوطنية لتشكل طيفاً وطنياً يبعث إشعاعاً لينير دياجير الظلام نبني فيه حلماً جميلاً في وطنٍ خالٍ من التعصب والكراهية يتلألأ إشراقاً في عيون الأجيال القادمة.
إننا في هذه الأيام نعيش في نجران فرحة الترقب وشوق اللقاء بالملك الذي حكم فعدل ووعد فأوفى وقال فصدق ، ونحن إذ نجدد الولاء والبيعة والعهد على المحبة فإننا نسير على ما سار عليه الآباء والأجداد الذين التفوا حول القائد الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه .
وكانوا خاتمة العقد في توحيد هذا الكيان العظيم الذي سنحافظ عليه بكل ما أوتينا من قوة وستظل نجران على العهد مع دولتها التي تحفظ العزة والكرامة لمواطنيها.
حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم ،،،
يوم الجمعة الماضية كان يوماً شاهدا ًعلى المحبة والوفاء بين القائد وأبناءه تشرفنا فيه كمجموعة من أبناء نجران بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
عندما تقدمنا إليه بعد صلاة الجمعة كانت علامات البشر والسرور ترتسم على محياه.
تقدمت إليه - حفظه الله - مع إخواني الذين فوضوني بالحديث ولست بأفضلهم ولكن نزولاً عند رغبتهم.
بدأنا بالسلام عليه ثم هنئناه بالشهر الكريم وبدأت بالحديث:
سيدي: نحن مجموعة من أبناءك ومواطنيك من منطقة نجران أتينا إلى هنا لنعبر عن فرحتنا وفرحة وإبتهاج أهالي نجران كافة بزيارتك الميمونة ، والتي ننتظرها بكل شوقٍ ومحبة ، ولقد أتينا يا سيدي لنستأذنك في الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وبطريقتنا الشعبية وبعرضاتنا وروازفنا وزواملنا وعروض الهجن والخيل والفروسية والتي عرفت بها منطقة نجران منذ الأزل.
سيدي إن مئات الآلاف من مواطنيك في نجران سوف يخرجون للاحتفال والاحتفاء بقدومك الميمون وذلك في احتفال شعبي يكون رديفاً ومكملاً للحفل الذي سيقام في الإستاد الرياضي .
الذي لا يستوعب مئات الآلاف من الأهالي والقبائل التي ترغب في المشاركة.
توجه إلينا حفظه الله بنظرته الأبوية الحانية وقال : أهل نجران أهلي وبيت كل واحدٍ منكم بيتي وأنا أعرف صدقكم وولائكم لا بأس عليكم ، أقيموا حفلكم وإن شاء الله سوف أمر عليكم .
ودعناه حفظه الله والفرحةُ لا تسعنا فقد كانت هذه الكلمات أكبر دليل على محبة هذا القائد العظيم لمواطنيه وأبناء شعبه في نجران.
ونحن نقول للوالد القائد :
لقد أحببت شعبك فبادلك الحب أضعافاً مضاعفة فأصبحت حبيب الشعب. ولقد عملت من أجل قومك العرب فصرت صقر العروبة .
وسطرت أروع القصص في العناية بالإنسان في كل مكان فأصبحت ملك الإنسانية.
ووجهت بالحوار والتسامح تمهيدا لقبول التعددية التي ترسخ الوحدة الوطنية فأصبحت ملك الإصلاح.
وخدمت الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فنلت لقب خادم الحرمين الشريفين بكل جدارة.
نحن في نجران نبادلك الحب أيضاً وليتك تطلع على مكنونات القلوب لترى مكانك معتلياً عروشها . وإنه بكل شموخ رعوم وأبو همدان وبكل الفرحة المرسومة على وجوه أهالي نجران حللت أهلاً ووطئت سهلاً بين أهلك ومواطنيك شيوخاً وقبائل يلتحمون مع بعضهم في لوحة رائعة تتصافح فيها الأيادي لتبلسم جراح النفوس المتعبة وتمسح عنها كل آلام الماضي إلى غدٍ مشرق مفعمٍ بالمحبة والإخاء.
إن نجران التي عرفت بتجاور الحضارات وتعدد الثقافات عبر التاريخ الموغل في القدم لترنوا إلى المستقبل الزاهر الذي ينتظر هذه البلاد في موقعٍ تحت الشمس تتآلف فيه القلوب وتتوحد فيه الجهود لتبني صرحاً وطنياً شعاره التآخي والعدل والمساواة.
مستقبلٌ تمتزجُ فيه الأطياف الوطنية لتشكل طيفاً وطنياً يبعث إشعاعاً لينير دياجير الظلام نبني فيه حلماً جميلاً في وطنٍ خالٍ من التعصب والكراهية يتلألأ إشراقاً في عيون الأجيال القادمة.
إننا في هذه الأيام نعيش في نجران فرحة الترقب وشوق اللقاء بالملك الذي حكم فعدل ووعد فأوفى وقال فصدق ، ونحن إذ نجدد الولاء والبيعة والعهد على المحبة فإننا نسير على ما سار عليه الآباء والأجداد الذين التفوا حول القائد الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه .
وكانوا خاتمة العقد في توحيد هذا الكيان العظيم الذي سنحافظ عليه بكل ما أوتينا من قوة وستظل نجران على العهد مع دولتها التي تحفظ العزة والكرامة لمواطنيها.
حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم ،،،