حلم *و* أمل
27-07-2006, 11:10 AM
الإعياء المزمن خلل جيني وليس هواجس مرضية
- "الاقتصادية" من الرياض - 02/07/1427هـ
أشار عدد من الباحثين أخيرا إلى أن ما يعرف بظاهرة الإعياء المزمن ليست مجرد هواجس في أذهان المرضى كما كان يعتقد سابقاً، إنما تعود إلى خلل بيولوجي بحسب ما ورد في موقع" ويب ميد".
واكتشف العلماء وجود ارتباط بين الأمراض التي تجعل الشخص المصاب يشعر بالإعياء وعادة ما تشمل أعراضا مثل الشعور، الخمول، الصداع، اضطراب النوم، عدم القدرة على التركيز أعراض مرضية حدثت في الماضي.
وحقق الدكتور جونثن كير وفريقه من الكلية الإمبراطورية في لندن سبقا في مجال البحث في الأمراض، وقد يؤدي اكتشافهم هذا إلى معرفة موطن الخلل عن طريق إجراء تحليل للدم ومن ثم معالجته بالعقاقير، فقد أظهر البحث حدوث تغييرات واضحة في الصحة البدنية لأشخاص مصابين بما يعرف بالإعياء المزمن.
ولاحظ الدكتور كير أن كريات الدم البيضاء لدى الأشخاص المصابين تستجيب بطريقة مختلفة عن الكريات الموجودة لدى الأشخاص الأصحاء، كما أكد الباحثون أن سبب هذه الظاهرة يعود إلى أن العديد من الخلايا الجينية تظهر مؤشرات على وجود إصابة فيروسية.
وفي بريطانيا وحدها يوجد مابين 120 و250 شخصا يعانون هذه الظاهرة.
وصنفت منظمة الصحة العالمية هذه الظاهرة على أنها متعلقة بالجهاز العصبي.
وحيرت هذه الظاهرة الأطباء لعدة سنوات حيث كانوا يظنون أنها مجرد تخيلات لدى المرضى ليس لها أساس من الصحة.
وأضاف الدكتور كير " أن وجود علاقة للجينات بهذه الظاهرة، يفسر بشكل منطقي إحساس المصابين بالتعب وشعورهم بالإعياء وستفتح نتائج هذا البحث الباب أمام اكتشاف عقاقير جديدة".
لذا يعتزم الدكتور كير وفريقه فحص عينة أكبر من المصابين.
ومن جانبه ذكر الدكتور راسل لانا طبيب الأمراض العصبية في مستشفى شاريتن كروس في لندن " أن نتائج هذا البحث مذهلة فقد أصبحنا قادرين على التعرف على سمات هذا المرض المعقد وأنه ليس مجرد ادعاء أو تخيلات في ذهن المرضى".
وقدم الدكتور جون جو المحاضر في علم الأعصاب الإكلينيكي في جامعة قاسلو بحثا مشابها، اعتمد على فحص دقيق للحمض النووي "دي أن أي" لمعرفة الجينات الفاعلة وغير الفاعلة لدى المصابين، وقد دعمت النتائج التي توصل إليها في بحثه نتائج بحث الدكتور كير.
وحدد الدكتور قو وفريقه بعض العقاقير التي ستطرح للتجربة، لمعرفة ما إذا كانت تصلح لعلاج ظاهرة الإعياء المزمن أم لا.
وأشار الدكتور شارلز سيفرد مستشار طبي في جمعية "مي"، إلى أن هذا الإنجاز مهم جداً، ويعطينا مؤشرات عن اضطراب الجينات مما سيفتح المجال أمام العديد من الأبحاث في هذا المجال التي نأمل أن تقود إلى اكتشاف أدوية جديدة".
- "الاقتصادية" من الرياض - 02/07/1427هـ
أشار عدد من الباحثين أخيرا إلى أن ما يعرف بظاهرة الإعياء المزمن ليست مجرد هواجس في أذهان المرضى كما كان يعتقد سابقاً، إنما تعود إلى خلل بيولوجي بحسب ما ورد في موقع" ويب ميد".
واكتشف العلماء وجود ارتباط بين الأمراض التي تجعل الشخص المصاب يشعر بالإعياء وعادة ما تشمل أعراضا مثل الشعور، الخمول، الصداع، اضطراب النوم، عدم القدرة على التركيز أعراض مرضية حدثت في الماضي.
وحقق الدكتور جونثن كير وفريقه من الكلية الإمبراطورية في لندن سبقا في مجال البحث في الأمراض، وقد يؤدي اكتشافهم هذا إلى معرفة موطن الخلل عن طريق إجراء تحليل للدم ومن ثم معالجته بالعقاقير، فقد أظهر البحث حدوث تغييرات واضحة في الصحة البدنية لأشخاص مصابين بما يعرف بالإعياء المزمن.
ولاحظ الدكتور كير أن كريات الدم البيضاء لدى الأشخاص المصابين تستجيب بطريقة مختلفة عن الكريات الموجودة لدى الأشخاص الأصحاء، كما أكد الباحثون أن سبب هذه الظاهرة يعود إلى أن العديد من الخلايا الجينية تظهر مؤشرات على وجود إصابة فيروسية.
وفي بريطانيا وحدها يوجد مابين 120 و250 شخصا يعانون هذه الظاهرة.
وصنفت منظمة الصحة العالمية هذه الظاهرة على أنها متعلقة بالجهاز العصبي.
وحيرت هذه الظاهرة الأطباء لعدة سنوات حيث كانوا يظنون أنها مجرد تخيلات لدى المرضى ليس لها أساس من الصحة.
وأضاف الدكتور كير " أن وجود علاقة للجينات بهذه الظاهرة، يفسر بشكل منطقي إحساس المصابين بالتعب وشعورهم بالإعياء وستفتح نتائج هذا البحث الباب أمام اكتشاف عقاقير جديدة".
لذا يعتزم الدكتور كير وفريقه فحص عينة أكبر من المصابين.
ومن جانبه ذكر الدكتور راسل لانا طبيب الأمراض العصبية في مستشفى شاريتن كروس في لندن " أن نتائج هذا البحث مذهلة فقد أصبحنا قادرين على التعرف على سمات هذا المرض المعقد وأنه ليس مجرد ادعاء أو تخيلات في ذهن المرضى".
وقدم الدكتور جون جو المحاضر في علم الأعصاب الإكلينيكي في جامعة قاسلو بحثا مشابها، اعتمد على فحص دقيق للحمض النووي "دي أن أي" لمعرفة الجينات الفاعلة وغير الفاعلة لدى المصابين، وقد دعمت النتائج التي توصل إليها في بحثه نتائج بحث الدكتور كير.
وحدد الدكتور قو وفريقه بعض العقاقير التي ستطرح للتجربة، لمعرفة ما إذا كانت تصلح لعلاج ظاهرة الإعياء المزمن أم لا.
وأشار الدكتور شارلز سيفرد مستشار طبي في جمعية "مي"، إلى أن هذا الإنجاز مهم جداً، ويعطينا مؤشرات عن اضطراب الجينات مما سيفتح المجال أمام العديد من الأبحاث في هذا المجال التي نأمل أن تقود إلى اكتشاف أدوية جديدة".