الفراهيدي
03-06-2002, 09:50 PM
الأخوة الأعزاء
اسعد الله اوقاتكم بكل خير وأرفع شكري وتقديري للقائمين على هذا الصرح
الشامخ ، والذي نأمل أن نرى فيه تكملة لمنتدى الوادي وكذلك أفق .
علماء الاجتماع يذهبون إلى أن التراث الاجتماعي ينقسم إلى قسمين :
قسم حضاري ويشمل اللغة ... والعادات ...والعرف والتقاليد .....
والقسم الآخرثقافي يشمل كل ما يستطيع الإنسان ادراكه عن طريق الحواس ويطلقون عليه اسم الجانب الحضاري المادي في التراث الاجتماعي .
يقولون بأن هناك انقطاع في الاتصال بيننا وبين الأجداد من حيث التعلم واللغة وفهم الحياة و بتبدل أسباب العيش وتقارب الأقطار ومرد ذلك للتطور والنظم والتسابق مع الزمن .
وبالبحث عن مواضع هذا الاتصال نرجع للموروث الشعبي فما هو هذا الموروث ؟
قول الدكتور أحمد الحفناوي.....
إن الموروث :
أولاً :مجموعة من القيم والمواقف الفكرية والسلوكية المرتبطة بزمان ومكان محددين والحفاظ عليه عمل اختياري .
ثانياً : لم يعد علماً هامشياً في حياة المثقفين العرب بل إنه علم المستقبل الذي سيعطي للثقافة العربية المعاصرة دماء جديدة ويبني قاعدة صلبة للتطور الثقافي والاجتماعي للأمة .
لم يتعرفوا أجدادنا على التطور الذي نعيشه وهو بالطبع ركيزة أساسية نجد أن تحرير الأفكار والبحث والتنقيب فيه ومعرفة الصالح منه وننقيه مما علق من تلك المفاهيم من العجز والتخلف عند البعض .
هذا التطور للمستقبل يلزم أن يكون ذا جذور مع الماضي - وهذا الماضي يشمل موروثاً شعبياً بعضه سلبياً لو تمسكنا بمفاهيمه أن يعود بنا للوراء .
اصبح أن نعترف بأهميته لارتباطه ارتباطا وثيقاً بالحياة الموصولة بالمجتمعات الإنسانية مما استقرت في نفس الجماعة التي تؤلف بتوثيق الروابط والعلاقات بين الأفراد ومجتمعه - ونحرص على أن استمرار الموروث هو عمل اختياري .
فهل نعايشه وهو جزء لا يتجزأ من الضمير والأفكار والقيم وموروثا حقيقياً ؟
أم أن ذلك مجرد قشور خارجية من الأعراف والتقاليد يصنعها العرف والتنشئة الاجتماعية ؟
اسعد الله اوقاتكم بكل خير وأرفع شكري وتقديري للقائمين على هذا الصرح
الشامخ ، والذي نأمل أن نرى فيه تكملة لمنتدى الوادي وكذلك أفق .
علماء الاجتماع يذهبون إلى أن التراث الاجتماعي ينقسم إلى قسمين :
قسم حضاري ويشمل اللغة ... والعادات ...والعرف والتقاليد .....
والقسم الآخرثقافي يشمل كل ما يستطيع الإنسان ادراكه عن طريق الحواس ويطلقون عليه اسم الجانب الحضاري المادي في التراث الاجتماعي .
يقولون بأن هناك انقطاع في الاتصال بيننا وبين الأجداد من حيث التعلم واللغة وفهم الحياة و بتبدل أسباب العيش وتقارب الأقطار ومرد ذلك للتطور والنظم والتسابق مع الزمن .
وبالبحث عن مواضع هذا الاتصال نرجع للموروث الشعبي فما هو هذا الموروث ؟
قول الدكتور أحمد الحفناوي.....
إن الموروث :
أولاً :مجموعة من القيم والمواقف الفكرية والسلوكية المرتبطة بزمان ومكان محددين والحفاظ عليه عمل اختياري .
ثانياً : لم يعد علماً هامشياً في حياة المثقفين العرب بل إنه علم المستقبل الذي سيعطي للثقافة العربية المعاصرة دماء جديدة ويبني قاعدة صلبة للتطور الثقافي والاجتماعي للأمة .
لم يتعرفوا أجدادنا على التطور الذي نعيشه وهو بالطبع ركيزة أساسية نجد أن تحرير الأفكار والبحث والتنقيب فيه ومعرفة الصالح منه وننقيه مما علق من تلك المفاهيم من العجز والتخلف عند البعض .
هذا التطور للمستقبل يلزم أن يكون ذا جذور مع الماضي - وهذا الماضي يشمل موروثاً شعبياً بعضه سلبياً لو تمسكنا بمفاهيمه أن يعود بنا للوراء .
اصبح أن نعترف بأهميته لارتباطه ارتباطا وثيقاً بالحياة الموصولة بالمجتمعات الإنسانية مما استقرت في نفس الجماعة التي تؤلف بتوثيق الروابط والعلاقات بين الأفراد ومجتمعه - ونحرص على أن استمرار الموروث هو عمل اختياري .
فهل نعايشه وهو جزء لا يتجزأ من الضمير والأفكار والقيم وموروثا حقيقياً ؟
أم أن ذلك مجرد قشور خارجية من الأعراف والتقاليد يصنعها العرف والتنشئة الاجتماعية ؟