سائل الحق
01-08-2006, 01:10 PM
العالم يتقدم بحاضره ونحن نتخلف بما ضينا...........
لا أدري هل من كمال الدين الايمان بالصحابة رضوان الله عليهم وهم بشر مثلنا لهم من الفضل ما لهم وكذلك لهم سيئات مثل غيرهم من البشر وليس أحد عصوم الا محمد بن عبدالله واله عليه واله أفضل الصلاة والسلام وهذا ليس من اجتهاد أو غيره بل من واقع تأديدتنا لخمسة فروض بسننها ونوافلها وغيرها من التطوعات عند كل تشهد ( اللهم صلى على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم ) وهذا من عند الله وليس من عند بشر.
لا أدري من ابتدع اختلاف الصحابة في كمال الدين هل هم اعداء الامة الاسلامية أم المسلمين أنفسهم لحب شهوات الحياة .
نعم المسلمين أنفسهم بعد اتفاق الصحابة في صدر الاسلام على كثير من أمور الحياة من حيث الولاية والحكم وجميع أمور الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية والتجارية وكافة نواحي الحياة.
بدأ الاختلاف والحروب التي أضعفت الوحدة الاسلامية الا بقوة السيف حتى قامت الدولة الفاطمية في مصر وبعض الاقطار العربية والاسلامية وعاد التسامح بين جميع فئات الفقه الاسلامي ثم مرت أخرى عادة قوة الوحدة الاسلامية الكاذبة الا بقوة السيف الى أن منى الله على هذه الامة بدولة الحق بقيادة أعظم رجال الاسلام في العصر الحديث المغفور له عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وفي بدايت الدولة أقر لكل طائفة أو مذهب أو فقه حرية المذهب والفقه التي لا تخرج من الاسلام وفي ظل هذه السياسة الحكمية لهذه الاسرة الكريمة بدأ أعداء الأمة والاسلام باعادة النزعة الطائفية وتكفير أي فقه أو مذهب يخالف معتقد الأخرى وهنا الكلام على الجميع دون استثناء لأن الجميع يكفر من خالفه.
فتنبهت هذه القيادة وبقيادة الملك الصالح الذي رزق الله به البلاد والعباد لهذه الفتنة وما رافقها من أحداث داخلية وخارجية وظهور التكفيرين والارهابين علنا فوقفت لهم بالمرصاد بعد أن أشعلوا بعض الفتن الداخلية والخارجية وقضى على الفتن الداخلية ووحد الصف وأمر بالحوار الوطني وأننا كلنا مسلمين وأمة واحدة ولكن هذا العدل لم يرق لبعض المارقين من التكفيرين فأصبح كل متشيخ يكفر رمز من رموز الدولة أو مجموعة من المواطنين . ثم أمر مرة أخر بعدم التفرقة وتسمية مخالف الرأي بمسمى مهذبي أو فقهي أو سياسي .
وها هم مرة أخرى يعلنون التفرقة من على المنابر والتلفاز والمنتديات بتكفير مجموعة من المواطنين وتكفير بعض فنسئل الله أن يهديهم ويردهم الى الصواب والوحدة الوطنية واطاعة ولاة الأمر .
والمتتبع للأحداث يشاهد مدى تطور الغير وتخلف هذه الامة لأنها اتخذة من ماضيها طريق للحياة دون الأخذ بالمحاسن وترك المفاسد وكأننا لن ندخل الجنة الا بالاتباع الاعمى الذي يضل صاحبه ولا يهديه .
نسئل الله أن يصلح حال الأمة العربية والاسلاميةوأن تنظر لماضيها بمحاسنه وترك مفاسده وأن تتطلع للحاضر والمتسقبل بما يواكب الحياة العصرية فزمن الصحابة والمعتصم وصلاح الدين ماضي ولن يكون حاضرا الا بالعمل الصالح وزمن من ذكرنا كان له سيئات على الأمة الاسلامية أيضا.
والخلاصة :
كلنا نشهد أن لا اله الا الله وأن محمد عبده الرسوله صلى الله عليه واله وسلم وهذا الاسلام وأما الباقي فهو الايمان ودرجاته فمتى نعلم ونعمل على ذلك وأن الأرض لله يرثها من يشاء .
اللهم احفظ ولاة أمرنا وولاة أمر جميع المسلمين لما فيه خير هذه الأمة ووحدة كلمتها مع اختلافها طوائفها ومذاهبها .
وهمسة لجميع المسلمين :-
ان الدين يسر وليس عسر .
واتهام الغير بالفتنة بيننا هو جهل ما بعده جهل وحماقة وما بعدها حماقة وتخاذل ما بعده تخاذل .
الفتى من قال أنا وليس من قال أبي.
