حلم *و* أمل
30-06-2006, 10:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلم ليس بالكبير ..... ولا يستحيل تحقيقه
ليس بحلم شخص واحد...... بل أشخاص
ليس بصوت سيد أو سيدة من نجران بل من كل المناطق
مجموعة من الاشخاص يسعون لتوفير لقمة العيش
يتعففون من طلب وسؤال الناس رغم حاجتهم
يعملون ولا يأبون البرد أو الحر وأشعة الشمس الحارقة أو المطر أو ظلمة الليل او وحشة المكان
إنهم أصحاب ( البسطات )
حقيقة أشفق عليهم ويؤلمني حالهم ومايجدونه من صعاب وما يتحملون من أجل حصولهم على المال
يعولون أسر وأطفال
واليوم بينما كنت اتصفح جريدة عكاظ زدت ألم وحسرة
تبكي على زوجها
أم عبدالله تتطلع لكشك صغير
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/06/30/wc22-big.jpg
قائد آل جعرة (نجران)
لا تخلو دفاتر اي انسان من الهموم والاحزان فليس الرجال وحدهم من يحملون المسؤولية ويحلّقون باجنحة التعب فللنساء نصيب في كعكة الهموم.
وحكاية أم عبدالله واحدة من سيناريوهات ركض النساء وراء لقمة العيش لتربية صغارها بعد ان اصبح زوجها طريح الفراش.
ودكاكين وبسطات السوق الشعبي للنساء في نجران تعرف ام عبدالله والتي اعتادت على الجلوس خلف بسطتها المتواضعة واعتادت على تقلبات المناخ من حر وبرد وامطار.
تقول ام عبدالله ان الظروف اجبرتها على العمل وترك زوجها وحيدا بين اربعة جدران في المنزل، فهو لا يقوى حتى على خدمة نفسه بعد ان تعرض لحادث مروري شل جسمه.
وتضيف كل همي في الحياة ان اوفر لقمة العيش لزوجي وولدي الاثنين ولكن البسطة لا تفي بالغرض المطلوب ولكنها على أية حال تغنيني عن سؤال الناس ومد يدي للاخرين.
وتستطرد في كثير من الأحيان اغيب عن السوق بسبب ظروف زوجي كما ان الامطار تجبرني في كثير من الاحيان للجلوس في المنزل وتواصل حديثها ان همها الاكبر يتمثل في الحلم بكشك صغير تضع فيه سلعها البسيطة بعيدا عن حرارة الشمس والامطار كما تحلم ان تتحسن صحة زوجها وظروفها المادية من اجل اسعاد اسرتها.
أين الجهات الحكومية وأين الجمعيات الخيرية وأين رجال الأعمال وأين أصحاب الأيادي البيضاء ؟؟
تحلم ويحلمون ( بكشك صغير ) يحميها مما تعرض له ويريحها من حمل بضائعها كل ليلة من وإلى المنزل
بدلا من أن تسرق , يكون لها مقر دائم , ويعينها بعد الله سبحانه وتعالى على تحمل مصاعب ومشاق العمل
لماذا لا يكون هناك مجمع ( خيري ) به مجموعة من المحلات الصغيرة
يخصص فقط لأصحاب البسطات ؟ أو على الأقل للنساء الضعيفات
لا أقول مجمع على مستوى عالي من الفخامة
لكن يكون بناء بسيط تنطبق عليه شروط السلامة وتفي بالغرض المنشود
هل هذا بالأمر الصعب ؟ أم أنه يكلف مبالغ طائلة ؟
ما رأيكم أنتم .... هل يتسحقون ذالك أم أن حلمهم صعب تحقيه ؟؟
وماذا برأيكم يكون بديل ما يحلمون به ؟
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلم ليس بالكبير ..... ولا يستحيل تحقيقه
ليس بحلم شخص واحد...... بل أشخاص
ليس بصوت سيد أو سيدة من نجران بل من كل المناطق
مجموعة من الاشخاص يسعون لتوفير لقمة العيش
يتعففون من طلب وسؤال الناس رغم حاجتهم
يعملون ولا يأبون البرد أو الحر وأشعة الشمس الحارقة أو المطر أو ظلمة الليل او وحشة المكان
إنهم أصحاب ( البسطات )
حقيقة أشفق عليهم ويؤلمني حالهم ومايجدونه من صعاب وما يتحملون من أجل حصولهم على المال
يعولون أسر وأطفال
واليوم بينما كنت اتصفح جريدة عكاظ زدت ألم وحسرة
تبكي على زوجها
أم عبدالله تتطلع لكشك صغير
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/06/30/wc22-big.jpg
قائد آل جعرة (نجران)
لا تخلو دفاتر اي انسان من الهموم والاحزان فليس الرجال وحدهم من يحملون المسؤولية ويحلّقون باجنحة التعب فللنساء نصيب في كعكة الهموم.
وحكاية أم عبدالله واحدة من سيناريوهات ركض النساء وراء لقمة العيش لتربية صغارها بعد ان اصبح زوجها طريح الفراش.
ودكاكين وبسطات السوق الشعبي للنساء في نجران تعرف ام عبدالله والتي اعتادت على الجلوس خلف بسطتها المتواضعة واعتادت على تقلبات المناخ من حر وبرد وامطار.
تقول ام عبدالله ان الظروف اجبرتها على العمل وترك زوجها وحيدا بين اربعة جدران في المنزل، فهو لا يقوى حتى على خدمة نفسه بعد ان تعرض لحادث مروري شل جسمه.
وتضيف كل همي في الحياة ان اوفر لقمة العيش لزوجي وولدي الاثنين ولكن البسطة لا تفي بالغرض المطلوب ولكنها على أية حال تغنيني عن سؤال الناس ومد يدي للاخرين.
وتستطرد في كثير من الأحيان اغيب عن السوق بسبب ظروف زوجي كما ان الامطار تجبرني في كثير من الاحيان للجلوس في المنزل وتواصل حديثها ان همها الاكبر يتمثل في الحلم بكشك صغير تضع فيه سلعها البسيطة بعيدا عن حرارة الشمس والامطار كما تحلم ان تتحسن صحة زوجها وظروفها المادية من اجل اسعاد اسرتها.
أين الجهات الحكومية وأين الجمعيات الخيرية وأين رجال الأعمال وأين أصحاب الأيادي البيضاء ؟؟
تحلم ويحلمون ( بكشك صغير ) يحميها مما تعرض له ويريحها من حمل بضائعها كل ليلة من وإلى المنزل
بدلا من أن تسرق , يكون لها مقر دائم , ويعينها بعد الله سبحانه وتعالى على تحمل مصاعب ومشاق العمل
لماذا لا يكون هناك مجمع ( خيري ) به مجموعة من المحلات الصغيرة
يخصص فقط لأصحاب البسطات ؟ أو على الأقل للنساء الضعيفات
لا أقول مجمع على مستوى عالي من الفخامة
لكن يكون بناء بسيط تنطبق عليه شروط السلامة وتفي بالغرض المنشود
هل هذا بالأمر الصعب ؟ أم أنه يكلف مبالغ طائلة ؟
ما رأيكم أنتم .... هل يتسحقون ذالك أم أن حلمهم صعب تحقيه ؟؟
وماذا برأيكم يكون بديل ما يحلمون به ؟
تحياتي