حلم *و* أمل
20-07-2006, 05:25 AM
http://212.119.67.86/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
الأمانة اهتمت ببعضها .. واهملت اخريات
رمال متحركة تطمر مقابر نجران
محمد المؤيد (نجران)تصوير: قايد ال جعرة
ما سمُي بالجثث الجماعية في مقابر الفيصلية فتح الملف الساخن .. ولم يقف عند حدود سور مقبرة جدة بل تعدى ذلك الى مناطق بعيدة وقريبة .. فالحالة في نجران، هي ذات الحالة في جدة وجازان ومكة وغيرها .. 10 مقابر في نجران ما زالت تستنجد بمن يهمه الامر بعد غطت عليها الشجيرات ونفايات القمائم فضلاً انها اصبحت معبراً للسيول ومياه الامطار لدرجة ان بعضها سويت بالارض .. اما الابواب فهي مشرعة امام كل رائح وغاد.
بعض مقابر نجران على قارعة الطريق وبعضها وسط كثبان الرمل واخريات على منحدرات او بالقرب من اسوار المدارس ...
اهمال .. ومتابعة
الامانة في نجران تقوم بمتابعة بعضها وتهمل البقية ورصدت عدسة «عكاظ» عدداً منها .. ففي حي دحضة بمحاذاة الطريق الرئيسي توجد اهم مقبرة واكثرها تعرضاً للاهمال .. وبالقرب منها مقبرة الفيصلية المقابلة للتموين الطبي وهي افضل من سابقتها كون ان بها باباً وسوراً.
دحضة مشرعة الابواب
مقبرة دحضة مشرعة الابواب وتحيط بها اشجار كثيفة، ويجاهد العابرون اليها الاشواك والصخور للدخول .. كما ان اغلب القبور متساوية مع الارض ولا تسلم بعضها من وطأة اقدام السائرين .. وفي اتجاه الغرب يجاور السور احدى مدارس البنات، وحرص بعض اهالي الموتى على احاطة بعض القبور باحجار وبلوكات حتى لا تطمسها الآليات والشيولات .. وعند الجهة الشرقية يحرص بعض السكان على رمي المخلفات ويعاني المشيعون من عدم وجود المياه ..
من الميت
على سفر اليامي فاجأته عدسة (عكاظ) وسأل: من الميت؟ ولما عرف مهمتنا .. شكر الصحيفة على مبادرتها وقال: جزاكم الله خيراً هذه المقبرة لا احد يهتم بها وبابها مفتوح على مدار العام وكما ترون ان الاشجار البرية تغطي اجزاء واسعة ويصعب التخلص منها.
ملاذ المتخلفين
وبالقرب من مقبرة ثالثة في الحضن وقف العجوز ناصر بن حمد مشيراً الى سوء حالها وقال انها اصبحت ملاذاً آمناً للمتخلفين والمتسللين من الجبال .. كما ان الحيوانات الضالة لا تجد عائقاً في الدخول اليها .. ويطلب ابن حمد من امانة نجران تركيز اهتمامها على صيانة المقابر واصلاح حالها .. ويتحدث المواطنون عن مقبرة رابعة في «علو المخلاف» بحي مراطة بالقرب من احدى المدارس .. وظلت المقبرة عارية من كل سور حسب وصف الاهالي ... وهي معرضة للنبش والدعس من العابرين اما مقبرة «حي ابا السعود» فهي الاسوأ من بين مثيلاتها حيث تراكمت عليها النفايات واخفت شواهد القبور ومعالمها تحت التراب وركام المخلفات .. ويتحدث ناصر اليامي بأسى بالغ عن انتهاك كرامة الموتى ويدعو الى ضرورة صيانة حرمتهم ونظافة المقابر اولاً بأول ويستغرب العم محسن صالح مما اسماه التهاون الواضح في العناية بمقابر المسلمين داعياً الى حفظ كرامة الراحلين كما لو كانوا احياء ويتناول في هذا الشأن عدم وجود مغاسل للموتى وخزانات للمياه وطوب اللبن ..