والرجال بأعمالهم وليس بأ عمال غيرهم
لا أدري هل من كمال الدين الايمان بالصحابة رضوان الله عليهم وهم بشر مثلنا لهم من الفضل ما لهم وكذلك لهم سيئات مثل غيرهم من البشر وليس أحد عصوم الا محمد بن عبدالله واله عليه واله أفضل الصلاة والسلام وهذا ليس من اجتهاد أو غيره بل من واقع تأديدتنا لخمسة فروض بسننها ونوافلها وغيرها من التطوعات عند كل تشهد ( اللهم صلى على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم ) وهذا من عند الله وليس من عند بشر.
لا أدري من ابتدع اختلاف الصحابة في كمال الدين هل هم اعداء الامة الاسلامية أم المسلمين أنفسهم لحب شهوات الحياة .
نعم المسلمين أنفسهم بعد اتفاق الصحابة في صدر الاسلام على كثير من أمور الحياة من حيث الولاية والحكم وجميع أمور الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية والتجارية وكافة نواحي الحياة.
بدأ الاختلاف والحروب التي أضعفت الوحدة الاسلامية الا بقوة السيف حتى قامت الدولة الفاطمية في مصر وبعض الاقطار العربية والاسلامية وعاد التسامح بين جميع فئات الفقه الاسلامي ثم مرت أخرى عادة قوة الوحدة الاسلامية الكاذبة الا بقوة السيف الى أن منى الله على هذه الامة بدولة الحق بقيادة أعظم رجال الاسلام في العصر الحديث المغفور له عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وفي بدايت الدولة أقر لكل طائفة أو مذهب أو فقه حرية المذهب والفقه التي لا تخرج من الاسلام وفي ظل هذه السياسة الحكمية لهذه الاسرة الكريمة بدأ أعداء الأمة والاسلام باعادة النزعة الطائفية وتكفير أي فقه أو مذهب يخالف معتقد الأخرى وهنا الكلام على الجميع دون استثناء لأن الجميع يكفر من خالفه.
فتنبهت هذه القيادة وبقيادة الملك الصالح الذي رزق الله به البلاد والعباد لهذه الفتنة وما رافقها من أحداث داخلية وخارجية وظهور التكفيرين والارهابين علنا فوقفت لهم بالمرصاد بعد أن أشعلوا بعض الفتن الداخلية والخارجية وقضى على الفتن الداخلية ووحد الصف وأمر بالحوار الوطني وأننا كلنا مسلمين وأمة واحدة ولكن هذا العدل لم يرق لبعض المارقين من التكفيرين فأصبح كل متشيخ يكفر رمز من رموز الدولة أو مجموعة من المواطنين . ثم أمر مرة أخر بعدم التفرقة وتسمية مخالف الرأي بمسمى مهذبي أو فقهي أو سياسي .
وها هم مرة أخرى يعلنون التفرقة من على المنابر والتلفاز والمنتديات بتكفير مجموعة من المواطنين وتكفير بعض فنسئل الله أن يهديهم ويردهم الى الصواب والوحدة الوطنية واطاعة ولاة الأمر .
والمتتبع للأحداث يشاهد مدى تطور الغير وتخلف هذه الامة لأنها اتخذة من ماضيها طريق للحياة دون الأخذ بالمحاسن وترك المفاسد وكأننا لن ندخل الجنة الا بالاتباع الاعمى الذي يضل صاحبه ولا يهديه .
نسئل الله أن يصلح حال الأمة العربية والاسلاميةوأن تنظر لماضيها بمحاسنه وترك مفاسده وأن تتطلع للحاضر والمتسقبل بما يواكب الحياة العصرية فزمن الصحابة والمعتصم وصلاح الدين ماضي ولن يكون حاضرا الا بالعمل الصالح وزمن من ذكرنا كان له سيئات على الأمة الاسلامية أيضا.
والخلاصة :
كلنا نشهد أن لا اله الا الله وأن محمد عبده الرسوله صلى الله عليه واله وسلم وهذا الاسلام وأما الباقي فهو الايمان ودرجاته فمتى نعلم ونعمل على ذلك وأن الأرض لله يرثها من يشاء .
اللهم احفظ ولاة أمرنا وولاة أمر جميع المسلمين لما فيه خير هذه الأمة ووحدة كلمتها مع اختلافها طوائفها ومذاهبها .
وهمسة لجميع المسلمين :-
ان الدين يسر وليس عسر .
واتهام الغير بالفتنة بيننا هو جهل ما بعده جهل وحماقة وما بعدها حماقة وتخاذل ما بعده تخاذل .
الفتى من قال أنا وليس من قال أبي.
والرجال بأعمالهم وليس بأ عمال غيرهم