الشيخه
29-05-2002, 09:58 PM
إن كلمة المراهقة تعني النضج . وهذا يعني أن المراهقة فترة نمو شامل ينتقل خلالها الكائن البشري من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد . وهي فترة نمو جسدي وظاهرة اجتماعية وتحولات نفسية عميقة . وهي تمتد من سن البلوغ ( جسديا) حتى سن العشرين . وهناك قوى تحدد مجرى النمو أثناء المراهقة وهي:
1_ العوامل الجسدية .
2_ العائلة( الأسرة)
3_ المدرسة .
4- الظروف الاجتماعية المحيطة .
5_ ذكاء المراهق.
6_ النمو العاطفي للمراهق.
وإذا تناغمت هذه القوى ولم يتعارض بعضها مع البعض الآخر جاء ا لنمو متكاملا ومنظما وإلا تولدت الصراعات والمشكلات ،فالمراهقة هي مرحلة لتحقيق الاستقلال الذاتي وتحمل مسئوليات الحياة ، والمراهق خاضع لتأثير العوامل الاجتماعية والتربوية واهم هذه العوامل : الأسرة الأصدقاء الأنداد من نفس عمره وسنه ، وعالم الراشدين الكبار .
إن المراهق يريد أن يكون قويا قادرا مستقلا ، ويريد أن يتحرر من العلاقة الرحمية التي تربطه بالأهل . يريد ان يحدد هويته ، وان يجيب عن السؤال المطروح . من أنا ومن أكون ؟
إن عدم فهم الأسرة ومجتمع الكبار لهذه المرحلة يزيد الطين بلة ويدفع المراهق إلى مزيد من الرفض و العنف .
والمهم هو استعداد المراهق لاستقبال الحياة بآلامها وأفراحها لان الذي يخاف من الآلام والمسئوليات لن يتوصل إلى تحقيق الشخصية الناضجة والإرادة القوية . فالشخصية السليمة هي التي تستطيع أن تتكيف بنجاح مع البيئة .
والمراهق أمام هذه الأزمات قد يلجا إلى الهوية السلبية ( العنف والتمرد والعزلة ) .
ويلعب زرع الوازع الديني في نفس المراهق دورا مهما في بناء شخصيته لان النمو النفسي السليم للطفل والمراهق يتطلب إيمانا راسخا . ومن دون الإيمان بالله لا يستطيع المراهق أن يتعرف على ذاته ويتفهم دوره في المجتمع .
مع تحيات أختكم نبراس
1_ العوامل الجسدية .
2_ العائلة( الأسرة)
3_ المدرسة .
4- الظروف الاجتماعية المحيطة .
5_ ذكاء المراهق.
6_ النمو العاطفي للمراهق.
وإذا تناغمت هذه القوى ولم يتعارض بعضها مع البعض الآخر جاء ا لنمو متكاملا ومنظما وإلا تولدت الصراعات والمشكلات ،فالمراهقة هي مرحلة لتحقيق الاستقلال الذاتي وتحمل مسئوليات الحياة ، والمراهق خاضع لتأثير العوامل الاجتماعية والتربوية واهم هذه العوامل : الأسرة الأصدقاء الأنداد من نفس عمره وسنه ، وعالم الراشدين الكبار .
إن المراهق يريد أن يكون قويا قادرا مستقلا ، ويريد أن يتحرر من العلاقة الرحمية التي تربطه بالأهل . يريد ان يحدد هويته ، وان يجيب عن السؤال المطروح . من أنا ومن أكون ؟
إن عدم فهم الأسرة ومجتمع الكبار لهذه المرحلة يزيد الطين بلة ويدفع المراهق إلى مزيد من الرفض و العنف .
والمهم هو استعداد المراهق لاستقبال الحياة بآلامها وأفراحها لان الذي يخاف من الآلام والمسئوليات لن يتوصل إلى تحقيق الشخصية الناضجة والإرادة القوية . فالشخصية السليمة هي التي تستطيع أن تتكيف بنجاح مع البيئة .
والمراهق أمام هذه الأزمات قد يلجا إلى الهوية السلبية ( العنف والتمرد والعزلة ) .
ويلعب زرع الوازع الديني في نفس المراهق دورا مهما في بناء شخصيته لان النمو النفسي السليم للطفل والمراهق يتطلب إيمانا راسخا . ومن دون الإيمان بالله لا يستطيع المراهق أن يتعرف على ذاته ويتفهم دوره في المجتمع .
مع تحيات أختكم نبراس