قرن الوديعة
ذات الحالة تنطبق على مقابر القرى والمحافظات ففي حبونا مثلاً يلفت نظر المارة وجود مدافن متفرقة بمحاذاة الطريق الرئيسي بلا اسوار تحميها .. وفي الطرف الشرقي قريباً من محافظةشرورة رصدت عدسة (عكاظ) على بعد 60 كيلو متراً في اتجاه قرية الوديعة منطقة تسمى قرن الوديعة حيث يوجد اسفل جبلها مئات المقابر وسط الرمال الذهبية وقد ضاعت ملامحها .. ولعلاج الوضع سارع ذوو بعض الموتى الى احاطة بعض القبور بالصخور والحجارة.
اصحاح الوضع
ويجمع سالم المري ونايف الصيعري وناصر الصيعري على ضرورة اصحاح الوضع ومنع العبور على المقابر وازاحة التراب عنها وطرد الكلاب الضالة وفي هذا الشأن يقول مسفر اليامي: كلنا لها ..، مصيرنا الى القبور جميعاً، علينا ان نهتم بها، ولا احد من الاحياء يرضى ان يدفن في مكان لا يليق..!
http://212.119.67.86/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
هيئة الامر بالمعروف:
تجاوزات لا تحتمل الصمت
رئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في نجران الشيخ احمد بلحمر دعا الى ضرورة العناية بمقابر المسلمين وعدم امتهان حرمة الموتى والله تعالى كرم ابن ادم حيث قال عز وجل في كتابه الكريم (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر). . وهذا التكريم شمل الانسان في حياته ومماته .. ويمضى الشيخ بلحمر ويضيف: ان ما نشاهده من لا مبالاة وعدم اهتمام بالقبور امر لا يمكن السكوت عليه اذ لا بد من المحافظة على حرمة المقابر ورعايتها وحمايتها من العبث وضرورة تسويرها وتنظيفها من المخلفات ومنع كافة ا لاعتداءات عليها .. ومقابر نجران في حاجة الى العناية وتعيين مشرفين عليها وصيانتها.
الأمانة اهتمت ببعضها .. واهملت اخريات
رمال متحركة تطمر مقابر نجران
محمد المؤيد (نجران)تصوير: قايد ال جعرة
ما سمُي بالجثث الجماعية في مقابر الفيصلية فتح الملف الساخن .. ولم يقف عند حدود سور مقبرة جدة بل تعدى ذلك الى مناطق بعيدة وقريبة .. فالحالة في نجران، هي ذات الحالة في جدة وجازان ومكة وغيرها .. 10 مقابر في نجران ما زالت تستنجد بمن يهمه الامر بعد غطت عليها الشجيرات ونفايات القمائم فضلاً انها اصبحت معبراً للسيول ومياه الامطار لدرجة ان بعضها سويت بالارض .. اما الابواب فهي مشرعة امام كل رائح وغاد.
بعض مقابر نجران على قارعة الطريق وبعضها وسط كثبان الرمل واخريات على منحدرات او بالقرب من اسوار المدارس ...
اهمال .. ومتابعة
الامانة في نجران تقوم بمتابعة بعضها وتهمل البقية ورصدت عدسة «عكاظ» عدداً منها .. ففي حي دحضة بمحاذاة الطريق الرئيسي توجد اهم مقبرة واكثرها تعرضاً للاهمال .. وبالقرب منها مقبرة الفيصلية المقابلة للتموين الطبي وهي افضل من سابقتها كون ان بها باباً وسوراً.
دحضة مشرعة الابواب
مقبرة دحضة مشرعة الابواب وتحيط بها اشجار كثيفة، ويجاهد العابرون اليها الاشواك والصخور للدخول .. كما ان اغلب القبور متساوية مع الارض ولا تسلم بعضها من وطأة اقدام السائرين .. وفي اتجاه الغرب يجاور السور احدى مدارس البنات، وحرص بعض اهالي الموتى على احاطة بعض القبور باحجار وبلوكات حتى لا تطمسها الآليات والشيولات .. وعند الجهة الشرقية يحرص بعض السكان على رمي المخلفات ويعاني المشيعون من عدم وجود المياه ..
من الميت
على سفر اليامي فاجأته عدسة (عكاظ) وسأل: من الميت؟ ولما عرف مهمتنا .. شكر الصحيفة على مبادرتها وقال: جزاكم الله خيراً هذه المقبرة لا احد يهتم بها وبابها مفتوح على مدار العام وكما ترون ان الاشجار البرية تغطي اجزاء واسعة ويصعب التخلص منها.
ملاذ المتخلفين
وبالقرب من مقبرة ثالثة في الحضن وقف العجوز ناصر بن حمد مشيراً الى سوء حالها وقال انها اصبحت ملاذاً آمناً للمتخلفين والمتسللين من الجبال .. كما ان الحيوانات الضالة لا تجد عائقاً في الدخول اليها .. ويطلب ابن حمد من امانة نجران تركيز اهتمامها على صيانة المقابر واصلاح حالها .. ويتحدث المواطنون عن مقبرة رابعة في «علو المخلاف» بحي مراطة بالقرب من احدى المدارس .. وظلت المقبرة عارية من كل سور حسب وصف الاهالي ... وهي معرضة للنبش والدعس من العابرين اما مقبرة «حي ابا السعود» فهي الاسوأ من بين مثيلاتها حيث تراكمت عليها النفايات واخفت شواهد القبور ومعالمها تحت التراب وركام المخلفات .. ويتحدث ناصر اليامي بأسى بالغ عن انتهاك كرامة الموتى ويدعو الى ضرورة صيانة حرمتهم ونظافة المقابر اولاً بأول ويستغرب العم محسن صالح مما اسماه التهاون الواضح في العناية بمقابر المسلمين داعياً الى حفظ كرامة الراحلين كما لو كانوا احياء ويتناول في هذا الشأن عدم وجود مغاسل للموتى وخزانات للمياه وطوب اللبن ..
قرن الوديعة
ذات الحالة تنطبق على مقابر القرى والمحافظات ففي حبونا مثلاً يلفت نظر المارة وجود مدافن متفرقة بمحاذاة الطريق الرئيسي بلا اسوار تحميها .. وفي الطرف الشرقي قريباً من محافظةشرورة رصدت عدسة (عكاظ) على بعد 60 كيلو متراً في اتجاه قرية الوديعة منطقة تسمى قرن الوديعة حيث يوجد اسفل جبلها مئات المقابر وسط الرمال الذهبية وقد ضاعت ملامحها .. ولعلاج الوضع سارع ذوو بعض الموتى الى احاطة بعض القبور بالصخور والحجارة.
اصحاح الوضع
ويجمع سالم المري ونايف الصيعري وناصر الصيعري على ضرورة اصحاح الوضع ومنع العبور على المقابر وازاحة التراب عنها وطرد الكلاب الضالة وفي هذا الشأن يقول مسفر اليامي: كلنا لها ..، مصيرنا الى القبور جميعاً، علينا ان نهتم بها، ولا احد من الاحياء يرضى ان يدفن في مكان لا يليق..!
http://212.119.67.86/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
هيئة الامر بالمعروف:
تجاوزات لا تحتمل الصمت
رئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في نجران الشيخ احمد بلحمر دعا الى ضرورة العناية بمقابر المسلمين وعدم امتهان حرمة الموتى والله تعالى كرم ابن ادم حيث قال عز وجل في كتابه الكريم (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر). . وهذا التكريم شمل الانسان في حياته ومماته .. ويمضى الشيخ بلحمر ويضيف: ان ما نشاهده من لا مبالاة وعدم اهتمام بالقبور امر لا يمكن السكوت عليه اذ لا بد من المحافظة على حرمة المقابر ورعايتها وحمايتها من العبث وضرورة تسويرها وتنظيفها من المخلفات ومنع كافة ا لاعتداءات عليها .. ومقابر نجران في حاجة الى العناية وتعيين مشرفين عليها وصيانتها.